رواية اياد الفصول من السابع للثاني عشر
المحتويات
غير على هنا عشان انتى معكيش تليفون ومش حافظة غير الرقم ده
قالت سلطانة بادراك ااه ماشى
ثم أجلت حنجرتها بارتباك وهى تقول احم خميس ممكن تدينى اياد
فجاها رد خميس اياد فى شقته مابينزلش
قالت سلطانة بحرارة بس أنا محتاجاه ضروري ممكن تناديه
فقال خميس بسرعة وهو متفهما لما تتصل عايزة فلوس
أحمر وجه سلطانة ى بإحراج قائلة الحقيقة ايوا
وسرعان ما انتبه خميس وتذكر المبلغ الذى أعطاه له أمجد فقال أنا معايا فلوس ماتقلقيش
فقالت عاقدة حاجبيها باستغراب معاك منين يا خميس
أنتبه خميس وهو يحك جبهته بارتباك حتى قال ايوا فلوس الدوا بتاع الصبح أنا ملحقتش اوديه للراجل
سلطانة بتحير خلاص ماشى هاتهملى على مستشفى.......
خميس ماشى مسافة السكة
أغلقت معه وأخذت تفكر من أين تأتى ببقية المال فثمن الدواء الذي مع خميس لن يكفى
بينما أغلق معها خميس وهو ينوى الرحيل فاوقفه المعلم صلاح قائلا واد يا خميس انت رايح لسلطانة
خميس بعجلة من أمره ايوا
رد صلاح هامسا طي معاك فلوس تديهالها
خميس باقتضاب مستورة الحمدلله
صلاح وقد كثرت أسئلته هى كانت عاوزة اياد
خميس أيوا با معلم بس آياد زى مانت عارف بعد مۏت ابوه
صلاح طب ربنا معاك روحلها يلا واه هى عاوزة قد ايه
خميس معرفش ماقلتش
صلاح طيب مع السلامة
رحل خميس ولم يغفل عن إعلام أمجد بذلك ولكن لم يكن مهما فامجد كان واقفا أمام باب المشفى التى دخلتها سلطانة بوالدتها منذ الصباح وسار معها حتى مكان الهاتف العام وهو يراقب جميع تحركاتها ويعلم أنها ليس لديها المال الكافى
بينما بعد رحيل خميس رأى المعلم صلاح ضرورة اعلام اياد بما حدث وان سلطانة تسالت عما كان موجودا أو لا حتى لا يحدث فجوة فى الثقة بينهما فهو يعلم تمام العلم بحبه لها فبعث بأحد صبيانه إليه يخبره بما حدث فانتفض اياد واقفا بعد أن كان جالسا بشرود بتقول ايه حصل أمته ده
قال له الصبى من كام ساعة كده
وأكمل الصبى وهو يقرب رأسه منه كمن يفشى سرا والست سلطانة سألت عنك وشكلها كده والله أعلم معهاش فلوس
قال اياد وهو عاقدا حاجبيه طب روح انت
فانصرف الصبى بينما وقف اياد وقلبه يلتاع عليها وهو فى حالة تشتت يود مساعدتها ولكن من أين حتى قال بإصرار أنا لازم اتصرف
ثم ذهب مسرعا وابدل ثيابه وخرج للبحث لها عن مال
كانت أميرة تقف أمام سعيد فى اخر رواق المشفى وهى شاردة فى أمر المال وعينا سعيد مرتكزة عليها بتسلية وشبه ابتسامة متلاعبة تظهر على زاويتا شفتاه حتى تفتق ذهن أميرة عن فكرة لمساعدة سلطانة لا تعلم اصواب أم خطأ فعل ذلك لكنها فى مأزق ولابد اللجوء لاصعب وليست الفكرة بصعبة بل الخطوة التى تسبقها هى أشد خطۏرة حيث يتوجب عليها الوقوف أمام الۏحش لإستعارة هاتفه أخذت نفسا عميقا وهى تقوى نفسها بأنه لن يستطيع فعل شئ لها بمكان عام مثل هذا فتقدمت منه بتثاقل تقدم قدما وتأخر الأخرى ولكن حسمت أمرها وامتثلت أمامه بارتجافة بسيطة وهى تستجمع بعضا من شجاعتها لتقول بقوة واهية لو سمحت ممكن تليفونك
اتسعت ابتسامته أكثر وهو يدقق بنظره عليها من اخمض قدميها حتى أعلى رأسها بنظرة تملؤها الدناءة ثم قال بهدوء ليه
عقدت حاجبيها بتوتر وهى تفرك باصابعها بارتباك تحاول استجماع حجة مقنعة للتفوه بها ولكن لم تقدر على النطق ولا استيعاب كڈبة فقالت بتلعثم أنا بسس. ...عاوزة عشان. ...أنا. ....
فقاطعها هو بابتسامة سمجة هششششش بس خودى عارف انك مش هتعرفى تكدبى
ثم أخرج الهاتف من جيبه ومد لها يده به فأسرعت بامساك الهاتف إلا أنه قبض بكفه على يدها الصغيرة والهاتف معا وهو يشدد على يدها بينما هى أخذت تتلوى وتشد يدها بالقوة منه وهو يمنعها وتعلو ثغرة نفس الابتسامة اللزجة تلك حاولت نزع يدها منه بالقوة ولكن اتضح لها أنها لن تخرج بها سلمية من تحت يده فأخذت تتلوى أكثر وهى مقطبة وتقول لاهثة سيب ايدى بقى انت بتعمل ايه حد يشوفنا يقول علينا ايه سبنى
قال لها بتسلية تؤتؤ
فقالت ولكن بصوت مرتفع قليلا سبنى بقى بقولك
فقال وقد اختفت ابتسامته وحل العبوس المخيف وان ماسبتكيش هتعملى ايه
قالت أميرة بشجاعة مزيفة هصوت والم عليك المستشفى
متابعة القراءة