رواية رانيا من 37للاخير
المحتويات
تتجه للصعود و شعر بالقلق عليها حتي ابنائها الاربعة سأل يحيي اسندك يا ماما
ردت يمني خلاص نطلع معاها
و سأل يوسف طب ما ترتاحي الاول يا ماما
يارا بقلق ماما مالك
كانت نسرين تتجه الي الصعود في بالغ الصمت لم تعد تسمع من كلامهم شئ لقد عاد الحلم و خيالته بقوة وبدأ يطوف ما كان به امام عينيها و كأنه كان بالامس
تحمل قدمها علي الصعود الي شقتها و بمجرد ان فتحت شقتها كان تشعر انها باتت تري الفراغ لم تعد تعلم أكانت انانية عندما لم تفكر في حياة من حولها و لم تشغل بالها بانها قد تكون علي اعتاب كابوس بدأت احداثه في التحقق اتجهت مسرعة الي مكتب عمرو و سحبت احدي الاوراق و الاقلام و بدأت تكتب اسماء الخمسة أسر
شيرين عمرو
عبير
الحلقة التاسعة و الثلاثين
انطلقوا باقصي ما بهم من سرعة يتسابقون صعود السلالم علي أثر صوت الصړخة التي سمعوها
في شقة عمرو رمق يحيي يمني و علا صوته ببالغ الضيق و وجه كلامه لها انتي مچنونة يا يمني پتصرخي علي ايه
نظر عمرو لابنائه الاربعة و هو يحمل نسرين ليتجه بها الي غرفة النوم ثم نظر ليحيي ووجه كلامه هات ازازة برفان
يلتفت يحيي ليأتي بها حاضر اتفضل
بينما يطرق باب الشقة فيعاود عمرو النظر ليمني بضيق و عندها يدخل كل من كانوا بالمنزل علي رأسهم مديحة و سعاد و هم يسألون بقلق في ايه ايه اللي حصل مالها نسرين
نظر يحيي لهم و حاول أن يهدأهم و رد مفيش حاجة يا جماعة أظاهر ضغطها واطي و اغمي عليها هي بس يمني اللي دخلت لاقتها بتقع في الارض و بابا مخضوض عليها فصړخت بتحسب في حاجة
اتجهت ريم و احتضنت يمني و هي تهدئها من بكائها طب معلش
و كذلك ميار الي يارا بينما القلق كان باديا علي يوسف و يحيي و بقية اخوة عمرو
في غرفة النوم كان عمرو يضع العطر حول انفها بيده و هو ينظر الي وجهها و القلق يكسو ملامح وجهه يمسك بيده يديها الباردتين و يحاول تدفئتهم لحظات و بدأت نسرين تفتح عينها ببطئ تطالع صورة عمرو التي بدت مشوشة
يطالعها عمرو بترقب و يسأل نسرين انتي كويسة
ردت نسرين بهدوء ايوة يا عمرو بس يمكن عايزة انام و دايخة شوية
عمرو رغم ما يراوده من قلق طب انا حاسيبك ترتاحي دلوقتي و لو احتاجتي حاجة نادي عليا
قام عمرو و اتي باحدي الاغطية و وضعها عليها و قبل جبهتها و ابتسم الف سلامة عليكي
ثم خرج ليجد كل وجه من وجوه الحاضرين يتطلع فيه بقلق يريدون ان يعرفوا ما الذي حدث سأل يحيي بسرعة ايه يا بابا ايه اللي حصل
رد عمرو مبديا ان الامر قد انتهي ابدا اظاهر داخت بس و هي فاقت دلوقتي و حتنام ترتاح و ان شاء الله تكون كويسة
رد علاء و هو يطالع كريم انت السبب تلاقيك قريت عليها الواد ده كده شكل عينه وحشة انا قلقت منه
رد كريم بضيق خفيف و الله و الواحد مش نقصك
ثم نظر لعمرو طب لو في حاجة نوديها مستشفي
رد عمرو لا ان شاء الله مفيش هي تنام و ان شاء الله تكون كويسة
ثم نظر ليمني بحدة و انتي تاني مرة متصرخيش كده
يمني معتذرة و الله مش قصدي يا بابا بس لما شوفتها كده اټخضيت اوي
مديحة و هي تهدئ عمرو خلاص يا ولاد ربنا يطمنا عليها يا رب و انتي يا عمرو انا عايزك تبقي تشغل سورة البقرة و كلكم لازم تعملوا كده عشان تحفظكم من كل سوء و ربنا هو خير حافظ يا رب يهديلكم الاحوال يا ولادي
رد اولادها مع بعضهم ان شاء الله يا امي
كان علي جميعهم الانصراف كلا الي بيته و بعدها اتجهت مديحة و سعاد و علا و كريم الي شقة مديحة نظرت سعاد لكريم سائلة مش يلا بينا بقي يا ابني الوقت كده حيتأخر
ردت مديحة معاتبة اللله يا سعاد هو احنا لحقينا نقعد طب حتي استني نشرب شاي سوا
ثم نظرت لعلا و قد فهمت سعاد ما ترنو اليه ما تعملي يا عروستنا دور شاي كده لخطيبك و مرات عمك
ضغطت علا علي شفاتيها و ردت و هي تتجه الي المطبخ حاضر يا ماما
بينما اتجه عمرو الي غرفة مكتبه و اتجه الي مكتبه و نظر الي الورقة التي كتبتها نسرين بيدها و الاسماء المكتوبة و لم يفهم منها شيئا غير انها اسماء اخواته و اشخاص اخرين لم يعرف عنهم شيئا ما الذي دفع نسرين لتكتب ما كتبت و لماذا اڼهارت بعدها
وضع عمرو الورقة المكتوبة علي المكتب و لكن شعر ان هناك شيئا استوقفه ربما احد الجمل فسحب الورقة و تطلع الي الجملة مرة اخري
ليجد نفسه يفكر في الاتي
شيرين عمرو
عمرو زيزي
يحيي و يمني و سلمي الحاډثة
مۏت رشاد قابله مۏت مۏت عمرو
زاد استغرابه و لكنه وضع الورقة و في قرارة نفسه قرر ان بستوضح فيما بعد
الايكولودج انا اصلا قلت الكلمة دي قبل كده لما اقعدت احكي عن المشروع اقدمكم
رشفت علا من كوب الشاي و ردت بهدوء عمتا انا اول مرة اسمع الكلمة دي يمكن تكون اتكلمت عن المشروع بس انا مكنش اخدت بالي من كلامكم
تنهد كريم و رد اكيد انتي اصلا عمرك ما قعدتي معانا
صمت قليلا يتطلع فيها ثم اردف عمتا هي فكرة فندقية يعني فندق بيئي و يكون متأسس علي غرار المكان اللي بيكون فيه يعني الفرش و الدهانات و ديكورات كل حاجة تكون شبيه بالمكان اللي فيه الفندق ده فاهمني
ردت علا اه فاهمتك طيب و انت حتنفذ الفكرة دي ازاي
زفر كريم و رد لا هي غالبا حتفضل فكرة علي الورق
ثم اخرج هاتفه المحمول و اتجه به الي علا و هو يشير الي الشاشة بصي دي صور لفنادق
قربت علا وجهها لتشاهد الصور علي هاتفه و هو يمرر يده و ما ان انتهي حتي رفعت وجهها و هو يرفع وجهه تلاقت عيناهم للحظة و عندها اشاحت علا بوجهها و ردت طب دي صور ممتازة جدا
تنهد كريم ثم رد اه بس مين اللي ينفذ و يقتنع بالفكرة و ينفذ التصميم بتاعي زي ما انا عايزه
صمتت علا لدقيقة ثم رد و قد لاحت لها فكرة طب ما تجمع الصور و الفكرة و نبذة عن مشروعك انت و تحطهم في برشور مثلا و تعمل حاجة تكون ملفتة و مبهرة كده و تحاول تعرضها في الكلية و علي رجال اعمال ليهم في المجال ده يعني لو حد حس ان الفايدة حنكون متبادلة ممكن يساعدك انت بالفكرة و هما بتنفذها فاهمني
صمت كريم و ظل يحدق بها للحظة فشعرت ربما بسخافة اندفعها فصمتت و قامت لتحمل صنية الشاي متجه بها الي المطبخ دخلت سعاد لكريم تسأل مش يلا يا ابني و لا عايز تبات هنا انهاردة
قام كريم من مكانه بينما عادت علا و دخلت خلفها مديحة لترد انتي بردوا مستعجلة يا سعاد يا ستي ما انتو قاعدين
شعر كريم بالضيق وهو ينظر باتجه علا و رد ماشي يا ماما اللي يريحك يلا بينا لو عايزة
ردت علا ببرود ما انتم قاعدين يا مرات عمي
ردت سعاد مبتسمة لا كفاية كده ده احنا اتأخرنا اوي يا بنتي عموما مرة تانية ان شاء الله
سأل كريم بتردد طب لو ينفع ابقي اجي يوم الاتنين
نظرت سعاد ببالغ استغرابها و لم ترد فبدالها كريم النظر ثم ابتسم و نظر لعلا و رد قصدي خلاص يوم الاتنين الجاي ان شاء الله حاجي
ردت مديحة مبتسمة و ماله يا حبيبي ده بيت عمك تيجي في اي وقت
اتجه كريم و سعاد الي سيارتهم وسط نظرات سعاد التي حاصرت كريم و لم تجعل سعاد تهدأ من فضولها و سألت ايه حكايتك انهاردة
ردت كريم باستغراب مالي
سعاد بابتسامة مكر من امتي مش عايز تروح و عايز تيجي يوم في نص الاسبوع
كريم و هو يدير السيارة لطريق العودة هو لا كده عاجب و لا كده عاجب
بينما دخلت علا الي غرفتها يملأها الاستغراب و شعور بالقلق اتجهت الي السرير و تمددت عليه و خلعت الدبلة من يدها كعادة كل جمعة لكن هذه المرة بدأت تنظر لها مليا و هي لا تعرف الي اي طريق ستسير حياتها المستقبلية و هل ستأثر الصمت طويلا ام قد تنتظر لحظة حسم
بدأت نسمات الصباح تهفو و تطل علي بيت العائلة يتسلل نور الشمس معلنا عن بداية يوم جديد
وقف مصطفي في الحمام يحلق ذقنه و هو يغني باعلي صوت لديه كل ما يرنو اليه ان تستفيق عبير لتراه و تسمعه
ياسلام على حبى وحبكوعد ومكتوب لي احبكولا انامش الليل من حبك ياسلام على حبى وحبك ياسلام على حبى وحبك
تررررررررررررررا ترااااااااااااااااااااااارررررررررررر
شعرت عبير بضيق و قد اخترق صوته اذنيها و هو يغني و يدندن كانت سلمي تجلس علي الحاسوب حينما خرج مصطفي من الحمام و اتجه الي غرفة النوم التفتت سلمي تضحك و قد فهمت تصرفات ابيها الذي بمجرد ان رأي سلمي تضحك غمز لها بعينه فزاد من ضحكاتها
فركت عبير بالمطبخ و هي تهز برأسها مستنكرة غناء زوجها صباحا و اتجهت الي غرفة النوم و في قرارة نفسها تفكر في تعنيف مصطفي علي ما يفعل
كان مصطفي يبدل ملابسه و يكمل غنائه ترررررررررا تررررررررررا مش ممكن اعيش من بعدك ده خيالك جنبي ليلاتي مش ممكن اعيش من بعدك ده خيالك جنبي ليلاتي
ثم قڈف بملابسه خلف ظهره لتأتي في وجه عبير و اكمل و باقول لو ربنا ياخدك كنت اعمل ايه يا حياتي و باقول لو ربنا يا رب ياخدك كنت اعمل ايه يا حياتي
قذفت عبير بالملابس التي في يدها ارضا و اتجهت بعصبية نحو مصطفي و بدأت بصب جام ڠضبها عليه باعلي صوتها انت صاحي تغني و فايق و رايق كده ليه هه انت ايه حكايتك بالظبط يا راجل انت
امسكها مصطفي من ذراعها و قربها اليه و نظر لها بقوة فشعرت ببالغ الخۏف و صمتت ليرد صوتك ده ميعلاش مرة تانية فاهمة و لا لا
صدمها ما فعل و شعرت بالخۏف لاول مرة تكون ردت فعل مصطفي عليها حادة فردت پخوف طب هو لما عمرو يسمعك مش كده بردوا ميصحش يقول ايه و مراته اغمي عليها امبارح قدمنا
رفع مصطفي يده و شعرت عبير انه سيلطمها علي وجهها فاغمضت عينها و
متابعة القراءة