رواية رانيا من 37للاخير
المحتويات
موضوع السمسار ده اوي عمتا لو تعرف حد يا ريت تفيدني لاني فعلا قلقان من السماسرة و احيانا بيكونوا طامعين
وضع عمرو طفاية السجاير امام ماهر و سأل لا للاسف معرفش تشرب ايه
ماهر ببرود لا و لا حاجة انا اصلا عايز بس اسلم عليك
ثم قام من مكانه لينصرف بينما يجاوره عمرو قائلا ازاي بس يا ماهر انت لاحقت تقعد
ماهر و الله مشغول اوي يا عمرو و فعلا معنديش وقت علي فكرة انا حاشتغل معاك في نفس المستشفي يمكن علي اول الاسبوع الجاي
عمرو مبتسما رغم ضيقه يااااااااااه بجد طب كويس اسعدتني اوي بالخبر ده
ماهر و هو يرحل و لسه حاسعدك باخبار كتير يا عمرو و ريت في اقرب فرصة ازورك و تزورني و اشوف الوالدة ابقي سلميلي عليها كتير سلام
عمرو بضيق وهو يزفر بعد رحيله ان شاء الله مع السلامة
وضع هاتفه علي اذنه بقلق منتظرا الاجابة
الو سلام عليكم
علي بترقب وهوينظر خلفه عيادة دكتور جلال عبد القادر
ايوة يا فندم
علي انا كنت عايز اتأكد من معادي مع دكتور جلال في حد اتصل بيا و قالي ان معاد انهاردة اتأجل
اسم مين حضرتك
علي و قد نظر خلفه مرة اخري علي حسين السويفي
ايوة يا فندم معادك حيكون يوم الخميس الساعة 6 و نص
علي مأكدا 6 و نص طب شكرا
دخل علي من الشرفة ليجد ميار عائدة من المطبخ تحمل صنية عليها اكواب الشاي اتجه اليها مبتسما لتسأل عندها مش حتنزل الشغل بعد الضهر
علي و هو يسحب كوب الشاي و يجلس علي الاريكة لا اتأجل ليوم الخميس
احتسي من كوبه بينما جلست ميار الي جواره و بدأت تنظر اليه رفع علي عينه و سأل في حاجة يا ميورة
ميار ببرود لا ابدا يا علي
علي في محاولة منه لتلطيف الاجواء ما تيجي نخرج انهاردة
ميار بضيق اوكي يا علي و ماله نخرج ده انا حتي وحشني الخروج معاك اوي
علي و هو يحتوي كتفها بذراعه طب اقومي البسي
ميار ببرود اوكي يا علي اخلص الشاي و اقوم
قام علي من مكانه و سحب منشفة واتجه للحمام و هو يرد طب يلا يا ميورة بقي انا خلصتي الشاي بتاعي انجزي
قامت ميار من مكانها و ردت حاضر يا علي
اتجه علي الي الحمام وعندها اتجهت ميار مسرعة الي هاتف علي سجلت اخر رقم اتصل به علي علي هاتفها و هي تقول في نفسها ماشي يا علي لما نشوف اخريتها
الاكل ناقص ملح
قالها و هو يضع الملعقة بضيق فردت عبير لا الملح مظبوط يا مصطفي الاكل زي الفل
مصطفي بضيق يعني انا كداب لما اقول ناقص ملح يبقي ناقص ملح قومي هاتي الملاحة
زفرت عبير و هي تنظر باتجاه اولادها و ردت حاضر
نظر طارق لسلمي و نور لطارق و قد فهموا ما بات يفعله ابيهم اتت عبير بالملاحة و مدت يدها لتعطيها لمصطفي فرد مصطفي لا رشي لي بايدك يا بيرو
زفرت عبير بضيق و رشت ملح فوق طبق مصطفي ابتسم مصطفي و رد تسلم ايدك
جلست عبير لتكمل طعمها و عندها وضع مصطفي معلقته مرة اخري و ببالع عصبيته اكمل ايه ده كل ده ملح انتي حتخللي الطبق سنة ملح يا عبير مش كبشة ملح
عبير بضيق خلاص يا مصطفي خد طبقي
مصطفي بضيق خد طبقي طبعا ده بدل ما تجبيلي من الحلة لسة سخن تديني طبقك البارد مش كده
قام من مكانه و اكمل اقولك علي حاجة مش واكل يا عبير
تمتم مصطفي و هو يتجه الي غرفة النوم الواحد يشوف واحدة بتعرف تطبخ احسن
جاهدت عبير نفسها ان تكمل طعامها و لكن دب شعور القلق بداخلها من تصرفات المصطفي المفتعلة و اهتمامه الزائد بنفسه و شعرت عندها ان هناك سر و يجب ان تعلمه ربما امرأة اخري
بسرعة اكبر نفضت عبير تلك الفكرة عن رأسها و قالت و دي مين اللي تبصله لا في اللي يندب في عينيهم رصاصة كتير و هو طول عمره علي نياته
قالت كلمتها الاخيرة بصوت اعلي فوجدت ابنائها ينظرون اليها باستغراب و سأل طارق انتي بتكلمي نفسك يا ماما
انزعجت عبير وقامت من مكانها و هي تتمتم يووووووووووووووة بقي
ليضحك عندها طارق و نور و سلمي بينما تتجه عبير الي المطبخ و تتحدث في ضيق ماشي يا سي مصطفي
وقف امام المرآة يصفف شعره و يغدق علي ملابسه العطر بوفرة و هو ينظر الي مظهره النهائي اتت ريم ببجامتها المنزلية و هي ترج رضعة اروي في يدها ثم جلست علي طرف السرير تسأل انت خارج
علاء ببرود ايوة عايزة حاجة
ريم بغيظ وهي ترج الببرونة علي القهوة بردوا
علاء وهو يتجه للخروج بصوت عالي اه عايزة حاجة من تحت
خرجت ريم من الغرفة خلفه و سألت و قد بدي عليها الحزن حتتاخر
علاء و هو ينظر مرة اخري في مرآة البوفية اه غالبا
ريم بضيق طب و اخرتها يا علاء احنا حنفضل كده لحد امتي انت مرتاح كده
علاء وهو يزفر كفاية اننا حنتفادي خناقات كل يوم
وقف امام باب الشقة والټفت ليجد ريم تجلس علي الاريكة المقابلة تبكي زفر اكثر و قال بصوت عالي نكد نكد نكد و الله دي عيشة تقصر العمر
ثم فتح باب الشقة و صفعه خلفه ليزيد ما فعله من بكاء ريم و لكنها شعرت انه ما عاد فائدة مما تفعل مسحت دموعها و اتجهت الي الحاسوب و فتحته و حملت البرنامج الخاص بفك الباس ورد لاي ايميل و اما ان انتهت من تحميل البرنامج و تنصيبه علي الجهاز حتي فتحت الايميل الخاص بعلاء و صفحة الفيس بوك الخاصة به
نظرت للحظة الي الصفحة و ما يقوم وضعه عليها من صور ايمانية و صور اطفال صغار و قدر الورع الموجود بالصفحة
ضحكت ساخرة مما رأت و اتجهت الي الاصدقاء الموجودين في الشات و بدأت تقرأ الاسماء و هي تنظر من ان لاخر باتجاه باب الشقة و هي في بالغ قلقها
وتعود و تنظر الي الاسماء
عماد النمر
عبد العزيز فهمي
سهيلة بركات
سمر ابراهيم
مني موني
راندا علي
منة توفيق
مهجة جلال
تهاني طاهر
روان احمد
شيري ميشو
فتحت فمها و جحذت عينها من لستة طويلة امتلئت باسماء سيدات و كأنها صفحة للسيدات فقط
زفرت و هي تنظر الي الرسايل و تمسح وجهها بيدها من كثرة التوتر
لتجد الشات و رسائله اغلبها مع اغلب السيدات المضافة حديث في اي شئ و تبادل ادعية ونصائح دعوية و تعارف و نكت
لتقول ريم و تدمع مرة اخري يا سلام علي الايمان يا ولاد و انا اللي كنت حاظلمك
الي ان وصلت للشات الخاص بسهيلة بركات فتحته فاذا حوار طويل كلما صعدت لاعلي حملت الصفحة برسائل بدي واضحا انها لا نهاية لها
فقررت ان تعود لاخر رسائل او تبدأ من المنتصف حتي لو لم تستطع ان تقرأه كله علي الاقل جزء منه
طب ليه مستنتنيش عشان نروح سوا
مكنتش عايزة اتعبك معايا لقيت مستر عبد العزيز طالع روحت معاه
مفيش تعب و لا حاجة ما تقوليش كده هو احنا مش زمايل و الزمايل لبعض
اكيد احلى ابتسامة
احلى ابتسامة
انتي مش حتقوليلي علي برفانات اللي بتحبها
حريمي و لا رجالي
و انا حاعمل ايه بالحريمي المدام عندي بتحط جاز
هههههههههههه فصلتني ضحك لا بجد جاز
طب اوك انا حاقولك علي الرجالي و علي الحريمي اللي باستعملوا بردوا يمكن تجيب حاجة لمراتك بدل الجاز
يا ستي قولي اي حاجة كله منك حلو
انا عن نفسي بحب اسكلابشير جدا تعرف المدير بيحط وان مان شو ذوقه ژبالة الصراحة
مش خاېفة يسمعك
طب و عبد العزيز
عبد العزيز ههههههههههههههههه عبد العزيز بيحط جاز بردوا زي المدام عندك
هههههههههههههههههه و طب انتي
انا لا متعديش انا اصلي باموت في البرفانات بص يا سيدي في بيبي دول
ده برفان
هههههههههه اه هو اسمه كده و في بينك شوجر و اورجنزا و شانيل نمبر 5 و كريزي لاف اقولك متعدش احسن اصلي مش حافتكرهم كلهم اصلا
واو كل ده ده انتي حتفتحي محل بيهم
دي اقل حاجة عندي انا لسه محكتلكش علي حاجات تانية
هو لسه في حاجات تانية
طبعا ما خفي كان اعظم هههههههههههه
اغلقت ريم الحاسوب ببالغ عصبيتها و هي تتمتم 10 دقايق سيرش علي جوجل بقت موسوعة و تفتح محل عالم ژبالة و هي اصلا و لا بتستحمي بس انا اللي عملت في نفسي كده و بقيت انا اللي باحط جاز
ثم بكت و ضړب بيدها الحاسوب و هي تكمل ايكش تولع
الي ان سمعت صوت اروي تبكي فتذكرت رضعتها و انها غفلت عن اطعامها توجهت الي غرفة النوم و حملت رضيعتها و بدأت تهدهدها حتي تصمت و لكن الانين و الحزن و بكاء ريم ابدا لن يسكت
وضع الاوراق امامها و سأل ايه رأيك
نظرت علا باستغراب و سألت ايه دول
كريم بابتسامة دول كام فكرة للبرشور بتاع المشروع و نقي معايا بقي انهي فيهم احسن
علا باستغراب وهي تنظر في الاوراق متوقعتش يعني ان الفكرة تكون عجبتك
نظر كريم اليها ثم تنهد و رد لا عجبتني انا يمكن ساعات مبيكونش رد فعلي واضح بس صدقتي الفكرة كانت عاجبني من زمان اوي بس انا اللي مكنتش حاسس بنفسي
شعرت علا بالتوتر مما سمعت و عندها كان صوت علي جاليا و هو يدخل من باب الغرفة ليسلم علي كريم كريم في بيتنا غير يوم الجمعة ماشي يا عم الراسي
كريم مبتسما راسي ماشي يا عم علي هي بس كانت مشاغل الكلية
علا لعلي انت خارج و لا ايه
علي اه حاصلي المغرب و انزل انا و ميار عقبال ما لبست و جهزت لقيت المغرب حيأذن
كريم لعلي طب خدني معاك نصلي و بعدين نرجع
اتجه الاثنين للنزول و عندها الټفت كريم هامسا لعلا ممكن تقوليلي رأيك لما ارجع
علا بخجل حاضر
علي بصوت عالي من علي السلالم ما ت يلا يا بني
كريم مسرعا حاضر
خرج كريم برفقة علي و عندها عادت علا لتجلس مرة اخري و تحمل الاوراق بيدها تتطلع فيها لتجد ان هاتف كريم الذي بدأ رنينه متروكا علي المنضدة ظل يهتف حتي انتهي الاتصال ثم عاد ليهتف ثم انتهي الاتصال ثم عاد ليهتف و عندها نظرت علا للهاتف لتجد رقم غير مسجل ترددت في الرد ثم هتف للمرة الرابعة فقررت ان ترد لعلها مكالمة هامة
سلام عليكم
بصوت انثوي بالغ النعومة جاء الرد الووووووو مش ده تليفون كريم
علا بضيق ايوة اقوله مين يا فندم
ردت بنفس النعومة قوليله داليا داليا محمود هو
متابعة القراءة