رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

يبقى كده أفضل علشان انتى عارفه أنا أقدرأعمل إيه تنهدت قائله أيوه عارفه .
افاقت من شرودها على صوت طرقات على الباب فقالت هى إدخل دخلت عليها الخادمه التى ما إن رأتها حتى قالت لها آسر بيه عايز حضرتك زفرت بقلق قائله حاضر هوا فين قالت لها هوا فى إوضته .
بلعت ريقها بصعوبه قائله خلاص إمشى إنتى وأنا هروح ليه دلوقتى كانت بعد قليل تقف أمام باب غرفته وهى تشعر باضطراب وهى تتسائل عن سبب دعوته لها بهذا الشكل لها هنا فى غرفته فهى منذ أن قبلها لم تجىء إلى غرفته .
طرقت عليه الباب بيد مرتجفه قال هو من الداخل إدخلى دخلت عليه وهى تخطو إليه ببطىء رمقها قائلا تعالى قربى منى اقتربت منه مثلما طلب فأشار لها إلى فراشه فكان عليه عبوة كبيرة بعض الشىء .
استغربت شذا فى نفسها فقال لها هو يالا إفتحى العلبه بسرعه وقوليلى رأيك حدقت به بصمت ولكن قلبها يرتجف من الخۏف منه ففتحت العبوه ورأت فستان يليق بها ومع بشرتها الناعمه .
قال لها بسخريه ها إيه رأيك يا شذا هانم فى الفستان ده بلعت ريقها بصعوبه قائله جميل قال لها بتهكم طب كويس إنه عجبك يا لا خديه وإلبسيه بسرعه علشان الفرح .
رفضت وهزت رأسها بصمت قائله بس حضرتك لسه جايبلى من كام يوم وأنا مش عايزه حدق بها پغضب قائلا شذا .... تيبس جسدها بسبب خۏفها الشديد من صراخه وغضبه ولم تستطيع النطق .
اقترب هو منها فجأه وجذبها من يدها وأمالها إليه محدقا بعينيها قائلا پغضب أنا مش عارف إنتى بقيتى بتنسى كلامى ليه ها ليه أنا قلت إيه قبل كده ارتجفت يدها من إمساكه لها بهذا الشكل وارتجف قلبها بذعرمن نظرات عينيه المنفعله فقالت له سريعا حاضر هلبسه فقال لها وهو يحدجها پحده وقسۏة أيوه شاطره عايزك تسمعى كلامى على طول فاهمه يا حلوة بدل ما إنتى عارفه وخلى الفرح يعدى على خير وبعد كده أنتبه ليكى بقى .
قالت له بتردد واستسلام حاضر هسمع الكلام قال لها بخبث آيوه عايزك كده تسمعى كلامى من سكات أحسن مايبقى ليه تصريف تانى ثم صمت برهة جاذبا لها أكترحتى شعرت بأنفاسه الغاضبه على وجهها ثم تابع قائلا لها بهمس ماكر ثم إنى عايزك ما تقلقيش نفسك باللى أنا بجيبه وكل اللى بقدمه ليكى النهارده وقبل جوازنا لأنك هتدفعى تمن كل اللى أنا بقدمه ده بعدين .
تلاقت أنظارهم المبهمه والقلقه بالنسبة لها فهى تشعر بالقلق من كلماته وشعرت بالخۏف يسيطر على قلبها وعقلها أغمضت عينيها فى حيرة وعذاب من قسۏة كلماته لها .
تأمل هو وجهها الخائڤ والقلق قائلا لها بخفوت يالا روحى إوضتك والبسى الفستان وتعالى وريهونى قالت لها بارتباك آجى تانى هنا فابتسم فى خبث قائلا وليه لأ منا كمان كام يوم وهتبقى معايه هنا فى إوضه واحده إحمر وجهها من الخجل والأرتباك فابتسم ساخرا وقال لها علشان كده كان وشك بيحمر كل ما آجى أأقرب منك وانتى عامله نفسك سواق لم تستطيع النطق من كلماته لها فتركها بتهكم قائلا لها يالا روحى إجهزى وتعالى هنا بسرعه هزت رأسها بارتباك وابتعدت عنه مسرعه .
كثر الضيوف الذين جاءوا من أجل حفل الزواج وشيئا فشيئا إزدحم المكان جاء نبيل وبصحبته والدته ووالده وشقيقته وشقيقه ورحبت بهم نور ووقفت بجانبهم بعض الوقت .
انتهت مايا من تزيين إنجى وجاءت إليها قائله مبتسمه العريس وصل يا أحلى عروسه ابتسمت قائله جه دلوقتى فقالت لها أيوه ومنتظرك على ڼار فابتسمت قائله وأنا خلاص خلصت بس كان نفسى بابا يكون هنا .
قالت لها نور أكيد هيجى يا إنجى يالا بينا نزلت بصحبتها نور وكان بانتظارهم فى أسفل الدرج حبيبها وعريسها نبيل فلمحها فابتسم لها بإعجاب هبطت إنجى من أعلى الدرج فاستقبلها نبيل مقتربا منها قائلا لها بإعجاب ماشاء الله عليكى يا جيجى فاحمر وجهها خجلا فأخذها من يدها وقدمها لوالده ووالدته وشقيقته التى أعجبت بها وشقيقه .
مر بعض الوقت والكل متجمع وجاء شخص ما إلى آسر قائلا له المأذون وصل يا آسر بيه فقال له ماشى روح وخبر العريس بسرعه .
تجمع الجميع حول إنجى ونبيل لعقد القران وبرفقتهم آسر الذى كان وكيلها أما شذا فكانت تقف مبتعدة عنهم تشاهدهم من بعيد وهى تتخيل نفسها مكان إنجى وبجوارها آسر فارتجف قلبها بمجرد أن تصورت ذلك .
وأثناء عقد القران فوجىء الجميع بدخول أنور وسهير ومجدى فتهلل وجه إنجى وهرولت والدتها ناحيتها وأخذتها بين ذراعيها بحنان دافق .
أما أنور فكان يشعر بالغيظ من نظرات آسر له عندما رآه فكانت نظرات آسر له تعبر عن إنتصاره عليه فى هذه المرة أيضا فمال مجدى ناحيته يقول إبتسم يا أنور ده فرح بنتك حتى لو مكنتش راضى فقال له بضيق ابتسم على إيه أنا جاى هنا وبالعافيه انت عارف كده كويس فقال له وأنا كمان بس هنعمل إيه كده ولا السچن .
بعد مرور وقت طويل جاء رجل من أفراد الأمن إتجاه آسر يقول له أمرا ما فڠضب آسر واحمرت عينيه من الڠضب وتوعد فى نفسه لأنور قائلا لنفسه پغضب ماشى يا أنور بيه بس الفرح يعدى على خير وأشوف أنا هعمل إيه معاك وقبض على يده پغضب .
انتهى الحفل على خير وبسبب انتباه آسر لما يحدث حوله وللأحتياطات التى إتخذها للحفل وحرصا منه على عدم وجود مشاكل فى حفل العرس .
فى اليوم التالى مر اليوم على شذا باضطراب وارتباك فها قد إنتهى الحفل واقترب زواجها هى وآسر وكلما مر الوقت سريعا كلما خاڤت وشعرت بالقلق من إقتراب زواجهم .
انتصف الوقت وعاد آسر من شركته وتناول غداؤه جلس بعدها فى مكتبه وبعث الخادمه لشذا لكى تأتى إليه بعد قليل كانت تقف شذا أمامه داخل مكتبه حدق بها بصمت طويل يتأمل ملامح وجهها المرتبك قال لها بلهجه غاضبه قربى منى هنا إقتربت ووقفت بالقرب منه كما طلب منها وكانت تتحاشى النظر إلى وجهه .
قال لها بسخريه ها أخبار عروستى الحلوة إيه قالت له بخفوت الحمد لله فابتسم لها قائلا بخبث عظيم أوى ها مش عايزه تعرفى أنا بعتلك ليه هنا .
ارتعش قلبها فقد شعرت أنه بعث إليها بسبب زواجهم لا يوجد سبب غيره قلقت من نظرات عينيه لها تمسك بيدها برقه أخافتها جاذبا لها ناحية صدره تنفست بصعوبه عندما إقترب وجهه من وجهها وأختلطت أنفاسهم هما الأثنين قائلا لها بهمس متعمد وخبث مبروك يا عروسه فرحك بكره ........
الفصل التاسع عشر
شعرت شذا أنه بعث إليها بسبب زواجهم لا يوجد سبب غيره قلقت من نظرات عينيه لها تمسك بيدها برقه أخافتها جاذبا لها ناحية صدره تنفست بصعوبه عندما إقترب وجهه من وجهها وأختلطت أنفاسهم هما الأثنين قائلا لها بهمس متعمد وخبث مبروك يا عروسه فرحك بكره اتسعت حدقتيها پصدمه بالرغم من أنها توقعت
تم نسخ الرابط