حبيبي مدير
قرب من عمها وسلم عليه وبعدما احلام فتحت الباب ودخلوا كلهم للبيت طلعت احلام للبيت ووقتها حست باحساس غريب وكأن ذكرياتها كلها بترجع ليها وبتفتكر والدها مع امها وكل طفولتها فحست بلحظة من الحزن ولاكن تخطتها لما فتحت باب الشقه ووقتها شمت ريحة الدفي فبكت احلام ولما شافها ماهر قرب منها بسرعه وقالمالك يا احلام حصل ايه
احلام اتكلمت في وسط شهقاتها افتكرت ذكريات قديمه ليا وحسيت بالحزن علي اللي انا فيه!
ماهر ضمھا وبدا يطمنها ووقتها عمها دخل وهو بيحاول يهديها هو كمان وبعدما هديت قعدوا كلهم في الصاله وماهر بدا كلامه مع عم احلام وقالانا طبعا جبتك علي ملى وشك وانت مش عارف عاوزينك ليه!
ابراهيم عم احلام اتكلم بابتسامهانتوا تأمروا اهم حاجه تكونوا بخير وانا تحت امركوا في اي حاجه تطلبوها
ابتسم ماهر وحرك راسه بامتنان وبدا يحكي لعم احلام علي كل الكلام اللي فاديه قالته لاحلام ولما سمع عمها كل الكلام قال پغضبوهيا رجعت امتي وقابلتيها فين!
احلام ردتمن فتره يا عمي هيا جات في ايام عزاء بابا ومشت علي طول ومريم اختي كانت معاها
عم احلام قال پغضبالحيوانه الخاينه..انا اسف يا بنتي اني خبيت عليكي كل السنين دي حقيقتها بس كنت خاېف عليكي وعلي نفسيتك وكنت شايف ان كفايه عليكي تعب ابوكي ومصاريف علاجه
احلام انتبهت لكلام عمها وقالتتقصد ايه يا عمي يعني انت عارف ان فاديه مش امي
عمها اتوتر وقاللا يابنتي الحكايه مش كده..
في الحقيقه دي قصه طويله ومحدش يعرفها غيري انا وابوكي الله يرحمه..
ماهر اتكلم وقال بفضولقصة ايه يا عمي ابراهيم ممكن تحكيهالنا
عم احلام حرك راسه وقال..
ابوكي وامك يا بنتي اتجوزوا في الاسكندريه لان امك في الاصل اسكندرانيه وابوكي اتجوزها هناك لانه كان شغال هناك وامك كانت زميلته فاعجب بيها واتجوزها في شقه صغيره ومحضرش فرحهم غيري لان جدك الله يرحمه كان رافض الجوازه بس لاني كنت قريب من محمد اخويا حضرت فرحه وشجعته مادام هو بيحبها وكمان هيا كانت بنت ناس كويسه وبتحبه..
احلام حركت راسها پصدمه لان دا كلام غريب عليها وكانت اول مره تسمعه فحركت راسها بالموافقه وعمها كمل كلامه وقالتعدي السنين يا بنتي وابوكي وامك حياتهم تكون مستقره ويخلفوا لحدما في يوم قرروا يجيوا يستقروا هنا لان جدك تعب وطلب من ابوكي يرجع بيته ويعيش مع مراته وبنته واللي هيا اختك مريم وقعدوا سنه ولاكن امك مردتش بالحال هنا لانها كانت متعلقه باسكندريه فيقرر ابوكي ياخدوها ويرجعوا يعيشوا عشر سنين هناك تاني لحدما اعرف فجاه انكم عملتوا حاډثه ولما روحت علشان اطمن عليكوا ابوكي كان اټصاب جامد من الحاډث وكان تعبان جدا لدرجه انه فقد الذاكرة واختك وامك كمان كانوا فاقدين الذاكرة لانهم اتخبطوا في منطقة حساسه جدا في الدماغ وانتي كنتي سليمه لانك يعتبر كنتي محميه لان امك كانت حضناكي جامد فمتأذتيش زيهم لان برضوا سنك كان صغير وكان عندك وقتها ٤ سنين تقريبا
فقررت اخدكوا معايا ونرجع كلنا القاهره تاني بعدما اتعالجتوا وعلشان تستقروا هناك خلاص في البيت دا ..
والحمدلله قدرت افهم ابوكي انه متجوز فاديه ومخلف منها مريم وانتي وهوا كان متقبلكم جدا وكانه حاسس بيكوا حتي لو ناسيكوا واتعلق بيكم جدا يا بنتي ولاكن امك كانت غريبه وتصرفاتها مش طبيعيه فاقولنا دا بسبب الحاډثه بس بعد ١٥ سنه يا بنتي ابوكي يكتشف انها بټخونه ولما راح علشان يواجهها ويخلص عليها لانها اذتكوا باللي عملته دا ..
ابوكي في طريقه عمل حاډثة تانيه مجهوله ووقتها دخل في الغيبوبه وهيا هربت ومعاها مريم اختك ومحدش كان يعرفلهم طريق من وقتها
احلام بكت پصدمه وقالت علشان كده بابا كان رافض يستجاب مع العلاج ويفوق من الغيبوبه
ماهر حط ايديه علي كتفها وهيا بكت اكتر وقالتيعني انا بنتها مش بنت اختها زي ما قالتلي!!يعني هيا كل دا كانت بتضحك عليا..بس هيا اي غرضها من كل اللي قالتهولي دا
عمها بحزنانا اسف يا احلام علشان خبيت عليكي الحكايه دي بس انا عملت كده علشان خاطرك والله يابنتي
احلام ضمت حاجبها وسكتت ومقدرتش انها ترد عليه لحدما حس عمها انها تعبانه فقرب منها وقالعرفنيني بس مكانها وانا هاخدلكم حقكم منها الخاينه دي
احلام بصت لماهر وقالتمعرفش مكانها وحتي لو عرفت انا مش عايزه اشوفها تاني كفايه اوي كل اللي عملته وكفاي ان مريم ربنا هداها وبقت كويسة معايا انا بق مش عاوزاها
رد عمها عليها وقال بفضولوهيا مريم فين يا بنتي!
احلاممريم في المستشفي يا عمي بتتعالج!
اټصدم عمها وهيا حكتله علي كل اللي حصل مع مريم فضم عمها حاجبه بزعل وقالمعلش يا بنتي بس منها لله امك هيا واهمالها وصلوا اختك لكل دا
احلام بصتله بزعل وقالتمريم خلاص يا عمي اتغيرت وكمان لقت شخص ابن حلال بيحبها وان شاء الله اول ما تقوم بالسلامه هيتجوزوا
عمها حرك راسه وقالربنا يهديها كمان وكمان يا بنتي ..معلش بق يا احلام علشان انا خبيت عليكي كل دا سامحيني يا بنتي كان ڠصب عني!
احلام قربت منه وقالتخلاص يا عمي كلها زي بعضها كويس انك حكيتلي دلوقت وانا عرفت كل الحقيقه!
ماهر بصلها باهتمام وقالانا عارف مكانها يا احلام!
احلام بصتلها باهتمام وقالتفينوعارف ازاي يعني انت كنت باعت حد يراقبها ولا ايه
ماهر حرك راسه برفض وقاللا يا احلام انا معملتش كده..انا كل اللي عملته يوم اما رجعوا يوم عزاء عمي محمد الله يرحمه وكانوا بيضايقوكي وعاوزين ورثهم ..بصلها ولقاها مصدومه فكمل كلامه وقالانا اديتلهم شقه يعيشوا فهيا واديت اكل واحده مبلغ علشان يبعدوا عنككمل بحزنانا خبيت عليكي علشان كنت شايف ان ملوش داعي تعرفي وعلشان برضوا علاقتنا كانت متوتره وقتها!
احلام زعلت منه جامد فقالت بلومانت ازاي تخبي عليا يا ماهر حاجه مهمه زي ديوازاي مريم مريم مقالتليش حتي بعدما اتصالحنا
ماهر مسك ايديها وقالعلشان انا هددتهم ميقولوش ليكي حاجه ويبعدوا عنك وخلاص بس..بس انا كان غرضي احميكي منهم مش أكتر!
احلام بصتله ولقت انها لو خاصمته تبق تبقسي عليه لانه برضوا عمره ما يعمل حاجه تأذيها فحركت راسها بهدوء وقالت خلاص يا ماهر احنا هنكمل كلامنا بعدين وبصت لعنها قوالتطيب يا عمي لو وراك حاجه واحنا عطلناك عنها تقدر تروح تكلمها معلش تعبتك معايا
عمها قام وقال بزعل من كلامهاتعبتيني ايه يا احلام متقوليش كده اهم حاجه يا بنتي لو فاديه دي بعيده عندك خليها بعيده ومتقربيش منها وفكري في نفسك وفي حياتك الجدية قال كلامه وهو بيشاور عليها هيا وماهر وكمل سيبها هيا وشرها بعيد عنكوا
احلام حركت راسها وعمها سلم عليهم وخرج ووقتها احلام بصت لماهر وقالتهعمل ايه يا ماهر انا تايهه امي اعترفلي بحاجه غريبه برضوا وانا مش عارفه اعمل ايه
ماهر مسك ايديها وبص في عينيها وقالانا شايف ان عمك بيفكر صح اي رئيك تنسيها خالص وتفكري في حياتك انتي وخلاص
احلام بتساؤلياعني انت تقصد انك مصدق ان فاديه امي وان كلامها عن اختها اللي مسافره دا كان كدب!
ماهر حرك راسه وقالايوا اصل كلامها دا مش طبيعي وبعدين عمك قال انها كدابه يعني اكيد بتعمل كده علشان هيا خلفتك ڠصب عنها مثلا او الله اعلم
احلام زعلت وحركت راسها وقالتخلاص يا ماهر خلينا نمشي من هنا انا اصلا الموضوع دا بيضايقني وبيكتم علي نفسي كل ما احطه في دماغي وافكر فيه!
ماهر حرك راسه وقرب منها وقالماشي يا حبيبتي خلينا نمشي من هنا يلا
بصت احلام علي الشقه شويه وبعدها خرجت منها وماهر قفل الباب كويس..ونزلوا الاتنين وركبوا العربيه واتحركوا بيها في اتجاه القصر!
_________وفي المعرض!
كان مارك وزوجته ليزا واكلين الجو من بقيت المشاهير اللي في المكان ..فكانت ليزا عاوزه تروح للحمام تعدل الميكب بتاعها فقربت من مارك وبلغته انها هتروح للمرحاض وهو طلب منها تخلي بالها من نفسها
فاتجهت ليزا للمرحاض ووقتها واحدة من المشاهير قررت تروح وراها وتشوفها هتعمل ايه هناك !!!
فكانت ليزا واقفه قدام المرايه وبتعدل لبسها والميكب بتاعها وجات البنت المشهوره دي وقربت منها علشان تعمل زيها وتقلدها ف ليزا ابتسمتلها بمجاملة والبنت ابتسمت ليها ابتسامة صفراء
انهت ليزا تعديل الميكب بتاعها بسرعه وكانت في طريقها للحروح فقربت منها البنت المشهورة دي ومشيت وراها وبسبب غيرتها منها قررت تدوس لها علي الفستان بتاعها الطويل علشان تسبب لها في موقف محرج قدام الصحافه والاعلاميين .
وبالفعل اول ما البنت داست علي الفستان وكانها مش واخده بالها كانت ليزا بتقرب بسرعه من مارك وبسبب انها لابسه كعب عالي وقعت ليزا واتزحلقت ووقعت علي ضهرها وبسبب قوة الضربه اتخبطت ليزا جامد في دماغها مما أثر عليها وخلاها تستعيد ذاكرتها من ٢٥ سنه فبتبدأ الدنيا تلف حواليها واخر حاجه ليزا بتشوفها شكل اختها وهيا بترميها من النيل وكانت ليزا بتترجاها متعملش كده يتبع بقلمي شيماء صبحي تفتكروا ليزا تبق ام احلام ومريم فعلا ولا ليها قصة تانيه
اعملوا متابعه لصفحتي يا حبايب قلبي
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
اضغطوا هنا
شيماء صبحي
اضغطوا هنا واعملوا متابعه
الكاتبة شيماء صبحي Shaimaa Sobhy
الفصل_55
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
شيماء صبحي
اول ما البنت داست علي الفستان وكأنها مش واخده بالها كانت ليزا بتقرب بسرعه من مارك وبسبب انها لابسه كعب عالي وقعت ليزا واتزحلقت ووقعت علي ضهرها وبسبب قوة الضربه اتخبطت ليزا جامد في دماغها مما أثر عليها وخلاها تستعيد ذاكرتها من ٢٥ سنه فبتبدأ الدنيا تلف حواليها واخر حاجه ليزا بتشوفها شكل اختها وهيا بترميها من النيل وكانت ليزا بتترجاها متعملش كده
قرب مارك منها وكل اللي في المعرض انتبهوا ليها ف قربت بنت من المسؤلين ومسكت ايديها وحاولت تقومها وسألتها بالعربي انتي كويسه!
كان مارك هيسالها بالانجليزي لانه عارف ان ليزا برغم انها اتولدت في مصر الا انها مش بتتكلم مصري ولغتها انجليزي .
ف ردت ليزا وردها صدم الكل واولهم مارك واول ما اتكلمت ليزا وقالت بتعبممكن تساعديني! قالت كلامها بالمصري
البنت تفاجأت انها كلمتها بالمصري واللي وقف مصډوم هو مارك واللي بصلها بدهشه لانه عارف ان ليزا فاقدة ذاكرتها فقرب منها بسرعه لما لاحظ ان كل الناس بتقرب منهم وهيبدأوا ياخدوا بالهم انها بتتكلم مصري ف شالها مارك علي صدره وخرج بسرعه من المكان!
ليزا كانت حضناه وهو شايلها وفجاة كل ذكرايتها بترجع ليها من تاني وبتتصدم انها متجوزة ومخلفه وكمان عندها عائلة مصريه..
مارك بيركبها في العربيه وبيركب جمبها وبيطلب من السواق يتجه بيهم علي الأوتيل..
ليزا بصتله وهيا مصدومه فقرب مارك منها وقال پخوف ولهفه عليها انتي كويسه يا حبيبتي!
طبعا كان