رواية الكذبة من 17-22

موقع أيام نيوز

من حب وتظهره حتى لو بشىء ضئيل .
لكن آسر لم ولن يصدقها مثلما تمنت إنما فقط يكذبها ولا يريد تصديقها شردت عينيها على ملامحه وهو يتكلم مع ضيوفه وزوجاتهم ومدى تأثيره على الجميع أمامها أيقظها من شرودها على صوته يقول يا حبيبتى يالا روحى إعملى زى ما قلتلك فهزت رأسها بطاعه وأسرعت من أمامه تنفذ أوامره .
جهزت شذا كل شىء بنفسها فى المطبخ وأتت ببعض العصائر والحلويات أمام أصدقاء زوجها وزوجاتهم ابتلعت ريقها بصعوبه من نظرات عينيه وهى تراقب تصرفاتها أمامهم .
ما إن أتمت ووضعت كل شىء أمامهم حتى أصبحت على حافة الأنهيار من أعصابها من نظراته لها وكأنه يخترق قلبها قبل عقلها وهى أعصابها لن تحتمل نظراته لها أكثر من ذلك فستأذنت منهم وتركتهم معه صعدت شذا تهرول باكيه إلى حجرتهما .
أغلقت وراءها الباب بقوه ثم ألقت بنفسها على الفراش وهى حزينة باكيه فها هى أول تجربه لها بعد زواجها به فى مواجهة أصدقائه ولن تستطيع ان تحتمل التظاهر بكل هذا الحب من ناحيته وكلماته لها التى أيقظت الحب النائم بداخل قلبها له فقالت لنفسها پبكاء إنتى اللى هتدمرى لوحدك يا شذا فى الآخر حبك له هيموتك بالبطىء وهوه عمره ما هيحس بيكى وقلبك المجروح عمره ما هيفكر فيه حتى ولا بمدى تأثير حبه عليكى .
انهمرت دموعها أكثر وهى تتذكر بعد أن إنتقى لها فستانها الذى ترتديه الآن فقد جاءت لتبتعد عنه وترتديه فى الحمام لكنها فوجئت بمن يضع ذراعه أمامه قائلا بسخريه على فين كده يا هانم فقالت له بصوت مرتجف أنا ... أنا ... هلبس الفستان وهغير لبسى فى الحمام فجذبها پقسوه ناحية وجهه قائلا لها بخفوت إنتى مش ملاحظه إنى جوزك ولا إيه هوه كذا مره هنبك لحاجه زى كده النهارده .
تلاحقت أنفاسها مختلطه مع أنفاسه الغاضبه وازدادت نبضات قلبها فقال لها متابعا وبلهجه آمره عايزك متنسيش بعد كده إنى جوزك يا هانم ويالا بسرعه تكونى جاهزه وتلبسى الفستان بسرعه علشان الضيوف اللى مستنينا تحت .
أغمضت عينيها بشده وهى تتذكر نظراته المتفحصه وهى ترتدى ثيابها أمامه ولأول مره وما أن إنتهت بيدها التى ترتجف من مراقبته لها قال لها بصوت آمر تعالى قربى منى هنا اقتربت منه ببطىء وبخجل من نظرات عينيه .
قال لها قربى أكتر منى فاقتربت منه مثلما أمرها قال لها بضيق ميلى عليه بسرعه فانحنت ناحيته أكثر فأكثر فابتسم ساخرا وتناول من جيب بنطاله عبوة قطيفه فذهلت من منظرها الفخم ففتحها آسر أمام عينيها .
اتسعت عينيها پصدمه من العقد المملوء بحبات الألماظ فقال لها باستخفاف العقد ده ليكى لازم تظهرى قدام ضيوفى إنك أسعد واحده فاهمه وتلبسى كل الجواهر اللى جبتهالك قبل جوازنا كانت سترفض إرتداؤه لكنه قاطع تفكيرها قائلا لها بسخريه العقد ده من ضمن اللى هاخد تمنه بعد كده فهزت رأسها رافضه أن ترتديه فقال لها پغضب وعڼف شذا أنا قلت إيه .
لم تستطع أن تتحدث وارتعدت بين يديه وهو يجذبها ناحيته لكى يجعلها ترتدى العقد الألماظ شعرت بأنفاسه الحاره بجوار أذنها فأغمضت عينيها وارتعش قلبها وهو يضع يديه بالقرب من رقبتها ولمسات يديه الناعمه على رقبتها وهو يجعلها ترتديه .
ما إن إنتهى من وضعه حول رقبتها حتى أسرعت بالأبتعاد عنه وتضرج وجهها بحمرة الخجل فابتسم ساخرا منها قائلالها بسرعه يالا إلبسى حجابك علشان هننزل سوا وزى ما قلتلك هنتظاهر بالحب والسعاده قدامهم وإياكى متسمعيش كلامى مفهوم فهزت رأسها بالموافقه .
كل هذا تذكرته شذا هى تبكى حبيبا چرح كرامتها كثيرا ويستمر بجرحها أكثر وأكثر فوجئت بمن يفتح عليها الباب كالعاصفه فانتفض قلبها بقوه فقد كان هو معذبها وساجنها الوحيد قائلا لها بانفعال إنتى إزاى تعصى أوامرى وتطلعى كده من غير ما أذنلك إنتى ناسيه إتفقنا ولا إيه .
قالت له بصوت مرتعش خائڤ أنا أسفه مكنتش أقصد أنا بس كنت .... كنت ... عايزه ... أكون لوحدى شويه وكنت ناويه .... قاطعها پغضب أكثر كنت ناويه على إيه فهمينى فقالت له بقلق كنت ناويه أنزل تانى صړخ بها قائلا لها إنزلى قدامى دلوقتى بسرعه وحسابك معايه بعدين يالا .
أسرعت شذا لتنفيذ أوامره بارتباك هبطت بالأسفل وجلست مع أصدقاء زوجها وزوجاتهم إلى أن مضى الوقت وانصرفوا كانت قدوضعت كل شىء مكانه بعد إنصرافهم ونظمت المكان وجاءت لكى تصعد لتستريح فى غرفتها ناداها غاضبا شذا تجمدت شذا فى مكانها فقال لها رايحه فين فقالت له طالعه على إوضتى فوق فقال لها باستهزاء كده مره واحده من غير ما تستأذنى منى قالت له بتلعثم أنا .... أسفه مكنتش أقصد أنا .... قاطعها غاضبا قائلا لها أنتى من الواضح كده إنك هتبتدى متسمعيش كلامى مش كده .
إلتفتت له قائله باضطراب لا أنا بسمع بس أنا عايزه أرتاح شويه ومكنش قصدى إنى أعصى أوامرك فقال لها بضيق تانى مره مفيش مشى من جنبى إلا لما تستأذنى مفهوم ثم إنى طلبت منك تتظاهرى بحبك ليه ومنفذتيش اللى قولتلك عليه فقالت له بتلقائيه من كل قلبها لأ نفذت وقلت إنك حبيبى .
قالتها وتضرج وجهها بالأحمرار من شدة الخجل فهو بالفعل حبيبها لكنها مهما إعترفت له بذلك لن يصدقها إبتعدت عنه قليلا إلى الوراء حدجها بغموض قائلا بضيق طب إعمليلى فنجان قهوه وهاتهولى المكتب وغادر من أمامها .
قالت له بطاعه حاضر اتت له بعد قليل بفنجان القهوه وبعدها تركته وصعدت لكى تستريح أبدلت ثيابها ونامت فى فراشها متعبه وحاولت ألا تفكر فى أى شىء حتى لا ټنهار أعصابها أكثر من ذلك مر أسبوع على زواجها منه وفى كل مره تستيقظ تجده جالسا ينظر إليها كأول يوم زواجهم ويوقظها لكى تنفذ له أوامره كعادته ولكنه لم ينم بجوارها فى الفراش ولا مره ولا تعرف أين ينام بالضبط وفى صباح أحد الأيام إستيقظت شذا ولم تجده كالعاده فقد توقعت شذا أن تجده فى غرفتها مرة أخرى ككل يوم لكنها لم تجده فاندهشت أكثر ثم تنهدت بارتياح عندما لم تراه كعادته جالسا أمامها .
جهزت نفسها وقررت الهبوط إلى الأسفل ولكى تعد له طعام الإفطار كعادتها كل صباح فأسرعت فى الدخول إلى المطبخ وبعد حوالى ما يقرب من نصف ساعه كان الفطار جاهزا فوضعت الطعام على المائدة وجلست بانتظاره لكنه لم يأتى كالعاده فذهلت .
فهبت من مكانها تبحث عنه ذهبت إليه فى مكتبه فلم تجده فاستغربت أكثر واستبعدت أن يكون قد غادر إلى شركته فى هذا الصباح فهى تعرف أنه فى أجازه من عمله لهذا ستبحث عنه تلفتت على سيارته أولا فوجدتها فى مكانها .
فقالت لنفسها بقلق ياترى راح فين صعدت إلى الغرف الموجوده بالأعلى فلم تجده فيها أيضا إلى أن جاءت إلى إحدى الغرف الذى لم تقترب منها ولم تدخلها من قبل خلال تنظيفها للمكان كل يوم مثلما يأمرها فهى مغلقه على الدوام
تم نسخ الرابط