حبيبي مدير
قبلهابشويه ونزل وهو بيقول وهو مبتسم انسه حنين..ممكن نتكلم
حنين بصتله بضيق ولاكن لما دققت في ملامحه عرفته فبصتله بدهشه وقالت استااذ حمزه
حمزه حس ان قلبه هيطلع من مكانه بسبب الفرحه فبصلها وقال ايوا انا استااذ حمزه..طالعه من بوقك زي العسل
حنين قلبها دق لما شافته تاني فلما لقته بيقرب منها وهو بيعرج قالت
بتوتر حضرتك بتعمل ايه هنا
حمزه بفرحه جاي اشوفك!
حنين بتساؤل ليه هو حصل حاجه مني
حمزه برفض لا بس انا كان لازم اجي اشكرك بنفسي علي.. علي الډم اللي اتبرعتيلي بيه وانقذتي بيه حياتي
حنين اتوترت وقالت وهيا بتبص حواليها الحمد لله انك بخير..بس انا اسفه لازم ارجع بيتنا لان ماما مستنياني
حمزه قال بتساؤل لماذكرت مامتها ايوا صح هيا والدتك عامله ايه..انا اسف علشان مقدرتش ازورها!
ابتسمت حنين علي كلامه وقالت هيا بخير الحمدلله بس انت برضوا كنت معذور
حمزه لما شاف ابتسامتها داب فيها وقال ممكن اجي اطمن عليها بنفسي ولا مش هينفع
حنين اتوترت وكانت هترد عليه ولاكن لقت اللي واقفين وراها وبيقولوا بصوت واضح مليان سخريه شايفين المحترمه بتعمل ايه هنا لأ واتحمقت اوي لما سليم لمس ايديها
لفت حنين بسرعه تشوف مين ولما لقت جنة واصحابها بصتلهم بتوتر وڠضب كبير واول ما لفت تبص لحمزه لاقته باصص لجنه بغيظ لان نظراتها لحنين مش كويسه
فقربت منه علشان تطلب منه يمشي ولاكنه كان قرب من جنة وقال انتي مين يا شبر ونص انتي وازاي تكلمي حنين كدا
جنة بصتله ولاقت انه مش باينله ملامح فقالت بسخريه وانت مين انت كمان..واقع في حبها زي سليم!
حمزه غار جدا لما عرف ان في شخص غيره بيحب حنين فحرك راسه وقال ايوا بحبها انتي مالك انتي وحاشرة نفسك في حياتها ليه..ولا انتي بق شكلك فاضيه ومش لاقيه حد يعبرك
حنين بصتله پصدمه لانه رد علي جنه وكسفها ولماا اصحابها ضحكوا علي كلامه جنة صړخت فيهم پغضب وبعدها بصت لحنين بضيق وقالت وهيا ماشيه من جميها شحاته!
قالت كلامه ومشيت وسابتهم ووقتها حنين اتوترت لما جنة قالت كده قدام حمزه بس اللي حنين متعرفوش ان حمزه اتوعد لجنة بالعقاپ لانه سمع كلمتها ووصفها ليها واول ما بص في عينها قال انتي بخير
حنين قلبها فضل يدق بقوه لانه اعترف انه بيحبها فحركت راسها ليه بالموافقه وهو قال طيب انا ممكن اصولك للبيت
حنين بخجل مش عايزه اتعبك معايا
حمزه برفض لا ولا تعب ولا حاجة
اصحاب جنة جريوا وراها وجنة صړخت في وشهم بانها مش عايزه تشوفهم تاني ووقتها بصت لحنين وحمزه من بعيد بغل ودخلت لبيتها وحمزه كان اقنع حنين بانه هيوصلها فعلا..ومشيوا الاتنين مع بعض
وفي حي مهجور كانت موجودة مريم اخت احلام وهيا بتحاول تخرج من المكان لان الليل قرب يهجم فقربت من شارع طويل ومشيت فيه واول ما وصلت لاخره شافت نور فحست انها اخيرا لقت مخرج ولاكنها لما وصلت لقت انها
الفصل_38
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
في حي مهجور كانت موجودة مريم اخت احلام وهيا بتحاول تخرج من المكان لان الليل قرب يهجم فقربت من شارع طويل ومشيت فيه واول ما وصلت لاخره شافت نور فحست انها اخيرا لقت مخرج ولاكنها لما وصلت لقت انها كانت عربية وواقفين عليها
مريم شهقت اول مشافت المنظر واول ما انتبهوا ليها الشباب قررت مريم الهروب بسرعه من قدامهم وبالفعل جريت مريم بكل قوة عندها والشباب اول ما اخدوا بالهم منها قرر اتنين منهم يجروا وراها وبدأت المطاردة بينهم وبين مريم
الشباب كانوا بيجروا وراها بكل قوتهم وهيا قربت تستسلم بسبب انها جريت كتير ومش قادره خلاص وبتاخد انفاسها بسعويه..
ولحسن حظها لتاني مرة في نفس اليوم سمعت مريم أصوات جايه من بعيد عنهم بمسافه فصړخت بصوت عالي إلحقووووني
الشباب قرروا يزودوا سرعتهم ويمسكوها بسرعة قبل ما تفضحهم وبالفعل كانوا قدروا يمسكوا مريم وكانوا الثلاثه بينهجوا ومش قادرين يتنفسوا
اول ما مسكوها بصولها وقالوا انتي مين وكنتي بتعملي ايه هنا وشوفتي ايه
مريم بصتلهم بقرف وقالت شوفت دا انا هوديكوا في داهيه
واحد من الشباب بص
مريم بصتلهم پغضب وقالت بصوت عالي ابعد ايدك منك ليه ولو لمستني تاني هقطعهالك..وكملت بټهديد انت فاهم
الشباب بصوا لبعض بسخريه وواحد قرب من وشها لمسها وهيا عضته من ايديه ف إتألم الشاب وصفعها بقوة علي وجهها
مريم بصتلهم وقالت بعياط الحقوني..دول كانوا بنت في الشارع اللي هناك..كانت مغمي عليها وانا لما شوفتهم كانوا
كانت مريم بتقول كلامها پبكاء لانها برغم اللي عملته طول حياتها الا انها
في وسط بكاءها الشديد قرب منها وهوا بيبصلها وهو مصډوم وبيقول هو دا بق المكان اللي انتي ساكنه فيه
استغربت مريم الصوت لانها تعرفه..فرفعت عينها تشوفه ولاقت انه نفس الظابط اللي انقذها من إسبوعين..
عيونها لمعت لانه أصبح منقذها لتاني مره فقربت مريم منه بسرعه ومسكت في هدومة بلهفه وقالت حضرت الظابط إلحق البنت ھيموتوها
حرك راسه وهو بيشاور لرجالته يقبضوا علي الشباب دي والباقي يبحث عن البنت اللي مريم بتتكلم عنها
وبعدما كل فريقه منهم اللي اتجه للبوكس ومنهم اللي راح يدور علي البنت وباقي الشباب ..فضلت مريم واقفه مع الظابط وهيا ماسكة في هدومه ومش راضيه تسيبه
بصلها بابتسامه وقال انا مش ههرب مټخافيش انا واقف معاكي
انتبهت مريم بسرعه لكلامه وبعدت عنه بخجل وقالت انا كنت تايهه هنا ومش عارفه اخرج وفجأة لقيتهم و.
قاطع كلامها بجديه وقال انتي ساكنه فين..بعدما سيبتي والدتك يعني بقيتي عايشة مع مين
مريم بصتله وقالت بخجل لأول مره في فندق وطلع وانا مكنتش اعرف..والنهارده وانا بره الفندق الحكومه اخدت كل الناس اللي فيه وشمعوا المكان..وانا فلوسي وحاجتي كلها هناك..فانا بالغلط وانا بلف علشان اشوف حل جيت هنا..بس انت انقذتني تاني..شكرا ليك يا حضرت الظابط
كان باصص
في عيونها بإعجاب كبير ومستغرب كمية الصدف اللي بتجمعهم مع بعض فقال بتساؤل اسم الفندق دا ايه
مريم قالتله اسم الفندق وهو بصلها بدهشه كبيرة لانه هوا قائد الفريق اللي شمع الفندق دا النهارده وكان جاي هنا علشان وصلهم بلاغ ان بيطلع اصوات من هنا كل يوم وكأن حد بيستغيث..
فبصلها وقال انا هساعدك تلاقي حاجتك بس انتي توعديني تاخدي بالك من نفسك المره الجايه علشان انا مش واثق اني هكون موجود وانقذك كده علي طول
خجلت مريم من كلامه وقالت بجديه انا بعرف احمي نفسي كويس بس مش عارفه مالي اليومين دول..شكلي مرهقه
ابتسم علي كلامها ولما لاقاها بترتعش وهيا بتتكلم بسبب البرد خلع الجاكت بتاعه وقربه عليها وقال البسي دا وتعالي معايا علشان اوصلك لمكان أمن
حركت مريم راسها ومشيت وراه بسرعه واول ما وصل قدام عربيته طلع تيلفونه اللاسيلكي واتواصل مع فريقه علشان يعرف أخر الأخبار فقال بتساؤل اي يا رجاله عملتوا ايه
رد واحد خلاص لقينا البنت اللي مغمي والشباب وجايين لحضرتك يا فندم
رد عليهم طيب هاتوهم علي القسم والبنت حولوها للمستشفي بسرعه وانا هاخد البنت اللي انقذناها هنا واوصلها لبيتها ..لانها ملهاش ذنب ناخدها للقسم ونعرضها لمشاكل
وافقوا رجالتوا علي كلامه وهو قفل معاهم وبص لمريم اللي بتبص حواليها وسرحانه وقال خلينا نمشي احنا علشان وجودك هنا مالوش لازمه خصوصا ان رجالتي زمانهم جايين وممكن تخافي لو شوفتي الشباب دي تاني
مريم حركت راسها وقالت بتساؤل وهيا بتبص حواليها وبقيت الفريق بتاعك..هتسيبهم لوحدهم هنا
ضحك وقال برفض لا متقلقيش هما هيعروفوا يروحوا القسم لوحدهم وانا هوصلك مټخافيش
حركت راسها وهو شغل عربيته واتحرك بيها وفي طريقهم كانوا واقفين في الاشاره وكانت عربية احلام وماهر واقفة جمبهم واول ما ماهر شاف مريم اخت احلام في العربيه اللي جمبهم بصلها باستغراب وهيا لما شافته اتوترت ولفت وشها بسرعه ولاحظ الظابط اللي جمبها توترها فبص لمكان ما بتبص ولقاها بتبص علي شاب .. بس بسبب انه لف وشه مقدرش يعرف هو مين
قال بتساؤل وهو بيبصلها هو انتي تعرفيه
مريم بصتله وقالت بتساؤل هو مين دا
الظابط وهو بيبص علي عربية ماهر اللي قاعد في العربيه هناك
مريم اتوترت وهيا بتبص علي ماهر فحركت راسها بالايجاب وقالت ايوا دا جوز اختي
اتكلم بدهشه طيب ولما انتي ليكي اخت ومروحتش عندها ليه بعد اللي حصلك من جوز والدتك..
مريم بصت لعربيتهم قبل ماالعربية اللي راكبه فيها تتحرك بضيق..فبصلها ماهر بانزعاج وبص لمراته وقال اهدي يا احلام وخلينا نكنل كلامنا في البيت
حركت احلام راسها بالموافقه وماهر اتحرك بالعربيه وكانوا في طريقهم للقصر
في البار اللي هيتم فيه المقابلة بين ممدوح وناني هانم والدة ياسر
دخل ممدوح ووراه منعم واللي ماسك الجاكت اللي كان لابسه ممدوح
وبيقول ديحة باشا سامي اللي هتلعب معاه قاعد هناك
رفع منعم ايديه وهو بيشاور علي راجل كبير قاعد علي طربيزه وبيبص عليهم
حرك ممدوح راسه بالموافقه وقرب من طرابيزه سامي ووراه منعم اللي اول ما وصلوا وقف وراه كحراسه ليه
سامي بصلهم وقالت اهلا وسهلا حضرتك ديحة باشا
ممدوح حرك راسه وقال ايوا وانت بق سامي!
سامي ابتسم وحرك راسه وقال هنلعب علي كام النهارده
منعم بص لسامي وقال مش علي حاجه انت ناسي الاتفاق اللي بينك وبين ماهر باشا !
سامي حرك راسه وهو بيقول لا منستش بس بتأكد انكوا الحقيقيين اللي هلعب معاهم!مش مزيفين
حرك ممدوح ومنعم راسهم وفي الوقت دا وصلت ناني واصحابها للمكان وقعدوا علي الطاوله..
اول مشافها ممدوح حس باحساس غريب وقال بهمسالست دي لما ..فقررت هيا والدتها يهربوا مع بعض بسبب المشاكل اللي هما كانوا فيها وبالفعل هربوا وبعدوا عن احلام ووالدها٨ سنين
الشباب كانوا بيجروا وراها بكل قوتهم وهيا قربت تستسلم بسبب انها جريت كتير ومش قادره خلاص وبتاخد انفاسها بسعويه..
ولحسن حظها لتاني مرة في نفس اليوم سمعت مريم أصوات جايه من بعيد عنهم بمسافه فصړخت بصوت عالي إلحقووووني
الشباب قرروا يزودوا سرعتهم ويمسكوها بسرعة قبل ما تفضحهم وبالفعل كانوا قدروا يمسكوا مريم وكانوا الثلاثه بينهجوا ومش قادرين يتنفسوا
اول ما مسكوها بصولها وقالوا انتي مين وكنتي بتعملي ايه هنا وشوفتي ايه
مريم بصتلهم بقرف وقالت شوفت دا انا هوديكوا في داهيه
واحد من الشباب بص عالي ابعد ايدك منك ليه ولو لمستني تاني هقطعهالك..وكملت بټهديد انت فاهم
الشباب بصوا لبعض بسخريه وواحد قرب من وشها لمسها وهيا عضته من ايديه ف إتألم الشاب وصفعها بقوة علي وجهها
مريم صړخت بصوت عالي قبل ما ېتهجم عليها تاني الحقوون
الشاب التاني كتم فمها بسرعه ولاكن مقدرش يعمل أكتر من كدة بسبب الھجوم اللي حصل عليهم من قبل مجموعة من رجالة الشرطة
مريم بصتلهم وقالت بعياط الحقوني..دول كانوا
في وسط بكاءها الشديد قرب منها وهوا بيبصلها وهو مصډوم وبيقول هو دا بق