رواية رانيا من 37للاخير
المحتويات
هي حتبقي زي الخاتم في صباعك و ساعتها ما تصدق انك تتجوزها
نظر عبد الرحمن ببالغ استغرابه لابراهيم حينها ابتسم ابراهيم و اتجه عائدا الي عمله وقد رمي بالطعم امام عبد الرحمن و لم يبقي امام عبد الرحمن سوي ابتلاه
خلاص مروح
قالها و هو جالس علي مكتبه ليضع عندها منير البالطو الابيض و يتجه للرد ايوة
عمرو بضيق طبعا رايح العيادة انهاردة
تعالت ضحكات منير و ردت و انت رايح لتانية و لا الاولي
زفر عمرو و رد لا لسه ع التانية شوية
منير باستغراب ايه يا عمرو تكونش فاكر نفسك لسه حتخودها في كافتيريا ع النيل تبوثها اشواقك ايه يا دكتور عدي علي مۏت عمك 3 شهور و لسه لسه ايه يا عمرو
عمرو بضيق لما امها تتعطف و تتكرم و توافق نتمم الموضوع في السر
منير باستغراب و هو انت ناوي ع العلن و علي عينك يا تاجر لا يا راجل انت كنت بتتكلم جد يا عمرو حتعرف مراتك و اهلك وولادك
لاول مرة يشعر عمرو بالقلق و يرد مش عارف
ابتسم منير بسخرية و رد عشان يا صديقي لما اقولك اعمل زيي متبقاش تكابر اهو اديني قدامك اهو عايش حياتي و محدش لي عندي حاجة صح و لا لا
عمرو بتحدي و لما مراتك تعرف مش خاېف ساعتها
ضحك منير ملأ فيه و رد و مين قالك انها مش عارفة عارفة بس ساكتة و بعدين دي مش اول مرة انا و شيرين خدنا علي كده
تنهد بضيق ثم رد اخونها تسكت و بعدها تواجهني اقولها سامحني و نزوة و انتي مراتي و ده بيتي و اقطع علاقتي باللي معايا و شوية و ادور علي غيرها و اهي الحياة بتستمر
ثم اتجه ووقف امام مكتبه و رد يا صديقي الحياة فرص و لما تملك فرصة لازم تقتنصها
ثم اتجه الي الباب ليخرج سلام بقي عشان الحق اقتنص اليوم من اوله
فتح الباب و اتجه للخروج و لكنه عاد ليحدث عمرو مبتسما موزتك برة
شعر عمرو بضيق و الاستغراب و رد موزتي مين
اتجه منير للرحيل و هو يرد علي عمرو لا بس تستاهل يا عمرو
رحل منير لتقترب نهلة و تقف امام باب الغرفة متحدثة بلهفة كده بردوا يا عمرو يومين متسألش
دخل عمرو ليجلس علي مكتبه و نيران الغيرة تاكل فيه من كلمة منير و قد بدي علي ملامحه دخلت نهلة خلفه لتسأل باستغراب للدرجة دي يا عمرو
علا صوت عمرو و تحدث بعصبية انتي ازاي تجي المستشفي باللبس ده و بعدين احنا مش متفقين انك بعد الجواز حتلبسي حجاب انتي مأخرة الخطوة دي ليه
زفرت نهلة و نظرت سريعا الي ملابسها المكونة من تير من جيب قصير للركبة روز و بدي حمالات ابيض و جاكيت نص كم روز مكياج كامل و شعر اصفر طويل منسدل علي الاكتاف نظرت لعمرو بضيق و ردت انت قولت حاولي تتحجبي و انا قولتك اني عايزة الخطوة تكون باقتناع مني و بعدين من امتي بتعقب علي لبسي يا عمرو ما انت من يوم ما عرفتني و انا كده و مش حتغير في يوم و ليلة
عمرو بضيق انا الكلام ده ميعجبنيش يا نهلة
قامت نهلة من مكانها و اسندت نفسها علي المكتب لتكون وجها لوجه و قد صوبت عينها في عين عمرو و ردت دي لهجة جديدة يا عمرو عمتا و ماله يا عمرو اظاهر ان انا غلطت لما جيت افرحك بالاخبار اللي عندي و عموما لو عايز تفركش الموضوع يا عمرو احنا فيها و دلوقتي لو عايز اوك
شعر عمرو بالقلق من لهجتها و عندها لان و رد انتي شايفة كده
لانت هي الاخري من نبرتها و ردت و قد حوطت رقبته بذراعيها لا طبعا بس انا مش عايزك كل شوية تحسسني ان علاقتنا علي كف عفريت عمرو انا بحبك و متمسكة بيك و مش معقول يكون ده المقابل منك و لا ايه
تنهد عمرو و قد غلبته مشاعره و اشواقه مع اني مش حاسس يعني بالحب ده
ابتسمت نهلة و ردت بقي كده طب انا مستعدة اثبتلك باي شكل
عمرو مبتسم و قد احتضنها و رد كلام جد
نهلة بدلال أوأمر تطاع
شعر عمرو ببالغ السعادة و رد اوكي انا طالع اسكندرية 4 ايام في مؤتمر طبي و عايزك تيجي معايا قلتي ايه
شعرت نهلة ببالغ ضيقها و لكنها تصنعت الابتسام و ردت اوكي يا عمرو و انا موافقة و حاجي معاك
شعر عمرو ببالغ الفرحة و رد كده بقي انا اتأكدت
ثم اتجه ليخلع البالطو الخاص به و نظر لها دلوقتي بقي نطلع نغدي سوا و اهو الواحد ياكل بنفس
ابتسمت نهلة و ردت كل ده عشان وافقت
ابتسم عمرو و هموا بالخروج و رد لا كل ده عشان اتأكدت
استغربت نهلة و سألت اتأكدت من ايه
عمرو و قد امسك بيدها بفرحة اتأكدت من حبك
ضحكت نهلة بدلال و ردت بس دي حاجة مكنتش عايزة تأكيد يا عمرو انا مش بس بحبك انا باموت فيك
الحلقة الثامنة و الثلاثين
مرت السويعات القليلة الي الليل و لازال الصمت هو سيد الموقف فكرت كثيرا في المواجهة و لكنها لا تعلم تفسير ما رأت ظل يتردد في اذنيها كل كلمة سمعتها في الكوافير اليوم و تفاصيل الحوار و ظلت علي شرودها بينما علاء بدي عليه بعض السعادة بمجرد ان عاد ووجد باقة الورد امامه و ابنته عند حماته اذا تطلع عقله لانه اليوم سيكون رقم واحد لان اروي باتت خرج المنافسة لكن الصاډم له جدا انه وجد ريم علي شرودها منذ عاد الي المنزل جلس امام اللاب توب يمني نفسه ان تترك ريموت التلفزيون من يدها و تلتفت له و لكن لا حياة لمن تنادي الټفت لحاسوبه و من ان لاخر بات ينظر باتجاهها حتي شعر ان عليه التصرف فقطع الصمت و سأل احنا معندناش حاجة تتشرب
لم ترد لانها كانت في وادي اخر و ظلت محدقة بالتلفزيون وهي في بالغ شرودها فعلا صوت علاء اكثر ريم يا ريم
التفتت ريم و سألت بتقول حاجة
ابتسم علاء و رد اللي واخد عقلك يعني يوم ما نبيع اروي تبقي مش معايا بردوا
فسرت ريم جملته بانه لايريد ابنته ليزيد بداخلها شعور الكره و النفور و يستحضر عقلها كل ما هو سلبي و ترد للدرجة دي وجود اروي بيضايقك
استغرب علاء و رد بما بضايقه من وجود اروي كزوج و ليس كأب فكان رده هو بيضايقني بس لانك دايما مشغولة بيها و حلقالي من يوم ما جت و انتي مش شايفني في الشقة مع اني لسه عايش معاكم علي فكرة
فسرت رده بناءا علي صورة واحدة قد وضعته فيها انه زوجها الاناني الذي لا يبالي الا نفسه عندها جاء ردها و انت اصلا فين من يوم ما جت اروي فين دورك كأب و فين وجودك في حياتنا و لا انا بس اللي بأقصر فين انك تشيل معايا هم البيت ده بدل ما انا طول الوقت حاسة اني لوحدي و انت يا اما علي القهوة يا اما علي فيس بوك مع اصحابك و زمايلك
شعر علاء ببالغ الضيق في قرارة نفسه يعلم جيدا ما تقول و لكن التقصير مشترك بل هي السبب فيما يفعل انها لم تعد تهتم بعلاء كزوج لم يعد يشعر ان وجوده بات يشكل فرقا بل هي تتركه كل يوم ينام وحده و تتركه دايما لان لديها اولويات اخري زاد ضيقه و قرر الدفاع عن نفسه بل و نفي ما نسب اليه فرد مش احسن ما اكلم نفسي قوليلي انتي انا اليوم اللي باقعده في الشقة ايه يعني الفرق اللي بيحصل بتيجي تقعدي جنبي و لا بتسبيني بمجرد ما اروي تنام تقومي تشوفي اللي وراكي اقول لنفسي حتخلص و تيجي تقعد معايا دلوقتي و في الاخر انام و اصحي علي شغلي حتي لما اصحي لشغلي بتصحي معايا و بتسألي فطرت و لا لا دايما بظروفها لو صاحية يبقي كتر خيرك لو عملتلي سندوتش و المفروض مثلا اني اعمل فرح و لو قلت اي تعقيب اسمع منك موشح و ان البنت مش منيماكي و انك مش قادرة و اني اناني طب بصي علي تصرفاتك الاول حاسبي نفسك و بعدين تعالي حاسبيني
تنهد بضيق ثم اكمل و حنروح بعيد ليه ما احنا فيها اهو انهاردة الخميس و وديتي اروي عند ماما البيت متروق ايه بقي اللي فرق دورتي عليا
شعر علاء بضيقها و فكر ان يقدم اعتذارا علي طريقته و تقدم الي جوارها و احتضن كتفها و رد و مع ذلك انا دورت يا ستي و مش عايز نتخانق كمان انهاردة ده انهاردة الخميس يا رورو هو انا مبقتش باوحشك ابدا
و كأن جملته هي القشة التي قسمت ظهر البعير ابعدت يده بقوة و وقفت تنظر له ثم ردت بعصبية هو ده كل اللي يهمك و بس هو ده بس اللي انت بتدور عليه نفسك و بس
وقف علاء امامها يحاول ان يستوعب و لكنها اكملت بعصبية اكبر عمر مشاعري ما فرقت معاك عمرك ما دورت اذا كنت انا كمان عايزة و لا لا المهم نفسك و ان تكون مبسوط و خلاص مش عايز تتخانق انهاردة بس عشان في فرصة و ان اروي مش هنا و لازم نلحق يوم الخميس لكن حب مودة او رحمة مفيش و ابقي غبية لو استنيت منك حاجة منهم مش كده يا علاء
اتجهت الي السرير و جلست عليه و اكملت عمتا خد اللي انت عايزه عشان مضيعش يوم الخميس بس لازم تعرف ان انا مش عايزة و انا اللي حيحصل ده حيكون ڠصب عني
بين شعور بالرغبة و شعور باليأس قابل علاء ما قالته بالصمت و في قرارة نفسه يسأل سؤالا واحدا ماذا صدقا فعلت لاجد كل هذه الحدة ظل محدقا بها ومرة اخري ظل يأثر الصمت ثم زفر بشده و اتجه الي الغرفة الاخري تمدد علي سريره و سحب الغطاء لينام ببالغ احباطه و ما يدور في عقله عندها انها بصدق لم تحبه يوما انه لا يمثل شئ عندها حتي تبالي به او تهتم و زاد بداخله شعور الندم من انه فكر ان يتحدث اليها ربما لو ظل علي صفحة الفيس بوك لكان علي اقل تفادي شجار كل يوم
ام ريم فبتأكيد علي السرير الاخر تبكي الانانية و الهجر
متابعة القراءة