رواية رانيا من 37للاخير

موقع أيام نيوز

فيها ما طلب ثم مدت يدها و اكملت ده اسمها بالكامل و التليفون و عنوان البيت و علي فكرة هي تبقي اخت عمرو السويفي لو تسمع عنه
لمعت عين احمد و هو ياخذ الورقة من يدها و رد دكتور عمرو السويفي اه اسمع عنه
قام من مكانه و اكمل عمتا انا حاسعي في الموضوع و ربنا يقدم اللي فيه الخير ادعيلي بقي يا مدام سحر
ابتسمت و ردت ربنا يوفقك يا دكتور احمد
انصرف و علامات الانتصار تعلو ووجهه و قد حدد خطواته و ما قرر ان يفعله وفق ما قد جمعه من معلومات
تنهدت بضيق ثم وقفت و سألت يعني بردوا موصلتيش معاه لحاجة
تنهدت ميار بضيق اكبر و ردت لا
صمتت لدقيقة ثم عاودت كل ما اجي افتح الموضوع مع علي يتقمص هو و يزعل و ابقي انا اللي غلطانة لدرجة اني مبقتش عايزة اتكلم في الموضوع ده
شاهندة بضيق خلاص تعالي معايا العيادة و نمشي احنا في الخطوات بتاعتنا
ميار بضيق لا يا شاهندة انا مش ناوية اعمل حاجة من وراه يا اما علي يبقي عارف يا اما خلاص
مشوا سويا يتابعون مشاهدة المحلات حتي وقفوا امام احدي محلات الهدايا عندها لمعت في عقل شاهندة فكرة فقالت في سرعة طب باقولك ايه يا ميار ما تجربي بس بطريقة تانية
نظرت لها ميار باستغراب و ردت طريقة ايه
اشارت شاهندة علي احدي الساعات و ردت اشتريله هدية يا ستي و جري معاه ناعم شوية و هاتيها بطريقة مختلفة من غير زعل ايه رأيك
لمعت الفكرة في عقل ميار و ردت و الله ليه لا بس تفتكري يعني ممكن يديني فرصة و يتكلم و يتناقش و كده يا ريت
ردت شاهندة محاول اقناعها جربي انتي حتخسري ايه و انا بقي حاقولك ع فكرة تقدمي بها الهدية و تبقي فاجئتيه ايه رأيك
ميار بنفاذ صبر و ماله ماشي
وضعت ريم طفلتها الصغيرة علي السرير ثم نظرت لامها مش عايزة اوصيكي بقي يا ماما و ابقي اجي باليل اخدها انا و علاء
سعاد بفرحة يا بنتي قولتلك متقلاقيش انتي مش خلاص فطمتيها خلاص الببرونة بتاعتها معايا و لو جاعت انا موجودة المهم روقي كده و اخرجي انا مصدقت انك تطلعي من حالة الحزن اللي كنتي فيها
تنهدت ريم بكثير من الراحة و قبلت طفلتها و امها و اتجهت حيث وجهتها الي احدي محلات الكوافير و دخلت و هي لا تعرف ماذا تفعل و كأن سنوات طويلة مرت عليها رغم انها لم تتزوج الا من ثلاث سنوات الا انها باتت تشعر من كثرة الخلافات و المشاكل و كأن مر عليها دهر
جلست في حيرة حتي تقدمت منها احدي العاملات و سألت ايوة يا فندم حضرتك حتعملي ايه
شعرت ريم بالقلق و ردت حاعمل شعري سشوار بس
ردت العاملة طب اتفضلي ارتاحي
جلست ريم تنظر باهتمام الي كل ارجاء المحل الي ان وقع نظرها باتجاه زبونتين احدهما تعمل بادكيير و الاخري تصبغ شعرها و قد دار بينهم حوار تابعته ريم فكل اهتمام من كثرة وضوح الصوت
بس يا ستي و راقبته و طلع متجوزها عرفي
هوووووووووووووه لا متقوليش ېخرب بيته عرفي طب و عملت ايه
صبرت ما تتأكد لما لاقته بيروح مكتبه بعد الضهر و يقولها في شغل متأخر و لازم اخلصه و عرفت ساعتها انه بيقابلها هناك
تؤ تؤ تؤ و بعدين طلبت الطلاق
لا طلاق مين و تسيب الجمل بما حمل للسكرتيرة و حياتك انتي اشتغلتلهم في الازرق هما الاتنين
لا متقوليش طب عملت ايه
انتي عارفة من الاول ايه اللي فضحه
ايه
الفيس بوك كان ضايف البنت و هاتك يا كلام معاها و هي شكت نزلت برنامج يعرفها الايميل و الباس ورد بتوع الايميلات بتاعته و دخلت علي الصفحات بتاعته و قريت الشات كله من اوله لاخره
اووووووووووووووبا دي صحبتك دي مش سهلة خالص
و حياتك كل اللي قريته بينهم ده عرفت ازاي تستخدمه صح لحد ما وقعتهم في بعض
تعالت ضحكاتهم و عندها انزعجت ريم التي وجدت يد تطرق علي كتفيها يا مدام يا مدام
انزعجت ريم و ردت هه ايوة
ردت العاملة اتفضلي عشان السشوار
اتجهت ريم و جلست بينما انهي الاثنين ما اتوا من اجله تمنت لو استطاعت ان تسمع بقية الحكاية لبالغ فضولها و تخرج خلفهم و لكنها بالتأكيد لن تستطع كانت تفكر في كلمة كلمة وقعت علي اذنيها و لكنها قررت ان تنسي و تقول في نفسها الكلمة المأثورة لا بس علاء حاجة تانية
انهت ما نوت عمله ثم خرجت و قد قررت التوجه الي علاء في عمله نظرت في ساعة يدها و قد حملت في يدها الاخري بوكية ورد و قررت ان تفاجأه لحظات و بدأ خروج الموظفيين واحدا تلو الاخر الي ان خرج علاء همت لتتجه نحوه فاستوقفها انه الي جوار احدي زميلته يتحدثون سويا وقفت مكانها تتابع في صدمة حتي ركبوا سويا في سيارة علاء و انطلقت السيارة
انتهت الفترة الاولي من العمل بالمعرض و كالعادة اتجه مصطفي الي العودة الي منزله قبل رحيله انهي توصياته لعبد الرحمن بما يفعله تابعهم ابراهيم ببالغ ضيقه و بالغ شعوره بالسأم
زفر ثم قال في نفسه و اخرتها يا ابراهيم اللي اسمه عبد الرحمن ده واخد منك كل حاجة و معدش ليك مكان هنا ابدا و انا خلاص جيبت اخري انا بس كل اللي عايزه يكون ليا مكان بس ازاي و عبد الرحمن واخد كل حاجة عمتا ماشي يا عوبد و يا انا يا انت
الټفت علي اثر يد قد طوقت كتفه يسأل صاحبها ما تيجي تصلي معانا يا ابراهيم ده عبد الرحمن حيأمنا في صلاة العصر
علت ضحكة ساخرة من ابراهيم و رد مين اللي حيصلي بينا يا عم متولي عبد الرحمن
ضحك بسخرية اكبر حتي شعر عبد الرحمن بما يفعل فرد عليه لو عايز تيجي انت تصلي بينا تعالي
سخر ابراهيم و رد لا ازاي و انت موجود حاصلي معاكم طبعا
ثم اشار لعبد الرحمن ساخرا يلا يا شيخ عبد الرحمن و ربنا يجعلنا من بركاتك
علي سلالم المنزل رن هاتفه فتوجه للرد ايوة
ليأتيه رد انثوي غير متوقع ايوة يا حاج مصطفي انا سارة
وصل امام باب منزله و توجه للفتح و هو يرد اهلا اهلا يا سارة يا بنتي عاملة ايه و اخبارك ايه
وقع صوت مصطفي و رده علي اذن عبير كالصاعقة فاتت مسرعة من المطبخ تتابع بضيق المكالمة و تتطلع لوجه مصطفي المبتسم و هو يرد ايوة طبعا يا سارة و انا قولتلك الكلام ده بنفسي اقولتلك انا من دلوقتي ولي امرك

و ماله يا سارة روحي يا بنتي ابعتلك حد يوصلك
طيب في امان الله يا بنتي ابقي طمنيني لما توصلي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اغلق الهاتف و توجه ليبدل ملابسه رفقته عبير بكل ضيق و هي تفرك يدها مين سارة دي يا سي مصطفي اللي كنت بتكلمها
ضحك مصطفي و هو يبدل ملابسه و رد ايه يا عبير بتغيري لسمح الله
ردت عبير بسخرية يا راجل احترم سنك
زفر مصطفي و رد بقي كده ماشي انا حاحترم سني فعلا يا عبير بس بعد كده اوعي تبقي ټندمي علي الكلام ده
تركها مصطفي و اتجه يجلس بين ابنائه بانتظار الغداء لتشعر عبير بعدم الراحة و ربما الخۏف لاول مرة و هي تنظر اليه و قد تعمد المزاح مع ابنائه و التحدث اليهم و التعامل مع عبير بمنتهي اللامبالاة
انتهت فترة الغدا بالمعرض ليعود كل واحد مرة اخري الي عمله و عندها توجه ابراهيم ليجلس الي جوار عبد الرحمن محاولا فتح اي حوار و ربما اكتساب بعض ثقة
جلس علي الكرسي المقابل لعبد الرحمن و سأل مبروك لخطوبة اختك يا عوبد ربنا يهنيها و عقبالك يا عم
رفع عبد الرحمن وجهه و رد تو ما افتكرت يا ابراهيم دي مخطوبة من يجي شهر عمتا براحتك يا ابراهيم و الله يبارك فيك
ضحك ابراهيم و رد ده انت اظاهر واخد علي خاطرك طب عشان خاطر العشيرة و الجيرة يا عم متزعلش
استغرب عبد الرحمن و رد لا يا راجل انتي بتقولي انا الكلام ده هو مين فين اللي مش مراعي الجيرة و العشيرة يا ابراهيم انا و لا انت
ابراهيم و قد تصتنع الطيبة تنهد ثم رد طب و الله يا عوبد و لا ليك عليا حلفان انا بس واخد علي خاطري عشان انت بتشد عليا قدام العمال و المفروض اننا اصحاب
عبد الرحمن بضيق الشغل شغل يا ابراهيم و انت لو شايف شغلك صح انا مش حاكلمك نص كلمة متعشمش نفسك باكتر من اللي انت فيه الا لو بصيت للقمة عيشك عدل و يا ريت تعمل كده من نفسك
زفر ابراهيم بضيق و رد ماشي يا عوبد
قام من مكانه و اتجه ليخرج ثم الټفت ليسأل طب بعيد عن الشغل مش ناوي انتي كمان تفرحنا فيك
زفر عبد الرحمن و رد لما اطمن علي اخواتي الاول يا ابراهيم و لا اشحتت معايا بنت ناس ملهاش ذنب في ظروفي
تصنع ابراهيم الاهتمام و رد ليه بس يا عوبد ده انت الف من تتمناك و لا انت حاطط عينك علي حد بس عايز تخزي العين
زفر عبد الرحمن و رد و الله انت شاكلك فايق يا ابراهيم
ابتسم ابراهيم و رد طب بذمتك انت محصلش ده انت باين عليك يا جدع و انا فاهم كل حاجة عيب يا عوبد ده احنا متربين سوا بنت عم مهدي صح
صمت عبد الرحمن و ابتسم ابراهيم ليكمل طب ما زيتنا في دقيقنا اهو و الحاج مصطفي لو عليه حيتكفل بكل حاجة
وقف عبد الرحمن و رد بضيق و مين قالك اني عايز كده ما انا عشان كده مش عايز افتح الموضوع مش عايز سارة تحس انها جوازة ببلاش
ضحك ابراهيم ملأ فيه و رد اديك وقعت اهو يا عوبد و عمال تقول مفيش
تنهد ثم طاف حول عبد الرحمن الي ان استقر بجوار اذنه طب ما انت بايدك تخلي سارة تتمني انك تتجوزها و متفكرش خالص في الكلام ده كله
عبد الرحمن باستغراب قصدك ايه
ابراهيم بسخرية ايه يا عوبد متعرفش ازاي توقع بت اكتبلها كلمتين حلوين وسط الكياس اللي بتوديهالها اقولك هاتلها هدية اسحب رقم موبايلها و اتلكك علي اي حاجة و اطلبها و حبة بحبة زود الجرعة و
تم نسخ الرابط