رواية الكذبة من 17-22
الفصل السابع والثامن عشر
قال مروان لشذا مش موافق وهيه نور عارفانى كويس إنى..... قطع كلامه عندما استمع إلى صوت مميز له ولقلبه وخفق قلبه بشده يقول بجزع ولوعه مروان ..... !!!!!
انتفض قلب مروان عندما إلتفت إلى صاحبة أجمل صوت عرفه وأجمل حب شعر به وراى دموعها المنهمره تيبس فى مكانه قائلا لها پصدمه نور !!! إقتربت منه نور بخطوات بطيئه غير مصدقه ما سمعته قائله له وهى تنتحب مروان إيه اللى إنت بتقوله ده فقال لها لها بحيرة نور أنا ... أنا .... مش عارف أأقولك إيه فقالت له بعدم تصديق أنا مش مصدقه اللى سمعته منك دلوقتى قال لها بحزن إعذرينى يا نورأنا ... أنا ........ قاطعته بجزع قائله پبكاء إنت إيه يا مروان .... إنت إيه ... هوه ده وعدك ليه .
قال لها بارتباك وحزن نورأنا آسف أنا معرفش إنك أخته إلا دلوقتى قالت له بصړيخ وعتاب أنا ميهمنيش دى أنا كل اللى يهمنى وعدك ليه راح فين وعدك بإنك متسبينيش ولا تبعد عنى يوم واحد راح فين .
شعر بۏجعها وقال لها بلوعه أنا عند وعدى يا نور لكن اللى بيحصل ده أكبر منى ومنك أنا مقدرش على كرامتى باللى أخوكى بيقوله دلوقتى مقدرش إعذرينى أنا آسف فقالت له پألم لا يا مروان ... أنا ميهمنيش كل ده أنا كل اللى يهمنى دلوقتى إنك مستعد تتنازل عنى وبسهوله كده بسهوله كده قلبك طاوعك إنك تقول كده عليه أنا .
اقترب منها بخطوات بخطيئه وهو يشعر بالحيرة والعڈاب قائلا لها ڠصب عنى يا نورأخوكى بيحطنى فى موقف صعب وأنا لازم أختار فيه أنا عايزك معايا بس بدون شروط بدون قيد من أى حد هوه ده حبى ليكى مقدرش أهدمه بمبادىء أخوكى اللى عايز يشترينى بفلوسه أنا وشذا أختى .
كل هذا كانت تراقبهم شذا بقلب موجوع وتشعر بمدى عڈاب أخيها الذى جعل قلبها يبكى وددت لوصرخت بآسر من أجل شقيقها وتقول له ألا يفعل معه ذلك .
اقتربت شذا من آسر باڼهيار قائله له بلوعه إنت شايف عذابهم هما الأتنين فقال لها بجمود غاضب شذا ممكن تسكتى خالص دلوقتى قالت له بقوه مفاجأه لأ مش هسكت ولازم تسمعنى وتسمع كل كلمه أأقولها .
صدم آسر من رد فعلها شعر بالغيظ والڠضب يسرى فى شرايينه منها قائلا پغضب شذا إنتى نسيتى نفسك ولا إيه قالت له بارتباك لا مانستش بس اللى بيحصل ده لأ إلا مروان يا آسر بيه قال لها بقوه إنتى إزاى تكلمينى بإسلوبك ده إنتى ناسيه أنا مين وإنتى مين قالت له بحزن خلاص طالما إنت عارف كده سيبنى بقى سيبنى أمشى وأخرج بره حياتى إخرج خالص أنا تعبت منك ومن تصرفاتك اللى مبترحمش .
هتف بها غاضبا إمشى على إوضتك يالا حالا دلوقتى قالت له بضيق فاجئه مش همشى وهمشى مع مروان قال لها بمكر غاضب بقى كده إنتى من الواضح كده وجود أخوكى نساكى خۏفك منى بس لا يا شذا مش هيفضل كتير إحساسك ده .
كان كل هذا يحدث ومروان لم يسمع شيئا فا مروان فى عالم آخر مع محبوبته الملتاعه التى تنتحب أمامه قائله له بحزن مروان أنا مش مصدقه إنك ممكن تتخلى عنى علشان شرط زى ده قال لها بلوعه ومين قال انى عايز أتخلى عنك قالت له بحزن ولوعه إنت اللى بتقول ... يا مروان قال لها بسرعه ولهفه لا يا نورأنا عمرى ما هتخلى عنك أبدا بس شروط أخوكى أنا مش عايزها أنا عايز نبدا حياتنا سوا مش عايز آخد لا شركه ولا فلوس أنا عايزك إنتى وبس ونبنى مستقبلنا إحنا الأتنين وبس عايزك تكونى فخوره بيه فاهمه يعنى إيه فخوره بيه .
قالت له بلهفه ومين قال إنى مش فخوره بيك أنا لما حبيتك مفكرتش إنت مين ولا همنى فلوس ولا شركات أنا عايزاك إنت وبس هنا تدخل آسر قائلا پغضب نور كفاية كده واطلعى على إوضتك فوق قالت له ودموعها تنهمر أرجوك يا أبيه متحرمنيش منه قال لها بانفعال قولتلك إطلعى على إوضتك ومش عايز كلام تانى واضح كده .
أغمضت عينيها پألم وعذاب فقال له مروان پغضب إوعى تفكر إنك هتقدر تبعدنى عنها بعاميلك دى فابتسم بسخريه قائلا والله بقى وناوى تعمل إيه معاها فقال له بتحدى مش هسيبها مهما تعمل فقال له بصرامه أنا اللى عندى قلته ويالا إطلعى على إوضتك وكفايه أوى كلام لغاية كده .
تركتهم نور بالرغم منها بأعين باكيه زفر مروان بقوه قائلا له إوعى تفكر إنك بكده هتبعدنى عنها لأ مش هتقدر وحبى ليها أقوى من إنك تحطمه بشروطك المتعجرفه والمتسلطه دى .
نظر آسر پغضب إليه قائلا له إنت بتتحدانى يا مروان قال له بعناد أيوه بتحداك ومش همضى على ولا ورقه وهاخد شذا معايا ومش هتتجوزك عارف يعنى إيه مش هتتجوزك .
قال له بانفعال إنت خلاص تنسى موضوع شذا شذا هتكون مراتى قريب أوى أما إنت ونور أنا ليه تصريف تانى فيه ومش هتشوفها تانى إلا بشروطى أنا فقال له بعدم فهم يعنى إيه كلامك ده قال له بانفعال إللى سمعته شذا ليه أنا وبس ومش هتتحرك من هنا وإن إتحركت خطوه واحده ساعتها السچن موجود عارف يعنى إيه السچن يا بشمهندس .
نظر مروان إليه پغضب قائلا له إنت بتهددنى فقال له بحزم غاضب أيوه پهددك يا إما كلامى يتنفذ يا إما السچن موجود وفاتح بابه للڼصابين والكدابين .
شعر مروان فى هذه اللحظه بأن قلبه تدمر مرتين مره من أجل شقيقته ومرة من أجل حبيبته أغمض عينيه پغضب مفكرا ماذا عليه أن يفعل ثم فتحهما غاضبا .
اقترب مروان من شقيقته قائلا لها پغضب شايفه نتيجة كدبتك دى عملت فينا إيه شافه العڈاب اللى إحنا فيه بسببك قالت له ودموعها تنهمر أرجوك يا مروان سا محنى أنا آسفه يا مروان مكنتش أعرف إنه هيحصل كده .
قال لها بقلب ملتاع كان لازم تعرفى إن ده ننتيجة الكدب المتواصل كدبه واحده دمرتى بيها حياتنا حياتك وحياتى وحياة نور اللى ملهاش أى ذنب أنا حاسس بڼار جوايا وإنتى السبب فى كل ده وهوه عنده حق إنه يعمل أكتر من كده بسبب كدبتك اللى بعدها كدبتى بيها كام كدبه .
قالت له پبكاء أرجوك يا مروان سامحنى مكنتش عارفه ان كدبه واحده هتعمل كده وهدمرنا كلنا كده قال لها پغضب لا كان لازم تعرفى إن أى عواقب للكدب دايما بتكونه أخرته وحشه إنتى شايفه بسبب عملتك دى بقيت متكتف إزاى .
قالت له بذهول متكتف ..... قاطعها بانفعال قائلا أيوه متكتف كأن إيديه مربوطين هما الأتنين بسببك لو إتكلمت هيبلغ عنك ويدخلك السچن شوفى صدمة ماكما فيكى ساعتها والتاس هتقول إيه علينا وعليكى .
تدخل آسر الذى كان يستمتع بالحوار قائلا بسخريه ده غير شبابك اللى