رواية اياد الفصول من السابع للثاني عشر
المحتويات
بحالها
فارتفعت إحدى زاويتا شفتاه بسخرية وهو يقول باستهزاء والله تصدقى خۏفت
نظرت له بمقت شديد ومازالت تحاول انتزاع يدها منه بالقوة حتى ترك هو يدها أمسك بمعصمها بقسۏة قائلا من بين أسنانه وربى وما اعبد لو تكونى واخدة التليفون تتصلى بحبيب القلب بتاع انهاردة مش هتلاقى منى غير حاجة ما تعحبكيش ومش عايز اكتر عشان ماتتفاجئيش من اللى ممكن اعمله فيكى يا أميرة
ظلت تنظر له بعيون دامعه ويده تشتد على يدها أكثر وأكثر وبالطبع ستترك اثرا واضحا عليها
أعاد كلمته بصوت مرتفع فاهمة
اوماءت برأسها پجنون وهى تجاهد لسحب يدها والتى بدأت تؤلمها بشدة حتى رأف بحالها قليلا وترك يدها فجأة فهرولت بعيدا عنه بقليل وهى تمسك الهاتف بيدها ويدها الأخرى تؤلمها بشدة وتركت يده أثرا أزرق عليها بالفعل
ضغطت أزرار الهاتف بايدى مرتجفة وبذهنها تدور أحداث هذا اليوم المشئوم ووضعته على اذنها حتى اتاها الصوت قائلا الو
قالت أميرة والبكاء بادى على نبرتها الو أستاذة دعاء معايا
اتاها الصوت قلقا بشدة أميرة أميرة صح
همست أميرة وهى تهز رأسها بالإيجاب بيأس ايوا ايوا أنا
قالت دعاء بقلق بتزايد وبدأ شيطانها بتصوير أكثر المشاهد بشاعة أمام عينيها مالك يا أميرة فى ايه
انتفض مالك الجالس قبالتها مرتكزا بعينيه على شاشة هاتفه لكنه استقام جالسا مستمعا باهتمام عند ذكر اسمها
قالت أميرة بضعف أنا آسفة انى اتصلت عليكى بس اعذرينى ملقتش حد اتصل بيه غيرك
قالت دعاء بنفاذ صبر مالك يا أميرة وجعتى قلبى فهمينى براحة وبطلى عياط
قالت أميرة وصوتها يتقطع بفعل شهقات بكائها امى تعبانة فى المستشفى ومحتاجين فلوس ضرورى وانتى عارفة معناش فلوس دلوقتى فكنت يعنى عايزة حضرتك عاوزة إااااا......
تفهمت دعاء موقفها وتفهمت نبرة الاحراج التى اكتست صوتها فى اخر جملتها فقالت انتى فى مستشفى ايه يا أميرة
قالت أميرة فى مستشفى. .....
دعاء خلاص يا حبيبتى مسافة السكة واكون عندك
قالت أميرة باحراج ميس دعاء أنا آسفة انى كلمت حضرتك بس والله هردهملك اول ....
وقاطعتها دعاء بحدة قائلة أميرة اقغلى وبطلى الكلام ده ماتقلقيش أنا هجيب مالك وجيالك
اتفضت أميرة مذعورة كأرنب هارب وهى تهتف ولم تلحظ صوتها الذى علا فجأة من شدة الارتباك لاااااا مالك لا
عقدت دعاء حاجبيها باستغراب بينما لم تلحظ أميرة ذلك الذى انتفض من خلفها بمجرد سماع اسم مذكر على لسانها
فتقدم منها وقام بسحب الهاتف من يدها فجأة ووضعه على أذنه وأميرة متسعة العينين بړعب حتى استمع سعيد لصوت دعاء الانثوى فاغلق الهاتف ووجه انظاره الڼارية لأميرة
اجفلت دعاء بعدما أغلقت أميرة الهاتف وأخذت تتطلع له باستغراب إلى أن قاطعها مالك بقلقفى ايه
دعاء بسرعة أميرة مامتها تعبانة فى المستشفى ومحتاجين فلوس والبنت ملهاش حد أنا لازم اروحلها
قال مالك وهو يستعد للذهاب وانا جى معاكى
دعاء بحيرة من ذعر أميرة الغير مبرر قبل أن تغلق الهاتف لكنها فى النهاية هتفت يلا بينا واستعدوا للذهاب لها
ومالك لا يستطيع إخفاء خوفه الذى لا يعرف له سببا أو يتجاهل سببه عمدا
وصل خميس وسلطانة أمام المشفى فى وقت واحد واخذته ودلفا للداخل ولم يعطها خميس سوى المبلغ الذى كان مدفوعا للدواء فقط حتى لا تشك به
ووقفا سويا امام مكتب الموظف مجددا وهى تمد يديها الاثنتين فوق الورقات المالية فوق سطح المكتب وهى تهتف بحرج معلش أنا معرفتش ادبر غير دول دلوقتى شوية وهاجيب الباقى بس امى ماتسبوهاش كده
قال الموظف بهدوء ماينفعش حضرتك لازم مبلغ التأمين يندفع كامل
ظلت سلطانة مكانها واقفة بارتباك وهى لا تدرى ما تفعل واياد كان قادما من بعيد وهو يراها موجها نحوها وبيده حزمة من المال تماثل ما يريدوه منها
فهتفت بتلعثم بس حضرتك أنا ماعيش غير دول دلوقتى شوية وهجيب الباقى أنا مش ..........
وقاطعتها تلك اليد التى امتدت فوق يدها الموضوعة فوق سطح المكتب فاجفلت من ملامستها لها وتطلعت لصاحبها باستغراب ماذا أتى به الآن هى لم تخبره حتى قال بصوت عميق عميق للغاية الحساب مدفوع
............
الفصل الثامن
رفعت سلطانة رأسها تتطلع لذاك القابع جوارها واضعا يده على يدها يمنعها من تقديم المال بينما هى عاقدة حاجبيها بدهشة لا تتذكر اين رأته وهو ينظر فى عمق عينيها نظرة ذات غموض ظهرت
متابعة القراءة