رواية رانيا من 37للاخير

موقع أيام نيوز

خلاص
عمرو بنفاذ صبر عدي بكرة عليا في العيادة خودي الفلوس و هاتي اللي انتي عايزاه المهم تحضري نفسك للسفر يوم الاتنين الصبح
ضحكت ملأ فيها و ردت يا حبيبي يا عمرو ربنا يخليك عليا اوكي باي
اغلقت السماعة و لازالت علي ضحكها لتلتفت لها امها و تسأل وافق يديكي الفلوس
جلست علي احدي الكراسي ووضعت قدم فوق قدم و هي تتلاعب بخصلات شعرها و ردت بكل ثقة طبعا هو يقدر يرفضلي طلب و بعدين لو مش عايز هو الخسران
نظرت لها امها بقلق و ردت و انتي حتسافري معاه الاتنين الجاي
ضحكت نهلة وردت عيب عليكي يا ام نهلة انا بس مستنية اخد الفلوس
ردت امها بقلق بس كده
نهلة بلؤم بس
لم يجد سوي الشرفة افضل مكان ليقف فيه صامتا لا يعرف كم الضيق الذي بدي يلف صدره
قاطعت شروده بدخولها حينما سمع صوت سعالها فالټفت و نظر لها و كأنها يراها لاول مرة و هي تقول بهدوء اتفضل العصير
مد كريم يده و سأل اخبارك ايه يا علا عاملة ايه في الكلية و اخبار الامتحانات معاكي
استغربت علا و ردت الحمد لله كويسة
التفتت لتدخل فاستوقفها انا اه هو ال
زاد استغراب علا و ردت في حاجة
كريم بتردد ابدا بس
تنهد ثم رد انتي مش شايفة اننا يوم الجمعة ده مبنعرفش نقعد نتكلم مع بعض مش الافضل لو كان في يوم تاني اقدر اجي فيه
زادها كلامه حيرة و ردت و تفتكر المشكلة بس في يوم تاني تجي فيه عمتا اللي يريحك اعمله يا دكتور كريم
قالت جملتها الاخيرة و التفتت لتدخل و حينها لم يسع كريم سوي ان يضرب بيده المضمومة سور الشرفة ثم ېصرخ اه يا ايدي اووووووووووووووف
تعلو ضحكة علاء و هو يدخل و حينها يعلق بټضرب ايدك و انت خاطب
يدخل علي خلفهم و يسأل مين ده اللي بيضرب نفسه فيكم
يرد كريم ابدا مفيش حاجة يا علي انت حتاخد علي كلام علاء
يزيد علاء من ضحكه و يرد و هو يمازح كريم مستعجليش يا ابني بكرة تتجوز و تبقي عايز ترمي نفسك من البلكونة مش ټضرب ايدك في السور
يضحك علي و يرد يا عم عقدتنا و بعدين ده انت متجوز اخته يعني كريم اخر واحد تقوله الكلام ده
يرد علاء مازحا ده علي اساس انه خاطب علا رامي مثلا ما هو خاطب اختي بردوا
ثم نظر لكريم و لا عندك اعتراض علي حاجة لسمح الله
لتدخل علا عند هذه اللحظة تحمل في يدها اكواب العصير لعلاء و علي يرمقها كريم رغما عنه و يرد هو انا اعترضت يا عم 
يشرب علاء العصير و يمزح اه بحسب
ثم يستوقف علا باقولك يا لولو انا عندي ليكي عريس و تفكك من الواد ده ايه رأيك
تقرر علا المزاح و ترد اللي تشوفه يا ابيه
يضحك علي و علاء ملئ فيهم و يضرب كريم يده بجبهته و قد شعر بالقلق لامر مرة رغم ان الامر لم يكن سوي مزاح بين ابناء العم
كانت نسرين تنزل السلالم بهدوء حينما كانت تسمع عمرو و هو يصعد متحدثا في الهاتف طب نورت مصر و الله يا دكتور و متخيلتش انك حتعرف تجيب الرقم بالسهولة دي ماشي
طبعا يا ماهر خلاص في اقرب وقت ان شاء نتقابل سلام
اكمل درجات السلم متجها الي شقة والدته ليتقابل مع نسرين التي بدي عليها الانزعاج من اسم ماهر الذي سمعته
وقفوا علي السلالم ليسأل عمرو بغيرة و قد نظر الي وجهها انتي حاطة حاجة علي وشك
انزعجت نسرين و ردت لا و الله انا مسحت المكيب قبل ما انزل
رد عمرو بضيق طب هاتي الصواني و اطلعي امسحيه دلوقتي
زفرت نسرين بضيق و ردت حاضر يا عمرو
بينما اتجهت نسرين للصعود و هي تنفض عنها فكرة التفكير في عودة ماهر الټفت عمرو ليدخل ليجد عندها عبير قد صوبت بصرها باتجاهه فسأل في حاجة
ضحكت ساخرة و ردت ابدا يا دكتور عمرو الهي ربنا يوعديني بمصطفي يشيل مني حلة محشي كده في مرة و انا نازلة بها
رد عمرو وهو يناول ما بيده لمديحة انا لو مكانه ادلقك من ع السلم يا عبير
عبير بضيق بقي كده يا عمرو
الټفت لها و سأل امال جوزك و عيالك فين
ردت عبير وهي تجلس علي احدي الكرسي عند امه راح يشوفها و خد معاه العيال
رد عمرو باستنكار و انت هنا بتعملي ايه
ردت مديحة بضيق قولها يا عمرو قولتلها روحي مع جوزك بس تقول ايه مفيش فايدة
ردت عبير باستنكار يعني هي كانت حبكت معاه الجمعة يا عمرو
عمرو بضيق ده يعني علي اساس اننا مش في بيت واحد و افرضي انها طلبته يروحلها تروحي انتي تقوليلي لا
عندها دخل من الشرفة علي و علاء و كريم نظر لهم عمرو و مازحهم لما افتكرتوا ان ليكم اهل
ثم وجه كلامه لكريم انتي بتجي عشان تقعد في البلكونة اللي عندنا صح
ابتسم كريم و رد ما الاوض كلها كومبليه يا ابيه
عندها كانت نسرين تطرق الباب لتدخل و هي تبتسم سلام عليكم يا جماعة
يرفع الجميع نظره ثم يردوا و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ينظر كريم باستغراب و يمزح بمكر ايه الحلاوة دي يا ابلة هما اللي بيدخلوا غيبوبات بيطلعوا منها حلوين كده
يشعر عمرو بالغيظ فترد نسرين حلاوة ايه بس يا كريم ربنا يكرمك
شعر عمرو ببالغ الضيق بينما رمق نسرين و هي تتبادل السلام و العناق مع سيدات المنزل و حينها خرجت سعاد تحمل اروي علي يديها و نسرين تداعبها و هي تصافح سعاد
ليتجه علاء الي اروي و يحملها بين يديه و يبدأ في حدفها في الهواء فتضحك و هو يقول اوبا
يتجه عمرو الي نسرين و عبير و مديحة و سعاد و يسأل انتم مش حتغدونا و لا ايه
فيأتي صوت ريم و هي تطرق الباب و هي تحمل في يدها ما قد كلفت به هي و ميار من خالفها و ترد ريم هو احنا نقدر نأخر الغدا علي دكتور عمرو ثواني يا ابيه
يرمقها علاء بنظرة غيظ و هو يري مزاحها و ضحاكتها و يقول في نفسه طبعا قدام الناس ضحك و هزار و انا مصدرالي الوش الخشب
بدالته ريم النظرة و هو يلاعب اروي و قالت في نفسها طبعا قدام الناس تعمل فيها انك الاب الحنون لكن في بيتنا انا بس اللي عارفة الحقيقة
يقترب علي من ميار مبتسما اتخرتوا ليه كده
ترد ميار و هي تنظر لعبير عشان عبير بتحب الحاجة مستوية كويس
تنظر عبير بغيظ لميار و تسأل امال مفيش اخبار جديدة و لا ايه يا حبيبتي
فهم علي ما ترنو اليه عبير فقبل يد ميار و مزح لا في انا ناوي اجيب لاب توب جديد و لو في حاجة تانية حابقي اقولك
بعد دقائق من الانهماك في التحضير اجتمعت الاسرة و التفتوااخيرا حول الغداء
قبل ما حالومها حالومك انت اللي وصلتها لكده
زفر مصطفي و رد انا قلت اعامل ربنا فيها دي مهما كان ام ولادي بس دلوقتي بقت حاسس طول الوقت اني كنت غلط
مسحت علي كتفه و ردت هي عبير لسانها متبري منها بس قلبها ابيض يا ابني انت بس اللي كنت طيب بزيادة انت لو جدع بقي لعبيها شوية
تعالت ضحكة مصطفي و رد ايه يا توتو حترجعينا للشقاوة و لا ايه انا ناوي ادهملها في جنبها و خلاص
ردت توحيدة بضحك يا وله باقولك لعبها قال علي رأي المثل ما يضرب الست الا الست اللي زيها
مصطفي باستنكار اتجوز عليها
توحيدة و هي تضحك اه بس كده و كده
مصطفي باستغراب ازاي يعني
ضحكت توحيدة و ردت انا بقي حاقولك ازاي و ليك عليا عبير دي تمشي تلف وراك بالمشوار
مرت سويعاتهم القليلة و هم بين المزاح تارة و التحدث و سرد ما دار في اسبوعيهم تارة اخري لكن جديد هذه الجمعة هو تلك النظرات المتبادلة و التي يملأها العتاب بين كريم و علا تارة ريم و علاء تارة علي و ميار و اخيرا عمرو و نسرين
اتجهت نسرين للمطبخ و عندها كانت عبير تتحدث بضيق فسمعتها و هي تقول و بعدها زعل مني عشان باقوله احنا اولي بالفلوس دي طب كان من بقيت عليتنا عم مهدي ده و هو سارة بنته
تسمرت نسرين في مكانها و ردت سارة مين
ردت مديحة بينما شعرت ان نسرين قد امتقع وجهها دي بنت راجل كان شغال مع مصطفي و ماټ بعد الحاج رشاد الله رحمه
سألت نسرين بضيق هو كان ابوها اسمه عم مهدي
ردت عبير بقلق انتي تعرفيهم
ردت نسرين و قد شردت للحظة هه لا ابدا هو في عند مصطفي شغال في المعرض هو اللي بيساعدها و لا مصطفي اللي بيروحلها
مديحة و قد اتجهت لترص الصحون لا يروح فين اكيد بيبعت من عنده حد
ردت عبير مأكدة اكيد طبعا عبد الرحمن لانه مش بيثق الا فيه
ابتلعت نسرين ريقها و خرجت للتتجه الي احدي الغرف لتجلس و هي تتابع تجمعهم و مزاحهم امام عيناها لتعود عندها صورة الحلم تلوح في الافق
اقتربت من الغرفة التي جلست بها ميار و ريم لتسمع صوت ميار عندها لازم اتأكد الاول ان اللي شوفته ده صح اتأكد من دكتور جلال عبد القادر و اشوف معني التحاليل دي ايه بالظبط
خرجت بخطوات للخلف خارج الغرفة حتي لا تشعر ميار انها سمعت و اتجهت لتجد علاء يرد علي هاتفه طيب يا عماد تمام ماشي حابقي اشوفك انا سلام
و فتخرج مقررة ان تصعد الي شقتها و هي تلتفت يمنها و يسارها و قد بلغ منها القلق مداه فتصدم بسعاد و تلتفت ايه يا طنط
فترد سعاد معلش يا بنتي ناولي كريم كوباية المية دي
ابتلعت نسرين ريقها و اتجهت الي الشرفة ببطئ ليرد كريم حينها بضيق هو انا يعني كنت لقيت سكة غير داليا محمود المليجي و قلت لا
يفزع كريم و يلتفت علي اثر صوت الزجاج المكسور ينظر الي نسرين التي شحب وجهها و لم تعد تعرف بما تفسر سقوط الكوب من يدها يدخل خلفها عمرو و تأتي و مديحة و من في المنزل بينما نسرين قد تسمرت في مكانها تحاول استعاب ان ما رأيت في حلمها لم يكن حينها مجرد حلم بل هو امر واقع ما لبث و قد بدأت تتحقق احداثه او ربما كان للامر شأن اخر
نظر لها عمرو بقلق و سأل انتي كويسة
بدأ يلاحظ الجميع شحوب وجهها فردت معلش انا حاطلع دلوقت
نظر لها عمرو وهي
تم نسخ الرابط