رواية اياد الفصول من السابع للثاني عشر
المحتويات
بوادر الاستيعاب عليها وهى تتذكر انه أمجد العمرى الذى أتى اليها فى محل عملها من قبل لكن ماذا يفعل هنا ومالذى يفعله الآن سحبت يدها بسرعة كمن لدغته حية وهى ترجع خطوة للخلف قائلة مين حضرتك
هتف امجد بهدوء مخاطبا الموظف وهو يتجاهلها تماما الحساب مدفوع حضرتك واحنا هننقل المړيضة من هنا
دقق أمجد بعمق عينيها ولمح الخۏف بهما من إنكارها لهويته التى تعرفها جيدا بينما قال هو بهدوء يوازي هدؤها الخادع أنا مين اظنك عارفة دى كويس قولت كده ليه لانى متکفل بمصاريف العملية وعلاج والدتك ومين هيسمحلى انقل المړيضة فأنا هنقلها سواء قبلتى أو لأ
تطاير الشرر من عينيها وهى تهتف وانت مين أساسا عشان تقول كده أنا مش هسمحلك تنقلها لأى مكان مهما كان انت سامع انت مش هتتحكم فينا بفلوسك يا أمجد بيه
دارت بعينيها حولهم لتصتدم بكم الأعين المتجهة إليهم فقالت بإباء بعد أن نظرت فى عمق عينيه العسليتين ولم تجد نية لأى شئ سوى الهدوء الهدوء فحسب موافقة
قال وهو يشير بيده أمامها اتفضلى
وذهبا سويا تحت أنظار خميس المتعجبة ولم يلحظ أحدهم ذلك الواقف بعيدا بقليل عنهم ضاغطا على المال بيده بشدة حتى تجعد وعينيه تتقافز منها حماما بركانية ستفتك بمن يقترب منه حتما ماعدا ذلك المنافس له أمجد فقد لاحظه بنظرة جانبية من عينيه فظهر بريق ما بهما ثم رفع يده ووضعها فى ظهر سلطانة دون أن يلمسها ولم تشعر هى به ولكن يظهر للواقف من بعيد مثله انه يلمسها وهى غير معترضة بينما اياد اشتعلت عروقه بڼار ستحرق كل من يقترب منه
وصلا دعاء ومالك إلى المشفى وتقدما للداخل وبعد عناء استطاعوا العثور عليها وهى تقف بجوار سعيد ممسكا بيدها بشدة لا يلاحظها إلا هى وبوادر الألم بادية على وجهها جراء ضغطه على معصمها المتضرر بشدة تقدمت منها دعاء وبجوارها مالك الذى لم يستوعب شيئا إلى الآن سوى أن دعاء تقدمت منهم فجأة پغضب وقامت بانتزاع يد أميرة منه بالقوة وقالت أميرة فى ايه هو ماسك ايدك كده ليه
حينها أعاد سعيد إمساك يد أميرة مرة أخرى وهو ينهر دعاء قائلا انتى مين يا ست انتى ومالك انتى اصلا فى ايه
تجرأت أميرة ودفعته بقوة وڠضب وهى تقول أبعد عنى بقى هو فى ايه انت انسان مش طبيعي
وتمسكت أميرة بدعاء فقام سعيد بدفع دعاء بعيدا وهو يعاود التشبث باميرة غلى الډم بعروق مالك عندما رأى دعاء هكذا فهو لم يهتم لأمر أميرة كثيرا أقصى ما يهمه هو أخته الآن فتقدم منه وانتزع يد أميرة منه پغضب بينما اختبئت أميرة خلفه تمسك بقميصه بشدة وهى ترتجف خوفا بينما تقدم مالك للإمام ممسكا بمقدمة ثياب سعيد وهو يقول بهدوء خطېر مادام انت راجل اوى كده أتكلم معايا أنا ماتشطرش على واحدة ست
حول سعيد نظره پغضب إلى أميرة المتمسكة بمالك بنظرة بها لمحة ټهديد تعرف هى نهايتها جيدا فازداد تمسكها بمالك حينها شعر مالك بها وربما نسى أمر ذلك الوغد القابع أمامه حين غرزت اصابعها بكتفه دون وعى وبالتأكيد ستترك أثرا أو ربما ندبة ستظل بقلبه يندم عليها مادام حيا ازداد تنفس مالك خشونة ولم يدرى بنفسه وهو يسدد لسعيد لكمة قوية بوجهه اسالت الډماء من طرف شفتيه اسرع سعيد برد الضړبة له ولم يتمكن حيث أسرع مالك بامساك يده ولويها خلف ظهره بشده فسمع صوت طرقعة عظامه تحت يدى مالك فتأوه بصوت مرتفع جعل أميرة والتى مازالت متشبثة بمالك تشعر بلذة من سماعه يتألم بينما اظافرها ازدادت انغرازا فى كتف مالك دون وعى قال مالك بالقرب من اذن سعيد الذى يتلوى الاما فربما كسر ذراعه من قوة ضغط مالك عليه دى عشان تتعلم بعد كده ازاى تمد ايدك على واحدة ست
وتركه فجأة فأخذ سعيد يعتصر الما بينما عيناه ترتكز على أميرة تطلق شررا اليها تجعلها ترتجف فوق ارتجافها ومالك يشعر بها ولكن يتصنع اللامبالاة رمق سعيد مالك بنظرة ڼارية قابلها مالك بأشد منها قساوة ثم الټفت راحلا وهو ممسك بذراعه المتضرر دون أن يتفوه بشئ ضد مالك ولم يتحرك مالك
متابعة القراءة