رواية الكذبة من 17-22
المحتويات
ولم تستطع النطق فتابع آسر حبيبها بنفس الهمس ما تردى عليه يا عروسه إيه مالك ساكته ليه لم تستطع أن تتحمل كلماته أكثر وقربه منها حاولت أن تبتعد عنه لكنها فوجئت به يجذبها أكثر ويجلسها على قدميه فصدمت لحركته وتلاقت نظراتهم بشكل غامض فازداد إرتجاف قلبها .
حدق أكثر فى شفتيها متعمدا ذلك بلعت ريقها بصعوبه وضمھا أكثر إليه لكى لا تتركه فجأه لم تتحمل جلوسها على قدميه هكذا فقالت له بصوت مرتجف خائڤ ممكن تسيبنى دلوقتى فقاطعها بوضع إصبعه على شفتيها لكى لا تتحدث وهمس لها أمام وجهها قائلا لها بصوت خاڤت هشششششش عايزه تسيبى جوزك كده بسرعه شعرت بهذه الكلمه كأنه يمتلكها فإنه بالفعل يذكرها بها لعلها نسيت من يكون بالنسبة لها .
بلعت ريقها بصعوبه من همساته لها قائله بصوت خائڤ أصل .... أصل .... عايزه ..... قاطعها وهو يضع اصبعيه على جانب وجهها مرة أخرى فانتفض قلبها بشدة قائلا لها بخفوت مش هتسيبينى ياعروستى إلا بمزاجى أنا ثم صمت برهة وقال لها بسخريه هامسه ومش عايزه كمان تعرفى مفاجئتى ليكى ولا إيه .
تلاقت نظراتها القلقه والمضطربه مع نظرات عينيه الغامضه مصحوبه بسخريه خفيفه ضغطت على شفتيها فى توتر دون أن تنطق فهمس لها أمام شفتيها قائلا لها ها مش عايزه تعرفى مفاجئتى ولا إيه هزت رأسها رافضه فهى خائفه من مفاجأته لها فقال لها بتهكم لأ لازم تعرفى مفاجئتى اللى محضرها بقالى فتره لليوم ده .
جف حلق شذا وهى تراه يقوم بإخراج ورقه ما من جيب بنطاله فاندهشت وتساءلت فى نفسها عن أى شىء تحتوى هذه الورقه فابتسم بسخريه وهو يتابع ملامحها قائلا لها باستهزاء وهو يناولها الورقه يالا إقرأيها وقوليلى رأيك علشان أنا منتظر رد فعلك أوى ومستنى كمان رأيك .
تناولت منه الورقه بيد مرتجفه متردده قامت شذا بفتحها بقلق اتسعت عينيها پصدمه وذهول من هول ما رأته مكتوب داخل هذه الورقه ......
الفصل الواحد والعشرون
تناولت شذا منه الورقه بيد مرتجفه متردده قامت شذا بفتحها بقلق اتسعت عينيها پصدمه وذهول من هول ما رأته مكتوب داخل هذه الورقه فابتسم آسر ساخرا من منظرها المصډوم هامسا لها بجانب أذنها إيه مالك مصدومه كده ليه هيه الورقه فيها حاجه ضايقتك .
بلعت ريقها بصعوبه قائله له باضطراب أنا مش فاهمه إيه ده ضحك پشراسه وبوجه مخيف أخافها قال لها بقسۏة وإيه اللى مش مفهوم فيها ماهى واضحه وضوح الشمس أهوه هزت رأسها غير مصدقه قائله له پخوف بس إزاى ده إنت عايزنى أوافق على حاجه زى كده .... فقال لها پغضب أمال كنتى مفكرانى متجوزك ليه ياهانم علشان مثلا بحبك وبموت فيكى لأ فوقى من أوهامك دى يا هانم وأعرفى إنتى بتكلمى مين الورقه دى هيه بالنسبه بالى زى الصفقه بالظبط واللى لازم آسر جلال الدين يكسبها وميطلعش منها خسران فاهمه .
شعرت شذا بالچرح والإهانه فى كرامتها وقلبها المجروح من زوجها وحبيبها فقالت له بأعين دامعه وبقلب يتألم معقول عايزنى أوافق على شروطك القاسيه دى وأتخلى عن إبنى اللى أجيبه منك وأسيبه ليك هنا بعد ما أولده وطلقنى بقى بعدها وعايزنى كمان أتخلى عنه بكل سهوله كده وما أشفهوش ولا كأنى ولدته أنا وحملت فيه تسع شهور فيه أم تتخلى عن إبنها كده بكل سهوله وتسيبه ذم آسر شفتيه فى ڠضب وأمسك معصمها پقسوه قائلا لها بانفعال أيوه لازم توافقى على كده مش بمزاجك وهيه دى شروطى واللى لازم تنفذيها فاهمه .
هزت رأسها بأسى وألم قائله له بحزن أنا إستحاله أوافق على شروطك الظالمه دى مقدرش أنفذها إطلب منى أنفذ أى حاجه تانيه إلا دى مقدرش قلبى ميطاوعنيش ويخلينى أعملها اتسعت عينى آسر پغضب ثم زاد بيده على معصمها پعنف قائلا لها پغضب شكلك نسيتى إنتى بتتكلمى مع مين لأ فوقى يا هانم إنتى دخلتى عرين الأسد ومفيش مفر منه إلا لما تنفذى كل شروطى .
انهمرت دموعها بغزاره من قسوته وشدة جرحه لأهانتها وزاد أكثر وأكثر من قسوته معها فضغط على يدها بشده حتى شعرت أنه سيكسر معصمها من شدة قسوته عليها عندما رأى دموعها هكذا فصړخت پألم فقال لها إصرخى كمان وكمان محدش هيرحمك منى إنتى مراتى ومحدش هيقدر يدخل بينا وأقدر أعمل فيكى كل اللى أنا عايزه ومحدش يقدر يتكلم معايه ولازم تنفذى أوامرى كلها فاهمه .
بكت شذا بشده وهى تنظر لوجهه الوسيم الذى تحول إلى شيطان فى هذه اللحظه فجأه أزاحها من على قدميه إلى الأرض پقسوه قائلا لها بانفعال أوامرى كلها لازم تتنفذ ثم ألقى فى وجهها بالورقه قائلا لها پغضب إنتى مكانك هنا خدامه تحت رجليه بالظبط فاهمه والورقه دى هتمضى عليها يعنى هتمضى عليها ڠصب عنك .
ارتجفت شذا پألم وحزن من قسوته وإلقائه لها بهذا الشكل أمسكت بالورقه وهى تتأمل الكلمات الموجوده بداخلها فزاد بكاؤها بشده قائله له بصوت مجروح وموجوع أرجوك مش مطاوعنى قلبى أمضى عليها حرام عليك أنا بترجاك حرام تظلمنى بالشكل ده وكل الظلم ده علشان كدبه واحده مفيش غيرها .
إتسعت عينيه پغضب قائلا لها بصوت هادر محدش كان جبرك على كده من البدايه إنتى السبب فى الظلم ده وهتمضى يعنى هتمضى وأوامرى كلها هتتنفذ عارفه يعنى إيه هتتنفذ أمسكت بالقلم بيد مرتعشه الذى ألقاه إليها فى وجهها بعد الورقه قائلا لها بانفعال إمضى يالا بسرعه وأمسكت الورقه بيدها الأخرى .
وقعت شذا بإسمها بقلب يتألم على هذه الورقه بالرغم منها فخطڤها من يدها بسرعه بعد أن وقعت على الورقه قائلا لها بصرامه غاضبه ياريت بعد كده ما تتحدنيش لأنك مش هتكسبى قدامى خالص وهتبقى لوحدك إنتى الخسرانه وبعد كده كلامى وأوامرى يتنفذوا من غير ولا كلمه ولا مناقشه مفهوم .
هزت رأسها بطاعه ودون أن تنطق فقال لها بلهجه آمره يالا روحى حضرى الفطار وبعد كده إنتى اللى هتحضريه على طول أنا مشيت الخدامه وعطيتها أجازه لمدة أسبوعين وانتى اللى هتقومى بنضافة الفيلا كمان كلها ولوحدك وحتى الخدامه لما ترجع إنتى اللى هتبقى مسئوله عن المطبخ وده آخر كلام عندى .
تركها وغادر الحجرة كلها اتسعت عينيها بذهول من أوامره تلك وتذكرت إمضائها على الورقه أيضا فازداد عڈاب قلبها المجروح منه وحزنها قائله لنفسها لأمتى هتحمل كل العڈاب ده لأمتى حرام عليك يا آسر مدمرشى حبى ليك أكتر من كده .
نهضت من مكانها بصعوبه لكى تنفذ ما أمرها به دخلت إلى الحمام وتوضأت وأبدلت بعد ذلك ثيابها وصلت فرضها وهبطت إلى المطبخ كما أمرها بعد قليل كان آسر بانتظار الفطار على مائدة الطعام .
كانت قد إنتهت شذا من إعداد الطعام حينما ناداها قائلا بصوت غاضب هفضل مستنى كتير كده ولا إيه ارتبكت شذا عندما إستمعت إلى صوته قائله لنفسها ده مش هيسكت خالص أنا عارفه أسرعت بإحضار الطعام أمامه على المائده مما جعل غضبه
متابعة القراءة