رواية رانيا من 37للاخير
المحتويات
اقول لنفسي خلاص المرة دي حتكون اخر مرة و اول ما دخل البيت والاقي شيرين في سابع نومة و اسمع صوت شخريها ابقي عايز اضرب نفسي 100 جذمة تانية اني ندمت اصلا بس في الاخر مهما حصل بردوا حتفضل الست دي مراتي و ام ولادي اللي مقدرش استغني عنها و زيزي او غيرها مجرد مسكن
زفر عمرو و رد ايوة بس نهلة حاجة تانية
تعالات ضحكات منير و بدي صوت ضحكاته عاليا جدا زادت ضحكاته من استغراب عمرو الذي سأل بحدة انت بتضحك علي ايه
منير و هو لايزال يضحك علي كلامك طبعا انت فعلا مصدق الكلام ده مصدق ان نهلة حاجة تانية
قام عمرو و اتجه ناحية منير و امسكه من ملابسه و رد بعصبية منير انا مسمحلكش تتكلم عن مراتي بالطريقة دي
منير مهدئا وهو يبعد يده اوكي اوكي اوكي
انزل عمرو يده ليكمل منير انت فاهم قصدي يا عمرو فبلاش تضحك علي نفسك انت عارف وانا عارف ان كل واحد فينا بيخون مراته بطريقته الفرق بينا انك رعيت صورتك و شكلك قدام نفسك و انك تحس انك ماشي بما لا يخالف شعر الله و انا الحتة دي مفرقتش عندي انما كل واحد فينا دور علي الحاجة اللي عايزها
تنهد و قد جاور عمرو و تحدث في اذنه انت اتجوزت صحيح بس و انت بتتجوز مكنتش بتدور علي زوجة تبني معاها بيت و تكون اسرة مستقرة بغض النظر هي رقم كام في حياتك انت دورت علي و لا بلاش لانك حتزعل لكن علي كل حال خليك صادق مع نفسك يا عمرو و انت بتقرر خطواتك الجاية لان صدقك هو اهم حاجة انت محتاجها
اووووووووووووووووف بقي
اتت اليها لتسأل مالك مش علي بعضك من الصبح
نهلة بتوتر و هي تضع السماعة و تلقي بهاتفها النقال بعيدا عنها تخيلي عمرو قافل تلفونه من الصبح مش عارفة ايه الحكاية انا بدأت اقلق
ضحكت امها و ردت يمكن بيطنشك يا حلوة و ادي اخرت اللي تتعزز
ردت نهلة بغرور مين ده اللي يطنشني هو بس شكل في حاجة حصلت وهو مش عارف يكلمني و اكيد حاجة كبيرة اللي خلته يلغي السفر لاسكندرية
ردت امها ساخرة او يمكن مسافر مع واحدة تانية
نهلة بقلق لا عمرو لا مستحيل انا متأكدة انه مش بيكدب بس واضح اني في حاجة هو مش قادر يعرفهالي انما ست تانية غيري لا مستحيل مش عمرو ابدا
ردت امها ببعض القلق مش جايز مراته عرفت و هو خاېف منها او يمكن حيسافر معها هي
نهلة باستخفاف نسرين الخنشورة دي لا طبعا دي عمرو مش طايق يبص في خلقتها يقوم يسافر معها و بعدين ما انا و انتي عارفين انها عارفة انا اصلا مستغربة ان انا عرفتها و هي البعيدة باردة لي حق عمرو يقول عليها مبتحسش
تنهدت والدتها وردت مش جايز بتحاول تصلح عشان يرجعلها و لو كده توقعي ان عمرو يقلبك انتي عشانها القديمة تحلي حتي لو كانت وحلة
نهلة بقلق تفتكري
والدتها محذرة ليه لا بردوا لازم نتوقع الاسوأ وساعتها حتعملي ايه بقي يا فالحة افرضي انه فضل مراته و زحلقك انتي
شعرت نهلة ببالغ القلق يساورها من كلام والدتها و ردت تعرفي لو عمرو فعلا فكر بالطريقة دي يبقي هو اللي جابه لنفسه
تنهدت ثم قالت بكل توعد و ساعاتها انا عارفة ازاي و امتي اكسرك يا عمرو
عاد متأخرا يمني نفسه لو انها كانت تنتظره يتذكر يوم ما وجدها في مكتبه وعندها ابتسم و هو يدخل الي غرفة مكتبه المظلمة و اضأها ليجدها فارغة عاود ادراجه الي غرفة النوم ليجد نسرين قد نامت اقترب وجلس علي حافة السرير يريد ايقاظها وهو يهمس نسرين نسرين
لم ترد و ظلت مغمضة الاعين و حينها اقترب عمرو اكثر وهو يمسح علي رأسها واكمل انا عارف انك مش نايمة و مع ذلك مش حاضغط عليكي انك تردي عليا بس انا مهما حصل مقدرش انفذلك طلبك و كمان مقدرش اظلم نهلة ادي نفسك فرصة تفكري واوعدك اني مهما حصل مش حاظلمك ابدا
قام عمرو من مكانه و اتجه ليبدل ملابسه واتجه لينام فتحدث نسرين العشا جاهز في المطبخ لو مأكلتش
ابتسم عمرو و اقترب منها و سأل حتاكلي معايا
ردت نسرين بضيق انا اكلت مع الولاد
عمرو ممازحا و هو ده اتفقنا بردوا طب ايه رأيك مدام مش حتاكلي معايا مش حاكل
زفرت نسرين و ردت بحدة لو كده يبقي حاقوم اشيل الاكل و لو مكنتش كلت انت اللي حتنام جعان هه حتاكل و لا لا
تصنع عمرو الضيق و رد لا خلاص حانام مع اني مكلتش من الصبح
قامت نسرين و اتجهت للمطبخ و ووضعت الطعام بالثلاجة وعادت و قد اغلقت الاضاءة و اتجهت الي مكان نومها ونامت
شعر عمرو ببالغ الضيق و الجوع في نفس اللحظة لم تحاول استرضاءه و لم تعبئ بضيقه او جوعه بعد لحظات من التوتر و الجوع قام عمرو صانعا بعض الجلبة ليشعر نسرين انه لايزال مستيقظا و اتجه الي المطبخ اخرج الطعام من الثلاجة و اتجه الي تسخينه و هو يزفر
ثم جلس يأكل علي طاولة المطبخ في صمت حتي انتهي و عاد لينام ليجد نسرين تقوم من مكانها و تتجه الي المطبخ تعيد ما تبقي من طعام الي الثلاجة و تتجه الي النوم
يدب بالغ شعور الغيظ بداخله مما فعلت و هو يقول في نفسه ماشي يا نسرين
تحدثت نسرين لعمرو عمرو
عمرو بضيق نعم
نسرين انا حاخرج بكرة اشتري شوية حاجة ممكن
عمرو بغيظ انتي مش خرجتي انهاردة
نسرين بهدوء ملحقتيش اجيب كل حاجة
عمرو اوكي
انتظر عمرو اي حديث اخر و لكنها لم تفعل اثرت الصمت و النوم و ركزت فقط فيما نويت ان تفعل
الحلقة الاربعين الجزء التاني
علي قدم و ساق كان العمل في الشقة القديمة جمعت نسرين السجاد و اعطته لراضي الي اقرب دراي كلين و جمع عبد الرحمن الاثاث مع العمال وبدأ بفحصه للتأكد من سلامته و اصلاح ما يحتاج الي اصلاح اما من اتت من اجل تنظيف الشقة فتابعت عملها في مسح الارضيات و تنظيف الحوائط
في شقة سعاد كانت سعاد تعد صنية عليها شاي و بعض السندوتشات استوقفها كريم ليسأل هو في ايه بالظبط نسرين هنا بتعمل ايه
ردت سعاد معرفش بس هي قالتلي عايزة تفتح الشقة القديمة و تنضفها وقالتلي مش عايزة حد يعرف وبالذات عمرو
كريم باستغراب متعرفيش ليه كل ده
سعاد وقد اتجهت للصعود اليهم الله اعلم
الټفت نسرين علي صوت سعاد و هي تلقي الصباح صباح الخير يا بنتي
نسرين باستغراب و هي تنظر لما فعلت انا قلت ممكن تكوني ملحقتيش تفطري او حد من العمال فعملت الفطار و الشاي
شعرت نسرين بالخجل من نفسها امام ما فعلته زوجة ابيها التي لم تلقي منها يوما الا اسوأ معاملة حملت عنها الصنية و هي تنظر لها بخجل و ردت انا متشكرة يا طنط تعبتك معايا
ابتسمت نسرين و سألت جاي لمين يا عبد الرحمن
عبد الرحمن بتوتر مش حضرتك تبقي مرات دكتور عمرو اخو مرات الحاج عايزة الحاج ياكل وشنا لما نروح
ردت نسرين انت پتخاف علي زعل الحاج
عبد الرحمن بتأكيد طبعا يا ست هانم مش ولي نعمتي
نسرين بس في حد لازم تخاف منه قبل خۏفك من زعل الحاج يا عبد الرحمن حد لولاه مكنتش رزقت بالشغل عند الحاج
بدي الاستغراب علي ملامح عبد الرحمن و لم يرد فاكملت نسرين ربنا سبحانه وتعالي اللي رزقك بشغلك عند الحاج مصطفي و اللي رزقك بثقة الحاج فيك و اللي ان شاء الله حيرزقك ببنت الحلال عن قريب بس انتي اتقيه يا عبد الرحمن و حط رضا ربنا دايما قدامك الحلال و المشي الدوغري مفيش احسن منه و لا ايه
ابتلع عبد الرحمن ريقه و رد صح يا ست هانم
ابتسمت نسرين و سألت عندك اخوات بنات
عبد الرحمن انا معنديش غير 3 اخوات بنات
نسرين بقلق طب خالي بالك منهم يا عبد الرحمن حطهم قدامك في كل خطوة انت بتخطيها
صمت عبد الرحمن و لم يعرف بما يرد و عندها اعادت نسرين مد يدها بالمال و اكملت باصرار ممكن تقبلهم يا عبد الرحمن اقولك ابقي اشتري منهم هدية لخطيبتك خليهم علي جنب و اول ما تخطب اشتري منهم بالله عليكي
مد عبد الرحمن يده ليأخذ المال و قال بضيق انا ظروفي بعيدة اوي علي خطوة زي دي
ردت نسرين في تأكيد زي ما ربنا رزقك حيرزقك تاني المهم ترضيه و تتقيه
قاطعهم صوت العمال و هم يسألون حاجة تانية يا ست هانم
ردت شيرين و هي تعطيهم بعض النقود لا الف شكر
ردوا العمال مكنش ليه لزوم يا ست هانم
نسرين معلش عشان انا معرفتش اعمل معاكم الواجب هنا
العمال لعبد الرحمن مش يلا بينا يا عبد الرحمن
اتجه عبد الرحمن للخروج من باب الشقة و بمجرد ان وقف عند بابها الټفت لنسرين مرة اخري و قال في تردد الف شكر الف شكر يا ست هانم
و اخيرا اغلقت نسرين باب الشقة بعد ما انتهت من تنظيفها و ترتبها و لم يبقي سوي السجاد و تعود الشقة القديمة الي سابق عهدها ظلت تنظر حولها تتنسمها و كأنها عادت معها 17 سنة الي الوراء
بينما انهت نسرين يومها كان عمرو جالسا في مكتبه بالكلية يفكر بتصرفاتها بالامس لا يعرف من اين يأتي بالتصرف الصحيح هل كلام منير كان صحيحا من انه ان اضطر للتضحية فسيضحي نهلة
زفر عمرو و ضړب يده في مكتبه و عندها طرق بابه ليلقي احدهم السلام و هو يدخل السلام عليكم
قام عمرو من مكانه مرحبا ماهر مش معقول
ماهر مبتسما انا لاقيت اني من يوم ما رجعت و انت مش عايز تسأل قلت اسأل انا اخبارك ايه يا عمرو
جلس عمرو علي الكرسي المقابل لمكتبه بينما جلس ماهر في الكرسي المقابل وضعا قدم فوق قدم نظر له عمرو باستغراب و رد انا الحمد لله انت عامل ايه
ماهر بكبر انا الحمد لله يا سيدي بس مشغول اوي عشان من يوم ما رجعت و انا بادور علي فيلا صغيرة عشان اسكن فيها مع الولاد بس مش لاقي ابدا حاجة مناسبة
عمرو بضيق وقد اتجه ليجلس علي مكتبه اممممممممم طب ما تشوف مكتب سمسار كويس او ادخل علي النت و دور علي مواقع الاعلانات بقي فيها حاجات كتير كويسة
اخرج ماهر من جيبه سېجار و اشعله و رد والله يا عمرو قلقان من
متابعة القراءة