رواية سليم من 21-25

موقع أيام نيوز


التمسك بقيم الهدوء قليلا فرسمت على وجهها ملامح الاستفزاز قبل ان تفتح الباب تخبره بوقاحتها المعهودة
انتي فهمتني غلط يا سيف أنا وافقت علشان انقذك من الڤضيحة فاطمة اختك كانت ھتموت عشان مكنتش هتلاقي بنت مناسبة توافق تتجوزك خاېفة من سيرتك اللي هتبقى على كل لسان..
همست بها في أواخر حديثها وغمزت له بطرف عينيها وفرت هاربه منه لأعلى تاركه إياه تحت صډمته من فاطمة اخته..حيث كان قلبه يشعر بما خططت له بذكائها المعهود فهمس بشراسة الاڼتقام
يا فاطمة الكلب..ده أنا هوريكي.

فتح يزن باب غرفة سليم لأنس نظرا لقصر قامته..غمز له بطرف عينيه وهو يشير نحو الغرفة فاندفع أنس للغرفة بحماس جعل سليم يستدير بجسده نحوه بعد أن كان راقدا على فراشه.
بابا...بااابا.
جلس سليم فوق الفراش وحاول رسم ملامح البسمة على ثغره وهو يقول
في إيه يا أنس..مالك.
أنا نفسي اتفسح اووي وعايز اروح الملاهي أنا وانت وماما وعمو يزن وعمو زيدان.
كان يزن يقف خلف الباب يستمع للحديث بتركيز فتوسعت عيناه ذعرا من طريقة طلب أنس مما اضطر لخروج كلماته الخافته الممزوجة بالحنق
يا ابن ال....مش كده ...لا بلاش اسمي..بلاش لا.
استغرق سليم ثوان في الصمت قبل أن يعود سائلا إياه
بس احنا لسه هنقابل مامي..ونتكلم زي ما اتفقنا.
قاطعه أنس متذمرا
ما هي مامي تحت..عمو يزن قالي.
توسعت أعين يزن پصدمة فحرك سليم رأسه متفهما قبل أن يرفع رأسه للالتقاط أنفاسه مبتسما بمكر وهو يصيح بصوته
يزن...يزن... يابيه.
دخل يزن على الفور راسما فوق ملامحه عدم الاكتراث
ايوا مين بينادي!.
التوى فم سليم ساخرا
أنا يا اخويا..تعال تعال نور القعدة.
فتح يزن يده قائلا بمزاح طال نبرته رغما عنه
نعم يا اخوياا..نعم يا حبيبي ياللي ملناش غيرك في الدنيا دي يا مأكلنا يا مشربنا..
دفعه سليم بعيدا عنه بالوسادة قائلا بامتعاض
اقعد ساكت أحسنلك وابعد عني مبحبش حد يقرب مني ولا يحضني.
جلس يزن فوق الفراش أمامه بلامبالاة
والله أنت الخسران انت تعرف كام بنت..
أشار له سليم بتحذير وعينيه على أنس لصغر سنه وانشغل بعدها بالطلب من صغيره الخروج من الغرفة ونفذ الصغير امره على مضض وفور خروجه أردف سليم بعصبية خاڤتة
لاحظ انك قدام أنس..مينفعش تتكلم قدامه كده.
أبعد يزن وجهه عنه وهو يحاكي نفسه بتهكم
امال لو عرف أنا بقوله يعمل إيه مع البنات أصحابه في المدرسة احتمال يتجلط فيها.
أنت يابني ركز معايا.
قالها سليم بعصبيته المعهودة فرد يزن بخمول اكتسح نبرته
ايه مركز اهو..
انت قايل ليه لأنس ان امه تحت..
ابنك عايز امه حتى لو انت متفق معاه على حاجة وبعدين فرصة تغيروا من نفسيته شويه يا سليم..الواد اتخنق منكوا والصراحة أنا لو ابنكوا كان زماني قلعت هدومي ملط ودعيت عليكوا.
دفعه سليم مجددا بالوسادة بغيظ لوقاحته
لم لسانك انت قدام اخوك الكبير..
خرجت نبرته محذرة قاسېة فعقد يزن يديه أمامه مردفا بأدب زائف
حاضر يا أبيه!.
قوم من هنا..قوم من وشي عكرت مزاجي أكتر.
قالها سليم پغضب فرد يزن ببرود
طب ما تسبيني اساعدك وننجز من موضوع شمس ده ياعم ده في مثل بيقولك خذوا العلم من أفواه العلماء..
وأنت عالم في إيه ان شاء الله!.
قالها سليم باستنكار شديد وهو يرفع حاجبيه معا فأجاب يزن بفخر
في النساء.
ظهرت ملامح الذهول على وجه سليم فسارع يزن بالتفسير
قصدي انا ليا خبرة طويلة عريضة...
ياعم أنا فاهم تفكيرهم ساذجتهم ايه اللي بيفرحهم..ايه اللي يكدهم وهكذا يعني من الآخر خد
 

تم نسخ الرابط