رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

قائله نفذت كل اللى إنت عايزه يا أبيه فابتسم بغموض تمام أوى كده سألته متردده هوه فيه مدعوين كتير النهارده يا أبيه زفر بقوه قائلا لها يعنى أنا بس بعت دعوه للناس اللى تهمنى وبس .
قالت له بهدوء ماشى يا أبيه براحتك تركته وصعدت إلى غرفتها إتصلت ليلى على صديقتها نور قائله لها ها إيه الأخبار شفتى مروان لما رحتى عندهم قالت لها بضيق لأ مشفتشهوش فقالت لها باستغراب مشفتهوش إزاى مكنش فى البيت ولا إيه قالت لها نور أبيه قالى وصلى شذا وبس وتعالى ومفيش نزول من العربيه يعنى مشفتوش .
قالت لها بحيرة أنا مش عارفه أخوكى ده بيفكر إزاى يا نور تنهدت بضيق قائله أبيه إتغير أوى يا ليلى ومبقاش صريح معايه زى الأول الله يسامحها بقى إنجى كل معاناته دى كانت بسببها .
قالت ليلى معلش يا نور أكيد هييجى اليوم اللى آسر هيتغير فيه وأهو كويس هيتجوز أهوه ويمكن يتغير تنهدت بقوة قائلا لها ياريت يا ليلى إنتى متعرفيش هيه بتحبه أدى إيه وهوه مفيش غير معاملته القاسيه ليها .
قالت لها يمكن يا نور بحبها فى يوم ويمكن أكتر من ما هيه بتحبه كمان  فابتسمت نور بأمل قائله ياريت يا ليلى يحبها دى مش بتحبه وبس دى بتعشقه من ساعة ما إشتغلت عنده قالت لها ليلى خلاص يا نور متقلقيش نفسك وهسيبك بقى علشان تحضرى نفسك وخليكى تجهزى يمكن تتكلمى مع مروان فقالت لها حالمه ياريت أبيه يخلينى أكلمه ولو شويه صغيرين بس  .
تنهد آسر بقوة وهو يتذكر أن اليوم هو يوم زواجه من شذا الذى يعاقبها على ما فعلته به من كڈب وتوعد لها مبتسما لنفسه بسخريه قائلا لنفسه باستهزاء ولسه يا ما هتشوفى منى يا شذا ولسه .
أتت فتاة ما إلى منزل شذا فعرفت انها خبيرة التجميل التى جاءت من أجل حفل الزفاف اليوم   وكانت ندى بصحبتها بأوامر من آسر لها لكى لا تكون شذا بمفردها بعد حوالى ثلاث ساعات انتهت شذا وكانت بانتظار آسر عريسها الذى سينتقم منها بعد أن يتزوج بها وارتجف قلبها لمجرد أنها تخيلته أمامها يحدق بها پحده مثلما يفعل معها دائما .
قالت لها ندى تتأملها بإعجاب إيه الجمال ده كله دنا كده هغيرمنك ابتسمت لها بحزن قائله متقوليش كده يا ندى يارب يبقى حظك أحسن من حظى قالت لها لكى تطمئنها مټخافيش يا شذا إتحملى شويه قساوته دى معاكى وأكيد بعد كده هيتعدل زفرت شذا بحزن قائله ياريت يا ندى ياريت يحس بيه إبتسمت لها قائله أكيد يا شذا آسر بنى آدم مش حجر يعنى ولما يشوف حبك ليه أكيد هيتغير قالت لها بتهكم يمكن يا ندى يمكن .
دخلت عليها غرفتها والدتها بعد قليل قائله بسعاده بسم الله ما شاء الله عليكى ياشذا وإيه الحجاب الجميل ده يا شذا فقالت بخجل آسر اللى عايزنى ألبسه اتصل عليه وقالى كده قالت لها ندى قوليلها يا طنط علشان مش مصدقانى ابتسمت والدتها بسعاده وفرحه قائله والله ده أحسن حاجه عملها إنه لبسك حجاب يابنتى ده جميل فيكى ومع كمان الفستان ..... قاطعهم صوت يقول بهدوء ممكن أدخل فكان مروان فابتسمت له شذا قائله له إدخل طبعا .
اقترب منها متأملا لها قائلا بإعجاب على أد منا مضايق من جواز ك منه على أد منا مبسوط بمنظرك الجديد بالنسبه بالى دلوقتى فقالت له مبتسمه بحنان قائله صحيح يا مروان يعنى مش زعلان منى خلاص فضمھا إلى صدره قائلا لها بحنان إنتى أختى يا شذا عارفه يعنى إيه أختى اللى مليش غيرها بعد ربنا وماما .
دمعت عينا الأم وهى تراهم هكذا قائله أنا هطلع أنا بقى أشوف أنا هعمل إيه فقالت لها ندى وأنا كمان خدينى معاكى يا طنط وتركوهم مسرعين إلى خارج الغرفه  حدجت شذا أخيها وتأملته قائله له يعنى خلاص سامحتنى يا مروان فأمسك وجهها بين يديه قائلا لها طبعا يا حبيبتى إنتى أختى وحبيبتى وبتمنالك السعاده على طول وإذا حصل وآسر زعلك فى يوم تعالى على طول وقوليلى إنتى أختى الوحيده اللى مليش غيرها .
لمعت عينا شذا بالدموع قائله له أكيد يا مروان إنت سندى بعد ربنا يا مروان فى حياتى فقال لها مبتسما ربنا يسعدك يارب ولا يحرمنى منك أبدا ارتمت بين ذاعيه مرة أخرى وودت لو أخبرته بحقيقة زواجها فهو سندها بعد حدث كل ما حدث معها وظنت أنه سيقاطعها لكنه خيب ظنها تمالكت حتى لا تبكى ويؤثر ذلك على شكلها أمام والدتها فيما بعد فابتسمت قائله إنت عارف ساعات بحس اننا مش إخوات كده وبس لأ ساعات بحس إننا توأم كمان .
قال لها بعطف وحب طبعا يا حبيبتى إنتى مكنتيش بتشوفى صورنا إحنا الأتنين مع بعض كأننا فعلا توأم بالرغم من إنك أكبر منى بسنتين وده اللى كان بيفرقوا بيه بينا واحنا صغيرين .
ضحكت شذا ضحكه صافيه من قلبها منذ زمن لم تضحكها ولكنها ما لبثت أن تراجعت ضحتها تجمدت فى مكانها عندما لمحت عينين حادتين تنظران إليها فاتسمرت فى مكانها أكثر من الرهبه منه .
لاحظ مروان نظراتها الخائفه فالټفت وراؤه قائلا له بهدوء إتفضل يا بشمهندس دخل إليهم وأقترب منهم أكثر  مسلطا نظراته على وجه شذا الخائڤ والممتعض من الخۏف منه والخجول أيضا .
جاءت من وراؤه ندى صديقتها التى جاءت خلفه الآن بناء على رغبة آسر شعرت ندى بخۏفها من آسر فتدخلت قائله لمروان ممكن تيجى معاية يا مروان طنط عايزاك بره .
زفر مروان بضيق وغادر الغرفه بصحبة ندى ارتجف قلب شذا من نظراته لها فتحاشت النظر إليه فاقترب آسر منها أكثر قائلا بسخرية مبروك يا عروستى الحلوة النهارده مش أى يوم ده النهارده يوم فرحك بلعت ريقها بصعوبة ولم تتفوه بأى كلمة  .
ابتسم آسر بسخريه وحدجها بقوة متفحصا فى ملامحها التى كأنه يراها ولأول مرة بحجابها الجميل الذى زين وجهها وأعطاه كثيرا من الجمال وأضفى عليها شكلا لم يعتاده بعد ولم يستطع آسر إنكار كل ذلك بينه وبين نفسه وعلى الرغم من غضبه منها والذى من أجله سيتزوجها الآن إلا أنه لم ينكر جمالها الآن وهى تقف أمامه وكأنه يراها للمره الأولى .
تخضب وجهها بحمرة الخجل من صمته الطويل هكذا تنهد آسر بقوة قائلا بجمود المأذون شوية وهيوصل ياريت تكونى جاهزه علشان مش عايزين نتأخر على الضيوف الموجدين فى الفيلا أكتر من كده .
رمقته بصمت وتمنت أن يقول لها كلمه تعبر حتى عن إعجابه أو أى كلمة مجامله يقولها لها لكنه على العكس لم يقل أى شىء وتركها وخرج من الحجرة .
لمعت عينيها بالدموع لهذا التجاهل الذى تشعربه الآن من جانبه دخلت عليها صديقتها الوحيده ندى فلاحظت حزنها فقالت لها إيه يا شذا مالك آسر قالك حاجه زعلتك تنهدت شذا بحزن قائله ياريته قال يا ندى
تم نسخ الرابط