رواية رانيا من 37للاخير
المحتويات
انا ساكنة في بيت السويفي
ثم اشارت باتجه المنزل البيت ده من طرف مدام سعاد و كنت عايزك تشوفلي واحدة تنضف شقة مقفولة في البيت المهم تكون امينة وتيجي بكرة من بدري تقدر
راضي وهو يفكر ماشي يا ست هانم سهلة اشوفلك واحدة
نسرين طيب لو انا مكنتش موجودة تاخد المفتاح من مدام سعاد فهمت يا راضي
راضي ايوة يا ست هانم من بكرة حافتح الشقة و اشوف واحدة تنضفها وتحت امرك يا ست هانم في كل طلباتك اي خدمات تانية
التفتت نسرين للرحيل لا شكرا
وضع حقيبته علي المكتب والابتسامة تعلو شفاتيه و هو يلقي الصباح صباح الخير
الټفت هاني ورد صباح النور يااااااااااااااااه كريم ده اللي داخل يضحك امال فين بوز كل يوم
ابتسم كريم و رد مازحا سيبته في البيت
قام من مكانه و جلس علي مكتب زميله حاملا في يده عدة اوراق ليطالعه عليها و سأل ايه رأيك يا عم هاني حاعمل برشور عن المشروع بتاعي حاحط صورة المشروع النهائي و الرسم الهندسي و لما اخلص المكيت حاحطهم في معرض الكلية قبل المناقشة حتي بحيث اجمع ناس تبقي متشوقة تعرف اكتر عن المشروع و تحضر المناقشة ايه رأيك
تنهد هاني و جذب الاوراق و سأل و هو يمعن النظر فيها طب ما فكرتش كده من الاول ليه بدل ما داليا بتسأل عليك من يوم الخميس
شعر بالقلق و رد هي داليا سألت عليا
هاني اه يوم الخميس و انهاردة قبل ما توصل
زاد قلق كريم و رد باقولك ايه يا هاني انا نويت اصرف نظر عن الموضوع ده خصوصا بعد كلامك عن ابوها بس انا زي ما تقول كده عايز اخلع بذوق
هاني و قد اسعده ما سمع فقرر تشجيعه مدام قررت تصرف نظر يبقي اصرفه و خلاص
كريم بقلق ايوة بس جايز بردوا الامر ما يسلمش و احتاج بردوا لداليا و ابوها يبقي الاحسن
زفر هاني و رد يبقي الاحسن تروح تقعد علي مكتبك و تسيبني اكمل شغل و بردوا يا كريم بردوا مصمم تلعب علي الحبال
بعد نصف ساعة اخري كانت تنزل مرة اخري من سيارة الاجرة و هذه المرة امام معرض المصطفي للاثاث
شعرت برهبة اصعب موقف قد تقابله في حياتها انها الان ستكون امام اول اثبات ان ما رأته في غيبوبتها كان واقعا دخلت الي المعرض و وقفت تنظر في الاثاث المعروض ليعلو صوت احدي العاملين فتشعر انها ربما سمعت هذا الصوت سابقا و عندها كان ابراهيم يخرج ليجد نسرين قد نظرت باتجاهه و باتت تحدق في وجهه
استشعر ابراهيم الريبة من نظرتها المتفحصة و سأل بصوت أجش اي خدمة يا فندم
ابتلعت نسرين ريقها و قد بدي عليها التوتر و ردت استاذ مصطفي موجود
تفحصها ابراهيم بنظرات بدت لها جريئة و رد خدي الطرقة اللي قدامك لاخرها حتلاقي مكتبه في وشك
ثم انصرف و هو يتمتم في نفسه حاج مصطفي يا اللي وكلها ۏلعة
اتجهت نسرين بخطوات استصعبتها لتسمع صوت عبد الرحمن واضحا و صوت مصطفي وهم يتحدثان وعندها وقفت للحظة عند باب الغرفة لم تري وجه عبد الرحمن بعد لانه كان قبالة مصطفي و تسمرت قدميها و هي تسمع صوته كده عايز مني حاجة تانية يا حاج
رفع مصطفي وجهه و عندها لمح نسرين و قام واقفا باستغراب قبل الرد علي عبد الرحمن و تحدث بانزعاج نسرين
الټفت عبد الرحمن و نظر لها و عندها نظرت نسرين رغما عنها اليه و قد شعرت بارتعاشة جسدها وردت علي مصطفي اسفة علي ازعاجك و الله يا مصطفي بس
قاطعها بانزعاج حاجة حصلت لعمرو او حاجة حصلت في البيت
شعر عبد الرحمن بالحرج فاستأذن طب انا حاشوف اللي ورايا يا حاج و لو عايزني في حاجة ناديلي
وقفت نسرين تحدق به رغما عنها و عندها قال عبد الرحمن بعد اذنك يا فندم
ابتعدت نسرين عن الباب لينصرف عبد الرحمن وعندها اتجهت لتجلس و جلس مصطفي في مكانه يسأل خير يا نسرين في حاجة
نسرين بتردد لا ابدا انا بس محتاجة منك خدمة يا مصطفي و مفيش حد ممكن يساعدني غيرك مش اكتر
مصطفي بهدوء مدام كده تمام انا تحت امرك خير
نسرين ببعض الراحة خير انا ناوية افتح الشقة القديمة وانضفها ومش عارفة حالة العفش اللي فيها و كنت عايزة حد يقولي ايه اللي بقي ينفع من العفش و ايه اللي باظ و كمان لو حاجة انا مش محتاجلها يعني ازاي اتصرف فيها كده
ابتسم مصطفي و رد بس كده طب خير دي حاجة بسيطة اوي عايزة ابعتلك حد امتي ومعاه عربية من المحل اللي عايز يتصلح او انتي مش محتاجاه كمان انا اجيبه و اصلحه و ابعتهولك وابعتلك حد يلمع العفش القديم و يطوقهولك كمان تحبي امتي
قامت نسرين و وقفت في مكانها و ردت يا ريت لو بكرة
قام مصطفي وسأل طب انتي رايحة فين احنا لسه معملناش الواجب استني اجيبلك حاجة ساقعة و بكرة حابعتلك عبد الرحمن معاه اتنين عمال من المعرض
اتجهت نسرين للخروج و قد تابعها مصطفي معلش يا مصطفي انا اصلا اسفة انتي حاتعبك معايا بس انا مش عارفة مين ممكن يساعدني في الموضوع ده غيرك معلش بقي سامحني
مصطفي و هو يتباعها و هي تخرج لا و الله عيب كلامك ده يا نسرين بس ليه عمرو مكلمنيش بدل ما كنتي جيتي بنفسك
نسرين بتردد مصطفي هو انا ممكن اطلب منك طلب
صمتت ثانية ثم اتبعت هو ممكن محدش يعرف بالموضوع ده في البيت دلوقتي
استغرب مصطفي و سأل يعني عمرو ميعرفش انك حتفتحي الشقة
أومت نسرين برأسها و ردت معلش يا مصطفي ده رجاء ارجوك محدش يعرف
مصطفي رغم استغرابه طيب حاضر بس كنتي شربتي حاجة طيب
نسرين و قد وصلت للباب المعرض فرصة تانية
نادي مصطفي علي عبد الرحمن ليأتي اليه ليخبره بكرة ان شاء الله حتاخد اتنين من العمال و تروح العنوان اللي حاديهولك وتكون مع ست نسرين و تنفذ اي حاجة تطلبها منك
تحدث مصطفي لنسرين و هو يشير الي عبد الرحمن ده عبد الرحمن يا ستي حيجيلك بكرة مع العمال و اي حاجة حيكون معاكي فيها
نسرين و هي تشعر بقلق وهي تنظر لعبد الرحمن ماشي متشكرة اوي يا مصطفي و انا حاكون مستنياهم بكرة
كان القلق يسورها و كل هم الدنيا قد حط فوق رأسها لم تعد تعرف اي طريقا تسلك وماذا تفعل تواجه منير بتلك المكالمات و التهديدات التي تأتيها دمعت عينها و ما هي الا لحظة و سقط قلبها مرة اخري في اخمص قدميها لان هاتف منزلها قد علا برنينه اتجهت للرد و هي تعلم من المتصل و لا تعلم بما ترد
شيرين هانم ايييييييييييييييييه يا تري جهزتي الفلوس و لا لسة
شيرين بقلق و توتر انت عارف انه تجهيز مبلغ زي ده مش حاجة سهلة و خصوصا اني مش بشتغل و لا اعرف حد يسلفني
امممممممممممممم اعتبر ده رفض طيب مع السلامة انا
شيرين صاړخة استني ارجوك اديني فرصة لاني فعلا مش عارفة اعمل ايه
امممممممممممم المشكلة ان قلبي رهيف اوي عموما انا ممكن اساعدك يعني ممكن اقبل دهب لو مش قادرة تتصرفي في الفلوس ايه رايك و بيعيه انتي و اتصرفي و حضري الفلوس بمعرفتك و اعتقد انا كده ساعدك
شعرت ببالغ القهر بداخلها و ردت ايوة فعلا طب اديني وقت لحد ما اقدر ابيعه و اجمعلك المبلغ
اوكي الخميس الساعة 11 الصبح و اعتقد ان منير حيكون في اسكندرية مع زيزي يعني تقدري تقابلني براحتك تشااااااااااااااااااااااو
جلس علي كرسي مكتبه المتحرك يطأطأ قدمه و هو شارد الذهن في كلمة واحدة يحمل همها
طلقني يا عمرو
لم يكن يتوقع ابدا ان تفرق تلك الكلمة في مسامعه ان يظل علي شروده طوال اليوم لم يستطع ان يقول من بعدها شيئا بل حاول اكثر من مرة ان يقنع نفسه ان هذا لن يحدث
مستحيل نسرين تقدر علي الخطوة دي دي مش بعيد ټنهار زي ما اڼهارت يوم مۏت باباها انا بالنسبالها كل الحاجة و استحالة تقدر تستغني عني
قاطعه من شروده دخول احدي الممرضات اليه و هي تنادي دكتور عمرو دكتور عمرو
رد عمرو بعصبية انتي مش تخبطي الاول قبل ما تدخلي
ردت الممرضة و قد شعرت بالحرج انا بقالي اكتر من عشر دقايق باخبط يا دكتور و حضرتك مش سامعني اصلا
زفر عمرو و رد طب خير
الممرضة الاستقبال بيسألوا حضرتك يقبلوا كشوفات لبكرة و لا حضرتك معتذر
رد عمرو بعصبية انا قلت معتذر الاسبوع كله يبقي بكرة كمان من ضمن ايه الغباء ده
زفرت الممرضة و خرجت متذمرة تتمتم حاضر يا دكتور عمرو
ليدخل منير مستغربا عصبية عمرو وهو يسأل ايه يا حاج عمرو ضړب الوش الخشب ليه كده و معتذر علي الكشوفات طب روح علي الاقل بدل ما انت قاعد تقرف فينا كده
رد عمرو بضيق انا مش نقصيك يا منير و لا ناقص هزار من حد
اقترب منير و جلس قبالة مكتبه و سأل ايه يا جوز اتنين مين اللي مكننة عليك فيهم الاولانية و لا الاولانية
ابتسم عمرو رغم عنه و رد لا الاولانية
ابتسم منير و رد و هما وراهم حاجة غير العكننة علينا ايه اوعي تكون عرفت انك اتجوزت و طالبة الطلاق
قام عمرو من مكانه و رد فعلا عرفت منين
ابتسم منير و رد عيب يا ابني هي شيبة شعري دي من فراغ وناوي تطلق نهلة امتي
جلس عمرو و بدي الانزعاج علي ملامحه و رد و اطلق نهلة ليه انا باقولك نسرين اللي طالبة الطلاق مش نهلة
وضع منير قدم فوق قدم و رد ببرود ايوة ما انا سمعت انت عايز تقنعني انك ناوي تطلق مراتك ام ولادك و تكمل مع نهلة اكيد لا طبعا
رد عمرو ببرود اكبر انت اللي بتقول الكلام ده طب خالي واحد غيرك يقول الكلام ده و لا انت عايز تقنعني انك لو مكاني كنت حتختار مراتك مثلا
رد منير بجدية انت اصلا عايزني اقارن واحدة بتجيلي العيادة بالفلوس بام اولادي و كمان بتسأل طبعا شيرين يا عمرو
زاد علي عمرو الاستغراب و حينها انزل منير قدمه و اسند رأسه علي حافة المقعد و نظر عدة ثواني الي سقف الغرفة ثم زفر بضيق و نظر لعمرو عارف يا عمرو انا كتير اوي ببقي عايز ادي نفسي 100 جذمة بعد ما زيزي تنزل من العيادة عندي و ابقي عايز اتف في وشي من اللي انا باعمله و
متابعة القراءة