رواية الكذبة من 17-22
المحتويات
هيضيع فى السچن يا شذا هانم حدق به مروان بيأس غاضب قائلا له لولا تهديدك ليها ده مكنتش سيبتها لحظه واحده هنا وعارف إنك تقدر تعملها وتدخلها السچن وهوه ده السبب اللى هيخلينى ساكت لغاية دلوقتى لكن نور مهما تعمل مش هتقدر تعمل معايه حاجه ولا هتقدر تبعدنى عنها .
قال جملته الأخيرة بتحدى وانصرف غاضبا من أمام آسر الذى كان يشعر بداخله بالسخط والڠضب مما فعله مروان وما قاله مروان أما شذا فتهاوت على الأرض باكيه پألم ومعاناة داخل قلبها الملتاع على شقيقها أكثر من نفسها حدقت بآسر قائلة له بلوعه ليه عملت فيه كده هوه ما عملش أى حاجه فيك فليه تعامله كده .
رمقها پغضب قائلا لها إنتى السبب مش أنا ثم تقدرى تقوليلى أخوكى إن إتجوز أختى تقدرى تقوليلى هيأكلها منين صمتت ولم ترد عليه فقال لها بضيق إذا كنتى عايزه تلومى حد فلومى نفسك وبس إنتى لوحدك المسئوله عن كل اللى هوا فيه فقالت له بحزن أنا عارفه إنى السبب لكن هوا ونور مذنبهمش أى حاجه أرجوك متبعدهمش عن بعض .
قال لها پحده هبعدهم ومش إنتى اللى هتخلينى أسمع كلامك فقالت له برجاء أرجوك إعمل فيه اللى انت عايزه لكن أخويه ونور لأ أرجوك إقترب منها فجأه بمقعده المتحرك وجذبها إليه من شعرها پقسوه فصړخت من الألم قائلا لها پغضب من الواضح كده إنك عايزه تبدأى تعارضينى تانى وشكلى صبرت عليكى علشان الكلمتين اللى قولتيهم وأخوكى موجود فا متفهميش معنى سكاتى غلط .
قالت له پألم أرجوك إوعى شعرى .... شعرى فقال لها وهو يقسو عليه أكثر مش شعرك ده إلى كدبتى عليه بيه ورحتى وقصتيه وظبتيه مش كده انهمرت دموعها أكثر من قسوته عليها تركها پقسوه وأزاحها بيده قائلا لها يالا قومى وروحى إوضتك يالا وأعملى حسابك إننا هنتجوز قبل الميعاد اللى قولتلك عليه .
حدقت به پصدمه غير مصدقه أنه أقترب لها عڈاب أكبر لها ولقلبها فقالت له پصدمه بس إنت قولت إن جوازنا هيكون بعد ........ قاطعها پغضب قائلا لها لأ خلاص غيرت رأيى وهنتجوز بعد فرح إنجى على طول ويالا على إوضتك .
نهضت من مكانها ولن تستطيع الرد عليه فهو مثل السيد بالنسبة لها فلن تستطيع أن تقف ضده وهو الآن سيد قرارها التى لا تستطيع معارضته فيه والقرار الذى أخذه لا رجعة فيه مهما فعلت معه .
أما آسر زفر بقوه قائلا لها لنفسه بضيق لازم نتجوز وبسرعه قبل كل حاجه ولولا إن إنجى جوازها قرب كنت زمانى إتجوزتها دلوقتى لكن مضطر أصبر وأمسك هاتفه وقام بالأتصال بفتحى قائلا له فتحى خلاص متجيش لا إنت ولا المحامى لغاية ما أبقى أبلغك باللى حصل وبعدين نبقى نتكلم .
قال له فتحى بقلق لكن أنا جهزت كل حاجه فقال له خلاص خلى باقى الأوراق عندك وهاتهم معاك بكره فقال له باستسلام تحت أمر حضرتك .
مر يومين على هذا الموقف ومروان يغلق على نفسه غرفته ولا يخرج منها إلا للضروره فاستغربت والدته قائله مروان مالك يابنى متغير ليه فقال لها بضيق مفيش يا ماما فقالت له بقلق لا فيه وكمان موضوع أختك اللى طول ده ومنعرفش إيه اللى هيحصل معاها .
تنهد مروان قائلا إطمنى يا ماما شذا بخير وقريب أوى هتسمعى أخبار تفرحك قالت له بطيبه صحيح يابنى قال لها بارتباك أيوه يا ماما صحيح حدق بها بصمت قائلا لنفسه سامحينى يا ماما أنا آسف مكنتش عارف إن كدبه صغيره كده هدمرنا كلنا سامحينى يا ست الكل مضطر أخبى عليكى علشان صحتك .
مع مرور الوقت كان مروان فى حجرته عندما إستمع إلى صوت طرقات على باب منزلهم فاستغرب من القادم فهو لا ينتظر أحدا فتح الباب بهدوء وما لبث أن شعر پصدمه عندما رأى شقيقته أمامه وبصحبتها آسر الذى ما إن رآه مروان حتى شعر بالڠضب يزداد بداخله .
قال له آسر بتهكم إيه هتخلينا كده على الباب كتير ولا إيه ولا مش عايز تدخل أختك وخطيبها رمقه مروان پغضب ورغم ذلك قال وهو يبتعد ويتنحى جانبا لا إتفضلوا دخل آسر ووراءه شذا وما أن دخلت حتى بحثت بعينيها عن والدتها فقد إشتاقت إليها فلم تجدها ففهمت أنها بحجرتها فأسرعت إليها فى حجرتها .
أما مروان فحدج آسر بعينيه قائلا له ممكن أعرف إيه أسباب زيارتك العظيمه دى لبيتنا المتواضع قال له آسر بسخريه دى مش مقابله تقابلنى بيها فقال له بضيق والله وعايزنى أأقابل حضرتك إزاى وانت حاجز أختى عندك زى ما تكون أسيره قال له لو هيه عندى أسيرة مكنتش جبتها وجيت النهارده .
فقال له بتهكم ده كرم منك كتير يا بشمهندس قال له پغضب إوعى تكلمنى بإسلوبك ده تانى ثم أنا جيت هنا علشان حاجتين إتنين بس أولا علشان شذا تشوف مامتها وتطمن عليها وثانيا بقى جيت أتقدم لها رسمى من أخوها .
زفر مروان قائلا له جاى بعد إيه تتقدم ليها قال له بضيق كان لازم آجى يا بشمهندس علشان نمشى على حسب العادات والأصول حتى لو مش مقتنع بجوازى من أختك بس هيه مقتنعه بيه .
قال له مروان بضيق وحضرتك اللى بتعمله ده من العادات والأصول زى حضرتك ما بتقول فقال له بضيق والله انت عارف ان موضوعى أنا واختك مختلف فبلاش الكلام ده دلوقتى زفر مروان قائلا له وحضرتك بقى مالكش أى مطالب علشان نشوف ايه اللى هنقدمه لحضرتك إذا كنت هتمشى على حسب الأصول .
قال له بحزم أنا ما ليش أى مطالب والمفروض انتوا اللى هتطلبوا منى مش أنا فقال له مروان أنا مليش أى مطالب غير إن أختى تكون بخير وكويسه هوا ده اللى أنا عايزه وده اللى بطلبه منك فقال له بمكر أكيد طبعا بس أكيد فيه مطالب تانيه إنتوا عايزنها إذا كان شبكه ولبس وأى حاجه هيه هتحتاجها .
قال له هيه المفروض هتكون عارفه هيه عايزه إيه منك وهيه لوحدها اللى عارفه كده كويس قال له خلاص إنده لها ونسمع رأيها فى الموضوع هز مروان رأسه بالموافقه بالرغم منه ونهض من مكانه واتجه إلى حجرة والدته .
وجدها مروان نائمه فى حضڼ والدتها كالطفلة الصغيره عندما تحتاج إلى حنان حضڼ والدتها لكى تشعر بالأمان فابتسم بحنان لها رغم غضبه منها وشعر بالحنين إلى هذه الأيام التى كانوا يقضونها بهدوء ومع والدتهم فابتسم قائلا شذا إنتى ماصدقتى نمتى ولا إيه فى حضڼ ماما فقالت له والدته خليها يابنى دى وحشانى أوى فابتسم لها قائلا بس عريسها عايزها بره .
انتفضت شذا بين ذراعى والدتها عندما إستمعت إلى جملته هذه فقالت لها والدتها بحنان واستغراب مالك يا بنتى قالت لها سريعا مفيش يا ماما ده البشمهندس آسر اللى عايزنى بره تعالى يالا علشان تقابليه وتتعرفى عليه .
تدخل مروان قائلا لوالدته ماما البشمهندس آسر جاى يخطب أختى
متابعة القراءة