حبيبي مدير
لو حصل هوصلك بنفسي لحد بيتك!
احلام هزت راسها بالموافقه وهوا ابتسملها وكان مركز مع وشها وبيفكر في خطته ولاكن هيا كانت واقفه بتفكر هتتصرف ازاي بعد اللي سمعته وازاي تخلص نفسها من الورطه اللي وقعت فيها
احلام قالت باستأذانبعد اذنك يا فندم انا هخرح اكمل شغلي ..
ياسر حرك راسه بالموافقه واحلام اتحركت من قدامه بسرعه وخرجت من الغرفه وقربت من مكتبها وهيا بتبص علي تفاصيل المكان پاختناق ..
قعدت تكمل شغلها ولاكنها حست باشمئزاز وفضلت تفكر امتي وازاي ياسر قدر ينفذ خطته دي من غير متاخد بالها..
فضلت احلام علي نفس الحاله وهيا قاعده بتفكر لحدما انتهي وقتها في الشغل وقامت بسرعه من علي المكتب وشالت شنطتها علي كتفها ودخلت مكتب ياسر لقته بيشتغل علي اللاب توب بتاعه ومركز فيه ..اتكلمت احلام وقالتانا همشي يا مستر ياسر بعد اذنك!
بصلها ياسر وحرك راسه بالموافقه وهيا خرجت من مكتبه وهيا بتفكر هتعمل ايه !!
في الجانب التاني ماهر كان خلص شغله وقاعد في مطعم مع منعم السواق بتاعه وبيتكلم معاه بخصوص احلام وخطيبها اللي سابته وكان منعم جابلة كل المعلومات اللي طلبها واتكلم وقال اسمه اكرم الحسيني يا فندم دا كان زميلها من ايام الكليه واتخطبوا في اخر سنه بدبلة وبعد سنتين اتخطبوا رسمي واستمرت خطوبتهم ٤ سنين وانفصلوا فعلا من شهرين بس انا عرفت حاجه غريبه اوي يا فندم!
ماهر كان بيشرب من العصير وحرك راسه بالموافقه وقالعرفت
منعم ضم حاجبه باستغراب وقاللما روحت منطقة اللي اسمو اكرم دا عرفت انه خطب بنت خالته من اسبوع بالظبط
ماهر ضم حاجبه باستغراب وهوا بيفكر في كل الكلام اللي قاله منعم ورجع بصله وقاليعني بقالهم اكتر من٨ سنين بيحبوا بعض وبعدما سابها بشهرين خطب واحده غيريها
منهم حرك راسه بضيق وقالانا عرفت يا فندم سبب فسخ خطوبته مع الانسه احلام
ماهر بصله باهتمام ومنعم قال طلع انه ادي لاخوه الشقه اللي كان هيتجوز
فيها ولما الانسه احلام عرفت اتضايق وفشكلت الخطوبه لانه طلب منها تتجوز في شقة والدته وهيا رفضت
ماهر ضم حاجبه وهو بيحرك راسه بضيق وبيقول جدعه احلام انها رفضت
منعم حضرتك بلغتني بمهمه اعملها تخص برضوا والد الانسه احلام
ماهر حرك راسه بالموافقه وقالايوا عملت ايه بخصوص ميعاد العمليه
منعمالدكتور لسا محددش الميعاد يا فندم لانه مستني الانسه احلام علشان يبلغها الاول بحالة والدها الظاهر كده ان والدها تعب تاني
ماهر قلق من كلامه وقال بضيقوانت عرفت الكلام دا امتي وازاي مبلغتنيش
منعم النهارده الساعه ١٠ يا فندم انا روحت المستشفي بنفسي وانا اسف يا فندم بس حضرتك كنت مشغول طول اليوم ومعرفتش اوصلك بسبب ان السكرتريه في كل مره بحاول ادخل لمكتبك تبغلني انك مشغول
ماهر حط فلوس علي الطرابيزه وبصله وقالطيب قوم خلينا نمشي ووديني علي المستشفي
منعم حرك راسه بالموافقه وماهر خرج من المطعم ومنعم وراه واقبل ما ماهر يركب العربيه سبقوا منعم وهو بيفتحلة الباب.. ركب ماهر العربيه ومنعم ركب بعده واتحرك بسرعه وخرجوا من المكان
كانت احلام راكبه عربيتها وفي طريقها للمستشفي علشان تطمن علي والدها وتعرف من الدكتورالميعاد اللي هيدخل فيه والدها للرفة العمليات..
كانت طول الطريق سرحانه بتفكر في حالة والدها والكلام اللي سمعته في الشغل وكان دماغها هينفجر من شدة التفكير ..
وصلت احلام للمستشفي بعد وقت مش كبير ودخلت بسرعه واتجهت لمكتب الدكتور المسؤل عن حالة والدها..
خبطت علي الباب وقبل ما ندخل سمعت صوت الدكتور بيتكلم مع شخص وبيشرحله حالة والدها
الدكتور بحزنللاسف مش هنقدر نعمل العملية بكره لان وضع الاستاذ محمد ميسمحش بسبب انه دخل في غيبوبه تاني واحنا لحد دلوقت مش عارفين السبب لان كانت حالته مستقره ولاكنه فجأنا الصبح انه دخل في غيبوبه
ماهر اللي كان قاعد قدام الدكتور وبيسمع كلامه فقال بتساؤل يعني مش ممكن يفوق تاني يا دكتور وانا بقول يعني مينفعش تعملوا العمليه وهو في الغيبوبه
الدكتور حرك راسه بالرفض وقالمينفعش نعمل عملية خطېرة زي دي والمړيض في غيبوبه لاننا بنحتاج نطمن عليه في وقتها وهوا مش هيساعدنا نعرف اذا كانت العمليه نجحت ولا لأ
احلام كانت واقفه وبتسمع كلامهم ودموعها بتنزل بغزاره الدكتور انتبه لوجود شخص واقف برا المكتب وبيحرك اوكرة الباب وقف وهوا بيفتح الباب واول مشاف احلام قاعده على الارض ومڼهاره في العياط قرب منها بلهفه وقال وهو بيسألها بقلق انسه احلام انتي كويسه
ماهر اول ما سمع اسمها وقف بسرعه وهوا بيبص عليها و كان الدكتور بيحاول يساعدها وهيا وقفت وكانت بتمشي ببطئ بسبب بكائها الشديد ..
ماهر كان بيبص عليها وقلبه واجعه قرب منها ومسكها مكان الدكتور وقالارتاح انت يا دكتور وانا هساعدها
الدكتور حرك راسه بالموافقه وساب احلام وماهر خلاها تسند عليه لحدما قعدها علي الكرسي وقعد هوا علي الكرسي المقابل ليها!
احلام كانت بتمسح دموعها بايديها والدكتور قرب منها علبه المناديل اللي علي مكتبه واداهالها وقال بتساؤلانتي كويسه يا احلام حاسه بحاجه
احلام اخدت المناديل منه وبدات تنشف دموعها وهيا بتحرك راسها بلأ.. ماهر كان مركز معاها وهيا بټعيط وفهم انها سمعت كلامه هوواادكتور فبص للدكتور وقالالانسه احلام شكلها سمعت كلامنا انا وانت يا دكتور لو ينفع تطمنا علي وضع الاستاذ محمد يكون احسن
احلام انتبهت لكلام ماهر وبصت للدكتور وقالت بصوت ضعيفأرجوك يا دكتور قولي بابا ماله
الدكتور قعد علي كرسي مكتبه وبص لاحلام وماهر وقال بحزنوالدك يا احلام للاسف دخل في غيبوبه تاني بس
المره دي مختلفه عن المره اللي فاتت لاننا مش قادرين نحدد السبب والمشكلة اللي خلته يدخل في غيبوبه بعدما كانت حالته مستقرة وفي استعداده للعمليه!
احلام رجعت بضهرها لورا وهيا بتحاول تتحكم في دموعها وقالتيعني هتعمل ايه دلوقت يا دكتور
الدكتور قالهنرجعه تاني لغرفة الرعايه وهيتحط علي كل الاجهزه من جديد واحنا جبنا الحقن بتاع العمليه وفي استعداد تام لحدما يستعيد وعيه تاني واول ما يفوق هنعمله العمليه ان شاء الله!
احلام حركت راسها بالموافقه وقالت بقلق هوا انا ممكن اشوفه يا دكتور ارجوك !
الدكتور حرك راسه بالموافقه وقالطبعا اتفضلي!
احلام وقفت والدكتور بص لماهر اللي قاعد وساكت وقالماهر باشا حضرتك تقدر تشوفه انت كمان..
ماهر حرك راسه بالموافقه وخرجوا كلهم واتجهوا لغرقة العنايه المركزه اللي موجود فيها والد احلام!
قابلتهم ممرضه ولبستهم لبس معقم علشان يقدروا يدخلوا الغرفه وبعد دقايق دخلت احلام وجمبها ماهر والدكتور للغرفة.
اول ما احلام شافت والدها نايم والأجهزة في كل مكان في جسمه دموعها نزلت بغزارة ومسكت في ايد ماهر اللي واقف جمبها وقربت منه حضنته وهيا بتحرك راسها بالرفض وپتبكي ..
الدكتور كان بيبص عليها بحزن وماهر كان متوتر لانها حضناه فحط ايديه علي ضهرها بالراحه وطبطب عليها وهيا كانت بتزيد في البكاء وبتقول بهمسهو مش عايز يصحي ليه مش عايز يشوفني ليه انا تعبت اوي من غيره بجد تعبت اوي والحمل بق تقيل ..
ماهر كان بيمسح باديه بلطف علي حجابها وبيبص بحزن علي والدها ..الدكتور قرب منهم وقالكفايه يا بنتي واخرجي علشان المړيض بيحس بينا ولما يلاقيكي حزينه ممكن يرفض يستجاب لينا
احلام خرجت من حضڼ ماهر ببطء وبصت للدكتور وقالتهو بيحس بينا ازاي يا دكتور وانا بقالي ٨ سنين باجي واتكلم معاه وبطلب منه يرجع وهو رافض هو انا عملت حاجه زعلته طيب .. انا محتجاه معايا اوي يا دكتور والله محتجاه!
ماهر بص للدكتور وقال وهو بياخده وبيبعدوا بمسافه عن احلاملو سمحت يا دكتور خلينا نفضل معاه لوحدنا شويه واوعدك مش هنتاخر!
الدكتور حرك راسه بالموافقه وقالطيب يا ماهر باشا بس بلاش تخليها ټعيط كتير علشان المړيض بيتأثر
ماهر حرك راسها بالموافقه والدكتور سابهم وخرج وفضل في الغرفة ماهر واحلام!
قرب ماهر من احلام وقال وهوا بيبص لوالدهاقربي منه المره دي يا احلام وكلميه عرفيه اللي انتي حاسه بيه وعرفيه قد ايه انتي محتجاه عارف انك كلمتيه كتير ولاكن ممكن المره دي تكون مختلفه وممكن يستجاب لكلامك يا احلام !
احلام بصت لماهر وجه في دماغها كل اللي سمعته عنهم فدموعها نزلت اكتر وهيا بتحرك راسها بالموافقه وهوا ابتسملها بتشجيع وقالافتحي قلبك وقوليليه كل اللي مخبياه عنه يمكن حاجه بسيطة يسمعها تخليه يفوق..
احلام حركت راسها وقربت من والدها وهو قرر يسيبها لوحدها ويخرج وهيا مسكت ايد والدها وبدات دموعها تنزل وهيا بتقول بحزنبابا
انا عارفه انك سامعني وحاسس بيا .
الدكتور قالي كده بعد اول ساعه دخلت فيها الغيبوبه من ٨ سنين بلعت ريقها واخدت نفس طويل وكملت كلامها وقالت انا مش قوية يبابا زي ماكنت بقولك ولا حتي قد المسؤليه ..دموعها نزلت اكتر وهيا بتقولانا ضعيفه اوي ومحتاجه حضنك استخبي فيه ..انا عيشت كتير بدافع عن نفسي وباينه قويه علشان محدش يستغلني او يضحك عليا بس ..بس يبابا انا ..انا كنت فاكره كده كنت فاكره اني قويه . بس اكتشفت اني ضعيفه اوي من غيرك ...ممكن علشان خاطري تقوم وتعمل العمليه وترجع معايا البيت تاني
البيت ضالمه بقاله سنين من غير وجودك البيت وحش اوي ..وحش اوي من غيرك مش كفايه عليا اكون وحيدة لحد كده احنا محتاجين نرجع تاني عيلة سعيده .. محتاجين بعضانا عارفه انك زعلان علشان ماما ومريم سابوني لوحدي ومشيوا بس انا اوعدك اول ما تفوق هدور عليهم ومش بس كده انا اوعدك اني هقلب عليهم الدنيا وهلاقيهم بس ..بس انت قوم قالت بصوت ضعيف ..علشان خاطري.
قالت كلامها وركعت علي رجليها وحطت دماغها علي السرير ومسكت جامد في ايد والدها وغمضت عينيها بتعب .. وبعد دقايق فاقت علي ايد بتحسس علي طرحتها بهدوء فتحت احلام عينيها وهيا بتبص حواليها وكانها مستنيه اللحظة دي من سنين.. واول ما رفعت وشها وشافت صاحب الايد بيبص عليها ودمعه من عينيه بتنزل.. صړخت احلام بفرحه وهيا بتحضنه وبتقول بعدم تصديق باباااا
صړختها كانت كفيله انها توصل للدكتور وهو في مكتبه ..فتح ماهر الباب اول ما سمع صوتها وكان قلقان ليكون الاستاذ محمد ټوفي ولاكنه وقف وهو مصډوم لما لقي احلام ماسكه ايد والدها اللي كان فاتح عينيه وبتقولانت انت صاحي ولا انا بحلم!
والدها حرك عينيه ببطئ وكانه بيبلغها انه كويس..
احلام بصت حواليه ولقت ماهر واقف يبص عليها جريت عليه بفرحه وهيا بتحضنه وبتقولبابا فاق يا ماهر بابا صحي انت اخدت بالك سمع كلامي انت كان عندك حق..
ماهر ابتسم وهو بيسمع كلامها ورفع ايديه يضمها لحضنه بفرحه وهوا حاسس بشعور جميل وهيا مقربه منه بعدت عنه احلام وهيا بتستجمع نفسها