حبيبي مدير
ايه
ردت بابتسامه الحمدلله انت عامل ايه!
حمزه بحماس الحمدلله بس ايه المفحأة الحلوة اووي دي اخيرا حنيتي عليا
خجلت من كلامه وردت عليه انا اتصلت علشان اقولك اني عرفت ماما بالكلام اللي قولتهولي وهيا ردت عليا وبلغتني اقولك تقدر تنور البيت في اي وقت انت وخالك
ابتسم بفرحه احلفي!
حنين بضحك والله
فتح حمزه ازاز العربيه وقال بحماس باركولي يا نااس..حبيبتي وافقت عليا
كانت حنين بتضحك عليه وهو قفل الازاز تاني ورد عليها وقال طيب يا حبيبتي أنا دلوقتي سايق لاني رايح مشوار واول ما ارجع القصر هتصل عليكي علشان اكلمك لأنك بجد وحشتيني وعاوز كمان اتكلم معاكي علشان أقولك حاجات كتير اوي !
ابتسمت حنين وسألته بهدوء هو أنت رايح فين دلوقت
رد عليها وقال دلوقت رايح المستشفى علشان أطمن على أخت احلام لأنها تعبانة !
حركة حنين رأسها بتفاهم وردت عليه طيب خلي بالك على نفسك وانت سايق
ابتسم حمزه وقال حبيبي الي خاېف علي يا ناس
ابتسمت انا لو مش هخاف عليك هخاف على مين..ابتسم حمزة وبلغها انه هيقفل علشان في زحمه في الطريق وقال اهم حاجه عندي خلي بالك من نفسك..حركت حنين راسها بحب وبلغته انها هتسمع كلامه وهو ابتسم وقفل معاها!
وعند. ناني كانت سايقه بكل سرعتها ولحد ما وصلت عند المستشفى اللي ياسر فيها دخلت وبدأت تسأل عليه بكل قلق ولقت حالته صعبة وكان نايم وكان واضح عليه التعب وكان لسا بيقوم وبيحاول انه يقوم قربت منه ناني بلهفه وقالت. ياسر حبيبي عامل ايه طمني عليك
ياسر رفع عنيه يشوف مين وأول ما لقي انها والدته قال پصدمه ماما أنتي كنت فين وسيباني لوحدي ومختفيه
ناني بتوتر أصلا أنا كنت مخطۏفة وما ومكنتش عارفه اهرب منهم اصل كانوا اتنين وكل اللي عرفته ان في واحد هو اللي طلب منهم يعملوا كده
ياسر پصدمه واحد مين داوامتي الكلام دا..
ناني معرفش هو مين بس الاتنين دول نصبوا عليا وأخذ كل فلوسي وبعدها خطڤوني !!
بصلها ياسر پقهر اوا ما سمع كلامها وحس اني اللي حصلهم دا مش مجرد صدفة فسالها انتي متعرفيش مين دا اللي طلب منهم يعملوا كل ذا
ردت معرفش لان كل اللي كانو بيقولوه انه هو اسمه الباشا بس ايه هو اسمه مش عارفه ولكن كل اللي اعرفه انه واحد فيهم اسمه ديحة ودا انا اتجوزته عرفي بعدما لعب عليا والثاني مساعده كان اسمه مو .
شرحتله ناني كل الحكايه من الاول وهو سالها بضيق عارفه فين المكان اللي خطفوكي فيه
ناني حركت راسها بانها هتعرف توصله بس وهو شك اكتر في ماهر وقال طيب انا هبعت رجالتي يعرفولي المكان ويفتشوه خليكي بس معايا لاني بجد محتاجك!
ناني مسكت ايديه وقالت انا معاك بس رجعلي فلوسي من الحراميه دول
حرك رايه بسخريه وهيا وخلاهم جمبه ووقتها اتصل علي رجالته وفالهم يطلعو الغرفه وبعدها قفل المكالمه يتبع بقلم شيماء صبحي تتوقعوا ياسر ممكن يعرف انه ماهر فعلا هو اللي كان مدبر لكل حاجه وهينتقم ينتقم منه ولا لأ
معلش يا حبيبي أنا مضغوطة دلوقتي مش عارف اكتب
اكثر من كده استنوني في فصل الجديد إن شاء الله بكرة وما تنسوش تعملوا متابعة لصفحتي عشان يوصلكم كل جديد مع السلامة
رواية حبيبي المدير
الكاتبة شيماء صبحي
الفصل_49
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
____________في المستشفي!
كانت مريم فاقت ولاكن كانت تعبانه جدا اول ما دخلت الدكتورة علشان تطمن عليها كان حسن ووالدتها واقفين وهينجننوا عليها..
بعد دقايق خرجت الدكتورة وهيا مبتسمه فقرب منها حسن واتكلم بقلق
طمنيني يا دكتورة هيا مريم عامله ايه دلوقت
الدكتور بابتسامه الحمدلله يا فندم هيا دلوقت فاقت ولاكن هيا لسا تحت تأثير البنج
حسن بص لوالدتها بابتسامه ورجع بص للدكتورة وقال متشكر جدا لتعبك معانا يا دكتورة
الدكتورة ابتسمت وردت عليه الشكر لله يا فندم انا عملت كل اللي اقدر عليه!
حسن بتساؤل هو انا ممكن ادخل اطمن عليها يا دكتورة لو سمحتي
حركت الدكتورة راسه بالموافقه وقالت ايوا طبعا اتفضل يا فندم !
حسن حرك راسه ودخل للغرفه والدكتورة وقفت قدام والدة احلام وقالت حضرتك والدتها
ردت فاديه ايوا انا يا دكتورة خير مريم حصلها حاجه
الدكتورة بصتلها بجديه وقالت بصراحه في حاجه مهمه لازم تعرفيها يا مدام للاسف بنت حضرتك بعدما اتعرضت للحاډث دا الاصابه كانت في منطقة الرحم وللأسف احنا مقدرناش نعالج الوضع وإستأصلنا الرحم..
فاديه پصدمه بتقولي ايه يا دكتوره. ياعني ايه الكلام دا وبعدين ازاي يعني تعملوا كده من غير ما تاخدو اذن حد مننا
الدكتوره بأسف هيا كانت حالتها صعبه جدا يا مدام يعني احنا كنا مضغوطين وللاسف دا كان الحل اللي قدامنا..وبعدين جوزها بلغني اني اتصرف والحقها لان قلبها كان وقف وكانت يعتبر ماټت ولاكن احنا لحقناها بصعوبه
فاديه كانت بصالها وباين علي ملامح وشها الخۏف الشديد فحركت راسها بتفهم لكلام الدكتوره وقالت يعني كده خلاص مريم مش ممكن تخلف تاني
الدكتوره بحزن ايوا يا مدام للاسف
فاديه حركت راسها بزعل وقالت طيب يا دكتوره استأذنك ادخلها!
الدكتوره وقفتها وقالت باعتراض بلاش تعرفيها اي حاجه دلوقت علشان نفسيتها خليها لما تخف خالص وبلغيها
فاديه حركت راسها بتفهم واتحركت لداخل الغرفه!
وفي غرفه مريم كانت بتبص حواليها بتوهان لحدما لقت ايد بتمسك ايديها وكان صوت حسن بيقول مريم..انتي سمعاني!
رمشت مريم وهو قرب من وشها بحب كبير ولمسه برقه واول ما لقاها بتبصله بتوهان قال بصوته الهادي ليه يا مريم ضحيتي بحياتك مش عارفه اني ممكن اموت لو حصلك حاجه
مريم كانت بتبص له وساكته وهوا كمل كلامه وقال أنا بشكر ربنا إنك بقيتي بخير أرجوكي ما تعمليش في نفسك كده تاني ومهما حصل ما تضحيش بحياتك لأني مش هسمح بكده ..
كمل بحب وخوف عليها مريم أنا بستأذنك وبتمنى منك إنك تاخدي بالك على نفسك لحد ما أقبض على آدهم وبعدها ارجعلك واطلب إيدك بس هو انتي موافقه !
كانت مريم بصه عيله بتركيز وهو بيتكلم وكانت مش عارفة تحدد اوي هو يبق مين لأن هي لسة تحت تاثير البنج..
فبعد ما حاولت أنها تستوعب مع نفسها أن هي تعرفوا وانه قريب منها ابتسمت تلقائية وحركت راسها بالموافقة !
و حسن ابتسم هو كمان وقال وهوا بيمسك ايديها كويس إنك بخير يا مريم وأنا هوصي عليكي رجالتي واجبهم هنا علشان تكوني تحت عيوني وحمايتي
..حركت راسها بالموافقة وهو قرب من راسها وقبلها من أعلى جبهتها وقال بحب انا همشي بق مع السلامة يا روح قلبي!
حسن نهي كلامه وكان هيخرج بس وقف علي صوت فاديه وأول ما شافها قال برجاء أرجوكي خلي بالك منها لان أنا لازم امشي دلوقتي ومش هعرف اكون معاها لأني مشغول وعندي مهمه ضرورية ولحدما ارجع بطلب منك تحطي مريم في عينك وبلاش تلوميها على أي حاجة عملتها قبل كده
وسيبيها تفتح صفحة جديدة نظيفة ما فيهاش أي سواد من الماضي!
اتوترت ولدة أحلام من كلامه وحركت راسها وقالت متقلقش دي بنتي واكيد هحطها في قلبي مش بس عيني
ابتسم حسن وحرك راسه بالموافقه وكان هيخرج ولاكن وقفه صوت مريم واللي ندهت عليه بتعب وقالت حسن
اتنفض جسم حسن اول ما سمع صوتها فلفلها وقال بلهفه مريم..
مريم حركت راسها بدوخه خفيفه وكانت والدتها قربت منها وقالت بصوت مليان بكاء حبيبتي طمنيني عليكي عامله ايه يا روح قلبي
مريم اول ما اخدت بالها ان دي والدتها اتضايقت لانها بدأت تفتكر كل حاجه حصلت الفتره اللي فاتت فلما لقتها پتبكي قالت ماما انتي جيتي هنا ازااي
فادية پبكاء جيت بالعربيه تبع ماهر جوز احلام كملت بتردد اصل انا كنت بدور عليكي وقابلتهم صدفه واحلام أصرت اني افضل في القصر لحدما جوزها يلاقيكي..
مريم اتكلمت باستغراب هيا احلام كانت هنا
كانت فاديه هتجاوبها بس حسن اتكلم وقال ايوا يا مريم واتبرعتلك پالدم كمان ..اخدةا منها كيسيين ډم لانك ڼزفتي متير..
مريم ابتسمت ابتسامه خفيفه خلت فاديه تستغربها فقالت مريم وهيا بتدور بعيونها في الأوضة هيا فين احلام ..انا عاوزه اشوفها
فاديه استغربت كلام بنتها فقربت منها وقالت بهمس انتي في وعيك يا مريم انتي بجد عاوزه تشوفيها!
ابتسمت مريم وحركت راسها بالموافقه وقالت ايوا يا ماما احلام انقذت حياتي ولازم اشكرها وكمان هيا وحشتني اوي!
فاديه ضمت حاجبها وبصت لحسن وقالت هو في حد ضربها علي دماغها..ولا هيا تحت تأثير البنج لسا!
ابتسمت مريم وقالت لا انا كويسه بصت لحسن وقالت ممكن تتواصل معاها ولو هيا مشيت تخليها تيجي لاني عاوزاها ضروري
حسن حرك راسه بالموافقه وكان هيخرج بس هيا منعته وقالت استني يا حسن خليك معايا شويه انا عاوزه اقولك حاجه مهمه!
حسن بصلها بانتباه وهيا بصت لوالدتها وقالت معلش ياماما سيبيني انا وحسن لان في موضوع مهم لازم نتكلم فيه!
فاديه برفع حاجب هتتكلموا في ايه ياعني متتكلموا قدامي!
حسن بص علي فاديه بضيق ومريم قالت معلش ياماما دي حاجه ضروريه ..سيبنا بس عشر دقايق علشان انا ليا كلام معاكي بخصوص اللي حصل دا
فادية اتوترت وحركت راسها بالموافقه وخرجت وحسن قفل وراها الباب وقرب من مريم اللي كانت بتحاول تقعد وقال ارتاحي يا مريم متبذليش اي مجهود علشان الچرح اللي مفتوح دا!
مريم بصتله بتفحص هو انت بخير!
حرك راسه وهو بيبصلها بتركيز اهم حاجه انتي اللي بخير طمنيني عليكي
ابتسمت مريم لما لقته خاېف عليها فقالت بخجل خاېف عليا يا حسن
حسن بلهفه طبعا خاېف عليكي..مردتيش عليا انتي بخير..ابتسمت مريم وحركت راسها بالموافقة وقالت انا بخير متقلقش بس قولي انت كنت بتقول ايه من شويه
حسن بتفكير بقول اني رايح اقبض علي ادهم وخلي بالك علي نفسك!
مريم قالت بتساؤل هو ادهم لسا في الحبل هما مسكوه
حرك راسه بالموافقه ايوا عم سينا ورجالته جابوه وهو حاليا محپوس ف هروح انا وفريقي نقبض عليه لانه لازم يدفع ثمن أخطاءه وكمان الرائد احمد زميلي قدم فيه شكوة للوا وهو دلوقت مطلوب القبض عليه باكتر من تهمه لآنه متسبب في جرايم تانيه !
مريم بقلق عليه بس انت كده ممكن تكون في خطړ اصل ادهم دا مش سهل يا حسن وممكن يعمل اي حركه غدر ويحصلك حاجه
قرب منها ولمس وشها بحنيه مټخافيش يا مريم انا معايا ربنا وفريقي وانتي بق متعرفيناش وقت الجد ..بتبق وحوش
قال كلامه بجديه شديده لدرجه انها ابنهرت وقالت يعني
هتكون في امان
حرك راسه بالموافقه وهيا كملت بتساؤل انا كنت سمعت حاجه كده انت قولتها من شويه وكنت عاوزه اسال لو كنت سمعت صح
ضم حسن حاجبه وقال حاجة ايه
مريم اخدت نفسها وبدا وشها يحمر بسبب كسوفها وهو لما فهم قصدها حرك