رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

شذا نظرت إليها قائله بدهشه وانتى موافقه يا شذا يا بنتى فقالت لها سريعا طبعا يا ماما موافقه عليه فقالت لها والدتها المهم عندى إنتى يا بنتى وسعادتك لو مش عايزاه يبقى بلاش فقالت لها سريعا لا يا ماما عايزاه طبعا ده ميترفضش .
تنهد مروان قائلا ماما سيبيها براحتها مادام هيه موافقه وأكيد هيه بتكون عارفه فين مصلحتها ويالا بقى تعالى قابليه يا معاها علشان عايز يشوف مطالبها إيه .
حدقت به شذا بقلق من نظرات عينيه لها كأنه يقول لها عملتى اللى اتفقنا عليه قبل ما نيجى هنا ولا لأ قالت له والدتها نورت بيتنا يابنى ده شرف لينا فقال لها مبتسما ده الشرف ليه أنا حضرتك ياترى مروان بلغ حضرتك أنا جاى ليه فقالت له بطيبه طبعا يابنى ومادام شذا موافقه احنا موافقين .
قال لها عظيم طب ممكن بقى أعرف مطالب حضرتكم إيه وأنا أنفذها حالا فقالت له انا يابنى مليش مطالب لكن لو شذا ليها تقول قالت له بصوت مرتجف لا يا ماما أنا مليش أى مطالب .
قال لها بسخريه لأ ازاى والشبكه والمهر مش دى من حقوقك فقالت له بتردد مش بفكر فى أى حاجه من الحاجات دى فقال لها بحزم لأ لازم تفكرى أنا كلمت الجواهرجى اللى متفق معاه يجينى دلوقتى واللى يعجبك خديه .
نظر إليه مروان نظرات قلقه فهو يشعر أن آسر يشترى شقيقته بالذهب أو ما شابه فقال له مروان عادى يا بشمهندس شذا ممكن ترضى بأى حاجه مش بيهمها الفلوس كتير قال له وهو ينظر إليها بمكر لأ ما هو واضح عليها .
شعرت شذا بما يلمح له آسر من حديثه قائلا لها خلاص أنا قلتها كلمه الجواهرجى جاى وجايب حاجات معاه هتعجبك أوى واتفرجى وشوفى على اللى هيعجبك ونقيه وخديه .
قالت له مضطره ماشى أنا موافقه فقالت لها والدتها مبتسمه ألف مبروك يا بنتى ربنا يفرحك زى ما فرحتى قلبى علشان أخيرا هطمن عليكى قالت لها مبتسمه بحزن طبعا يا ماما هتفرحى بس تبقى تدعيلى يا ماما أوى قالت لها داعيالك يابنتى على طول .
بعد مرور الوقت جاء الرجل الجواهرجى وهو يحمل مع العديد من الأشكال المبهره من الجواهر المتعدده الأسماء والأشكال فانتقى آسر عبوة فخمه قائلا لها نقى من المجموعه دى اللى انتى عايزاه .
ارتبكت شذا من نظراته لها وكأنه يحذرها من أن تقول أو تفعل شيئا مخالفا لما هو متفق عليه بينهم فانتقت ما أرادته وانتقت خاتم زواجها شكله بسيط فلم يرضى عنه آسر قائلا بلهجه حازمه نقى غيره ده شكله مش غالى .
قالت له بتردد لا جميل عجبنى فقال لها بضيق خلاص خديه بس أنا بقى اللى هنقى خاتم جوازنا التانى خليلك ده وأنا هنقيلك التانى هزت رأسها بارتباك قائله له ماشى موافقه انتقى آسر بالفعل خاتم زواجه منها وشكله أجمل وأغلى لكن شذا لا ترضى بذلك فهى تعرف قصده مما يفعله بها جيدا معها فهو يفعل كل ذلك من أجل أن يفرض سيطرته جيدا عليها وأن لا يترك لها مجال ان تعترض على ما يفعله بها .
بعد أن إنتقى آسر ما يخصها من مجوهرات من الرجل إنصرف الرجل وقام آسر بالأستئذان فى الأنصراف وترك شذا مع والدتها إلى أن يأتى يوم زواج ابنة عمته واستغرب مروان فى نفسه إلى أنه تركها بسهوله هنا فى المنزل .
شعرت شذا بالراحه لهذا القرار المفاجىء الذى لم يبلغها به من قبل انصرف آسر وهو مشغول من تفكير أنور ومجدى وزواج ابنته على الأبواب لهذا ترك شذا هنا مع أهلها رغم أنه كان غير راضيا على هذه الفكرة لكنه مجبور على ذلك وخائڤ من أن يحدث أى شىء لم يكن فى الحسبان أو غير متوقع منهم .
جاء يوم الزواج المنتظر وكان أنور يشعر بالجنون قائلا لزوجته عجبك كده عمايل بنتك دى أنا هتجنن منها قالت له سهير طب وهنعمل إيه يعنى يا أنور كل اللى كان بإيدى عملته ليها .
قال لها أنور پغضب ده أنا كلمتها وعرضت عليها تاخد الأوراق من عند آسر اللى كل شوية يهددنا بيها دى ورفضت خالص وأصرت على موقفها وقلتلها إن جبتيها هجوزك نبيل بردو رفضت مش عارف أتصرف إزاى بس وخلاص ده الفرح النهارده .
قالت له باستسلام خلاص بقى يا أنور نسيبها تتجوزه وهيه حرة فى إختيارها رمقها پغضب قائلا يعنى على آخر الزمن يبقى جوز بنتى ميكانيكى قالت له يعنى أعمل إيه يعنى إنت عملت اللى عليك وانا كمان يبقى تعالى نحضر الفرح دى بردو بنتنا الوحيده .
قال لها پغضب أنا عمرى ما هحط إيدى فى إيد اللى إسمه نبيل ده أنا مش عارف عجبها فيه إيه صمتت زوجته عند هذه الجمله فهى من داخلها تجد أن نبيل شاب محترم لكن ليس من وسطهم الأجتماعى الذى ما دائما تتمناه لأبنتها وتحلم به دائما لها .
اتصل أنور على مجدى قائلا له بنرفزه انت مش هتتصرف مع ابن أخوك قال له بضيق عايزنى أعمل إيه يعنى منا كمان حاولت معاه ومش راضى يدينى الورق وكنت عايز أحاول أجيبه منه بأى طريقه لكن الوقت ضيق وأنا مش عايز اتصرف تصرف يأذينا إحنا مش ناقصن مشاكل لنلاقى نفسنا فى السچن مشرفين أنا وإنت .
قال له يعنى عايزنى أجوز بنتى لواحد زى ده قال له مجدى بضيق يعنى قدامك حل تانى غير كده أنا عندى نسكت أحسن ما ندخل السچن أنا وانت زفر أنور بضيق من كلمات مجدى وأغلق الهاتف پغضب .
كانت إنجى فرحه بقدوم هذا اليوم لكن ما ينقصها وجود والدتها التى تمنت إنجى أن تكون بجوارها فى هذا اليوم التى كانت تحلم به منذ وقت بعيد .
دخلت عليها نور والتى كانت برفقتها خبيرة التجميل التى كانت تحمل معها حقيبة مليئه بأدوات التجميل التى تخصها فبادرتها نور قائله يالا يا جيجى جبتلك مايا أحسن خبيرة تجميل فابتسمت إنجى قائله طبعا عارفه وسمعت عنها كتير فابتسمت مايا قائله أشكرك أنا مش متعوده أسيب الصالون بتاعى لكن نور غاليه عندى وأول ما كلمتنى وافقت وجيت .
قالت لها إنجى وانا سعيده بيكى وبموافقتك على مجيك هنا أجلست مايا أمامها على مقعد أمام المرآه لكى تبدأ لها بتزيين وجهها .
أما شذا فقد كانت موجوده بحجرتها وعادت إلى الفيلا أمس أى من قبل مجىء يوم الزواج بيوم جلست فى حجرتها تتذكر ما قاله لها قبل ذهابها إلى منزل والدتها قال لها مهددا إوعى تفكرى تقوليلهم أى حاجه وإوعى تفكرى إنك تحاولى بس تهربى منى وكل كلمه هتقوليها هتكون بحساب منى بعدين ثم ماتنسيش إن يوم جوازنا قرب خلاص يعنى كل اللى عايز أعمله فيكى هعمله وده فرصه بالنسبه بالى يا أسطى شذا .
قالت له پخوف وقتها حاضر هنفذ كل اللى هتقولى عليه ابتسم ساخرا وقال لها
تم نسخ الرابط