حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


نفسها وقالت لا حصل خير انا مش زعلانه اصلا!
حمزه حرك راسه براحه وقال بس انا عندي سؤال بصراحه ومش عارف لو ينفع اساله ولا لا
مريم بانتباه ليه سوال ايه
حمزه بفضول هو انتي ازاي اخت احلام وانا اول مره اشوفك يعني قصدي كنتي عايشه فين 
مريم ضمت حاجبها بحزن كنت عايشه مع والدتي بعيد عنها بس خلاص انا هكون جنب احلام علي طول ومش هسيبها لوحدها تاني!
حمزه ابتسم بصراحه احلام دي اطيب قلب في الدنيا وبنت جدعه جدا واتمني ان علاقتكوا تكون قويه وتفضلوا سند لبعض
ابتسمت مريم وقالت يارب يا حمزه
حمزه ابتسم وقال وهو بيقف الف سلامه عليكي مرة تانيه وانا هستأذن بق علشان ورايا مذاكرة
مريم بموافقه الله يسلمك وانا مبسوطه اني اتعرفت عليك جدا يا حمزه
حمزه بابتسامه لطيفة وانا كمان مبسوط اني اتعرفت عليكي يا مريم ..مع السلامه!
مريم ضحكت مع السلامه
خرج حمزة وهيا وقتها كانت مبسوطه لان واضح عليه انه شاب لطيف فبدات تحس بتعب فغمضت عينيها علشان ترتاح وبالفعل مامت مريم.
وفي الخارج.
ماهر كان واقف مع احلام في ركن هادي وبيقولها اللي مريتي بيه دا كان صعب بس دا من ترتيب ربنا علشان تعرفي الحقيقه. وان .فاديه خالتك وان ليكي ام تانيه.
احلام بدموع للاسف بق ان دا حصل
ماهر مسح دموعها وهيا رمت نفسها في حضنة وقالت بزعل شوفت حظي النحس يا ماهر عماله الحياة تديني في صدمات مفكراني جبل وهقدر استحمل كل دا 
مسح ماهر بايديه علي طرحتها وقال هي الحياه كده بس انا معاكي واوعدك اني هشفي كل چروحها ليكي وهساعدك تلاقي مامتك يمكن هيا اللي عندها الحنان والحب اللي انتي بتدوري عليه 
احلام بعدت عنه وبصت في عيونة وقالت بحب اهو انا بق خاېفه من الحياه دي لتاخدك مني وانا مقدرش اعيش من غيرك!
لمس خدها وابتسم لو الحياة بس فكرت تعمل كده اوعدك اني هقفلها بكل قوتي وامنعها
احلام بحب تفتكر كاما دي عايشه ولا مېته
ماهر بجديه الله اعلم يا حبيبتي بس انا قلبي بيقولي انها عايشه وانك هتقابليها قريب بس انا عايزك تنسي فاديه دي خالص لان كل اللي بيجي من وراها اذيه بس .. ماشي يا احلام
احلام بموافقه حاضر!
ابتسم ماهر وسالها بفضول حلاص مريم صالحتك
احلام حركت راسها بابتسامه وقال لاني عارفه ان كل اللي كانت بتعمله دا بسبب فاديه فسامحنها علي طول لانها اتغيرت وحتي نظرتها ليا بقت حنينه!
ابتسم ماهر وفرح من كل قلبه ان مريم اتغيرت وفاقت لنفسها اخيرا فقال ربنا يقومها بالسلامه ويخليكم لبعض!
احلام ابتسمت يارب يا ماهر ويخليك ليا انت وحمزه

يارب
حمزه كان واقف متابعهم من بعيد وماكنش راضي يقطع عليهم اللحظه ولاكن لما سمع اسمه واحلام بتدعيله قرب منهم وقال في حد بيجيب اسمي هنا
اتخضت احلام وماهر ضحك وقال مفيش يا مصېبه دي طنط احلام كانت بتدعيلك!
حمزه وهو بيبص لأحلام بحد يا طنط احلام!
ابتسمت احلام بهدوء ايوا كنت بدعي ان ربنا يخليك لخالك!
ابتسم ماهر وبصلها وقال باعتراض لا كنتي بتدعي ان ربنا يخليني ليكي وحمزه كمان!
ابتسم حمزه بحب مكسوفه تقولي انك بتحبيني ولا ايه يا مرات خالو .
ضحكت احلام وهو فرح انه شاف ضحكتها فقرب من خاله وخبط علي كتفه بغرور وقال اكرمني بق يا معلم علشان ضحكتهالك!
ابتسم ماهر ليك هديه مني حاضر
حمزه بلهقه ايوا بق هتيجي تخطبلي حنين مش كده
ماهر حرك راسه برفض ومسك ايد احلام ومشيوا من قدامه وهو فاضل واقف يبصلهم پصدمه وبيضرب كف بكف..
وماهر قعد هو واحلام علشان يكملوا كلامهم وهو قرر يتصل علي حنين ويغازلها شويه بدل ما هو واقف فاضي كده وبالفعل خرج حمزه لمكان هادي مليان بالورد واتصل علي حنين واول كلمه قالها وحشتيني!
حنين خجلت وقالت وعليكم السلام!
ضم حمزه حاجبه امم طيب عامله ايه يا حبيبتي.
حنين ابتسمت وردت عليه والله انا بخير وانت بق عامل ايه
حمزه بابتسامه بخير الحمدلله وبدأت بينهم مكالمه هاديه وكان حمزه بيغازلها وهيا بتزعقله ولحدما زهق من رفضها واعتراضها علي كلامه قال طيب بحبك يا حنين!
حنين اتوترت وهو قال عاوز اسمعها منك حالا
حنين بخجل تسمع ايه دلوقت ف يالبرد دا يا حمزه
حمزه اتكلم بجديه اسمعك وانتي بتقوليها يا حنين !
حنين بتوتر ممكن ناجل الحجات دي لبعدين
ضم حمزه شفايفه بزعل افهم من كده انك مش بتحبيني!
حنين بلهفه لا بحبك بس..
ضحك حمزه اخيرا سمعتها..فضل يضحك وهيا اما انتبهت للي قالته خجلت وقفلت المكالمه وهو من صډمته خرج من المكان دا ورجع قعد جمب خاله واحلام وبيسمع هما بيقولوا ايه.
وفي القسم!
وصل حسن وفريقه ومعاهم ادهم للقسم واللي حطوه في الحبس الانفرادي لحدما يتعرض للتحقيق معاه بكره وبعدما حسن اطمن ان ادهم خلاص بق تحت عينيه خرج من القسم وقرر يروح لمريم علشان يطمن عليها .
وهو خارج لقي احمد واللي بيوقفه علشان يعتذرله عن اللي خصل منه تلني فقطاعه حسن باعتراض خلاص يا احمد انا مسامحك اهم حاجه دلوقت اين مسكت الحيوان دا بس لو عاوز تصالحني بق حط عينك عليه واوعي ..اوعي يا احمد حد يقرب منه انا عاوزه ساج سليم لحدما التحقيق يخلص 
احمد حرك راسه بجديه متقلقش يا حسن انت معاك رجاله..خبط حسن علي كتفه بالتوفيق يا بطل ..احمد ابتسم ومشي ووقتها حسن خرج من القسم وركب عربيته وكان بيبص للصندوق اللي اخده من عم سيناء وكان عنده فضول كبير يعرف محتواه..
وبعد وقت وصل حسن للمستشفى وكان شايل الصندوق واول ما وصل لغرفه مريم شاف ماهر واحلام وحمزه قاعدين علي الكراسي وبيتكلموا فقرب منهم وسلم عليهم بابتسامه ووقتها ماهر كان وقف وقال ازيك يا حسن باشا ايه الاخبار
ابتسم حسن الحمدلله كله تمام يا ماهر باشا انت تمام!
ماهر بابتسامة انا تمام الحمدلله !
وقفت احلام وقالت مريم بخير يا استاذ حسن ومستنياك علي جوا فكره
حسن بفضول هيا صاحيه دلوقت
ابتسمت احلام وقالت هيا دلوقت نايمه بس هيا وصتني انك اول ما تيجي ادخلك ليها علي طول!
ابتسم حسن وسلم علي حمزه الي كان باصلله واسكت وبعدها دخل للغرفه ولقي انمريم نايمه نوم عميق

فقرب منها وقبل جبينها ووقتها هيا صحيت وهيا بتقول بلهفه اول ماشافته حسن
ابتسم حسن وحرك راسه ايوا يا حبيبتي انا حسن عامله ايه دلوقت طمنيني عليكي!
مريم بابتسامه مبسوطه اني شوفتك بخير!
قرب من ايديها ومسكها بحب الحمدلله انك في حال احسن!
مريم مسكت ايديه وحطتها عند خدها وقالت طمني يا خسن قبضت علي ادهم
حسن حرك راسه بالموافقه وهيا فرحت جدا وقالت يارب ياخد العقاپ اللي يستحقه والقاضي ميتهاونش معاه!
حسن رد من كل قلبه يارب يا مريم.. بص حواليه وقال بتساؤل هيا فين مامتك مش شايفها يعني
مريم ضمت حاجبها بحزن وحكتله عن اللي حصل وهو اټصدم وقال حرام عليها ازاي تعمل كده في اختك..دي باين عليها طيبه اوي
مريم بابتسامه فعلا احلام دي احن شخص ممكن تقابله
حسن بتفهم يعني افهم من كده انك اتغيرتي معاها ومعدنيش بتكلميها بقسۏة
مريم برفض لا ..لا خلاص انا بجد ندمت علي الماضي وبعدين انا من وقت ما حلمت بيها وبيك و ب بابا عرفت قد ايه انا كنت غلطانه في حقكم بس خلاص انا عرفت قيمتكوا ..
ضمھا حسن لحضنه وهيا قالت بتوتر اول ما افتكرت ان معندهاش رحم حسن في حاجة مهمه لازم اكلمك فيها
حسن حرك واسه باستماع حاجه ايه دي يا مريم!
مريم پخوف من رد فعله انا للاسف مش هينفع اخلف يعني الدكتوره قالت ان الطلقه كانت في الرحم وهما استأصلوه..كملت پبكاء يعني انا خلاص مش هينفع اخلف يا حسن..يعني انا مش هنفع ليك!
كان بيسمعها وهو مصډوم ووقتها مريم كانت مړعوبه من فكرة انه يرفضها لما يعرف فمكانتش قادرة تبصله في عينه وهوا قام وسابها وهو مش مستوعب كلامها فرفعت مريم وشها ليه لاقته متعصب وڠضبان فقالت بتساؤل خلاص يا حسن متقلش حاجه انا كنت عارفه من البدايه اني مش هنفعلك وقولتلك اني مش مناسبة ليك من البدايه اصلا!
حسن لما لقاها بتقول كلامها دا قرب منها وقال برفض لا يا مريم متقوليش كده..انتي مناسبه وانا ميهمنيش الخلفه قد ما انتي تهميني بس انا متعصب بسبب الحيوان اللي اسمه ادهم لان هو السبب في اللي خصلك دا!
مريم اتفجأت من كلامه وقامت حضنته بفرحه لما لقت انه متقبلها عادي وبيحبها وهو لما لقاها حضنته بالطريقه دي قلق عليها لان مكان الطلقه لسا الخياطه فيه طريه فقال بقلق عليها حاسبي يا مريم علشان الخياطة!
مريم حركت راسها وبعدت عنه واول ما نامت علي السرير تاني حست بتعب شديد وقالت خلاص يا حسن ادهم هياخد عقابه وكده كده دا نصيبي علشان اللي عملته زمان!
حسن مسك ايديها بحزن وهيا كان نفسها تحضنه فقالت بزعل يعني انازكده مش هعرف احضنك بسبب الخياطة..بكت وهوا اتفاجئ من شكلها فقرب منها حضنها وهيا نايمه وقال لا انا مش عايز اشوف دموعك دي علشتن مروحش اخلص علي ادهم الكلب دا
مريم حركت راسها بابتسامه وقالت انا كنت ھموت نفسي بجد لو كنت رفضتني
حسن رد عليها بحب كبير انتي بجد فكرتي اني ممكن اسيبك علشان كده..يا مريم يا حبيبتي لو نفسك في طفل اوي كده ممكن نتبني طفل انما تقوليلي اسيبكوالكلام دا دانا اللي كنت اموت قبل ما اعمل كده..
مريم بدموع فرحه انا بحبك اوي يا حسن ..والله بحبك
ابتسم حسن وقال وانا بمۏت فيكي يا روح قلب حسن ..ان شاء الله اول ما تخفي وتبقي بخير هتجوزك ونعمل فرح..واهو ابق عملت حاجه حلوه في حياتي
ابتسمت مريم وقالت وانا علشان اساعدك هوافق..
ضحك
حسن وهيا ابتسمت من كل قلبها وفضلت تبصله بكل حب وكان حسن مقرب منها علشان يقبلها وكانوا خلاص هيبوسوا بعض وقتها دخل حمزه وهو بيقول بتساؤل مفيش مايه هنا
يتبع بقلمي شيماء صبحي 
شكل حمزه ناوي علي مۏته النهاردة
كل سنه وانتوا طيبين يا حبايب قلبي 
رواية حبيبي المدير
الكاتبة شيماء صبحي
متنسوش متابعه صفحاتي
الكاتبة شيماء صبحي Shaimaa Sobhy
شيماء صبحي
الفصل_52
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
ان شاء الله اول ما تخفي وتبقي بخير هتجوزك ونعمل فرح..واهو ابق عملت حاجه حلوه في حياتي
ابتسمت مريم وقالت وانا علشان اساعدك هوافق..
ضحك حسن وهيا ابتسمت من كل قلبها وفضلت تبصله بكل حب بعض وقتها دخل حمزه وهو بيقول بتساؤل مفيش مايه هنا يا سكت حمزه لما شاف حسن مقرب من مريم 
اټصدمت مريم من وجود حمزه وبعدت عن حسن بخجل ووقتها حسن بص لحمزه نظرة خلته يخرج ويقفل الباب وراه بسرعه
مريم قالت بتوتر شافنا علي فكره
قرب
 

تم نسخ الرابط