رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

سبب مجيئها إلى هنا هو ذلك لكنها صدمت وذهلت تجمدت يدها بين يده من هول الخبر على مسامعها ابتسم لها متهكما قائلا لها بهمس إيه مالك يا عروسه إصدمتى ولا إيه .
حاولت أن تتحدث له لكنها لم تستطيع ذلك فقربها أكثر منه ليغيظها قائلا هوا فيه عروسه يبقى فرحها بكره وتتصدم كده إرتجف قلبها بقلق وخوف لنظراته المحدقه به قائله لنفسها پخوف يعنى خلاص هتجوزك بكره يعنى خلاص مش هيبقى فيه مفر .
مد يده الأ وتحسس جانب وجهها بنعومه هامسا ليقلقها أكثر هوا فيه عروسه حلوه ما بتكلمش مع عريسها ولا علشان خاېفه شعرت بارتعاد جسدها من لمسات يده وهمساته على وجهها فأجبرت نفسها على النطق فقالت بصوت متحشرج أنا مش قلقانه ولا حاجه فقال لها بسخريه أمال مالك ما بتتكلميش ليه .
قالت له بارتباك أصل أنا.... أنا .... مكنتش .... صمتت بعدها فكأنه قد قرأ أفكارها فقال لها مكنتيش متوقعه إن فرحنا يكون بكره فقالت له بصوت مرتجف أيوه أنا معرفش إننا هنتجوز بكره .
حدق بها قائلا لها بغموض أنا قررت إننا نتجوز بكره يعنى هنتجوز بكره ويالا روحى إجهزى علشان هاخدك تنقى فستان الفرح شعرت شذا بالخۏف والأضطراب من كلماته أكثر وودت لو تخبره بعدم ذهابها معه .
فلما وجدها لم تنطق قال لها بسخريه إيه مالك يا عروسة مش فرحانه انى هجبلك فستان الفرح هزت رأسها بالرفض قائله له پخوف طبعا فرحانه بس مش ممكن تأجل الفرح شويه شعر آسر بالأنزعاج من كلماتها قائلا لها بصرامه أنا قلت بكرة فرحنا يعنى بكره الفرح وروحى على إوضتك يالا وإلبسى الفستان اللى كنتى لابساه فى فرح إنجى مفهوم فهزت رأسها بارتباك وإحراج قائله آه مفهوم .
تركها بضيق فأسرعت بعدها فى خطواتها لكى ترتدى ثيابها التى تشعر أنه يشتريها بها كلما إرتدتها وصلت لغرفتها وتركت العنان لمشاعرها الخائفه من نظراته لها كلما يحدق بها وكأنه يهددها بأيام كلها كالچحيم كما وعدها من قبل فهزت رأسها بعدم تصديق لما يحدث لها قائله لنفسها بإحراج وخوف خلاص يعنى مبقاش فيه مفر من جوازى منه خلاص فرحنا بكره طب وحبى ليه ده ماټ على كده ومش هيحس بيه خالص ومش هيشوفه خالص فى عينيه ولا بس مش هيشوف إلا الأنتقام والسواد اللى هشوفه على إيده بعد كده .
تنهدت بتعب قائله أنا حاسه انى عايشه فى كابوس ومش عارفه أفوق منه إزاى ثم نظرت إلى الفستان الذى أراد منها أن ترتديه وأمسكته بيدها تتأمله بشرود .
وعادت بذاكرتها إلى الوراء وتحديدا يوم زواج إنجى من نبيل ففى ذلك اليوم طلب منها آسر المجىء إلى غرفته بععد أن ترتدى الفستان ليراه عليها ذهبت إليه بالفعل مع إرتجاف أطرافها فى الدخول والاقتراب إلى غرفته طرقت عليه الباب بارتباك ودخلت عليه فحدق بها بنظرات لم تفهما بعد عندما لمحها تدخل عليه .
قال لها بغموض تعالى قربى فاقتربت منه أكثر وهى متردده فابتسم لها متهكما وأمسك بيدها وهو يتأملها قائلا كنت عارف إنه هيبقى جميل فيكى علشان ده إخترته لأنك زى الحيه ممكن تتلونى بأى لونى ويبقى بردو جميل فيكى شعرت بإهاناته لها وقتها وتحاشت النظر إلى عينيه حتى لا يقرأ ما بهما من أسى .
تنهد بسخريه قائلا لها مټخافيش أنا مش هضيقك أكتر من كده أنا النهارده مش فاضيلك لكن أوعدك بعد كده هفضالك وساعتها بقى هتكونى مراتى يا شذا ومش هيبقى ليكى حرية التصرف بأى طريقه وحتى لو فكرتى تهربى هعرف من عينيكى خفق قلبها بحزن وتوتر فقال لها بهمس متعمد وأمالها ناحيته مش عارف ليه دايما بحب أبصلهم وأقرأ كل اللى إنتى مش قادرهتقوليه .
إزدادت دقات قلبها وتلاحقت أنفاسها لهمسه أمام وجهها وقد أحمر وجهها من الخجل تأملها بصمت قائلا أنا كده كل حاجه بدفع تمنها دلوقتى هتتردلى أضعاف وعلشان أنا عارف كده بدفع وهدفع بسخاء كمان أغمضت عينيها وقتها پألم فهو بالفعل يشتريها لغرض ما فى نفسه وتمنت أن يقرأ حبها له بدون أن تتكلم أو تعبر عن مكنونات قلبها مادام يفهم ويقرأ عينيها .
ابتسم قائلا لها بحزم يالا إمشى دلوقتى وإياك أشوفك واقفه مع حد غيرى مفهوم جذبت يدها من يده قائله بصوت مرتجف حاضر جذبت يدها من يده بسرعه وأسرعت تهرول من أمامه وبالفعل لم تختلط بأى واحد منهم أثناء الحفل ووقفت مبتعده عن الجميع بناء على أوامره .
أفاقت من شرودها قائله لنفسها پألم كل مره هيشتريلك حاجه ياشذا كأنه بيشتريكى بيها وبينهى بعميله دى حبى ليه رغم ان قلبى رافض يكرهه وبيتمنى ييجى اليوم اللى يقولها بحبك فهى ستتزوجه وستعيش معه وبجواره من أجل أن تعيش لحظة حب واحده ويأتى اليوم الذى يعبر لها عن حبه وعشقه لها مثلما يعشقه قلبها .
كانت نور تخرج من المحاضره وإتبعها مروان بخطوات سريعه قائلا لها نور ... نور... تجمدت نور فى مكانها فهى لم تراه بداخل المحاضرة بل كان غير موجود بالداخل .
وقف مروان أمامها قائلا بهمس وحشتينى يا نور تأملته قائله پألم إنت ليه بتبعد عنى يا مروان أمسك بيدها قائلا لها بحب آسف يا نور انتى عارفه الأسباب إحنا لازم نقعد دلوقتى ونتكلم ضرورى وهحكيلك على كل حاجه جوايا يا نور وأنتى كمان لازم تفهمينى كل حاجه فيه حاجات مفهمتهاش لازم تقوليها .
جذبت يدها من يده فاستغرب وحدق فى عينيها قائلا لها بدهشه مالك يا نور دمعت عينيها قائله أنا لازم أمشى دلوقتى عن إذنك شعر بالڠضب بداخله وجاءت لتنصرف أمسها بيده من كتفها بقوه قائلا پغضب أخوكى السبب مش كده إنهمرت دموعها قائله بشده قائله إنت السبب يا مروان ولو سمحت خلينى أمشى .
حدق بشفتيها المرتجفه قائلا بانفعال يعنى ترضى إن أخوكى يشترينى يا نور بفلوسه إنتى تعرفى عنى كده قالت له بحزن أنا قلتلك يا مروان أنا لما قلبى حبك يا مروان مفكرش فى الفلوس أنا حبيتك وبس لكن إنت لا يا مروان محبتنيش أد منا بحبك .
كان يود صفعها على هذه الكلمه الأخيره ولكنه تلفت حوله پغضب فوجد العديد من زملائهم قائلا لها وهو يشير بأصبعه أمام وجهها بانفعال إخرسى خالص دلوقتى وإوعى تنطقى كلام وخلاص ولو عايزه تصدقى حبى ليكى إنتى عارفه أنا أقدر أعمل إيه دلوقتى علشان تصدقى ولكى يثبت لها ذلك اقترب متعمدا من شفتيها فعرفت ما ينوى فعله فاحمر وجهها فى خجل وأسرعت ووضعت يدها على صدره لتبعده قائله بارتباك وإحراج إنت بتعمل إيه إنت إتجننت .
أمسك يدها بقوه قائلا پغضب أيوه إتجننت وانتى السبب ولولا إننا فى الكليه كنت ضربتك وهربت بيكى منا هنا فقالت له بفزع قائله تضربنى يا مروان فقال لها بثقه أيوه أضربك علشان جنانك ده ويمكن ساعتها تفوقى منه ويا إمشى كده معايا بالذوق بدل إنتى عارفه أنا ممكن أعمل فيكى إيه
تم نسخ الرابط