حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


اهل بيته ينظفوا الارض واول ما ليلة وقمر سمعوا ان مريم هيا اللي اتضربت پالنار اتصدموا وبدأوا يبكوا ويسألوا والدهم لو كانت بخير
سينا حرك راسه وقال ماحدش فينا يعرف حالتها بس دلوقت نظفوا الارض لحدما حسن يوصل المستشفي وانا هتصل عليه واعرف منه الاخبار
قمر وليله حركوا راسهم بالموافقه وبصوا لوالدهم بحزن وبدأوا ينضفوا الارض 
وفي القصر 
عند ماهر واحلام !!!!
كانت فاديه والدة احلام قاعده في الصالون وهيا مش مصدقة نفسها وبتبص لتفاصيل القصر باندهاش ولما لاحظت احلام نظراتها قربت منها وقالت هو جوزك دا ماټ ازاي
فاديه انتبهت لسؤالها وردت عليها بتوتر ماټ ب جلطة دماغية 
احلام بتساؤل هو كان تعبان!
فاديه لا كان مويس

بس اللي حصله دا 
احلام ضمت حاجبها بزعل وقالت ماهر بعت رجالته يدوروا علي مريم في كل المستشفيات والاقسام وممكن في خلال يومين ولا حاجه يعرفوا مكانها لان البلد زحمة اليومين دول
فادية بصتلها وحركت راسها بالموافقه وقالت يعني انا همشي دلوقت
احلام بتساؤل انتي بيتك قريب من هنا
افتكرت فادية الشقه اللي ماهر كتبها باسمها وقالت لا شقتنا بعيده عن هنا 
احلام بصتلها باشتياق كبير وكان نفسها والدتها تطيب بخاطرها بكلمة او تعتذر منها او تقول اي حاجه تحسسها انها بتحبها فقالت ممكن تفضلي هنا لحدما نلاقي مريم!
فاديه بلهفه بتتكلمي بجد
احلام حركت راسها وقالت ايوا بتكلم بجد تعالي معايا احلام مشيت وفادية وراها ووصلوا الاتنين قدام الغرفة اللي كانت عايشه فيها سيلين قبل ما تمشي واحلام قالت الاوضة دي هتقعدي فيها اهم حاجه حافظي عليها زي ما هيا بلاش استهتار بعد اذنك!
فادية اتضايقت من كلام بنتها ودخلت للاوضه واحلام وقتها اخدت نفس طويل وقالت جوزك كان عاوز يعمل ايه في مريم خلاها تهرب وتسيبك كده
فاديه كانت قعدت علي السرير ولما سمعت سؤالها قالت بتوتر معملش معاها حاجه هو قالي كده
احلام بفضول امال انتي اتها هربت بسبب الله ريحمه وكنتي تقصدي جوزك يبق أكيد يعني عمل فيها حاجه كملت بشك ولا انتي بق خاېفه تقولليلي انه مش كويس ولا ايه
فادية بضيق انتي اسألتك كتير ليه انا قولتلك اهو انا معرفش حاجه
احلام حركت راسها وقالت ماشي يا ماما براحتك المهم انا هسيبك علشان ترتاحي !
فاديه حركت راسها واحلام خرجت من الاوضه وقفلت الباب وقربت بسرعه من الاوضة اللي قاعده فيها مع ماهر وقالت انا اسفه علشان بغصبك تعمل حجات كتير علشاني
استغرب ماهر كلامها وهيا قالت بقلق تفتكر مريم جرالها حاجه
ماهر رد عليها وقال بتساؤل خاېفه عليها
احلام حركت راسها بكبرياء وقالت لا انا بس بسأل
ماهر حرك راسه وقال وهو بيمثل الجديه اكيد يا احلام حصلها حاجه يعني واحده زيها لما تكون في الشارع تفتكري الناس هتسيبها في حالها
احلام امتلكها القلق وقالت پخوف علي مريم يعني ايه زمانهم أذوها
حرك راسه بعدم علم وقال انا بس بخمن يعني معرفش
احلام قربت منه واتكلمت بقلق ارجوك متخمنش حاجه علشان انت كده بتقلقني
قال بفضول يعني انتي خاېفه عليها
حركت احلام راسها پخوف علي اختها فعلا وقالت ايوا خاېفه عليها وحاسه ان حصل معاها حاجه هو انت بلغت رجالتك وقولتهم علي اسمها
ماهر حرك راسه وقال متقلقيش كلها كام ساعه وهيجبولي عنوانها هو صحيح انتي قولتي لوالدتك ايه!
احلام بخجل قولتلها يومين وهيلاقوها 
ماهر رفع حاجيه وقال بس يومين دول كتير قالت بتردد ممكن يتأخروا ف اهي هتبقي قاعده معانا!
ماهر فهم هيا ليه قالت لوالدتها كده فقرب منها وحضنها وقال مش عارفه تقسي عليهم انتي
اتكلمت بدموع برغم كل اللي عملوه فيا بس دول عيلتي ومش عارفه اكون قاسيه عليهم يمكن هما قاسين عليا بس انا مستحيل ابق قاسيه!
مسح علي طرحتها بحنان وقال علشان يطيب بخاطرها اللي انتي عملتيه دا هو الصح انا فخور بيكي ان عندك قلب حنين زي دا 
احلام قالت بحب ربنا ما يحرمني منك ابدا انت بقيت كل عيلتي يعني مش عارفه من غيرك هعمل ايه!
ابتسم وقال هتعملي مراتي اهي بسيطة اهي
ضحكت وحركت راسها وقالت بس انا مراتك
ابتسمت وقالت طيب ماشي بس اوعي تخليني نايمه وتضحك عليا
ماهر بابتسامه عيب عليكي يا احلام انا برضوا مش بتاع الحركات دي
ضحك ماهر بقوة علي

شكلها وهيا دخلت للحمام وقعدت فيه وقت طويل وهو من خوفه عليها قرب علشان يطمن واول ما خبط علي الباب قالت پغضب امشي من هنا يا ماهر 
ابتسم وقال انا جوزك يا هبله اطلعي مټخافيش!
بلعت ريقها بتوتر وقالت لا مش هخرج!
ماهر بټهديد مزيف اطلعي يا احلام بدل ما اكسر الباب!
فتحت احلام الباب وقالت بسرعه اكسره قالت كلامها وقفلت الباب وهو ضحك عليها وقال بضحكة طيب علشان خاطري طيب!
ضحك علي شكلها ومغمضه عينيها وهيا بتقول ماهر رد عليها نعم يا حبيبتي!
حرك راسه وفرد جسمه علي السرير جمبها ولما لاقته بيطفي النور وبينام فكرت انه زعل منها فقربت منه وقالت بتساؤل هو انت زعلت مني ولا ايه يا ماهر
ابتسمت علي كلامه وهوا طفالها النور وقال بهمس خلاص انا هنام وانتي كمان نامي!
حركت راسها وغمضت عيونها براحه وهو دقايق ونام هو كمان
وعند حسن
في العربية كانت مريم لسة پتنزف فكان قاعد حسن وهو متوتر ومش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي لانه لو وقف بالعربيه فهيا حالتها حرجه وممكن ټموت ولو سرا أكتر فالحركه بتتعبها وبتسبب في نزيفها فكان سايق وهو مړعوپ عليها وحاول يزود سرعته من غير ما يأذيها وبعد وقت قصير وصلوا قدام مستشفى قريبة منهم خرج حسن من العربيه وهو شايل مريم ودخل بسرعة للمستشفي وهو پيصرخ ويقول ترولي هنا بسرعة معايا مريضة ھتموت 
اول ما قال كده قربوا منه كل الممرضين والدكاتره علشان يلحقوا المريضه الي كان شايلها وحطوها علي الترولي وجريوا بيها بسرعه و دخلوها فورا لغرفة العمليات !
اتحرك حسن وراهم ولما لقاها دخلت لغرفه العمليات كان واقف هوا قدام الباب وكان مش على بعض ومتوتر ومش عارف يعمل ايه وكان عايز يطمن عليها بلهفه 
وعدي نص ساعه وهوا واقف مكانه ومفيش حد خرج يطمنه 
فأول ما خرجت دكتوره من الغرفه علشان تشوف اهل المريضه قرب منها حسن وسألها بلهفه علي مريم وقال هي عاملة ايه طمنيني عليها والنبي !
الدكتوره بصت علي حالته وقالت بحزن للأسف يا أستاذ الطلقة موجوده في مكان حساس جدا واحنا دلوقت محتاجين ډم لآنها ڼزفت ډم كتير فاحنا محتاجين حد يكون نفس فصيلتها يتبرعلها بسرعه هي فصلتها AB فلو حضرتك تتبرع لها اتفضل معايا!
حسن فكر مع نفسه هو فصيلة دمه ايه ولما لقي انه ناسيها قال بتساؤل انا ناسي نوع فصيلة دمي فلو ينفع اعمل تحليل دلوقت لاني مش عارف 
الدكتورة بايجاب تمام يا أستاذ روح غرفة التحاليل وهناك بلغهم يعملولك تحليل ولو دمك نفس الفصيله اتبرع هناك وهما هيحولولنا الډم علي هنا 
حسن حرك راسه ب الموافقة وتحرك بسرعة وراح لغرفة التحاليل وأول ما وصل لقي إن في طابور كبير فاتضايق حسن ومبقاش عارف هيعمل ايه 
فضل واقف لثواني ولما لقاهم مش بيتحركوا قرب من الممرضة الموجودة وقال بلهفه لوسمحتي أنا عايز أعرف فصلة دمي ايه علشان في مريضة في غرفه العمليات دلوقتي ومحتاجين ډم !
الممرضة بصلته وقالت بجديه طيب أقف في الطابور وإستني دورك
حسن بضيق طابور ايه اللي هقف فيه أنا بقول لك المړيضة دلوقتي في العمليات ومحتاجين ډم فعرفيني فصلتي ايه بسرعه!
الممرضة بصتله بضيق انت بتعلي صوتك عليا يا استاذ انت 
حسن اتعصب وطلع كارنيه الشغل وحطه قدام عينيها وقال انا الرائد حسن نعمان ولو منفذتيش اللي بقولك عليه انتي حره صړخ في وشها وهيا خاڤت وحركت راسها بالموافقه وطلبت

منه يقعد قدامها ويشمر دراعه وبدأت تاخد منه عينة ډم وقالت خمس دقايق وهتطلع النتيجة 
حرك راسه وفضل واقف وكانو الخمس دقايق بيعدوا عليه كأنهم خمس ساعات 
وبعد خمس دقايق اتكلمت الممرضة وقالت فصيلة دمك o يا استاذ 
اتفاجئ حسن لان فصيلته مختلفه تماما عن مريم فخرج من الاوضه وجري علشان يشوف متبرع لمريم وبدأ يسأل الناس ولاكن محدش كان عارف نوع فصيلته ايه ومنهم اللي كان خاېف وبيرفض ف حس حسن بفقدان امل ولاكن اللي خلاه يقوم بلهفه هما الشباب اللي كانوا لابسين بدل رسمية وبيسألوا في الاستقبال عن اسم مريم وبيقولوا في مريضة هنا إسمها مريم محمد السباعي!
اول ماقالوا اسمها قرب حسن منهم بلهفه وقال بتسألوا عن البنت دي ليه
الشباب بصولوا وقالوا انت تعرفها 
حسن بجديه ردوا علي سؤالي
اتكلم واحد وقال ماهر بيه الصياد هو اللي بيدور عليها
حسن كان سمع الاسم دا قبل كده فسالهم تاني وماهر بيه دا بيدور عليها ليه
اتكلم واحد وقال اصل الاستاذه مريم تبق اخت مرات الباشا
حسن ابتسم وقال بلهفه ممكن توصلوني بماهر باشا دا بسرعه
الشاب حرك راسه وخرج هاتفه واتصل علي رقم ماهر ودقايق وكان ماهر صحى ورد علي التيلفون وقال بنوم في ايه
الشاب بتوتر ماهر باشا في حد يعرف عن مكان الاستاذة مريم!
ماهر فتح عينيه وقال بجديه مين دا 
الشاب هوا واقف قدامي وعاوز يكلم حضرتك!
وافق ماهر وقال خليه يكلمني بسرعه
اتكلم حسن وقال انا الرائد حسن نعمان ومريم معايا في المستشفي دلوقت وهيا في غرفة العمليات ومحتاجين ډم ضروري فصيلة AB فلو المدام زوجت حضرت نفس الفصيلة ارجوك خليها تيجي وتتبرع لاختها بسرعه لانها بټموت
كل الكلام اللي قاله حسن خلي ماهر مصډوم وبيصحي في احلام وهو بيقول قومي يا احلام اختك محتجاكي
حسن كان سامع كلامه وحس ان مريم عندها فرصه تانيه انها تعيش ولما ماهر رد وقال دقايق وهنكون عندك!
حسن قفل المكالمه وبص للرجاله وقال انا بسببكوا روحي رجعتلي شكرا اوي
الشباب ابتسموا وهو رجع لغرفة العمليات ووقتها كانت الدكتوره واقفه ولما شافته قالت بحزن للاسف المړيضة توفت البقاء لله
حسن بصلها پصدمه وهو مش مستوعب ايه الكلام اللي هيا قالته فقال بتوتر لا انتي اكيد غلطانه يا دكتوره مريم عايشة وهيا وعدتني بكدة مستحيل انها ټموت
الدكتوره بحزن ربنا يصبرك يا استاذ قالت كلامها وكانت هتمشي ولاكن هوا وقفها وصړخ في وشها ادخلي تاني حاولي تخليها تعيش مريم مستحيل ټموت دي وعدتني بكده كمل پقهر مريم تستحق انها تعيش مريم تستحق فرصه تانيه
الدكتوره زعلت جدا علي حالته ودخلت للغرفه تاني ولقت ان الدكاتره بيشيلوا الاجهزه من علي جسم مريم فقالت باعتراض استنوا لو سمحت يا دكتور حميدة انا هحاول معاها تاني
حميدة باعتراض بس دي قلبها وقف يا دكتوره
الدكتوره باعتراض اسمحلي يا دكتور علشان خاطري 
الدكتور وافق وهيا بدات هيا والمساعدين بتوعها يعملوا اسعافات
 

تم نسخ الرابط