رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

من ورا ومش عارفه أوصل ليها خالص  .
فقال لها بضيق طب ما تقولى كده من الصبح وأنا أعملهالك أنا ...فقالت له بقلق واضطراب لأ أنا االلى هعملها بنفسى متشكره أوى ليك فأمسكها من ذراعها پقسوه وأدارها أمامه وواجهها قائلا لها پغضب هوا أنا محتاج أفكرك كل شوية إنى جوزك ولا إيه يا هانم  هزت رأسها بالنفى دون أن تنطق فأدراها له فجأه مرة أخرى وإعتدل هو وراءها ومال ناحيتها ومد يده ليغلق لها السحاب .
شعرت شذا بالخجل من قربه الشديد هكذا منها وقرب أنفاسه الحاره بجوار أذنها فأغمضت عينيها لتشعر بقربه منها وفوجئت به يضع لها بعض العطر الرقيق على ثوبها ففتحت عينيها فوجدته يقف فى مواجهتها وبيده زجاجة العطر يتمعن فى جمالها بصمت مبهم لا تعرف لماذا يحدق بها هكذا .
فقال لها بجمود مفاجىء إنتى كده ناقصك حجابك بس وده مش مهم دلوقتى طالما اللى جاى محدش غريب فيهم دى صاحبتك ووالدتك فا مش لازم الحجاب  وأظن كده الفستان مش ناقصه أى حاجه وبكده هتكونى جاهزه يالا بسرعه علشان ننزل سوا ولازم تتظاهرى بحبك ليه وإنك أسعد واحده مفهوم فقالت له بتردد حاضر وتركت الحجاب الذى كان فى يدها فى مكانه داخل الخزانه عاد ليجلس فى مقعده المتحرك  مرة أخرى ووقفت تفرش شعرها أمام المرآه سريعا برغم خفقات قلبها المتسارعه من نظراته المتفحصة لها فجأه هب من مقعده قائلا لها پحده   فين خاتم جوازنا اللى كنت أنا مختاره مش لابساه ليه فى إيدك .
قالت له باضطراب وقلق أبدا نسيته فى الحمام بس فدخل هو بسرعه إلى الحمام وأتى به قائلا لها پغضب تانى مره متخلعهوش من إيدك مفهوم فهزت رأسها بتردد بالموافقه .

اقترب هو منها وتناول يدها فجأه دون أدنى مقدمات بين يديه فارتجف قلبها ويدها مرة واحده وهو يضع الخاتم لها فى إصبعها قائلا لها بجفاء بعد كده إوعى أشوفك تكونى خلعاه من إيدك مفهوم فقالت له خلاص ماشى أنا بس نسيته مكنش قصدى .
تأملها قائلا لها بصرامه أوامرى تتنفذ وبس يالا خلاص جهزتى ولا لسه  فقالت له بقلق آه خلصت خلاص كده عاد وجلس فى مقعده قائلا لها طب يالا هننزل سوا ومش عايز أشوف دموع قدامهم  إلا إنتى عارفه إيه عقابك عندى فهزت رأسها بالموافقه بصمت .
وجدت شذا عند هبوطها بالأسفل والدتها وندى بانتظارها فهرولت شذا ناحية والدتها واحتضنتها بشده قائله لها وحشتينى يا ماما أوى فقالت لها والدتها ياحبيبتى يا بنتى إنتى اللى وحشانى أوى أوى ثم لمحت آسر جالسا فى مقعده المتحرك فقالت له متأخذنيش يابنى مسلمتش عليك واتلخمت فى شذا .
قال لها بهدوء ماهو ده الطبيعى مش حضرتك مشفتهاش من فتره فقالت له إنت متعرفش أنا مفتقداها أد إيه فى البيت فابتسم ساخرا قائلا لها طبعا مش بنتك يا طنط فقاطعتهم ندى قائله لهم وأنا ياشذا مش هتسلمى عليه ولا إيه فاحتضنتها شذا قائله لها هوا أنا أقدر يا ندى دا إنتى صاحبتى الوحيده .
فوجئت شذا بوجود الخامه تقدم لهم العديد من الحلويات والعصائر وقدمتها ووضعتها على الطاوله الصغيره أمامهم ن فاطمئن قلب والدتها عندما رأت وجه ابنتها البشوش ورأت أيضا الخادمه فعرفت أنها تساعده الآن فاطمئنت على إبنتها كثيرا .
وجلست شذا بالقرب من زوجها مثلما آشار لها بعينيه وأمسك بيدها بطريقه أخجلتها أمامهم وابتسمت لها والدتها وهى ترى اهتمام آسر لها فقالت لها ربنا يسعدك يا بنتى إنتى والبشمهندس يارب فجدجها آسر قائلا لها يارب يا طنط وياريت تبقى تدعيلنا على طول بالسعاده اللى بينا .
نظرت إليه شذا بحزن فهى تعرف أنه يسخر من ابنتها بداخله ولن يستطيع إسعادها من قسۏة قلبه عليها وعدم ثقته بها الملازمة له .
جاء اتصال هاتفى لآسر فتركهم بعد أن إستأذن منهم قال له آسربغضب يعنى هوا قال كده فقال له فتحى أيوه فا من الواضح كده المرادى إنك لازم تبلغ الشرطه لأن من ساعة ما وقفت مع بنته وهوا مش ناسيلك الموقف ده .
قال له آسر بضيق خلاص يا فتحى هما للأسف ما سبوش حل ليه غير كده ومادام وصلت للبجاحه وانه يبعت واحد يسرق الورق من فيلتى فخلاص مفيش قدامى غير الشرطه فلازم تبلغ بكره ضرورى وتدينى خبر والشرطه بقى اللى هتعلمهم الأدب وبالوراق اللى معايا هوديهم ورا الشمس .
قال له فتحى تمام يا بشمهندس أى أوامر تانيه فقال له لا يا فتحى بس أى تطورات جديده تبلغنى بيها وأنا زى ما قولتلك إعمل وميهمكش منهم مفهوم .
كانت ندى تتفرس فى ملامح شذا بتكير فهى تعلم مدى قسۏة آسر عليها وعينيها الحزينة تلك تنطق بالكثير فسألتها قائله وانتى يا شذا عايشه مبسوطه هنا فقالت لها بسرعه طبعا يا ندى إطمنى عليه أنا هنا عايشه كويس وكل حاجه هنا تحت أمرى .
قالت لها ندى بعدم تصديق ربنا يسعدك يا شذا وتجيبى لطنط بيبى صغير نفرح بيه حبست شذا دموعها عند هذه الجمله فحملها هذا هو الذى سينهى حياتها مع حبيب عمرها فعندما يأتى سينتهى كل عڈابها ولكن سيتحول عڈابها هنا إلى عذابين عڈاب فقدان آسر وفقدان إبنها منه على حسب ما أبلغها وقامت هى بفعل عمل حقېر وهى انها وقعت على هذه الورقه اللعينه بالرغم منها وهى فى قرارة نفسها لن تستطيع تنفيذها أبدا .
فقالت لها شذا بحزن إن شاء الله يا ندى يالا إشربوا العصير إنتوا مشربتوش حاجه فقالت لها والدتها بحنان كفنى إنى أشوفك سعيده يابنتى دى أهم حاجه عندى فوقفت شذا وارتمت بين ذراعى والدتها تقول أيوه يا ماما ياريت تدعيلى على طول أنا حتاجه دعوتك أوى .
مر يومان آخران وآسر عاد إلى تجاهلها تماما ولا يطلب منها إلا الطعام وتنظيفها لأشياؤه الخاصه والخادمه تفعل الباقى وكانت تستمع إلى أوامره دون أدنى مناقشه له ظل متجاهلها هكذا إلى أن جاء يوم دخل عليها بوجه جامد آمرا لها بإرتداء أجمل ما لديها من ثياب فاستغربت  وذهلت ولم تسأله كالعاده عن السبب وجاءت لتنتقى ثوب لها فقال لها پحده إستنى هنا أنا اللى لازم أنقهولك المرادى كمان .
فابتعدت مستغربه باهتمامه لثيابها فى كل مرة انتقى لها ثوبا لم ترتديه من قبل للسهرات خارج المنزل فقال لها بلهجه آمره بسرعه تكونى نص ساعه تكونى جاهزه وأنا هنتظرك تحت فى مكتبى علشان هنخرج سوا لأننا معزومين بره يالا بسرعه قالت له حاضر مش هتأخر عليك .
حمدت شذا ربها على مغادرة آسر للغرفه ونظرت إلى الثوب بإعجاب فهذا كان ذوقها هى من بين الثياب الذى إشتراها لها تجهزت شذا وارتديت ثيابها كامله بحجابها المحتشم وهبطت بالأسفل إتجهت إلى مكتبه مثلما أمرها بذلك رفع آسر عينيه إليها فقد شعر بخطواتها المتردده خائفه من عدم إسحسانه لمنظرها أخذ آسر من منظرها بهذا الثوب فهذا الثوب لم ترتديه من قبل
تم نسخ الرابط