رواية الكذبة من 17-22
المحتويات
يهدأ قليلا .
جاءت لتغادر المكان وتعود للمطبخ فهتف قائلا پحده على فين يا هانم أنا أذنتلك تمشى من جنبى فقالت له بارتباك أبدا .... بس .... بس كنت رايحه أعملك قهوتك .
قال لها پحده أكثر مش عايز قهوه دلوقتى ثم جذبها من يده وأجلسها بجواره بالقوة آمرا لها بقوله يالا إفطرى إنتى كمان فقالت له بإحراج وقلق مش قادرة أفطر... فقال لها پغضب أنا قلت هتفطرى يعنى هتفطرى يالا .
هزت رأسها پخوف وبدأت بالفعل فى تناول طعامها قال لها بضيق كلى حلو وبلاش طريقتك دى علشان مزعلشى وإنتى عارفه زعلى وحش أد إيه .
خاڤت شذا من تهديده لها فابتلعت الطعام بالرغم منها حتى لا ېؤذيها إستكمل هو طعامه هو أيضا ومشاعر شتى تتسارع بداخله زفر بقوه وضيق من نفسه ثم قام بالأتصال على مدير أعماله قائلا له إبقى تعالى بكره محتاجك فى موضوع مهم .
استغرب فتحى قائلا له موضوع إيه المهم ده وإنت حضرتك لسه المفروض يعنى عريس ولسه فى أجازه يعنى فقال له بضيق فتحى أوامرى تتنفذ وبس فقال له حاضر يا بشمهندس .
بعد قليل كان آسر داخل مكتبه وقد أتت له شذا بفنجان القهوه الذى طلبه منها أمرها آسر قبل أن تنصرف أن تنظف المكان كله وبمفردها فهزت رأسها بالموافقه فابتسم بسخريه من منظرها المطيع الذى أعجبه قائلا عارفه إن شكلك حلو أوى كده وانتى مطيعه إختلج قلبها من كلماته لها دون أن تطق بالرغم من سخريته بها .
غادرت مكتبه وهى تسرع فى خطاها لكى تنفذ أوامره مر عليها الكثير من الوقت وهى تفعل كل شىء لوحدها وبمفردها ودون أدنى مساعده من أى حد حتى انها جهزت طعام الغداء أيضا وكان آسر كل هذا الوقت ما بين مكتبه وبين الحديقه الملحقه بالفيلا .
وعلى الساعه الخامسه مساء قد إنتهت من كل شىء ووضعت له الطعام على المائده بصمت كبير بينهما لم يقول لها إجلسى لكى تتناول طعامها حمدت ربها على ذلك لأنها لا تريد أن تتناول أى من الطعام كل ما تريده هو الراحه فقط فقد تعبت اليوم كثيرا .
مع مرور الوقت انتهت من كل شىء صعدت إلى غرفتهما لكى تأخذ حماما وتستريح من عناء العمل المتواصل والشاق لها هكذا غادرت الحمام وهى تضع المنشفه على رأسها لكى تزيل آثار المياه من شعرها بعد أخذها للحمام الدافىء وكانت تفكر بأنها تريد أن تفرش شعرها وتستريح فى فراشها من التعب لكن تفكيرها ضاع مع الرياح .
فقد فوجئت بوجود آسر فى غرفتهم عندما غادرت الحمام اتسعت عينيها بذهول وصدمه عندما تلاقت أنظارهم فتمسكت شذا بالمنشفه أكثر لعلها تحتمى بها تفحصها آسر من الأعلى إلى الأسفل فاحمر وجهها بخجل قائلا لها بغموض مالك شفتى عفريت أنا مش جوزك ولا إيه .
قالت له بصوت مرتجف لا .... أيوه ..... عارفه بس .... بس... فقال لها باستهزاء بس إيه يا هانم عايزانى مثلا أستأذن ولا إيه وأنا داخل على مراتى وفى إوضتى كمان ولا إيه .
تضرج وجهها أكتر بالأحمرار من كلماته لها فقررت شذا فعل شىء ما يخلصها من هذا التوتر والخجل التى تشعر بهما فجاءت لكى تذهب إلى المرآه لكى تضبط شعرها فأمسك بمعصمها وهى تمر بالقرب منه وجذبها ناحيته بقوه وقربها من وجهه فصدمت شذا من إمساكه لها هكذا فوقعت المنشفه على الأرض فتحسس آسر بيده بشرتها الناعمه على جانب وجهها برقه أذابتها كادت تختنق من أجلها وازدات ضربات قلبها بقوه .
فهمس لها أمام شفتيها أنا مبحبش التجاهل فاهمه هزت رأسها بسرعه و بطاعه فجذبها أكثر وأكثروقربها منه فوضع يده الأخرى خلف رأسها وقربها من وجهه فارتجف قلبها وحبست أنفاسها بما ينوى فعله فأغمضت عينيها فلم تستطع أن تواجه نظراته لها بهذا الشكل
ضمھا بذراعيه بقوه وإستمعت لدقات قلبه لها وكأنها من باقى ممتلكاته الذى يعتنى بها إبتعد عنها ببطىء متعمد هامسا لها أمام شفتيها مش قولتلك أنا قبل كده أنا دفعت تمن كل حاجه هتدفعيها بعدين انتفض جسدها لكلماته المهينه لها فهو هكذا يشتريها بماله حاولت أن تبتعد عنه لكنه لم يتركها قائلا لها پقسوه إنتى ناسيه إنك مراتى وأنا جوزك ولا إيه فهزت رأسها بسرعه ثم ألقى لها آسر مجموعه من النقود فى وجهها پقسوه وعڼف قائلا وده تمن للى عملته أنا دلوقتى صعقټ شذا من من فعلته وظنه على أنها فتاة رخيصه باعت نفسها إليه فحزنت بشده على نفسها وودت لو دافعت عن نفسها لكنها لم تجرؤ على فعلتها .
وهزت رأسها پخوف وأسى وتضرج وجهها بحمرة الخجل من نظراته المتفحصه لها بعد كلماته القاسيه لها ابعدها عنه پعنف قائلا لها بلهجه آمره يالا إجهزى وألبسى فستان حلو من اللى عندك فقالت له باضطراب ليه البس فستان فقال لها پغضب أنا قلت كلامى يتنفذ وبسرعه .
هزت رأسها بالموافقه واتجهت ناحية الخزانه وانتقت فستان ما منه فشاهده فى يدها قائلا لها بحزم لا مش الفستان ده هاتى غيره فقالت له بصوت مرتعش ألبس أنهى واحد فيهم فاقترب هو منها ونظر بالخزانه قائلا لها إلبسى الأسود السواريه ده .
أمسكته وتناولته بين يديها قائله له بطاعه حاضر مع مرور الوقت هبطت معه إلى الأسفل كان بانتظارهم بعض أصدقاء آسر وزوجاتهم جعلت نفسها تبتسم بالرغم منها مثلما أمرها فقالت لنفسها حاولى تعملى كل اللى هوا عايزه يا شذا علشان طبعه اللى عرفتيه خلاص وزى ما إتفق معاكى نفذى كل اللى هوا عايزه .
قال لها مبتسما بسخريه أأقدم ليكم عروستى الحلوه شذا فقال له أحدهم بصراحه يا آسر بيه ذوقك جميل بصراحه من الواضح كده إنك بتحبها كتير قربها منه فجأه وأحاط خصرها بقوه ففوجئت بذلك وتيبس جسدها بين ذراعه وتلاقت نظراتها الزائغه مع نظراته الغاضبه من عدم تظاهرها كما يتظاهر هو بالحب قائلا له وعينيه عليها طبعا أنا مش بحبها وبس لأ أنا بعشقها كمان مش كده يا حبيبتى ولا إيه .
ارتجفت شذا لكلماته لها قائله له بصوت حاولت أن يبدو طبيعيا طبعا يا حبيبى فقال له رجل آخر وهو يبتسم ربنا يسعدكم يا بشمهندس .
فقال له وهو ينظر إليها ساخرا يارب يا جابر بيه إتفضلوا إقعدوا إنتوا واقفين ليه ثم حدق بعينيها قائلا لها ها يا حبيبتى مش ناويه تجيبى حاجات حلوه زيك كده لضيوفنا ولا إيه .
قالت له زوجة أحدهم ما تسيبها تقعد معانا شويه يا بشمهندس والخدامة هيه اللى تجيب فقال لها آسر وهو يتظاهر بحبه لزوجته لأ أنا بحب عمايل شذا حبيبتى بإيديها هيه وبحب آكل كمان من إيدها مش كده يا عمرى إنتى قالت له بصوت مرتبك من ضغطة يده على خصرها بقوه طبعا ..... طبعا يا عمرى نطقتها بالرغم منها هذه الكلمه فهو بالفعل حبيبها الذى تعشقه وهى تشعر مع كل كلمه تنطق بها أنها تعبرعن ما يكنه قلبها
متابعة القراءة