رواية رانيا من 37للاخير

موقع أيام نيوز

كثيرة ما بين محل صاغة مكتوب علي الفاتورة انه طقم شبكة و فواتير محلات ملابس نسائية و ادوات تجميل الصاډم هو اجمالي المبالغ المصروفة و الذي كان كصڤعة جديدة دوت علي وجهها كل هذه النقود صرفت بمنتهي البساطة و هي كانت بامس الحاجة ان تحكي قصص من اجل شراء اقل الاشياء ألهذا الحد كانت تضحياتي أكنت مغيبة صدقا الي هذا الحد تباعت الاوراق بدموع منهمرة و هي لا تردد سوي كلمة واحدة معقول يا عمرو مش ممكن مش ممكن
لا ممكن و ممكن اوي كمان
وقف عمرو و قد بدي عليه الضيق و رد ماشي فعلا ممكن يكون علي قالنا ان هما الاتنين معندهومش ما يمنع عشان محدش فينا يكلم ميار و تكون فعلا ميار اللي مش بتخلف بس بردوا في النهاية الموضوع ده يخص ميار و علي و بس و كفاية بقي يا عبير فرك في الموضوع ده ريحي نفسك شوية
كانت عند نفس اللحظة تفتح باب شقتها لتتجه لشراء بعض اغراضها و عندما نزلت السلالم كان صوت عبير و عمرو و مديحة واضحا بينما باب الشقة لم يكن مغلقا لتسمع ميار حينها
عبير بضيق انا مش فاهمة هو احنا خايفين من ميار انا ممكن اتكلم معاها براحة خالص و اقولها علي موضوع العروسة ده و هي لو بتحب علي المفروض توافق
مديحة بضيق بلاش انتي بالذات يا عبير انتي عارفة علي
قاطعها عمرو و لا عبير و لا غيرها انا بس عايز افهم هي كل المشكلة بس انه يتجوز عشان العيال طب علي فرض انه جاب عيال بس مارتحش مع مراته التانية و ميار طلبت الطلاق يعيش بس متعذب عشان كان عايز عيال
ثم نظر لعبير بحدة اسمعي يا عبير كفاية زن في الموضوع ده علي مش صغير و لو عايز يتجوز حياخد الخطوة ده من غير ما يرجع لحد
كتمت ميار دموعها و شعرت انها ليست قادرة علي الخروج فعادت الي شقتها و لكنها فكرت ان تطرق باب ريم ربما لتتحدث اليها
كانت ريم تتقلب علي سريرها و هي لاتزال علي نعاسها و هي تسمع صوت طرق الباب و عندها قامت و اتجهت لفتح الباب بضيق و هي تتمتم طيب يا اللي بتخبط
ثم سألت مين
ميار انا يا ريم افتحي
فتحت ريم ليظهر شعرها الاشعث و هي تتأوب و عيناها مغمضة و ترد صباح الخير يا ميار
نظرت لها ميار غير راضية عن حالها و سألت انتي لسه نايمة
ريم و هي تفرك في عينها اعمل ايه بس يا ميار البنت نامت الفجر
ميار بضيق تحاولي تنظمي نومها يا ريم طريقتك دي مش حل انتي كده مبقاش عندك وقت لحاجة و اولهم علاء طبعا
ريم بضيق يا ستي و ماله اهو عايش حياته علي القهوة و صاحبه و الفيس يعني انا مش فارقة معاه اصلا و لا انا و لا اروي
ثم زفرت بشدة و نظرت لميار امال انتي مالك
ميار بضيق و قد بدأت تبكي مخڼوقة اوي يا ريم
ريم و هي تربط علي كتفها انتي لسه متكلمتيش مع علي
ميار باكية لا بس دلوقتي لقيت و انا نازلة عبير و ابيه عمرو و ماما بيقولوا انهم قالوا لعلي انهم جايبنله عروسة و ان الموضوع كويس اوي
ريم بعصبية عبير دي مفيش فيها فايدة و الله واحدة غيرك كانت دخلت قالتلها العيب في اخوكي و انا صاغ سليم
ميار و هي تزفر لا يا ريم انا المرة دي حاحط علي قدام نفسه و هو اللي يقرر و انا حاشوف هو حيعمل ايه لكن انا حاكون لاخر لحظة صاينة السر
طرقت الباب و دخلت يسباقها عطرها الاخاذ و اقتربت و اسندت يدها علي المكتب و سألت خلصت الاوراق اللي المدير طالبها
رفع علاء وجهه و رد بهدوء ايوة خلصتها فاضل ازونات صرف كانت متأخرة حتتراجع و بعدين حابعلتلك تاخديها و لو في حاجة تانية هاتيها
ثم مد يده باتجاه احدي الملفات ليعطها اياه و هو يكمل شوفي كده
نظرت سهيلة الي ما انجازه و ردت طب ممتاز اوي حاوصلهم مكتب المدير و لو في حاجة حارجعلك تاني
ثم اتجهت لتخرج و لكنها التفتت تنظر لعلاء باستغراب و سألت امال مودك ماله اليومين دول
استغرب علاء و رد ماله
ابتسمت سهيلة و اقتربت من المكتب و جلست امامه و ردت اصلي انا باعرفك لما بتكون مش في المود
ابتسم علاء رغما عنه و رد يا سلام ازاي بقي
ابتسمت سهيلة و لعبت باحدي خصلات شعرها و ردت لما بتكون في المود بتيجي و انت مبتسم و حاطط برفان و تسلم علينا و لما متكونش في المود بتدخل علي مكتبك علي طول و مش بتكون حاطط البرفان بتاعك اصل بصراحة انا بحب البرفيوم بتاعك اوي باحس ريحته مميزة
اتسعت ابتسامة علاء رغما عنه و رد ده انتي مركزة معانا كلنا كده
ضحكت بدلال و ردت لا مش اوي انا ممكن اركز بس مع اللي باعزهم
ثم قامت بدلال و اتجهت لتخرج وعند الباب استدارت و صوبت نظرة حددتها الي عينه و اكملت لو في حاجة في الشغل حارجعلك باي دلوقتي
خرجت ليزفر بعدها علاء ببالغ ضيقه لما بات عليه لانه شعر رغما عنه انه سعيد بل في قمة سعادته اذ ان هناك امرأة تسمعه كلمات الاطراء و تلاحظ تصرفاته و بل و ربما تهتم بادق تفاصيل تعاملاته في حين ان زوجته في المنزل لاتزال نائمة في العسل
انت بتتكلم جد يا حاج
نظر مصطفي مستغربا و رد هو الشغل في هزار يا عبد الرحمن ايوة يا ابني انا عايزك انت اللي تسافر
ثم اتجه ليجلس علي مكتبه و اكمل و اعمل حسابك انك مش رايح ناحية سارة و لا بيتها من انهاردة
شعر عبد الرحمن ببالغ الاسي و رد اللي تشوفه يا حاج مصطفي بس انا حاسافر دمياط امتي
مصطفي بهدوء الاربع و الخميس يا عوبد تشوف الشغل و اللي هناك و اللي خلص تجيبه و عايزك تظبطلي الحاج حسنين علي اخر شغل جالنا و تراجع الاوض اللي حاتستلمها فاهم يا عبد الرحمن
عبد الرحمن بضيق فاهم يا حاج
ثم سأل بقلق طب و سارة يا حاج دي مفيش حد يجبلها طلبتها
زفر مصطفي و رد موضوع سارة ده من انهاردة انا اللي متكفل به و دلوقتي روح شوف شغلك عبد الرحمن
زفر عبد الرحمن و اتجه الي المخازن ليراجع ما تبقي له من عمل ليأتي ابراهيم و يقف الي جواره صباح الفل يا عوبد ما تيجي تشرب شاي معايا
رد عبد الرحمن بضيق سيبني في حالي الله يكرمك يا ابراهيم لاني مش طايق نفسي
ابراهيم بانزعاج ليه يا ابني مالك ع الصبح الحاج روقك و لا الموزة
رد عبد الرحمن بعصبية لا خلاص لا عاد في موزة و لا وزة
شعر ابراهيم ان الامر بات به شئ فسأل مستفهما طب ايه اللي حصل انتي مش قولتلي انك كلمتها و ردت عليك كويس و عديت عليها و جبتلها برفان و خدته طب في ايه بقي ما بت جاية سكة اهو
عبد الرحمن بضيق الحاج قالي سيبك انت من موضوع سارة ده و انا حابقي ابعت حد تاني او اتولي انا امر الموضوع ده و عايزني اسافر دمياط علي الاربع كده يعني حتي مش حالحق اشوفها تاني
لمعت فكرة في عقل ابراهيم و شعر ان هناك فرصة و يجب ان تستغل فرد يا خۏفي لا يكون الحاج حاطط عنه علي البت و عايزها لنفسه و اهو معاه فلوس و مقتدر يعني لو شاورلها حتيجي جري
وقعت الكلمات ثقيلة في قلب عبد الرحمن و شحب وجهه و رد لا يا عم الحاج مش بتاع الكلام ده دي قد بنته
ضحك ابراهيم بمكر و رد و هو حيعمل حاجة غلط ده حيتجوزها و يعيشها في عز عز انت عمرك ما حتقدر عليه ده الحاج مصطفي يعني البرنس
زاد شحوب وجه عبد الرحمن و شعر بالقلق و رد يعني خلاص راحت البت كده من ايدي الله يلعن ابو الفقر
ابراهيم بخبث و الله ما عارف اقولك ايه يا عبد الرحمن مع انه ممكن يكون في حل بس للاسف حيكون صعب اوي
عبد الرحمن بلهفة حل ايه
ابراهيم بخبث لا يا عم انت قلبك خفيف و مش حتقدر علي الحل ده
اتجه ابراهيم للانصراف فامسكه عبد الرحمن من ذراعه مستوقفا و سأل طب اقول بس
ابتسم ابراهيم و رد طب اسمع يا عوبد
الف كتف عبد الرحمن بذراعه و اكمل انت تروح لسارة البيت و كأنك جايب طلبات الاسبوع عادي و علي باب الشقة اعمل انك تعبان مدروخ و ادخل الشقة و حاول انك تجيب رجل البت بالكلام و ان جت سكة انت بقي عارف الباقي فهمت
نظر له عبد الرحمن بذهول و رد انت اټجننت يا ابراهيم ده انا كده اضيع البنت و الامانة اللي ابوها امنهالي انت باين عليك خرفت
استوقفه ابراهيم طب اسمع بس مش انت عايز تتجوزها يعني خلاص انت كده بس بتحطها قدام الامر الواقع و بعد الجواز الموضوع حيتنسي دي حتي حتبوس علي رجلك انك سترتها
زفر عبد الرحمن و رد لا يا ابراهيم كلامك ده صعب اوي و مينفعش
اخرج ابراهيم من جيبه شريط برشام و مد به الي يد عبد الرحمن و رد طب خد ده واحدة منه علي كوباية شاي و الدنيا حتبقي فل
امسك عبد الرحمن بالشريط ثم ابعده و رد لا يا ابراهيم لا مينفعش
شدد ابراهيم علي يد عبد الرحمن و رد طب خليها معاك بس فكر في الموضوع و خد و ادي مع نفسك و بعدها قرر و انت حر
لم يختلف الامر عندما عاد كلا الي منزله لايزال الهدوء الحذر هو المسيطر علي الجميع
في كل منزل كان كل منهم يحمل هم المواجهة بما يكن و ان الصمت الذي لم يعد صمتا بل بات خرسا هو الافضل للجميع فاذا تفوهت الالسنة ربما زادت عندها الامور تعقيدا
حاول عمرو طوال اليوم ان يجعل نسرين تتحدث و لكنها كانت صامتة و وجهها لا يبدي الا ما حمله انكسار قلبها بعدما شعر عمرو بنفاذ الصبر من ان تبدو طبيعية اتجه الي مكتبه و عندها علا رنين هاتفه النقال باتصال لنهلة
عمرو بضيق ايوة يا نهلة عاملة ايه
نهلة بعصبية زي الزفت طبعا يا دكتور عمرو لما انت حتلغي مواعيدك مكنتش بتقولي ليه بدل ما دب مشوار للعيادة و سعيد يقول
تم نسخ الرابط