حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


خير!
حضنه حمزه بحب وشكره من كل قلبه علي انه السبب في انه يكبر ويتربي تربيه ايجابيه خاليه من الامړاض النفسيه وكمان بعيد عن اهله الانانين فماهر طبطب عليه وقال خلينا بس نخرج علشان احلام بلغتني ان حنين جهزت!
ابتسم حمزه بحماس وحرك راسه بالموافقه وماهر اداله بوكيه الورد وحمزه اخده وخرج !
وفي غرفه حنين كانت لابسه فستان اوف وايت وكان يجنن عليها استنوا لما حمزه يدخل وهيا وقفت بضهرها فقرب حمزه منها بابتسامه واول ما لمس كتفها لفت حنين وسحرت قلب حمزه معاها!
حمزه كان عاوز يحضنها بس حنين فكرته بكلامها وان الحضن دا في كتب الكتاب والفرح انما الخطوبه ممكن يقبل ايديها فقط!
حمزه افتكر كلامها قبل ما يقرب منها وفعلا مسك ايديها قبلها وبعدها سلمها البويه اللي فيه ورد طبيعي وريحته حلوه وخرجوا من الغرفه ونزلوا علشان حفلتهم!
المعازيم اهل حنين واصحابها واصحاب حمزه وزمايله وطبعا شويه معازيم من ماهر علي احلام وكانت الحفله مليانه بناس كتير حابين شكل حمزه وحنين!
في مكان هادي..مريم بتبص لحسن وبتقول انا حاسه ان بطني ۏجعاني يا حسن في ۏجع كبير في بطني ونفسي بتغم عليا كتير ولسا مستفرغه من شويه الاعراض دي مش طبيعيه وحسيت بيها قبل كده لما كنت حامل من ١٠ سنين
حسن استغرب كلامها ازاي الاعراض د يتجيلها وهيا

معندهاش رحم فقال ممكن يكون برد في المعده ولا حاجه!
مريم حركت راسها وقالت ممكن يا حسن..المهم خلينا نروح الحفله علشان محدش يلاحظ اختفائنا
حسن حرك راسه ومسك ايديها ودخلوا بس كان واضح عليها التعب وانها عاوزه تستفرغ ..
اللي لاحظت شكلها هيا احلام واللي سابت ايد ماهر بعدما بلغته انها هتشوف مريم لان شكلها تعبان فقربت احلام من اختها وسالتها بقلق مريم انتي كويسه
مريم شرحتلها اللي حاسه بيه وانها دايخه وعاوزه تستفرغ دا غير ۏجع بطنها الشديد.. وشرحتلها كمان ان الوضع بالتفاصيل دي كلها هيا حست بيها قبل ما تعرف انها حامل من ١٠ سنين ..
طبعا الكلام دا خلي احلام تشك ان مريم تكون عندها الرحم وان اللي حصل كان تشخيص غلط من دكتور او لما بلغوها مكنوش يقصدوها هيا لان دا وارد انه يحصل في مستشفي عام زي دي..
فقربت منها احلام وقالت مريم انتي مين اللي قالك ان رحمك اتشال!
مريم بتذكر ماما فاديه
احلام فكرت في كلامها بدهشه وردت ياعني بعد اللي حصل منها دا ميخلكيش تشكي في اي حاجه!
مريم بصت علي اختها بتفكير وقالت اشك في ايه !
احلام ليزا قالت انها بتتخيل سينروهات يعني ممكن تكون تخيلت ان الدكتوره قالتلها انك فقدتي الرحم بس انتي زي الفل ومفقدتيهوش ..
مريم اټصدمت وقالت تفتكري يا احلام بس ازاي يعني!
احلام حركت راسها وقالت تعالي معايا نروح للحمام علشان لو هتستفرغي واول ما الحفله دي تخلص نناقش حسن وماهر وهما هيشوفوا حل
مريم حركت راسها ومسكت ايد اختها ودخلوا للحمام وبالفعل مريم فضلت تستفرغ بكل تعب !
وعند حمزه كان بيرقص مع حنين بفرحه وشويه واهل حنين فضلوا يرقصوا معاها وهوا فضل يرقص مع خاله وحسن اللي شده من ايديه ڠصب عنه!
وعند ليزا لاحظت ان مريم واحلام مش موجودين فقررت تروح تدور عليهم ولما لاقتهم خارجين من الحمام ومريم واضح عليها التعب قربت منهم بلهفه وقالت مالك يا حبيبيتي !
مريم بتعب مش عارفه ياماما اعراض غريبه وكاني حامل بس مش عارفه ازاي!
ليزا بصتلها بدهشه واحلام اتكلمت ماما خالتي تسنيم هيا الوحيده اللي بلغت مريم خبر فقدانها للرحم فانا حسيت وكلن كل اللي حصل كان من تخيلاتها يعني مش حقيقي لان لو كانت فعلا فقدت الرحم كان حسن عرف بس هيا قالت ان الدكتوره مكلمتش غير تسنيم وقالتلها هيا كل حاجه!
ليزا حركت راسها وقالت صح يا مريم احلام عندها مق اكيد قالتلك كده بسبب تخيلاتها يعني ممكن الموضوع يكون مش حقيقي!
مريم پصدمه بجد يا ماما يعني انا فعلا عندي الرحم!
ليزا خلونا نتاكد واختبار الحمل هو اللي هيحدد اذا كان في رحم ولا لا 
مريم بتساؤل واحنا هنجيب اختبار دا الحمل منين دلوقت !
ليزا وهيا بتحرك راسها بالموافقه عندي فوق كام واحد لاني كنت بستخدمه علي طول
مريم بتساؤل هو انتي كنت عاوزه تخلفي
ليزا حركت راسها واحلام قالت خلونا نطلع ونطمن عليها الاول 
مريم حركت راسها ومشيت وليزا واحلام سننوها وطلعوا كلهم لغرفه ليزا ومارك وليزا جابتلها الاختبار بسرعه من درج التسريحه ومريم اخدته منها ودخلت بسرعه للحمام.. يتبع بقلمي شيماء صبحي 
انتظروا الخاتمة بكرة ان شاء اللهتفتكروا بق مريم فعلا عندها الرحم ولا كلام تسنيم كان حقيقي
الفصل_الأخير
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
الخاتمة
رواية حبيبي المدير
الكاتبة شيماء صبحي
مريم بتساؤل هو انتي كنت عاوزه تخلفي
ليزا حركت راسها واحلام قالت خلونا نطلع ونطمن عليها الاول 
مريم حركت راسها ومشيت وليزا واحلام سندوها وطلعوا كلهم لغرفه ليزا ومارك وليزا جابتلها الاختبار بسرعه من درج التسريحه ومريم اخدته منها ودخلت بسرعه للحمام.
في القسم كان ادهم اتضاف علي القضيه بتاعته طعن ياسر بالسکينه وبسبب ان ياسر حالته لسة سيئة ومفيش تحسن تم تأجيل الحكم عليه وعلي ادهم لان لو ياسر ماټ قضية ادهم هتتحول لفضيلة المفتي!
فكان ادهم قاعد في الحبس الانفرادي وهوا بيفرك في ايديه بطريقه غريبه كان خاېف ودا حصله بعدما استوعب الحقيقه وانه في السچن ليس له اي قيمة وزيه زي اي مچرم كان بيقبض عليه..حثالة المجتمع !
الظابط دخل عليه يحطله اكل بنفسه لان ادهم بيشتم العساكر وبيغلط فيهم جامد فاول ما الظابط شاف حالته ابتسم بسخريه اخيرا استوعبت اللي حصل فيك دا انت هتشوف ايام سوداء!!
ادهم بدأ يحرك رجليه وبدا يحس ببروده الحبس الانفرادي ولما شاف الظابط حالته حس انه هيتجنن بسبب اللي حصله دا فحطله الاكل ومشي وقبل ما يختفي خالص سمع هبد ادهم علي الباب وهو پيصرخ بكل قوه خرجووني انا مش مجرد دي هيا المچرمة لازم اقټلها واقلته..هما اللي يستحقوا يبقوا مكاني انا بريئ!
كل الكلام اللي قاله زعج كل المساجين والظابط تعامل معاه ولا كانه شايفه لان ادهم مچرم ويستحق العقوبه..
وفي المستشفي كان حالة ياسر سيئه جدا لان الطعڼة كانت في الكبد ودا اثر جدا علي حالته وخلاها مش مستقره..
كان ياسر في غرفة العنايه المركزة والاجهزه معلقه بجسمه..وطبعا كان في وعيه حجات بسيطة وهنا بدأ يتخيل كل اللي حصله ومر بيه!
المشهد كالتالي
ياسر موجود علي سطح عماره عددها لا يقل عن ١ دور كان واقف علي السطح وشايف الارض بعيده جدا من تحت وكان شكلها جميل فبص ياسر وراه لقي ان السطح دا مليان بماده سوداء بدخان ريحتهم كانت بشعه جدا!!
فضل ياسر يقاوم الريحه والماده وهيا بتقرب علي جسمه لحدما لما حس انه مش هيقدر عليها فقرر يبص علي الارض لمرة تانيه وهوا بيقرر ينط علشان يهرب من الريحة و كل اللي حصل فيه وبالفعل ياسر بيبدأ يسيب جسمة ببطئ وبيقع ولاكن اللي بيمسكة المادة اللي كانت لازقه في رجليه 
في الواقع !
كان ياسر فارق الحياة والدكاتره بيحاولوا يساعدوه وكان هوا مستسلم ولاكن الدكاتره رافضين يستسلموا..
ياسر بسبب تقل جسمه الماده بتبتدي تبعد عن جسمة ب بطئ لحدما بتسيب جسمه خالص وياسر بيقع من فوق المبني وبينزل في وسط الارض مېت
وفي الواقع كانت الاجهزه كلها بتصفر دليلا عن مفارقه المړيض للحياة!
الدكتور قال بحزن لا حول ولا قوة الا بالله البقاء لله وحده!
طبعا الخبر دا انتشر في اقل من ثواني ووصل لناني اللي كانت بتابع الاخبار وشافت انهم كاتبين عن اللي حصل لابنها وانه اتعرض لطعنه في الكبد خلته يفارق الحياه
فضلت ناني تصرخ بكل عزم وقوه والقهر باين علي صوتها ممدوح مكنش موجود وكان بيجيب طلبات للبيت وكان قافل عليها الباب علشان عارف ان دماغها صعبه وممكن تهرب!
ففضلت ناني تخبط علي الباب وتصرخ بكل قوه طلعوووني ابني ماات يا ناااس
ممدوح كان وصل ولما سمع صوتها قالب العماره كلها قرب وفتح الباب وهو متعصب ناني باڼهيار ممدوح ارجوك خليني اشوف ابني..ابني ماټ
ممدوح اټصدم من كلامها عرفتي منين
ردت بصعوبه
من الاخبار!
ممدوح حرك راسه ليها وقال ادخلي البسي هدومك بسرعه مينفعش تخرجي بالشكل دا!
ناني حركت راسها ودخلت تغير هدومها ولبست عبايه واسعه لونها اسود وعليهم طرحة وكان دا طلب ممدوح علشان تداري كل جسمها
ناني وممدوح خرجوا بسرعه من الشقه وراحوا للمستشفي وفي القسم الخبر كان وصل لادهم من العساكر واللي خلاص اتاكد ان نهايته قربت فبص علي السلاح اللي كان مخبيه في رجله وخرجه وقطع بيه شرايين ايديه علشان يتخلص من حياته لانه مهما عمل مش هيخرج وفي الاول وفي الاخر حياته كانت متدمره
الظابط جه علشان يخرج ادهم لانه بقاله كتير پيصرخ زي المچنون فلما فتح العسكري الباب ودخل الظابط علشان يشوف ادهم اټصدم انه واقع ومېت علي الارض والدم مغرق جسمة!
العسكري پصدمه لا حول ولا قوه الا بالله دا شكله نات ياباشا !
الظابط بلغ يابني المستشفي بسرعه وهات حد يمسح الډم دا!
العسكري حرك راسه وجري بسرعه وطبعا بسبب انه بيجري لفت انظار زمياله فلما سالوه ايه اللي حصل حكالهم عن اللي حصل في ادهم وفي خلال وقت بسيط الخبر انتشر في السچن كله وبكده يكون انتهي الحال بالاتنين بالمۏت ..
في المستشفي وصلت ناني وهيا مڼهاره والدكاتره منعوها تقرب من ياسر وبلغوهم ان دا امر من الحكومه ملهمش دخل فيه!
ناني فضلت تبكي باڼهيار وهيا بتصرخ بإسم ابنها اللي ضاع شبابه بدري وهوا لسا ماتهناش بيه او كون اسره وعاش زي اي شاب في سنه!
يا حسرتاه علي حياة ليس لها معني لا زواجة هنية ولا خلفة هنية والبركة في العمر منسيه
صدمت ناني علي مۏت ابنها كبرتها ولا ١ سنه وخلتها قاعده وكانها عاجوز في ال من عمرها ممدوح برغم انه مش بيحب ياسر ولاكن حالة ناني بكته وقهرتها علي مۏت ابنها فقرب منها حضنها وهيا فضلت تبكي وتبعده عنها پقهر انت كنت السبب في اللي حصله..ډمرتوني ودمرتوا ابني ..انا بكرهك ابعد عني وطلقني اللي معلقك بيا دا انا هموته ومش عايزه اشوفك تاني ابعد عني كملت بصرااخ ابعد عنييييي
ممدوح بحزن ناني انتي بتقولي ايه انا مقدرش اعيش من غيرك!
ناني بصړاخ اسمي نبيله !!ناني دي خلاص ماټتماټت مع ابنها و روح قلبها انا ..انا فانا نبيله ونبيله مستحيل تكون علي ذمة واحد زيك يا ممدوح..طلقني !
ممدوح بزعل مقدرش!
ناني ضړبته بالقلم وصړخت في وشه ڠصب عنك هطلقني ورجلك فوق رقبتك!
ممدوح باڼهيار بحبك
يا ناني ومقدرش اطلقك
ناني بصت في عيونه لقته بيبكي فمقدرتش تبصله اكتر من كده وفضلت تبكي وهوا يحضنها استسلمت ناني لحضنه بعدما اتأكدت ان ملهاش غيره دلوقتفين الاصحاب في الاهل وفين اللي كانوا قاعدين في بيتها طول اليوم..طبعا مش هيكونوا موجودين لان دول عموهم ما كانوا اهل ودول عمرهم ما كانوا اصحاب 
الحياة مجرد رحلة كلنا بنمر بيها عندك عمر الطفوله وعمر الشباب وعمر الشيب وعمر اليأس
كل مرحلة في المراحل دي بنمر بيها وبنتعلم فيها وفيها صدمات حلوه ووحشه الدنيا فيها الحلو والۏحش وفيها الحنين والقاسې..كل حاجة نقدر نختارها في الدنيا معادا اهلنا..ابويا وامي واخويا واختي دول مقدرش اغيرهم ولاكن اقدر اغير زوجي اقدر اغير صحبتي اقدر اغير صحبي ..
متخسرشي حد علشان اهلك ممكن يكونوا صعبين ومش كويسين بس عمرهم ما يكونوا في قساوه الدنيا واللي فيها!
ابني حياتك بناس نظيفه متقولش دا ممكن يتغير وانا هستني
لو كان فيه وقت تاني
تصبر لحدما يتغير كنت اختارت فيه ناس تانيه كويسه مفيهاش عيب..
حياة ادهم خلصت بشره وقسوته وحياة ياسر خلصت بعناده وعدم تفكيرة في اللي ممكن يحصل والعواقب الناتجه عن المشكلة التي تسبب فيها
بالتالي لازم نكون عقلانيين علشان منزعلش لما نخسر..قبل الخطوه نفكر وقبل الكلمة نفكر علشان الاجابة ورد الفعل ميزعلوناش
في الفرح كان ماهر وحسن لاحظوا اختفاء مريم واحلام وقبل ما ماهر يمشي علشان يدور عليها لقي صابر ومروة واقفين قدامه وبيباركوله علي خطوبه حمزه ..
صابر اعتذر من ماهر انه مقدرش يجي الفرح علشان والدته كان تعبانه جدا وكانت في المستشفي ومروه سالت عن احلام علشان تعتذر منها لان حماتها كانت مريضه وحالتها صعبه وبسبب انها كانت مع صابرعلشان ميبقاش لوحده معرفتش هيا كمان تيجي الفرح!
ماهر بابتسامه ولا يهمك يا صابر كفايه بس مجيك دلوقت في فرح حمزه وانت عارف انه حمزه حته مني يبق انا وهو واحد..
ابتسم صابر علي كلام ماهر ومروه بصتله وقالت امال احلام فين يا ماهر مش شيفاها
ماهر وهو بيبص حواليه هيا كانت واقفه مع اختها مريم هنا من شويه ممكن يكونوا جوا استنوني هنا هروح اشوفها!
مروه وصابر حركوا راسهم بالموافقه واتجه ماهر لداخل القصر علشان يشوف احلام واختها اختفوا وراحوا فين!
مرسي كان واقف بيبص علي حمزه من بعيد وفرحان ليه فقرب ماهر منه وساله مشوفتش احلام هانم واختها يا مرسي!
مرسي وهو بيحرك راسه الهانم و اختها وامها يا بيه طلعوا فوق لان الاستاذه مريم شكلها تعبان جدا
حسن جه من ورا ماهر ولما سمع كلام مرسي عن مريم قلق جدا وقال بتقول طلعوا فوق!
مرسي حرك راسه بالموافقه وحسن بص لماهر وبلغه بعيونه يطلعوا يطمنوا عليهم..
طلع ماهر وحسن لفوق واتجهوا لغرفة احلام وماهر باعتقادهم ان اكيد مريم هناك فلما دخلوا الجناح ولاقوه فاضي قرروا يروحوا غرفه ليزا وبالفعل راحوا وخبطوا علي الغرفه واحلام فتحتلهم الباب وهيا پتبكي
ماهر بقلق في ايه يا احلام ايه اللي حصل!
احلام بدموع مريم.. كانت لسا هتكمل كلامها ف حسن دخل للغرفه بسرعه زي المچنون وبيقول مالها مريم
احلام بعدت شويه علشان توسع الطريق وحسن دخل وشاف مريم اللي قاعده علي السرير وپتبكي وجمبها ليزا وپتبكي..اعتقاد حسن وماهر وقتها ان دموعهم دي دموع حزن بس اللي هما ميعرفهوش ان دي دموع الفرحه لان مريم طلعت حامل فبتالي عندها رحم وكل كلام تسنيم طلع كدب
ماهر بص علي احلام والقلق مالي قلبه وسالها مالك يا احلام پتبكي ليه ومريم وليزا وبيبكوا ليه احلام بابتسامه مليانه دموع مريم طلعت حامل يا ماهر
حسن اللي كان واقف وباصص عليهم ومزهول اول ما سمع كلام احلام حس وكانه هيغمي عليه وبيقول اززززاي
ماهر باندهاش حامل!!حامل ازاي يا احلام وهيا..
احلام بابتسامه هيا زي الفل دي عندها رحم اصل اللي كان بلغ مريم انها فقدت رحمها هيا خالتي تسنيم واللي ماما قالت لينا انها بتتخيل سينريوهات يعني اكيد لما الدكتوره طمنتهم علي حالة مريم هيا تخيلت السيناريوا دا وحاجة مهمه زي دي لو كانت حقيقه كان حسن علي الاقل عرفها لان في المستشفي كانوا فاهمين انه جوزها
ماهر حرك راسه وحسن دموعه نزلت بغراره وقرب من مريم اللي ماسكه في ايديها اختبار الحمل وپتبكي.
حسن بدموع مريم!
مريم بصتله ومن فرحتها قامت جريت عليه حضنته وپبكاء قالت انا حامل يا حسن حامل
منك في طفل في بطني!
حسن وهو بيبطبطب عليها مش مصدق يا مريم انا مبسوط وسعيد كان نفسي اوي تكوني كويسه كان نفسي اوي اخلف منك!
احلام وليزا وماهر كانوا باصين عليهم وهما بيدمعوا لان دي بالنسبالهم صډمه ولاكن صدمة كويسه
ليزا قربت من حسن وطبطبت عليه مبروك يا حسن الف مبروك يا حبيبي مريم فعلا بخير وكل دا كان من تخطيط العقربه اختي!
حسن بضيق هنعمل فيها ايه اكتر من اللي حصلها انا زعلان اوي منها ازاي تعمل كده في بنت يعتبر بنتها ازاي!
ليزا والحزن مالي صوتها ربنا انتقم منها يا حسن واخدت جزائها متفكرش كده وافرح بحمل مراتك وانسي الماضي زي ما طلبت من مريم تنساه اهم حاجه انك بخير وانها بخير واللي في بطنها بخير!
حسن حرك راسه بفرحه وحضن مريم اكتر ومكنش عارف يقول اي حاجه غير انه بيبكي ومريم في حضنه پتبكي!
احلام بصت لماهر اللي متأثر باللي حصل وقالت عيله نكديه..يعني فرحة زي دي يعيطوا فيها ليه
ماهر وهو بيبص لدموعها طيب انتي بټعيطي ليه!
احلام بابتسامه علشان انا من العيله دي!
ضحك ماهر وبص علي حسن ومريم وقال خلاص بق يا حضرت الظابط هتفعص البنت وابنها في ايديك سيبها تاخد نفسها وبعدين متنساش ان في فرح تحت وحمزه لو ملقناش معاه طول الحفله هيتقمص وهينكد علينا كلنا بحق وحقيقي
حسن بعد عن مريم وهو بيحرك راسه وقرب ايديه من وشها ومسح لها دموعها وقال خلاص متعيطيش تاني وانا مش هعيط..
مريم بموافقه دي دموع الفرحه ياحسن !
حسن بابتسامه عارف يا قلبي الف مبروك يا روحي وربنا يخليكم ليا!
مريم حضنته تاني ووقتها احلام قالت مش هنخلص بق
مريم بصتلها بغيظ وقالت والله مش واخده بالك من نفسك وانتي متعلقه في رقبة الاستاذ طول الوقت ومحدش بيتكلم !
احلام بصت لماهر اللي بيضحك علي كلام مريم وضړبته بخفه وهوا قال وهو بيمسك ايديها خلاص انا هاخد مراتي وننزل وانتوا ظبطوا شكلكم وامسحوا دموعكم دي وحصلونا
حسن حرك راسه وماهر مسك ايد مراته وخرج من الغرفه وقال مروة وصابر تحت وبيقولوا انهم معرفوش يجيوا الفرح بناعنا علشان ام صابر كانت في المستشفي!
احلام حركت راسها وقالت ولا يهمهم اهم حاجه انها بخير.
ماهر استغرب تقبلها للموضوع فسالها يعني انتي مش زعلانه من مروة!
احلام ابتسمت وهزعل من مروة ليه وبعدين الفرح دا ميجيش حاجة جمب وقفة مروه معايا كل السنين اللي فاتت وبعدين ما انا محضرتش حفلة خطوبتها لان كانت مريم اختي تعبانه وقتها ومعرفتش اروح..
ابتسم ماهر وحرك راسه وهيا قالت اللي بيني وبين مروة أكبر بكتير من اننا نزعل علشان حاجه زي دي!
احلام قالت كلامها وكانوا قربوا من مروه وصابر اللي لسا واقفين مكانهم ف احلام من بعيد قالت بفرحه مروة
مروه بصت عليها وقربت منها بفرحه وحضنتها..مروم بمباركة الف مبروك يا عروسه .
أحلام بإبتسامه الله يبارك فيكي يا قلب العروسه طمنيني عليكي عاملة ايه وحشتيني اوي
مروة بابتسامه انا كويسه الحمدلله بس انتي اللي طمنيني عليكي عامله ايه
احلام بخجل بخير يا مروه بخير
مروه بهمس اوعي تكوني لبسيتي الطقمين يا احلام وفضحتينا
احلام بضحكه واسعه لا متقلقيش رجعت في كلامي قبلها بحجات بسيطة!
ضحكت مروه علي كلامه وقالت متزعليش مني يا احلام معرفتش احضر الحفلة بتاعتك علشان حماتي كانت
بټموت في المستشفي وانتي عارفه صابر مفيش غيره ومالوش غيرها يا حبيبي!
احلام ابتسمت وقالت بتساؤل علي حالة الست ميرفت طيب وهيا خالتي ميرفت عامله ايه طمنيني عليها!
مروه بابتسامه الحمد لله حالتها بقت احسن!
احلام ابتسمت وضړبتها بخفه انتي يا جزمه فاكرة اني هزعل منك لا يا مروه انا لما لاحظت انك مش موجوده قلقت عليكي مش زعلت منك لاني عارفه ان حفلة زي دي مش هتروحيها غير وفي مشكله اكبر فكنت قلقانه عليكي وكويس انك بخير وام صابر بخير!
مروه حضنت صاحبتها بكل حب وقالت ربنا يخليكي ليا يا احلام ويارب بقى اشوف اولادك وهما طالعين حلوين كده زيك
ابتسمت احلام ووقتها جت مريم في بالها فحكت لمروه عن اللي حصل وقبل ما مروه ټشتم تسنيم قربت ليزا وحسن ومريم منهم فسكتت مروة وهيا بتضحك..
ماهر وهو بيبص لحسن خلاص كده يا ابو علي
حسن باستغراب مين علي
ماهر غمزله دلع حسن طبعا ابو علي
ابتسم حسن وحرك راسه وقرب منه وقال خلينا نروح لحمزه اللي بيرقص لواحده زي الاهبل دا !
ماهر حرك راسه واخد صابر معاه واللي كان محروج جدا وطبعا لما شافوهم البنات ضحكوا جدا علي شكلهم واحلام بصت لمريم وقالت طبعا مروه غنيه عن التعريف!
مريم حركت راسها وسلمت علي مروه لانها حبتها جدا بعدما اتعرفت عليها من قريب وقالت ازيك يا مروه يا حبيبتي عامله اي!
مروه بابتسامه انا بخير انتي طمنيني عليكي عامله ايه
مريم بفرحه انا بخير وفي احسن حال يا حبيبتي!
ليزا قربت من مروه وقالت ازيك يا مروه!
مروه بصت ل ليزا وقالت الحمدلله يا طنط ازي حضرتك!
ليزا بابتسامه لطيفه بخير يا حبيبتي!
احلام لقت حنين قاعده ومش بترقص فاتكلمت احلام وقالت تعالوا يا بنات نرقص شويه مع حنين بدل ما هيا قاعده كده لوحدها ..دي حفلتها برضوا ولازم تخربها
كل البنات ضحكوا وليزا معاهم وقربوا كلهم من حنين واللي اول ماشافتهم فرحت من كل قلبها وبرغم تعبها من الرقص الا انها قامت وكأنها مش حاسه باي ارهاق وبدات ترقص معاهم بكل فرحة طللعه بجد من قلبهاوبكده كل اللي في الحفله بيرقصوا وهمااااا مبسوطين
النهاية
طبعا اي كلمة هقولها هوصف بيها مشاعري اتجاه الروايه دي مش هتاخد حقها..حبي ليها وحبي لكل وقت ضيعته في اني اكتب جزء منها دا مخليني مبسوطة جدا.
كل لحظة عيشتها مع احلام وكأني بمر بيها لحظة حزن بۏجع لحزة فرح بخجل لحظة سند لحظة اشتياق..كل اللحظات اللي بطلة قصتي مرت بيها حسيتها معاها.
انا طبعا مبسوطه جدا اني كتبت حاجه الناس حبتها واتعلقوا بيها وطبعا وزي كل مرة بنختم فيها روايه حابة أقول انتظروني في روايه جديدة ولاننا متعودين بعد كل رواية بننزل نوڤيلا قريب اوي هنزلكم حاجه حلوه عباره عن ١ حلقات هتستمتعوا بيها 
شيماء صبحي

 

تم نسخ الرابط