رواية الكذبة من 17-22
المحتويات
ده بصلى وبس وقالى كلمتين وخرج قالت لها ندى بجزع معلش يا شذا أكيد هييجى الوقت اللى هيحس بيكى .
قالت لها بحزن شديد لا يا ندى عمره ما هيحس بيه أبدا ولا بحبى وحبه ده هوا اللى بيوجعنى لوحدى وأنا اللى هعانى أنا وقلبى بس يا ندى أحتضنتها ندى قائله إوعى تضعفى قدامه خلاص هوه شويه وهيبقى جوزك وبعد كده هيبقى ليكى كل الحق فإنك تقوليله على كل اللى جواكى وحاولى تقربى منه يا شذا على أد متقدرى .
تنهدت شذا بضعف قائله لها هحاول بس خاېفه ليصدنى .... قاطعتها قائله بحزم وحتى لو صدك قربى منه تانى واعملى اللى عليكى يا شذا حسسيه بحبك فى كل كلمه وبأى لمسة حنيه منك واهتمام بيه حاولى تغيريه وترجعيه زى ما كان .
زفرت شذا بقوه قائله بحزن صعب عليه أوى يا ندى فقالت لها لأ مش صعب حاولى وان شاء الله ربنا هيحافظ على حبك ليه قالت لها بأمل ياريت ياندى نفسى والله .
طرق مروان عليهم باب الغرفه قائلا ها ياشذا جاهزه قالت له بتوتر جاهزه ...فقال لها بهدوء طب يلا علشان المأذون وصل اضطربت شذا وارتجف قلبها بسرعه شعر مروان بها وندى أيضا فأمسك مروان بيدها قائلا عايزك ما تقلقيش ولا تخافى طول ما أنا جنبك يا شذا كانت ستبكى من كلماته لها فقال لها مشجعا إوعى ألمح دمعه واحده من عينيكى ياشذا .
هزت شذا رأسها ببطىء وابتسمت لها ندى قائله مشجعه لها إوعى تعيطى المكياج هيتبهدل كده والبنت اللى عملت المكياج مشيت خلاص هنجيبها منين تانى قالت لها شذا مش هعيط خلاص ربنا يخليكم ليه انتوا الأتنين .... قاطعتها والدتها قائله وأنا فين أنا كمان ياحبيبتى فهرولت شذا ناحيتها وألقت بنفسها بين ذراعيها فبكت والدتها قائله ربنا يحفظ يا قلبى إنتى ويحميكى ربنا من كل سوء فقالت لها وهى مازالت بين ذراعيها أيوه يا ماما إدعيلى أوى أنا محتاجه دعاكى ليه .
قالت لها والدتها بحب وبحنان دعيالك يا قلبى دعيالك يا حبيبتى من كل قلبى وهتوحشينى أوى أوى متبقيش تغيبى عليه قالت لها شذا وهى تتماسك أمام والدتها إزاى يا ماما أنا مقدرش أبعد عنك أبدا فاقترب منهم مروان قائلا لها خلاص بقى يا ماما يالا المأذون وصل وزمان آسر مستعجل .
تأبطت شذا ذراع مروان وبجانبها والدتها وندى وأوصلها مروان إلى المكان الذى يوجد به المأذون أجلسها مروان على المقعد الموجود بجوار آسر رمقها آسر مترقبا نظراتها الزائغه والخائفه إلى حد ما بصمت مليئا بالغموض أتم المأذون عقد قرانهم فى هدوء غامض .
إنصرفت شذا إلى الفيلا بعد أن ودعت الجميع وسلمت عليهم أثناء طريقهم لم يتحدث معها آسر ولو كلمة صغيرة وتجاهلها تماما مما جعلها تريد البكاء لكنها تذكرت كلمات ندى المشجعه لها فتماسكت أكثر وصلوا إلى الفيلا هما الأثنين جاءت تقترب منه لتساعده على النزول نظر إليها پغضب فابتعدت عنه سريعا
ساعده سائقه الجديد وفتحى مدير أعماله الذى كان بانتظاره دخلوا معا إلى الداخل ففوجئت شذا بالعديد من المدعوين داخل الحفل فتخضب وجهها بحمرة الخجل من نظراتهم إليها تمنت فى هذه اللحظه أن يمسك بيدها ويشجعها على عدم الرهبه أمام أناس للمرة الأولى تراهم ,
اقتربت منها نور قائله بسعاده ألف مبروك يا شذا نورتى مكانك يا حبيبتى ابتسمت شذا بارتباك معلقة أنظارها على حبيبها وزوجها الذى يتجاهلها منذ أن أتم المأذون عقد قرانهم والعجيب أنه لم يسخر منها كالعاده لكنه فقط يتجاهلها فأفاقت على صوت نور وهى تحتضن أخيها قائله بسعاده مبروك ياأبيه ربنا يسعدكم .
ابتسم بغموض قائلا لها الله يبارك فيكى يا نور توافد بعد ذلك العديد من المدعوين لكى يباركوا لهم هذا الزفاف حضرت إنجى وزوجها نبيل هذا الحفل وباركوا لهم تخيلت نور نفسها مكان شذا فى هذا الفستان ونظرات حالمه تحدق بها من بعيد ولا يعرف السبيل للوصول إليها .
شاهدته ليلى على مقربة منه فابتسمت بخبث قائله له مالك يا بشمهندس مروان بتبص على مين كده قال لها مروان أبدا مفيش حاجه فقالت له بمكر والله يعنى مش عايز تكلمها تظاهر مروان بالامبالاه قائلا لها هشوف مين يعنى قالت له بخبث خلاص شكلك كده ملكش فى الطيب نصيب .
كادت ليلى تتركه فلحق بها مروان قائلا لها برجاء ياريت لو تخلينى أكلمها أنا مش عارف أكلمها إزاى تظاهرت ليلى بالغباء قائلة له مممم بقى كده ودى مين بقى اللى نفسك تكلمها فقال لها برجاء ليلى أرجوك خلينى أتكلم مع نور فابتسمت بكبر مصطنع قائله تدفع كام وأخليك مش تكلمها بس وتقعد معاها كمان فقال لها بلهفه أى حاجه اللى تقولى عليه بس خلينى أكلمها ضرورى ضحكت ليلى قائله ماشى موافقه يابشمهندس هيه كمان هتجنن وتكلمك وانا هساعدكم الأمر لله فابتسم لها قائلا شكرا ياليلى شكرا .
فوجئت نور بمن تجذب يدها قائلة لها تعالى معايا ضرورى قالت لها بدهشه هتودينى فين فقالت لها بلهفه هوديكى تتكلمى معاه بسرعه قبل ما آسر يلمحك ولا يشوفك .
وجدت نور مروان يقف بجوار أحد الأشجار الموجوده داخل حديقة الفيلا فهرولت ناحيته بعد أن تركتها ليلى اقترب منها بلهفه وهو يمسك بيدها قائلا لها بشوق نور أخيرا شفتك يا عمرى ابتسمت له بخجل وتوتر بعض الشىء قائله له مروان إنت عارف إنه ڠصب عنى تنهد مروان قائلا لها آه عارف ولازم يبقى فيه حل والمشكله بتتعقد أكتر .
قالت له عارفه يا مروان لدرجة انى مش مصدقه انك واقف قدامى دلوقتى وأخيرا عرفت أشوفك اقترب منها بحب قائلا لها مبتسما لا صدقى يا عمرى وضمھا فجأه بين ذراعيه فأغمضت عينيها وقلبها يرتجف وضمته إليها هى أيضا فهمس لها بجوار أذنها وحشتينى يا نور نور إحنا لازم ما نسبش بعض أبدا قالت له وهى تستمع لدقات قلبه السريعه وأنا مش هسيبك أبدا يامروان إطمن .أبعدها عنه قليلا قائلا لها بخفوت يعنى أطمن قلبى يا نور وضعت نور يدها على قلب مروان وهمست له قائله له طبعا يا حبيبى طمن قلبك .
جلست شذا بجانب آسر الذى ظل متجاهلها إلى الآن وشعرت بالألم يعتصر قلبها من أجله كثيرا ومن أجل حبها الذى دمره ومازال يدمره ببروده وانتقامه منها إلى الآن قالت لنفسها پألم أنا مش عارفه هتحمل كده لغاية إمتى لغاية إمتى هعانى كده معاه .
إستيقظت من شرودها هذا على إمساكه ليدها بقسۏة قائلا لها بهمس إبتسمى فى ناس مهمه جايه هتبارك لنا عايزك سعيده ومبسوطه قدام الناس زى ما إتفقنا نظرت إليه بتوتر وقلق فقال لها پغضب مكتوم إوعى متنفذيش إللى بطلبه منك يا إما العقاپ الواحد هيبقى عقابين .
ابتلعت ريقها بصعوبه وخوف فضغط على يدها بقسۏة أكثر فلمعت عينيها بالدموع وأشاحتها عنه بسرعه حتى لا يرى دموعها ويغضب أكثر من ذلك .
أتى ناحيتهم أناس مهمين بالنسبة
متابعة القراءة