رواية الكذبة من 17-22
حدجها بنظرات متمعنه جعل الأحمرار يزحف إلى وجنتيها بشده .
اقتربت منه مثلما أشار لها قائلا لها ها لبستى مجهوراتك كلها وخاتم جوازنا ولا تكونى نسيتيه فقالت له بقلق لا لبست كل اللى أمرتنى بيه حتى العقد أهوه أنا لابساه والخاتم مقلعتوش من إيدى زى ما طلبت منى .
قال لها بجمود طب كويس أوى قبل ما نمشى من هنا مش عايز أى تجاوز منك وكل اللى أقول عليه يتنفذ ووقت ما أطلب منك تتكلمى إتكلمى وأكيد هتفهمينى من نظراتى مفهوم كلامى ولا أأقول تانى فقالت له بهدوء نوعا ما لأ مفهوم حاضر .
وصل آسر بصحبتها فى فندق فخم فتأملت المكان حولها وهى تبتسم إبتسامه لا حظها آسردليل على أنه أعجبها المكان كثيرا فقال لها آسر ها عجبك المكان فقالت له مبتسمه طبعا حلو كتير فقال لها فيه ناس منتظرانا جوه ومش عايز غلطه واحده منك .
حدقت به بصمت فقط قابلهم أحد الأشخاص قائلا له بشمهندس آسر وحشنى كتير فابتسم آسر قائلا وانت أكتر يا دكتور فأشار لهم الطبيب إلى المنضده لكى تجلس شذا بجوار زوجها وكان بصحبة الطبيب بعض الأصدقاء وزوجاتها فقال له الطبيب إحنا طبعا عاملين إحتفال بيك كده صغير ودى حاجه بسيطه من اللى بتعمله معانا فى الحفلات فقال له مبتسما إزاى تقول كده يا دكتور جلال أنا سعيد إنى معاكم النهارده وكون ان الحفله دى تتعمل علشانى ده تقدير من حضرتك ليه كتير .
فقال له الطبيب إنت نستنى أرحب بعروستنا فاحمر وجهها بخجل فأمسك آسر بيدها قائلا حبيبتى وعروستى شذا بتتكسف بس أنا شجعتها النهارده على الخروج معايا فقال له جلال وتتكسف ليه إحنا هنا بنعتبرك مننا يا بشمهندس فقال له طبعا يا دكتور جلال .
رحب الباقى بهم وكانت شذا تشعر بأن عيون الجميع عليها فلم تتحدث كثيرا إلا عنما جاءهم شاب يقول لهم بمرح مبروك ا عريسنا معلش جيت متأخر بسبب العياده بتاعتى والمرضى بتوعى فقال له آسر ولا يهمك يا دكتور إيهاب قال له وهو ينظر إلى شذا دى عروستنا صح فقال له آسر أيوه عروستى شذا .
فاقترب منها إيهاب بجراءه وصافحها بيده قائلا له أنا كده عرفت إنت غيرت رأيك ليه فى الجواز فقال له آسر طب كويس إنك عرفت عقبالك إنت كمان فكان سيقبل يدها التى مازالت فى يده وهى خائفه من نظرات آسر الغاضبه لها .
فجذبت يدها سريعا قبل أن يفعلها فقال له آسر إتفضل إقعد يا دكتور فاتجه ناحيه شذا وكان سيجلس بجوارها فقال له آسر بضيق تعالى هنا يا دكتور إقعد جنبى أنا علشان نتكلم سوا .
جلس إيهاب بجواره قائلا لها إنتى إتعرفتى إزاى على البشمهندس آسر يا مدام شذا حدجها آسر بصرامه بألا ترد عليه فارتبكت ونظرت إلى خاتمها بارتباك من نظراته لها .
ارتبكت شذا أكثر عندما قال الدكتور إيهاب بس بصراحه يا بشمهندس من الواضح كده إنك حظ حلو أوى إنك وقعت فى واحده زى مدام شذا فقال آسر بجمود طبعا يا دكتور إيهاب بس إنت مش ملاحظ إنك مفيش كلام تانى غير على شذا مراتى .
شعرت شذا بضيق آسر من جرأه إيهاب هذا فقالت لنفسها بقلق يا ويلك يا شذا من آسر لما نروح الفيلا أكيد مش هيسكت أفاقت من شرودها على صوت إيهاب يقول له ما هو ده الطبيعى وخصوصا إن الحفله دى علشانكم فتدخل جلال قائلا إيهاب سيب البشمهندس براحته وأظن إننا عاملين الحفله دى علشان آسر وشذا فامش عايزين نضايق البشمهندس .
فقال له إيهاب بس يا بابا أنا مقصدش أى حاجه فقال له آسر بتهكم خلاص يا دكتور إيهاب خلينا فى الحفله إنت مش بتقول إن الحفله دى علشانى يبقى خلاص سيبنى أستمتع بيها أنا وشذا حبيبتى وأمسك يدها ونظراته الغاضبه عليها وكأنه يتوعدها موجها الكلام لها قائلا مش كده يا حبيبتى ولا إيه فقالت له بخفوت طبعا يا حبيبى .
شعر آسر بداخله بالڠضب وود لو إنصرف وأخذهامعه إبتعدت عنه شذا بنظراتها تتأمل المكان حولها وتشغل نفسها بذلك قالت لنفسها شكل آسر كده ڠضبان ومضايق ربنا يستر بقى لما نروح الفيلا خاېفه لينفجر فى وشى وبدون أى ذنب .
تناول الجميع الأكل وبدأ الكل يندمج فى الحديث وأخذت شذا تتحدث مع زوجة أحد المدعوين بحذر من نظرات زوجها لها الصارمه فتحدثت بحذر فى جميع كلماتها مر الوقت عليهم فنظر آسر فى ساعته فقال لهم عن إذنكم إحنا بقى لازم نمشى دلوقتى فقال له إيهاب ما لسه بدرى يا بشمهندس ما تخليك قاعد معانا وخلى مدام شذا تاخد على الكل هنا علشان تاخد على جو الحفلات لأنها مش أول مره هتحضر حفله معاك .
قال له آسربضيق لأ الوقت خلاص ولازم نمشى بقى ومتشكر أوى على الحفله اللى عملتوها علشانى فقال له إيهاب متنساش مش علشانك لوحدك وعلى مدام شذا كمان حدجه آسر پغضب قائلا له ماهو الأحتفال يعتبر بردو علشانى لوحدى وانتوا كنتوا تعرفوا شذا منين إلا عن طريقى فقال له جلال خلاص يا إيهاب سيب البشمهندس براحته ,
بعد قليل إستأذن منهم آسر قائلا لهم عن إذنكم وشكرا على الدعوه انصرفت شذا بعد أن ودعت من كانت تتحدث إليهم كان آسر جالس فى سيارته وهو يشعر بالڠضب قائلا للسائق من فضلك وقفنا هنا وانزل من العربيه وخدلك تاكسى فاستغرب السائق وقال له ولكن يا بيه مين اللى هيسوق زفر بضيق قائلا له المدام اللى هتسوق أنا هتصرف وناوله بعض النقود قائلا له يالا إركن هنا على جنب وإنزل وخدلك تاكسى .
استمع السائق إلى أوامره قائلا له أوامرك يا بيه كل هذا تتباعه شذا بأعين زائغه خائفه مما ستلاقيه بسبب غضبه هذا شعرت أنه سينفجر فى وجهها فالټفت إليها قائلا لها پغضب ممكن أعرف بقى إيه اللى كان بيحصل ده فقالت له بقلق وأنا عملت إيه يعنى أنا مغلطتش فى أى حاجه .
فقال له بغيظ غاضب والله ونظرات إيهاب اللى منزلتش من عليكى طول الوقت فقالت له بإحراج بس يا آسر أنا متكلمتش معاه وانت شوفتنى كويس فقال لها بغض بس البيه كان ماسك إيدك وكان هيبوسها لولا إنى أخدت بالى كان هيبقى يومك إسود معايه النهارده يالا إنزلى من العربيه وسوقى إنتى يالا بسرعه .
قالت له باضطراب حاضر هنزل وصلت به شذا إلى الفيلا فى وقت متأخر قال لها پغضب إطلعى على فوق بسرعه ومش عايز أشوف وشك دلوقتى إلا لما أحتاجك .
صعدت إلى الغرفه بناء على أوامره وجلس هو فى مكتبه غاضبا كلما يتذكر نظرات إيهاب إلى زوجته زفر بقوة قائلا لنفسه بانفعال كان هاين عليه أأقوم أضربه قلمين يمكن يفوق .
ضم قبضة يده قائلا لنفسه مرة أخرى شكله كده آخر حفله هتحضريها معايه وبالذات لما يكون هوا فيها وقفت شذا تتأمل وجهها أمام المرآه قائله
لنفسها ياه يا آسر مش قادر تحس إن عمرى ما هبص لحد غيرك ولا أى راجل هبصله مهما كان شكله أنا قلبى ليك لوحدك يا آسر إنت وبس كل حياتى بس إمتى هتحس بقلبى اللى بيحبك .
أبدلت شذا ثيابها ونظرت إلى فراشها بحزن فها هى تنام بمفردها طيلة الوقت أحيانا تشعر بالخۏف وهى بمفردها وأحيانا تتمنى أن ينام بجوارها لكى تشعر بالأمان طالما تمنت الامان بعد أن أخذها بين ذراعيه شعرت بالأمان بالرغم من إهانته لها وقتها .
مر أسبوع آخر على هذا الموقف وازداد ڠضب آسر عليها فى كل مره يتحدث إليها وعاد آسر إلى عمله وعاد لنظام حياته بعض الشىء وكانت هى تنفذ أوامره كالعاده وجاء يوم وتأخر آسر بالخارج فنظرت فى ساعتها فوجدتها الساعه الثانية عشرة والنصف منتصف الليل فابتعدت شذا عن الشرفه من تأخر الوقت .
قلقت عليه شذا وأثناء تواجدها فى الغرفه انقطع التيار الكهربائى عليها وهى بمفردها فخفق قلبها من القلق والخۏف فحاولت أن تهبط إلى المطبخ ولكن الوقت قد بات متأخرا فخاڤت فهى تخاف الظلام منذ أن كانت طفلة صغيرة إتجهت إلى باب الشرفه بعد أن أغلقته ليدخل أى ضوء حتى ولو من بعيد جلست على الفراش بقلق قائله لنفسها پخوف ياترى إنت فين يا آسر وياترى الكهربا هتفضل قاطعه كده على طول ولا إيه .
تمددت شذا على الفراش وهى تفكر به وتسلل النوم إلى عينيها بالرغم منها فنامت على أمل مجىء اسر والكهرباء معا وبعد حوالى ثلاث ساعات أخذت شذا تتململ فى الفراش فى وقت متأخر من الليل فجأه باضطراب وخوف لا تدرى لماذا أبسبب الظلام فقط أم أمر آخر لا تدرى ما هو فالتفتت حولها فوجدت الغرفه غارقة بالظلام وباب الشرفة مغلق وليس مفتوح كما تركته من قبل ان تنام فاستغربت فى نفسها فازدادت نبضات قلبها پخوف وذعر أكتر فقد شعرت فجأه بذراع قويه تضمها إليه وتحيط خصرها بقوة وأنفاس حاره تلفح وجهها .