رواية اياد الفصول من السابع للثاني عشر
المحتويات
لتواجه عينيه المحتدتين القاتمتين الغارقتين فى بحور ڠضب ي
تدفعه امواجه بشدة للتخلص منه للتخلص ممن يشغل بال حبيبته غيره رغم أنها لا تشرد إلا بمن ملك قلبها بمن هى سلطانته وهذا أكثر ما يجعله متوحشا عڼيفا يود لو يطيح برأس ذلك الاياد حتى ينتهى منه نهائيا حولت سلطانة نظرها بسرعة وهى تهتف لدعاء الشاردة والتى لم تسمع نصف حديثهم على الأقل وقالت شكرا لوقفتك جمبنا أستاذة دعاء
انتفضت دعاء على صوت سلطانة خارجة من شرودها بمالك قائلة العفو يا حبببتى أميرة زى مالك عندى بالظبط
اجفلت أميرة عند ذكر اسمه وقالت باندفاع هو مالك لسه ماجاش
انفرجت شفتى دعاء عن ابتسامة رائعة بينما سلطانة فغرت شفتها قليلا باندهاش منذ متى واختها تسأل على اى احد أو أى شئ حتى يحمل اسما مذكرا فقالت دعاء لسه ماجاش زمانه على وصول
حتى جاءهم الصوت من خلفهم هاتفا لا مانا جيت خلاص
وانتصبت اعينه تنظر لتلك الكائن الهش الهزيل هادئ الملامح شرس الطباع والصڤعات كذلك تشاركه نظرته ببعض من الراحة لعودته سالما ثم وبالقوة الجبرية أبعد عينيه عن نهرا عينيها المتدفقين إلى عينى دعاء المشابهة لاعينه حتى قالت عملت ايه يا مالك
رد مالك بهدوء وهو يجبر عينيه على الابتعاد عنها قائلا وهو يرفع كتفيه بلامبالاةهعمل ايه يعنى محدش يقدر يعمل معايا حاجة أساسا
فغرت سلطانة شفتيها من جديد وهى تتطلع لذلك الكائن وسيم الملامح ضخم الهيئة قليلا ربما بسبب طوله الفارع مذهولة من معرفة أختها بمثل تلك الاناس الذين وكما يقال عنهم أولاد ناس
ابتسمت دعاء بثقة بينما لفت نظر مالك تلك القابعة جواره فاغرة شفتيها بانبهار حتى قال متسائلا حضرتك كويسة
اجفلت سلطانة وارتبكت وهى تقول اه اه شكرا لحضرتك
بينما امجد أصبح فى وضع استعداد الھجوم فى اى لحظة ما كان ينقصه سوى ذلك الوسيم الآن إلا يكفى من لتوه غادر حتى يظهر هذا ربما ستكون حربه عڼيفة أعنف مما توقع على الأرجح لكنه تراجع بتفكيره العڼيف قليلا حينما لمح نظرة جانبية من مالك ترنو إلى أميرة رغما عنه وبها لمحة من الخۏف ربما لا تدركها هى ولكن لن يخطئها رجلا مثله ابدا
بينما اياد عاد إلى بيته بعينين يتطاير منهما الشرر الوانا على استعداد تام بفتك اى احد يعترض طريقه تلك اللحظة ويد أمجد التى تحاوط خصرها وهى لا تمانع يتكرر أمام عينيه فيصيبه بمقټل ويجعل ملامحه الوسيمة أقرب إلى الإجرام بكثير
جلس على طرف فراشه منكس الرأس وعينيه تشتعلان كالمرجل مستعرة پغضب قاټل وغيرة تنهش داخله نهشا استمر بالتفكير لوقت طويل وهو على مثل حالته الهائجة عينيه محتدتان پغضب تسرى باعماقه ارتجافة بسيطة كلما تذكر كلماته لها فى ذات الموضع يوما حين قال لها إلا تتركه تعيده اليها بالقوة أن فعل ولكن على مايبدو انه اطرق قليلا مفكرا ولما القوة ولما التمسك بها طالما هى من تريد الابتعاد لما يكون هو المضحى لما ولما ولما وأكثرهم لما ايلاما بالنسبة له هى تلك التى يحدث بها نفسه لما فقد والديه لما اودعوه فى دار للأيتام على الرغم من وجود أقارب لديه ربما لم يلتق بها ربما لم يعشقها حد الجنون ربما لما تطلع لابنة الجيران واحبها ....... ارجع ظهره للخلف واستند على السرير من خلفه واضعا يديه خلف رأسه مرتكزا بنظره على يقف الغرفة شاردا مندمجا وكأنما يشاهد عرضا مسرحيا وبالطبع كان يشاهد عرضا من طفولته المضنية حين رأى...... نفسه وطفلين آخرين فى مثل عمره تقريبا واحدا منهم يقف بعيدا عنهم بقليل وهو يطالعهم بشړ بينما هما يلهوان ويلعبان ببراءة الطفولة والتى سرعان ما تلاشت لديه وأصبحت مهب الريح ...اقترب منهم ذلك الصبى الغاضب وهو يمسك بالآخر من ذراعه وملامحهما متشابهتان جدآ حد صعوبة التفريق بينهما وهو يقول پغضب أبعد عن اخويا احسن لك وملكش دعوة بيه بعد كده
ثم ركل الألعاب الملقاه على الأرض ركلة عڼيفة تتناقض مع قدمه الصغيرة مطيحا بها مهشما إياها وهو يهتف سمعتنى ملكش دعوة بيه تانى والعابك دى تاخودها وتمشى من هنا وإلا أنا اللى همشيك ڠصب عنك
بينما التوى شبيهه بيده حتى
متابعة القراءة