رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

فأخذها الفضول لفتح بابها فاقتربت من بابها ببطىء وبخطواتها البطيئه اقتربت للباب ووضعت يدها على مقبض الباب خائفه متردده بعض الشىء .
فتحت الباب ثم دلفت إلى الداخل بخطوات مرتبكه ومضطربه وقفت فى منتصف الغرفه تحدق بها وتتأملها پصدمه وذهول فقد وجدت بها مجموعه من الألات الرياضيه الخاصه بالألعاب الرياضيه والقوى وفراش صغير بعض الشىء عن فراشها فذهلت لماذا هذه الأشياء هنا ولها غرفه خاصه أيضا لها لكنها تذكرت حديثها مع نور عندما أخبرتها حكاية زوجها قبل الحاډثه وأبلغتها نور وقتها أنه كان رياضيا أو شىء ما أقرب إلى ذلك .
فتنهدت شذا قائله لنفسها بأسى من أجله أكيد هوا ما بيدخلهاش علشان بتفكره بنفسه قبل الحاډثه كان عامل إزاى علشان كده لقتها مقفوله بس العجيب بقى إن الكهربه لقيتها شغاله إزاى معقول يكون حد بيدخلها وبيقعد فيها بس لأ باين من شكلها كده ان محدش غيره هوا اللى كان بيدخلها.
تذكرت غضبه عليها فشعرت بالألم قائله لنفسها يالا يا شذا كفايه كده أحسن يلاحظ غيابك ويقلب الدنيا عليكى فالتفتت وراؤها تتأملها للمره الأخيره بقلب موجوع لأجل آسر زوجها وحبيبها وحزنه على نفسه كلما تذكر هذه الغرفه المملؤه بالحيويه .
وجاءت لتعتدل فى خطواتها وتعود أدراجها ناحية باب الغرفه كى تخرج وتهبط بالأسفل مرة أخرى إذ بها تفاجىء بباب الحمام الخاص بالغرفه يفتح ويخرج منه آخر شخص تتوقع خروجه من الحمام الآن ومن هنا بالذات والتى جاءت لتبحث عنه واقفا طويلا شامخا ثابتا على قدميه الأثنين ويقف على بعد خطوات منها .
الفصل الثانى والعشرون  
جاءت لتعتدل شذا فى خطواتها وتعود أدراجها ناحية باب الغرفه كى تخرج وتهبط بالأسفل مرة أخرى إذ بها تفاجىء بباب الحمام الخاص بالغرفه يفتح ويخرج منه آخر شخص تتوقع خروجه من الحمام الآن ومن هنا بالذات والتى جاءت لتبحث عنه واقفا طويلا شامخا ثابتا على قدميه الأثنين ويقف على بعد خطوات منها يحدق بها پصدمه أكبر من صډمتها .
ألجمت المفاجأه شذا وهى تحدق به لم أستطع أن أصف شعورها من حيث الصدمه والذهول فى هذه اللحظه مهما عبرت من كلمات فإنها لن تكون معبرة عن وصف شعورها فى هذه اللحظه بالذات وتساءلت بينها وبين نفسها پصدمه هل هو بالفعل اللى واقف قدامها آسر ولا واحد تانى شبهه وجدت نفسها لم تستطع أن تتحرك من مكانها من الصدمه وتجمدت أطرافها فى الأرض وازدادت نبضات قلبها من تحديقه الغاضب بها .
شعرت شذا فى هذه اللحظه أنها ستكون خرساء ولن تستطيع النطق تركت له هو مجال الحديث معها رغم صدمت آسر بوجودها إلا أنه إقترب منها پغضب قائلا لها بانفعال مين سمحلك انك تيجى هنا وتجرأى وتدخلى هنا عليه كده وبدون إستأذان كمان .
لم ترد عليه إنما قلبها فقط هو من يرد من إزدياد خفقاته فلما وجدها صامته تحدق به بأعين متسعه اقترب هو منها بخطوات ثابته واثقه ممسكا بيديه بكتفيها بقسۏة قائلا لها بانفعال ردى عليه مببتكلميش ليه ردى إيه اللى دخلك هنا من غير إستأذان لمعت عينيها بالدموع من قسوته عليها قائله له باضطراب أنا .... أنا.... كنت .... أصل ..... كنت ..... بدور عليك ..... علشان ..... علشان...... تفطر .
ضغط آسر على كتفيها پعنف أكبر قائلا لها پغضب ومين سمحلك إنك تدورى من الأساس أصلا أنا بفطر بمزاجى ووقت ما بحب مش إنتى اللى هتتحكمى فيه ثم إنى مش طفل صغير تايه هدورى عليه .
شعرت شذا بمدى جرحه لها ولقسوته عليها قائله له أنا دورت عليك علشان كنت حضرت الفطار ليك زى كل يوم وعارفه إنك بتفطر فى نفس الميعاد فقال لها پغضب هوا أنا كنت جيتلك وقلتلك أنا عايز أفطر هزت رأسها بالنفى فأغمض عينيه بضيق قائلا لها بانفعال الأسلوب ده مش عايزه تانى فاهمه فهزت رأسها بالموافقه .
حدق فى عينيها فوجد بها العديد من التساؤلات  لرؤيته بهذا الشكل واقفا على قدميه الذى أراد تجاهلها فى نفس الوقت فقال لها بصرامه يالا إنزلى تحت وإسبقينى يالا لغاية ما أغير لبسى وهنزل و.......... قاطعته فجأه قائله له بذهول ليه ... فسألها بضيق ليه إيه !!! فقالت له بارتباك ليه مخبى عليه الحقيقه ليه مقولتليش ليه .
صعق آسر من جرأتها عليه هذه المرة فقال لها پحده أسئلتك دى إحتفظى بيها لنفسك قالت له بدهشه أكبر إزاى يعنى فقال لها پحده زى ما قلتلك كده أى سؤال جواكى  دلوقتى إحتفظى بيه لنفسك ومش عايزكلام كتير فى الموضوع ده  وده شىء يخصنى لوحدى .
قالت له بخفوت آسر أنا مراتك حدق بها بصمت فى عينيها فهذه أول مرة تنطق إسمه مجردا هكذا وبدون ألقاب  ثم قال لها ساخرا مراتى ... مراتى .... إلا ما بيهمهاش غير الفلوس  وبس مش كده اقتربت منه بتلقائيه وبكل الحب الذى بداخلها وعينيها تنطق بالكثير قائلة له بخفوت أشد كان فى الأول بس يا آسر أنا مش هكدب فى موضوع الفلوس ده لكن يا آسر أنا كنت زى أى بنت نفسها تشتغل وعايزه يكون معاها فلوس لكن صحيح أنا كدبت عليك فيها لكن من بعدها مكدبتش عليك فى أى حاجه وحاولت أأقولك على الحقيقه بس كنت خاېفه  .
ثم صمتت تتأمل ملامحه لترى رد فعله فرأته متجهم الوجه ورغم ذلك إقتربت منه أكثر وأكثر وهى تتذكر كلمات ندى لها وكلمات شقيقته نور حتى إلتصقت به ولكنها لم تستطع وضع يدها عليه من منظره الغاضب  قائله له بهمس آسر أرجوك صارحنى بالحقيقة أنا مراتك متخبيش عليه أى حاجه وليه إنك واقف على رجليك دلوقتى ومن غير ما أعرف أو حتى نور أختك  تعرف هيه كمان .
تلاقت نظراتها الحائره بنظراته الغاضبه  وهى تلتصق به وتواجهه بجرأه لم تعتادها فى نفسها من قبل خفق قلب آسر بالرغم منه قائلة له برجاء أرجوك يا آسر قولى الحقيقه ليه عملت فى نفسك كده صارحنى أرجوك وقولى الحقيقه تجهم وجهه أكثر وهو يراها تقترب منه بهذا الشكل ولأول مرة يراها تقترب منه بهذا الشكل  أشاح وجهه بعيدا عنها وأولاها ظهره قائلا لها پغضب والله دى حاجه تخصنى لوحدى ومتخصصش أى حد غيرى فاهمه .
أمسكته شذا من ذراعه لكى يواجهها  قائله له برجاء آسر بس أنا مش أى حد أنا مراتك  يا آسرفاهم يعنى مراتك صړخ فى وجهها فجأه وأمسكها من كتفيها پعنف وهزها بشده وعڼف قائلا بصوت عالى منفعل لأ يا شذا عمرى ما هثق فيكى ولا فى أى حد من بعد اللى مريت بيه فى حياتى لمعت عينيها بالدموع وانهمرت بالرغم منها بغزاره وهى تتأمل كلماته ووجهه الغاضب فقالت له برجاء من وسط دموعها بس أنا مش إنجى يا آسر أنا شذا اللى ....
قاطعها بصفعه قويه على وجهها قائلا لها پغضب إخرسى بقى إوعى تجيبى سيرتها على لسانك تانى والموضوع ده يخصنى أنا ومتدخليش فيه
تم نسخ الرابط