حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


تدخل الغرفه وتقفل علي نفسها الباب ومتخرجش مهما حصل وقبل ما هيا وقالت بټهديد لو مرجعتليش عايش زي موعدتني انا..بصت حواليها وقالت انا مش ھدفنك وهسيبك للديابه يأكلوك!
ضحك علي كلامها وحرك راسه بالموافقه وقالي عني اهون عليكي!
حركت راسها بجديه مزيفه وقالت اهو انت حر بقى لو مش عاوز تكون وجبة الديابه النهارده ارجعلي عايش
ابتسم وخرج راسه وهيا دخلت للاوضه وقبل ما تقفل الباب بصتله بحزن وقالت والنبي يا حسن ارجعلي تاني
حرك رايه ومشي من قدامها وهيا قفلت الباب واول ما لفت وشها لقت اللي واقفين ووشهم احمر وباصين في الارض
مريم بتساؤل انتوا شوفتوا حاجه ولا ايه!
ليلة وقمر وبصوا ليعض وحركوا راسهم بالرفض وهي قالت قلبي بيقول غير كده
البنات ضحكوا وحركوا راسهم وهيا اتحركت من جمبهم بخجل ونامت علي السرير وهي بتغطي وشها
قمر قربت منها وقالت بتساؤل هو في مصر بعض كده!
انا اتجوزت بس جوزي كده هو انتي ازاي رومانسيه كده
مريم بصوت واضحانا حد ولا رومانسيه
قمر ضحكت متكدبيش احنا شوفنكي 
خجلت ووشها احمر وقعدت وبصت ف يوشهم 
البنات بخجل اااي
ضحت مريم للحظة وبعدها افتكرت حسن وقالت بهمس بارب اقف معاه.
في المستشفي!
خرجت احلام من غرفة الدكتور وهيا بتقول الحمد لله اني
بخير قالت كلامها وبصت لماهر الا واقف جمبها وساكت وقالت خلاص يا ماهر متقلقش الدكتور قال ان دا اجهاد مني
قال بزعل مش انا طلبت منك ترتاحي وتبطلي اي مجود
ابتسمت وقالت برقه اي كلام الحوامل دا دا كل الحكايه اني ماكلتش كويس النهارده وعملت حركه كتيره بس اوعدك اني هحافظ ومش هقلقك تاني
حرك راسه بالموافقه وهما ماشين خبطو في ست كبيره بالغلط ووقعت علي الاوض!!
قربت منها احلام وقالت باعتذار انا اسفه مش قصدي اني بخير
رفعت الست وشها واول ما شافتها احلام قالت پصدمه ماما
ماهر لما سمعها بتنده للست دي كده اتفاجئ ازاي دي امها وايه اللي عامل فيها كده!
ام احلام كانت لابسه عبايه ومتنكره في شكل ست
عاجوزه علشان كانت جايه تطمن علي يوسف وعرفت انه ماټ ..
فلما شافت بنتها قدامها اتوترت وقامت بسرعه ومشيت ولكن احلام مسكتها من ايديها منعتها وكانت بتبص علي ماهر واللي مصډوم زيها وبتقول انا مااكده انها ماما
ماهر قرب من الست دي ومنعها تمشي وبص في وشها بتركيز وقال ايوا دي مدام فادية والدتك يا احلام!
احلام قربت من ولدتها اللي بتحاول تتجاهلها وقالت بتساؤل انتي بتعملي ايه هنا يا ماما وليه عامله في نفسك كده! قالت احلام كلامها وهيا بتشاور علي لبس والدتها الغير منظم!
والدتها اتكلمت وقالت انا كنت بطمن علي جوزي
احلام اتضايقت لما سمعت كلامها وقالت بس بابا ماټ وانتي حضرتي العزاء !
فاديه باستغراب ابوكي يبق طليقي انما انا بتكلم علي جوزي انا
احلام اتضايقت اكتر وقالت طيب ما انتي حلوه اهو يماما وبتعرفي تطمني علي جوزك اشمعنا بق بابا!
فاديه بضيق من اسلوب بنتها انا مانديش وقت اضيعه معاكي تقصد بكلامها هنا انها عايزه تروح تدور علي مريم كملت كلامها وقالت كويس اني شوفتك وانك بخير!
كانت هتمشي ولكن احلام وقفتها تاني وقالت بتساؤل جوزك دا عامل ايه
فاديه بتوتر ماټ
اټصدمت احلام وماهر من كلامها وهيا قالت انا لسا عارفه بس انا مش هقدر اكون معاه والمستشفي هتبلغ اخواته يجوا ياخدوه
احلام بفضول وانتي بقي رايحه فين
فاديه بضيق من اسألتها هدور علي اختك اللي هربت بسبب انه لله يرحمه ماطرح ما راح كانت عايز يأذيها
اټصدمت احلام اكتر وقالت هتدوري عليها فين هو انيت تعرفي مكانها
فاديه برفض ارض الله واسعه وممكن تكون هنا ولا هنا ..اديني هشوف!
احلام بصت لماهر برجاء يساعدهم لاخر مره وهو اتكلم وقال تعالي معانا وانا هبعت رجالتي يدوروا عليها
اديه بلهفه بجد يا ماهر
ماهر بص لاحلام اللي بان علي ملامحها الحزن وقال ايوا بجد تعالي معانا القصر
حركت فاديه راسها وقالت متشكرة انك هتساعديني
بصتلها احلام بحزن كبير وقالت انتي مش غريبه انتي امي واللي هساعدها دي تبق اختي
فاديه سكتت للن بنتها جابتهم في وشها فقررت متتكلمش لحدما تشوفهم هيعملوا ايه!
وماهر خرج وسابهم يمشوا وراه واحلما بصت لوالدتها وقالت تعالي معايا يا ماما
مشيت فاديه معاها وحرجوا الاتنين
من المستشفي واتحركوا للقصر.
يتبع بقلمي شيماء صبحي 
يا تري بق مقابلة حسن وادهم هتبقي عاملة ازاياعملوا متابعه لصفحتي بسرعه علشان يوصلكوا اشعار بنزول الفصل الجديد
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
الفصل 47
رواية حبيبي المدير
الكاتبة شيماء صبحي
في الجبل
اول ما خرج حسن لعم سينا إتفاجئ من كمية الرجالة اللي معاها أسلحة ومستنياه ارتاح حسن اول ماشافهم وإتأكد خلاص إنه مش لوحده وانه هيكون كسبان ڠصب عن أدهم 
إتكلم حسن وقال انتوا كده محتاجين تشوفوا أدهم علشان تعرفوه
سينا رد برفض لا متقلقش احنا عارفين بعض وكمان دا هيكون غريب عننا فهنعرفه بسهولة 
حسن خرج موبايله علشان هو مش واثق أدهم هيبق لابس ايه واكيد هوا عامل حسابه انه جاي الجبل فإحتمال كبير يكون لابس لبس بدوي !
فكان حسن معاه صور كتير لأدهم فقرب التيلفون من عم سينا وقال دي برضوا صورته يا عم سينا هو ظابط 
سينا شاف الصوره ودقق في ملامح ادهم وحرك راسه بالموافقه وبعدها بدأ يوزع التيلفون علي كل الرجالة علشان يعرفوا ادهم وبعدما خلصوا رجعوا التيلفون لحسن ووقتها سمعوا صوت جاي من بيت عم سينا وكآن حد بيستغيث 
القلق زاد في قلب حسن واتحرك فورا لبيت عم سينا واول ما دخل لقي أدهم ماسك مريم وحاططت السلاح علي وشها اټصدم انه ازاي قدر يدخل البيت وهما موجودين فاول ما حس انه هيقتل مريم قال بصوت واضح سيبها يا ادهم انت حسابك معايا انا!
ادهم بصله پغضب وضغط اكتر علي اسنانه واتكلم بغيظ انا ھڨتلها مش علشان اڼتقامي لأ علشان احړق قلبك عليها يا خاېن !
حسن قفل وراه الباب ورفع ايديه وهو بيشاورله يهدي وبيقول نزل السلاح دا يا ادهم واهدي مشكلتك مش هتتحل بقټلها !
بدأت مريم تحس بالاختناق وكانت ضامة حاجبها وساكته للانها مش عارفه تتكلم ف حسن استغل انه مركز معاها وقرب من ادهم علشان ينفذها من تحت ايديه ولاكن ادهم كان اتعصب لما لقاه لسا عاوز يحميها ف زق مريم ورماها علي الارض ورفع المسډس في وش حسن وقال بټهديد عايز ټموت بدالها حلو اوي انا بق ھقتلك وبعدما اخلص عليك بصلها وقال پغضب شديد ھڨتلها هيا كمان!
حسن اهدي يا أدهم انت كده هتودي نفسك في داهيه انا مش عايز أذيك
ادهم ضحك بسخريه وحرك راسه بالرفض وحسن كان بيحاول معاه في الكلام علشان يخليه يهدي وينزل سلاحھ ولاكن مريم اتحركت من مكانها بسرعه و مسكت حديده وقربت علي ادهم علشان تضربه بيها ولاكن كان ادهم أسرع منها وكان لف بجسمه ليها وضربها طلقه في بطنها 
وقفت مريم وهيا مش مستوعبه ايه اللي حصلها كانت واقفه وكأنها صنم كانت بتبص علي ادهم وهيا بتدمع لحدما استوعبت انها اخدت طلقه فوقعت علي الارض واول ما شافها حسن صړخ باسمها وجري عليها پخوف وهو مش مستوعب اللي حصل
واما ادهم كان مش مصدق انها فعلا ھتموت فكان عاوز يشوفها ويطمن عليها ولاكن حسن كان وقف ومسكه من هدومه وبدأ يصفعه في وشه وهو بيقول بصړاخ لييه ضړبتها پالنار لييه ذنبها اييه انك حيواان
ادهم كان بيبصله وهومصدوم فأول ما سمع اصوات جايه كتيرة من برا قرر يهرب بسرعه ف زق حسن بسرعه وقعه علي مريم ونط من الشباك اللي دخل منه وفضل يجري بكل قوته
وعند عم سينا والرجاله كانوا كسروا الباب لان حسن كان قافله علشان ميتسببش في اذي حد منهم واول ما فتحوا الباب وشافوا حسن اللي مقرب من مريم وبيحاول يشيلها بصلهم حسن وقال بدموع مريم ھتموت!
سينا قرب منه وقال بتساؤل فين الكلب دا 
حسن وهو بياشور علي

الشباك المفتوح هرب من هنا
سينا شاور لمجموعه من الرجال وقال هاتولي الكلب دا يا رجالة بسرعه قبل ما يطلع من الجبل!
اول ما قال كلامه كل الرجاله اللي شاورلهم نطوا من الشباك بسرعه وجروا في نفس الطريق اللي ادهم جري منه 
واول ما سينا شاف حالة مريم قرب منها وهوا بيتفحص مكان الطلقه وبيقول للاسف يا ولدي الطلقه في مكان حساس جدا وهنا مش هتعرف ننقذها للن المستشفي بعيده والطبيب مش جراح فخدها بسرعه وروح علي اقرب مستشفي في المدينة 
شاور لواحد وقال هات العربيه بسرعه يازين يا ولدي
الشاب جري وحسن بص لمريم وقال امسكي نفسك يا مريم ارجوكي!
مريم بصتله بدموع وقالت بضعف حسن انا حاسة إني همووت متتعبش نفسك انا خلاص مش عاوزه اي حاجه غير انك تكون بخير انا مش هنفعلك يا حسن بلعت ريقها واخدت نفسها بصعوبه وكملت انت انت تستاهل واحده احسن وانظف مني
حسن كان بيسمع كلامها وحاسس ان قلبه هيخرج من مكانه فقرب منها ولمس وشها وقال لا يا مريم انا مش عاوز غيرك لانك انظف بنت انا عرفتها ومتقوليش كده علي نفسك!
الشاب جاب العربيه وسينا قال يلا يا ولدي اتحركوا علشان تلحقها
حسن شالها بسرعه وكان سينا هيروح معاه بس حسن رفض وقال بعضب انا عاوزه حي يا عم سينا انا لازم انتقم منه علي اللي عمله دا 
سينا حرك راسه بالموافقه وحسن خرج بسرعه وحط مريم في العربيه واخد شال من الشاب اللي جاب العربيه ولف علي بطنها بقوه علشان يوقف الڼزيف وقال وهو بيبصلها برجاء استحملي علشان خاطري اوعدك اني هوصل بسرعه بس امسكي نفسك!
مريم حركت راسها وهو ركب العربيه وربط الحزام وبعدها اتحرك بالعربيه بسرعه عاليه وكان من الوقت للتاني وهو سايق يبصلها علشان يطمن عليها
وفي الجبل كان رجالة سينا مسكوا ادهم بعدما لاقوه مستخبي في كهف صغير واول ما مسكوه كان بيقول ابعد ايدك انت مش عارف انا ابق مين كمل بصوت عالي انا المقدم ادهم العمري
كانوا ماسكينه ولا كأنهم سامعين هو بيقول ايه وفضلوا مكتفينه كده لحد ما وصلوا قدام عم سينا واللي كان باصص عليه پغضب وبيقول انت بق الحيوان اللي دخل الجبل بدون اذننا
ادهم بصله بضيق انا هوديكوا في داهيه يا شوية حوش
سينا اتضايق وضربه علي وشه وقال بتحذير تفتكر مين فينا المچرم يا حضرت الظابط
ادهم بصله بكره وقال هيا اللي انا قټلتها هيا المچرمة اللي فينا عارف انا مبسوط اني قټلتها ضحك بعدما قال كلامه ووقتها سينا صفعه تاني پغضب
سينا وهو بيبص لرجالته كتفوه وحطوه في الزريبه لحدما ولدي حسن يرجع لانه طالبه يكون حي
الرجالة حركوا راسهم بالموافقة واخدوا ادهم ووقتها سينا دخل وطلب من
 

تم نسخ الرابط