حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


منها حسن بابتسامه وقال بلطف وفيها ايه لما يشوفنا مش احنا هنتجوز
مريم حركت راسها بخجل وهوا قبلها من جبينها وبعدها قعد قدامها وفضل يتأملها للحظات لحدما الباب خبط وبعدما رد حسن بالموافقه دخلت احلام وهيا بتبص عليهم وبتقول مريم اليوم كده خلص ف الدكتور قال ان لو انتي حابه تخرجي من المستشفي وتيجي عندنا القصر هيجهزولك غرفه تناسبك هناك في خلال ساعه وتقدري تكوني معايا
مريم بصتلها بتردد واحلام كانت بصالها بهدوء فلما فكرت مريم في كلامها حركت راسها وابتسمت لا مش عاوزه اتعبكم معايا خليني هنا احسن وبعدين حسن هيكون معايا متقلقيش كملت كلامها ببابتسامه ارجعي انتي لبيتك علشان ترتاحي لانك تعبتي معايا اوي النهارده
احلام حركت راسها بابتسامه وقالت طيب انا هجيلك بكره بدري علشان اطمن عليكي وعلشان بروضوا احنا كلامنا لسا مخلصش
مريم بابتسامه لطيفه وانا مستنياكي يا احلام!
احلام ابتسمت بهدوء وحركت راسها وخرجت ووقتها كان ماهر وحمزه مستنينها فبصت لماهر وقالت مريم هتفضل هنا وبتقول ان الظابط حسن هيفضل معاهافخلينا نرجع احنا للقصر علشان نرتاح لان اليوم كان متعب جدا النهاردة!
ماهر حرك راسه بالموافقه ودقايق وكان خرج حسن من غرفه مريم علشان يودعهم ف قرب حمزه پخوف من احلام وهمس في وډمها تفتكري ممكن الظابط دا يضربني
احلام بهمس انشف كده ومتخافش وبعدين هو محلاش ليك تعطش غير وهما في الوضع دا يعني
حمزه بهمس هو كمان وانا هعمل ايه يعني مش انتي اللي قولتيلي المايه عند أختك مريم جوا
احلام ضړبته بخفه وشاورتلة يسكت وهو همس تاني في ودنها هوا يبق جوزها ولا ايه اصله يعني كان عاوز.. حسن بصله وهوا سكت پخوف ووقتها احلام بصت لحسن وابتسمت وهو قال خلوا بالكوا من نفسكوا وان شاء الله كل حاجه هتبق بخير!
ماهر ابتسم وقال ان شاء الله خيرهيا فعلا كانت فتره صعبه علينا كلنا بس مفيش حاجه بتفضل علي حالها نهي كلامه بابتسامه هاديه وبص لاحلام ومسك ايدها واستاذن من حسن وقال اهم حاجه خلي بالك منها يا حضرت الظابط
حسن بابتسامه متقلقش عليها دي مش بس هتبقي في عيني دي في قلبي
ابتسم ماهر واحلام ومشيوا من قدامه وحمزه بص لحسن پخوف وحسن كان بيقرب منه علشان يسلم عليه ولاكن حمزه فهم رد فعله غلط وفكر انه هيضربه فجري بسرعه ورا خاله واحلام ومسك في دراع خاله التاني..
حسن ضحك علي رد فعله وضړب كف بكف وبعدها رجع لغرفة مريم 
وعند احلام كانت ضحكت علي رد فعله وهمست في ودن ماهر خاېف من حسن!
ابتسم ماهر بسخريه مش هينشف ابدا الولد دا..قال ايه عايز يخطب ودا بق هيحميها ولا هيا اللي هتحميه
حمزه ساب دراع خاله بزعل يعني ايه ياعني الكلام دا انت فاكر ايه يعني يا خالي اكيد هيا اللي هتحميني هو انا مش ابن ناس ولا ايه
ضحكت احلام بقوه وماهر ضحك علي كلامه وحمزه لما استوعب كلامه

ضحك هو كمان وقال مصححا لكلامه لا انا قصدي اني انا اللي هحميها انتوا لغبطوني
ماهر حرك راسه برفض وشاورله يركب عربيته وبعدها اتحرك هو واحلام لعربيتهم واتحركوا بيها وحمزه كان واقف لسا قدام عربيته وبيبص عليهم..وبعد وقت لما استوعب هوا واقف مكانه ليه ركب عربيته بسرعه واتحرك في اتجاه القصر..
______وفي المستشفي 
اتنكر ياسر علي شكل طبيب وقدر بسهوله يعدي من جمب الصاحفيين من غير ما حد ينبه ليه او ياخد باله منه فقرب ياسر من عربيته الصغيرة وركبها بسرعة واتحرك بيها وفي خلال نص ساعه من مغادرته والدته خرجت من المستشفي بسريه هيا كمان وركبت تاكسي ومشيت وراه ..
وعند منعم ..كان قدر انه يتوه رجالة ياسر ويهرب من تحت ايديهم ولاكن ممدوح كان اتمسك بعدما وقع علي الارض والرجاله مسكته .
اتواصل واحد من رجالة ياسر وبلغوه انهم مسكوا واحد من اللي خطفوا ناني هانم وياسر رد عليهم پغضب وقال هاتوه علي الشقه اللي انا هبعتلكوا عنوانها حالا
حرك الشخص راسه بالموافقه وقال تمام يا فندم تحت امرك
قفل ياسر المكالمه وبعتلهم موقع شقته واتحرك هو للفيلا علشان يشوفها وبعد وقت كان وصل واتفجأ ان الفيلا نورها مطفي ومفيش حد فيها فتاكد ان البنك حجز عليها فعلا زفر ياسر بضيق وبدا الاڼتقام يزيد في قلبه فصړخ باسم ماهر بعصبيه مش هسيبك يا ماهر يا صياد غسر وانا منتقم منك وفي أعز حد ليك زي ما انتقمت مني في امي..
وعند منعم كان قدر يوصل لمكان امان وأتواصل مع ماهرواللي رد عليه في وقتها..
منعم اتكلم بتوتر وقال ..ماهر باشا انا اسف علي اللي حضرتك هتسمعه بس ناني هانم هربت مننا واحنا علشان نلحقها روحنالها المكان اللي راحتله وكانت المستشفي اللي فيها ابنها وللاسف بلغت ابنها عننا وهو بعت رجالته ورانا لما شافونا ..
ماهر اتفاجئ ورد بضيق ازاي ياعني هربت منكوا يا منعم وانت كنت فين
منعم بتوتر انا..انا ياباشا ..كنت..ت..تت
قاطعه ماهر بعصبيه انت هتتأتألي يا منعم ما تنجز كنت فين علشان هيا تهرب منك..
منهم امتلكة الخۏف فقال بتوتر كنت موجود يا فندم بس هيا سړقت المفتاح مني من غير ما اخد بالي وخلتني انا وممدوح مش واخدين بالنا وفتحت الباب وهربت منه
ماهر رجع شعره لورا بعصبيه ومنعم اتكلم ياباشا مش دي المصېبه دلوقت..هما مسكوا ممدوح واكيد الحيوان دا هيعزبه علشان يعرف منه كل حاجه ..
ماهر اتفاجي ورد عليه انت فين دلوقت يا منعم!
منعم انا في شارع في الزمالك يا فندم 
ماهر بضيق تعالي علي القصر بسرعه يا منعم..عاوز اول ما اوصل الاقيك هناك فاهم!
منعم حرك راسه بالموافقه وماهر قفل التيلفون وبص لاحلام اللي نايمه جمبه وقال پخوف اكيد الحيوان دا مش هيهدي غير لما يعرف ان انا اللي عملت فيه كل دا واكيد هيفكر ينتقم مني بس انا خاېف ل يفكر يقرب منك يا احلام!
احلام مكنتش سامعه كل كلامه لانها كانت منهكه ونايمه نوم تقيل فهوا بصلها بقلق وبعدها ركز في الطريق واتحرك بسرعه متوسطه علشان يوصل بسرعه وفي نفس الوقت ميأذيهاش وهيا نايمة!
_________عند مريم ..
حسن استاذن منها هيجيب حاجه من عربيته ويرجع وهيا وافقت وحسن نزل وجاب الصندوق اللي اخده من عم سينا وطلعلها تاني واول ما دخل عليها وهوا شايل الصندوق مريم ضمت حابجها باستغراب.
حسن قرب منها وقعد علي الكرسي وفتح الصندوق علي رجله وقال عم سينا اداهولي وقالي ان فيه حجات ليكي واللي جهزوه

بناته
ابتسمت مريم بفرحه وقالت بحماس طيب افتحه والنبي يا حسن!
حسن ابتسم وحرك راسه وبدا يفتح الصندوق وهيا كانت بتبص عليه بلهفه لحدما شافت محتوي الصندوق..كان مكومن من
لبس بدوي وكانوا اكتر من طقم وسلاسل وحلقان ومكياچ خاص ببنات البدو وكمان جزمة كانت عجبت مريم وقمر قالتلها انها اول ما تجهزها هتديهالها 
اول ما مريم شافت كل الحجات دي عيونها دمعت وقالت بحب ليلة وقمر دول بنات زي العسل وبجد مش هقابل زيهم تاني ..
ابتسم حسن علي رد فعلها وقرب من ايديها وقال انا وعدت عم سينا اننا هنبق نروح الجبل بس عرفته اننا هنيجي ك زياره مش هنبق هربانين!
ضحكت مريم وحركت راسها بالموافقهوقالت الوقت اتاخر اي رئيك تيجي وتنام جمبي هنا
حسن بصلها بتردد وهيا قالت برجاء مش انت هتبق جوزي 
ابتسم حسن شوفي انا عايز اكتب الكتاب دلوقت علشان تكوني حلالي بس انا اسف لان مفيش مأذون صاحي دلوقت فهكتفي اني اقعد جمبك هنا لحدما نكتب الكتاب وبعدها ابق انام جمبك عادي
مريم مسكت ايديه بضحك وقالت قالت كلامها بخجل شديد وحسن رد باعتراض فالحب لكنا مضطرين انما دلوقت في كرسي اقدر انام عليه
مريم كانت هتعترض ولاكن هولف وشه وسكت وهيا قربت منه بهدوء خلاص يا حسن خليك قاعد مكانك انت الخسرانقالت كلامها بزعل وهوا لما بصلها لقاها مغمضه عينيها اصلا بس انا خاېف عليكي انتي لسا تعبانه
مريم فتحت عينها وبصت في عينيه بحب وهوا قال مقدرش ابدا ازعلك مني قبل ايديها وهيا ابتسمت وقالت خلاص مش زعلانه بس هتستحمل تفضل قاعد علي الكرسي كده
حسن بضحكه جميله مش مهم ..وبعدين انا اطول اقعد كده وافضل باصص عليكي وانتي نايمه .
ابتسمت بخجل وهوا قام وعدل البطانيه الصغيره اللي متغطيه بيها وقال وهو بيطمن عليها اهم حاجه دفي نفسك وانا كده تمام متقلقيش عليا
حركت مريم راسها بموافقه وهو قعد علي الكرسي ورجع بضهره واول ما لقاها بتغمض هينيها علشان تنام رجع ايديه الاتنين ورا راسه وفضل يتأمل في السقف شويه وبعد وقت بسيط بدات عينيه تغمض بسبب الارهاق
___________في قصر الصياد.
وصل ماهر ونزل من عربيته وبعدها قرب من الباب التاني وقرب من احلام اللي نايمه وهمس احلام احنا وصلنا ساعديني بس اخرجك من العربيه!
مريم فتحت عينيها وقالت بموافقه امم..حاضر
ابتسم ماهر علي شكلها وهيا قامت من علي الكرسي ووقفت قدامه وهيا مش فايقه هتعرفي تمشي ولا اشيلك!
اتكلمت احلام ماهر
ابتسم ماهر واستغرب كلامها فقرب من ودنها وهمس انتي بتقولي ايه
احلام لمست بايد واحده خده بحب وقربت ايديها التانيه وحطتها علي رقبته واتكلمت مش قادرة أمشي..انا هشفط بطني علشان اكون خفيفه وانت هتقدر تشيلني
كلامها ضحكه وخلاه يقرب منها ويشيلها بسرعه ويضمها لصدره قبل ما حد من الحراس ينتبه ليهم ويركز مع حركاتها.. 
فدخل ماهر من باب القصر وهو شايلها وطلع بيها علي السلم وكان بيبص عليها بكل حب واشتياق واول ما دخلوا اوضتهم حطها بهدوء علي السرير وكان هيبعد علشان يغطيها ويسبها ترتاح ..
ها
مارك بفضول أعتقد ان دا ليه علاقه بالماضي بتاعك اللي انتي نسيتيه دا
ليزا بتعب بسبب انها بتحاول تفتكر مش عارفه بس انت ممكن يكون كلامك صح..انا برضوا مش فاكره حياتي من ٢٥سنه كانت عاملة ازاي بس اتمني اني افتكر في اقرب وقت لاني بحاول بقالي سنين ومش عارفه
مارك حرك راسه بابتسامه اتمني انك تفتكري لان عندي فضول كيير اعرف عن حياتك وانتي صغيره.
ابتسمت ليزا وحركت راسها

ووقتها عربيتهم وصلت قدام الأوتيل .
كانوا في استقبالهم المسؤلين اللي في الأوتيل فاستقبلوهم استقباا حار..لان مارك وزوجته مشهورين جداا في امريكا ..فكانوا مسؤلين الاوتيل فخورين ان مارك اختارهم هما من وسط كل الفنادق اللي حواليهم .
مارك وزوجته اخدوا افضل خدمه وقعدوا في جناح VIP وبعدما غيروا هدومهم قربت ليزا منه وهيا بتقول بحب عاوزه اسيب ذكري رائعة هنا قبل ما نروح للعمل بكرا ونسيب الاوتيل 
مارك بحب ماشي وانا موافق
وفي شقه ياسر كانت رجالته موجوده ومعاهم ممدوح وكانوا مستنيين ياسر لما يوصل
 

تم نسخ الرابط