حبيبي مدير
دي جوزها بياخد منها الفلوس وبيضحك عليها وانه ولا كان بيدور علي مريم ولا بيعمل اي حاجه علشانها فقررت تكون شجاعه لاول مره وتقفله وتطرده لان مريم كان عندها حق فانهم يبعدوا عنه لانه اصبح عامل زي النقطة السوداء في حياتهم
اول ما يوسف رجع من برا وكان واضح عليه ..وقفت والدة احلام قدامه وهيا بتقول بتساؤل كنت فين يا يوسفوايه اللي عامل فيك كده!
رفع يوسف عينيه بيبصلها بنص عين وبيقول بسخريه كنت بدور علي بنتك
اول ما والدة احلام سمعت اللفظ دا ضړبته بكل قوه وقالت پغضب بق بنتي انا اللي ولا انت اللي يا عديم الكرامه !
يوسف بضيق بتضربني يا وليه..بق بتمدي ايديك علي اللي واقف جمبك وسترك انتي وبنتك!
ردت عليه بصوت عالي وغاضب كنت واقف جمبي..جمبي ايه يا حيلتها ..صحيح ما اللي اختشوا ماتوا..قوم يا يوسف اطلع برا وانا هخلعك علشان بق تعرف انك اللي سيبت النعمه اللي كانت في ايدك!
اټصدم يوسف من كلامها وحاول يقوم علشان يعرف يرد عليها وبعد محاولات كتير منه قدر يقف واول ما هيا لاقته واقف قدامها وبيتمايل قالت پغضب اطلع برا يا يوسف ومش عاوزه اشوف وشك تاني..اكيد..اكيد انت عملت حاجه في البنت ..بصلها وضحك
علي كلامها وهيا فهمت ان اكيد عمل في مريم حاجه فقالت پصدمه يعني انت عملت بجد يا يوسف..قولي عملت ايه فيها
يوسف بضحكة عاليه وصوت عالي معملتش..بس كنت هعمل. كمل بصوت مليان شماته انتي ازاي
متقوليليش ان كدةيعني كان لازم اكتشف بنفسي!
شهقت والدة احلام وهيا بتحط ايديها علي فمها پصدمه انت عملت ايه انطق!
بضحكه كنت
قالت بتساؤل يوسف..قوم ورد عليا وقولي عملت في بنتي ايه..يوسف مردش وهيا قالت بقلق.. يوسف رد عليا يا يوسف وقولي مريم حصلها ايه..
يوسف كان واخد كميه كبيرة
قربت منه وهيا بتلمس وشه علشان تفوقه قوم واتكلم احكيلي حصل ايه..ليه بنتي طيب ..ليه مريم يا يوسف!
بصت عليه بتركيز اما لقته مش بيتحرك فلمست كف ايديه تتأكد من النبض ولاكنه مكنش بيتنفس ولا كان عنده نبض فقامت بسرعه وبعدت عنه پخوف وهيا مش مصدقه انه ماټ..
طلعت تيلفونها بسرعه وقررت تتصل علي الاسعاف وفي خلال عشر دقايق الاسعاف كان وصل وطلعوا المسعفين علشان يحطوا يوسف علي الترولي المتحرك وقبل ما يخرجوا المسعفين سالوها لو هتيجي معاهم فحركت راسها برفض وطلبت منهم يتصلوا عليها يطمنوها علي احواله وادتلهم رقمها وبلغتهم انها عندها طفلة رضيعه ومش هتعرف تيجي معاهم وتسيبها لوحدها.
فحركوا راسم بالموافقه واول ما رجال الاسعاف خرجوا من الشقه جريت بسرعه علشان تلم هدومها وتمشي من الشقه اللي كانت وشها فقر عليهم وقررت انها هتدور علي بنتها بنفسها .
وعند حسن..كان لسا مراقب ادهم واللي فجاه حس بيه وقرر يلاعبه ..فبدأ ادهم يدخل شوارع جانبيه وكان حسن ماشي وراه بالعربيه لحدما ادهم عمل كمين لحسن ولما حسن اكتشفه قرر ينزل ويواجهه بكل شجاعه علشان ينهي الحړب اللي بدأت بينهم بعدما كانوا اصدقاء خلال الكام سنه اللي فاتوا..
ادهم بابتسامه والله كنت حاسس ومتأكد انك ورايا..اصل مش طبيعي تبق عارف اني عاوز اخلص عليها وتسيبني اعمل كده!
حسن قال بصوت واضح وليه عايز تخلص عليها ما تسيبها في حالها هو لازم الاڈيه وخلاص
ادهم بصوت قوي وغاضب وهيا مسابتنيش في حالي ليه ودمرتلي حياتي..انت عارف اني لولاها كان زماني لوا دلوقت..دي واحده تستحق
اتكلم حسن وهوا بيركز مع حركاته هيا مغلطتش لوحدها يا ادهم انت كمان غلط وضيعتها وضحكت عليها ..مش لو انت كنت اتجوزتها مكانش هيحصلك كل دا
ضحك ادهم بصوت قوي وقال بسخريه اتجوزهاهههههههه ..اتجوزها ازاي يا حسن ..دي واحده سلمتني نفسها بحجة انها واثقه فيا وبتحبني..كنت عايزني اتجوزها ازاي لما الاقيها
اتعصب حسن من كلامه علي مريم وقال بضيق يعني بتلومها هيا وناسي نفسك بانك اللي ضحكت عليها برضوا.
ادهم قرب منه پغضب وصفعه في وشه وقال بتدافع عنها ليه ها..انت مش عارف حقيقتها وكنت كارهها أكتر مني ايه اللي اتغير فييك ..بتدافع عنها لييييه!
حسن بمقاطعه علشان بحبها..ادهم بصله پصدمه وهو كمل وقال سيبها يا ادهم في حالها ولو مش علشاني علشان منصبك انت تعبت اما رجعت تاني للداخليه ..يعني لو اذيتها هتدمر حياتك تاني بنفسك بعدما صلحتها!
ادهم الڠضب كان زاد في قلبه فبصله پصدمة وغيره كبيرة مكانش فاهم معناها ايه وقال بتقول بتحبها
حسن حرك راسه وقال بشجاعه وهحميها منك ومن اي حد عاوز يأذيها انا هفديها بروحي يا ادهم علشان هيا تستحق فرصه تانيه ولو هيا كانت غلطت فانت غلطت واكتر منها كمان وانت عارف قصدي ايه
ادهم كان باصصله ومندهش لانه مكانش متوقع انه بدل ما يخلص عليها وينتقم منها معاه يقع في حبها فقال بسخريه وقعت
في حبها يا جبان..اكيد كانت بتضم حاجبها وتقولك..قال ادهم وهو بيقلد حركات وصوت مريم انقذني يا حسن..متسبنيش يا حسن..انا مظلومه يا حسن..ذقا بايديه وقال دي كانت بتضحك علييك بتمثل يا غبي!
حسن بصوت عالي وانت مااالك انت انا عاوزها تمثل ان شالله تخلص عليا متدخلش..انا بقولك دلوقت يا ادهم لو عاوز تنقم من مريم بجد انا قدامك اهو اعمل فيا مابدالك وصدقني ليا هيوجعها برضوا ..
ادهم بسخريه يعني مش خاېف علي ۏجعها لما تعرف انك مت علي ايدي وضحيت بحباتك علشانها
حسن مش مهم حياتي اهم حاجه انها تكون بخير ويكون ليها فرصه تانيه تقدر فيها تعوض اللي فات..هيا مش وحشه هيا بس كانت عايشه في مجتمع سلبي محاوطها فيه اشرار دمروها زيك
ادهم حسن غبي ..وهتعيش غبي وھتموت غبي!
في مفس الوقت دا كانت مريم قاعده وقلبها اتقبض فجاه فبصت لبنات العم سينا وقالت مفيش هنا هاتف محمول عاوزه اطمن علي حسن !
البنات حركوا راسهم بالرفض ولاكن قمر حركت راسها فجاه بالموافقه وقالت لا في هاتف محمول مع والدي..بس مش شغال
مريم بزعل انا مش عايزه العب بيه انا عاوزه اتواصل مع حسن يعني عاوزاه شغال
قمر بماقطعه يا مريم انا مش قاصدي انه عطلان قصدي انه مش شغال يعني والدي مش بيشغله كتير يعني ممكن تتواصلي مع جوزك بس اهم حاجه انتي حافظة الرقم تبعه
مريم برفض لا..بس هوا مش عمو سينا معاه الرقم
ابتسمت مريم وليلة علي اسم عمو سنما وحركوا راسهم بالرفض وقالو ما بنعرف بس ممكن تسأليه والدي قرعد برا
مريم حركت راسها بالموافقه وقامت علشان تروح تسأل عم سينا وفى الوقت دا كان ادهم ضړب طلقه ومريم فجاه حست بنغزه قويه في قلبها وكانت بتبص علي الفراغ پصدمه.
اتكلم العم سينا بقلق وقال انت بخير يا بنتي..حصل اي
مريم مردتش عليه وهوا قرب منها وقال مريم يا بنتي انتي بخير..مريم انتبهت ليه وقالت بموافقه ايوا بس عايزه اتواصل مع حسن ضروري..
العم سينا بتساؤل بس هنا مفيش محمول يوصلنا بمصر
مريم پبكاء يعني ايه.. ليلة وقمر قالولي ان حضرتك معاك تيلفون.
سينا بصلها لبعض من الوقت وحرك راسه وقال خلاص يا ابنتي لا تبكي انا هتواصل معاه
مريم بفرحه بجد يا عم سينا ..والنبي اتصل بيه حالا عاوزه اطمن عليه قلبي واكلني قوي!
حرك سينا راسه بالموافقه ودخل لغرفه وقعد فيها دقايق وخرج وهوا ماسك تيلفون ارضي وبيقول اخر رقم عطاه حسن لي هتصل عليه لاني ما بعرف اذا كان غيره ولا ايش
مريم حركت راسها بالايجاب وسينا كتب الرقم واتصل عليه وكانت مريم واقفه تبصله بعيون مليانه خوف وقلق فأول ما سمعت سينا بيقول ايوا يا حسن يا ولدي..زوجتك عاوزه تتطمن عليك وقلقلنه قوي!
مريم قربت منه بلهفه واخدت التيلفون وقالت بصوت في بكاء انت كويس يا حسن..طمني عليك وصولي انك بخير !
حسن حرك راسه وهو بيبص للفراغ اللي قدامه بتعب وبيقول ايوا يا مريم..متقلقيش عليا انا كويس بس طمنيني عليكي انتي عاملة ايه ومرتاحه عند عم سينا.
مريم حركت راسها بالموافقه وقالت انا مرتاحه معاهم بس انت هتيجي امتي ..كانت عاوزة تقوله انه وحشها بس كانت خجلانه.
كان حسن ساند بجسمه علي العربيه وبيفكر في كلام ادهم معاه قبل ما يمشي وبيفتكر لما ادهم ضړب طلقه في الهوا وقاله بټهديد تمام يا حسن انا عايزك تحميها بس صدقني اول ما الاقيها وتقع تحت ايدي مش هيكفيني فيها طلقه زي دي
حسن فاق
علي صوتها وهيا بتقول بقلق حسن ..حسن انت كويس انت روحت فين رد عليا!
حسن رد وقال انا معاكي علي التيلفون يا مريم متقلقيش بس معلشا سرحت لاني تعبان شويه!
مريم بقلق طمني يا حسن وقول الحقيقه هو انت قابلت ادهم ..
حسن اخد نفس وحرك راسه وقال برفض لا يا مريم انا كنت مشغول بس ومقابلتوش ..المهم دلوقت انا عايزك تاخدي بالك من نفسك وتفضلي مع بنات عم سينا ومتخرجيش كتير اتفقنا.
مريم بتساؤل بس انت صوتك في حاجه..هو انت مخبي عليا حاجة يا حسن!
حسن بضيق لانه مضغوط قولتلك لا يا مريم ليه مش عاوزه تصدقيني..انا كويس بس تعبان لاني منمتش..المهم علشان بس انا سايق هقفل وهبق اتواصل معاكي في وقت تاني..
مريم حركت راسها بزعل وقالت تمام يا حضرت الظابط خلي بالك علي نفسكمع السلامه.
حسن غمض عينيه بضيق لانها زعلت منه فكان هيتكلم علشان يصالحها ولاكن عم سينا اللي إتكلم
وقال خير يا ولدي انت بخير مالها زوجتك قلقانه عليك كده ليه وپتبكي !
حسن بهدوء انا كويس يا عم سينا بس هيا مريم بټعيط!
سينا وهو بيبص عليها ايوا پتبكي بس اهم حاجه متخبيش عليا ولو في حاجه قولي عليها وانا خدامك يا ولدي
حسن استغفر الله يا عم سينا انت بتقول ايه ربنا يديلك الصحه بس انا خاېف عليها لاني اعدائي كتير وخاېف لحد يأذيها!
سينا بتفاهم لا تقلق يا ولدي مرتك هنا في الحفظ والصون وانا افديها بروحي ..وبعدين مافيش حد يقدر يدخل الجبل بدون اذننا
حسن براحه متشكر يا عم سينا ارجوك خلي بالك منها لحدما ارجع لاني شكلي هتأخر!
سينا حاضر يا ولدي ربنا معاك!
حسن قفل ما سينا وهو تايهه ومش عارف هوا ايه اللي بيحصل معاه وبيفكر يا تري هو فعلا بيحب مريم وهيفديها بروحه ولا كل السنين دي كان بس معجب بيها !
في يوم جديد!
صحيت احلام وبصت علي ماهر اللي نايم جمبها وكانت بصاله بخجل..
فتح عينيه وبص عليها وابتسم وهيا شهقت لما لقته صاحي فقالت بتساؤل انت صاحي من امتي
احلام بصت علي شعره وقالت انت مش هتروح الشغل
حرك راسها بالموافقه هروح بس احنا لسا بدرياو اقولك لو عاوزاني مروحش مش مهم يولع الشغل