حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


بهمس بس دي بنتك ودي بنتك
فاديه بصتله بضيق لانه بيتدخل في خصوصيتها زي احلام ففهمت ان احلام اكيد جايبه التطفل دا من معاشرتها للعيله دي فاتحركت من قدامه من غير ما ترد عليه ووقتها الحارس كان جاب عربيه وطلب منها تركب وهيا ركبت والعربيه اتحركت بسرعه وفضل حمزه واقف يبصلها بدهشه ومش مستوعب اللي بيحصل دا..فلما لقى مرسي بينبهه ان الفطار جاهز..
حمزه حرك راسه بالرفض وقال ماليش نفس يا مرسي شيلوا الاكل من علي السفره
مرسي حرك راسه بالموافقه ومشي من قدامه وهو خرج وركب عربيته وهو بيفكر معقول في أمهات قاسيه كده غير والدته
في الوقت دا حمزه حس ان احلام بتعاني ويمكن اكتر منه فحس انه مش لواحده اللي بيمتلك ام انانيه فقرر يروح الجامعه ويخلص الامتحان وبعدها يروح للمستشفي علشان يطمن علي اخت احلام ويكون مع احلام لانه بيحبها وبيقدرها!!!
وفي المستشفي
كانت احلام نايمه في غرفه اخدها ماهر ليها علشان ترتاح وهو كان قاعد جمبها علي الكرسي وصاحي علشان يكون مطمن عليها وهيا نايمه..
وفي الخارج كان حسن واحمد قاعدين علي المقاعد اللي قدام غرفة مريم وبيتكلموا علي الخطة اللي هينفذوها علشان يقبضوا علي ادهم وفي وسط كلامهم قربت فادية منهم وهيا بتصرخ وبتنادي بإسم مريم واول ما انتبه ليها حسن وقف وهو بيبصلها وبيقول اهدي يا هانم مريم بخير حضرتك اللي بتعمليه دي هيأذي المړضي الي حوالينا
فاديه بصتله پغضب وقالت انت مالك انت وبعدين انا خاېفه عليها دي بنتي الوحيده يا عالم
حسن باستغراب يبق اكيد حضرتك تقصدي مريم تانيه لان مريم دي ليها اخت
فاديه بضيق انا عارفه ان ليها اخت بس دي روح قلبي من جوه طمني عليها بس ..كملت بتساؤل لانها أول مرة تشوفه ! !!هو انت مين
حسن بتوتر انا ..انا خطيب مريم
فاديه بصتله پصدمه ووقتها احمد كان باصصله پصدمه هو كمان وحسن لما ادرك اللي قاله كان هيتكلم علشان يوضح موقفه بس هيا قالت بابتسامه هيا مريم بنتي اتخطبتلك
حسن كان واقف باصص عليها ومش مستوعب هيا بټعيط ولا بتضحك فحرك راسه ليها وقال ايوا احنا زي المخطوبين دلوقت بس هو حضرتك مين
فاديه باهتمام انا والدتها ..طمني الدكتور قال هيا عاملة ايه دلوقت
حسن كانت محتاجه ډم و..قالت بلهفه وهيا بتشمر دراعها خدوا مني ډم انا نفس فصيلتها
جت احلام من وراها واللي كانت فاقت علي صوتها العالي وقالت بهدوء متقلقيش يا ماما انا اتبرعتلها پالدم وهيا دلوقت بخير
لفت فاديه بجسمها وقالت باعتراض وانتي تتبرعيلها ليه انا اللي امها واتبرعلها
احلام بضيق وانا اختها برضوا
فاديه بصتلها بغيظ برضوا محدش طلب منك تتبرعيلها
قاطع كلامهم حسن واللي قال وهو بيشكر في احلام مدام احلام لولا وجودها امبارح كانت مريم ھتموت وهيا متبرعتش سرنجة ډم ولا حاجه دول كانو كيسين ډم يعني هيا دلوقت تعبانه وحصلها ضعف وكل دا عملته علشان مريم تعيش!
فاديه باعتراض ايوا ما دا واجبها مش اختها يعني ولازم تديلها حتي لو حياتها
احلام بصتلها بزعل وقالت انا اتبرعتلها علشان دي اختي وملهاش حد غيري ولاكن انا مش مجبره ابدا اني اضحي

بحياتي علشانها انا عملت كده علشان في قلبي رحمه مش زيك
ماهر اتعصب لما لقي احلام هتبكي بسبب قسۏة والدتها عليها فبصلها بتحذير وقال مدام فاديه تقدري حضرتك ترتاحي لحدما مريم تفوق والدكتور يطمنا عليها
فادية بصتله باحترام وخوف منه وقعدت بسرعه واحلام كانت مش طايقه تفضل في المكان فقررت تروح للغرفه اللي كانت قاعده فيها ومشيت من قدامهم بسرعه واول ما وصلت بدات تبكي واول ما دخل وراها ماهر وشافها پتبكي قال هيا اكيد متوتره فعلشان كده كلمتك بعفويه
احلام بتوتر هو انا مش بنتها يا ماهر هل انا بنت واحده تانيه ودي مش امي ..اصل مستحيل ام تعامل بنتها كده .. ليه بتفرق بينا يا ماهر ليه شايفه ان مريم تستحق حبها وأنا لأ أنا عملت ايه وحش في حقها ولا غلط فيها ب ايه علشان تعاملني كده..
ماهر قرب منها وقال مش عارف اقولك ايه يا احلام بس كل اللي انا اعرفه انها مامتك وان مريم اختك بس مش عارف!هيا ليه بتعمل معاكي كده يمكن علشان مريم اللي عايشه معاها اكتر منك ولا هيا اصلا عندها عقدة ولا هيا ايه مش قادر اوصفها بحاجه
احلام پبكاء بتمني من كل قلبي ان كل حاجه تنتهي كل حاجه تخلص مش عاوزه قلبي يوجعني تاني انا بجد تعبت منهم ومش عاوزاهم مش عاوزاهم في حياتي ..انا اتبرعتلها بدمي ولو عاوزه حاجه تانيه مني تاخدها بس تبعد عني وبلاش أذيه تاني .. بلاش يأذوني بقسوتهم تاني ..انا بني ادمه علي فكره..يعني بحس زي زيهم..ليه انا بخاف عليهم وعلي مشاعرهم وهما لا ليه
ماهر بزعل اهدي بقي يا احلام متخلنيش اروح اټخانق معاها انا مش عاوز اشوف دموعك دي تاني ..هيا كده هنعمل فيها ايه يعني
احلام بزعل ملهاش علاج يعني..مفيش حد يشرحلها اني بنتها ..طيب هيا ازاي ولدتني وشالتني في بطنها وانا طفله اكيد كانت بتحبني في يوم من الايام..
ماهر ضم احلام في حضنه وهو بيحاول يهديها وكان بيتكلم معاها علشان يطيب بخاطرها وهيا كانت هديت بعد وقت وبصتله وقالت انت منمتش صح!
حرك راسه بالايجاب وهيا قالت خلينا نرجع القصر نرتاح هيا دلوقت معاها حبيبها وامها يعني وجوذنا مالوش لازمة!
ماهر كانت هيتكلم ولان هيا قالت بضيق خلاص انا عملت اللي عليا ولما تفوق هبقب تجي اطمن عليها..وعلشان برضوا شغلك لازم نروح نرتاح!
ماهر حرك راسه بالموافقه وقال طيب ظبتي شكلك وهدومك وانا هطلع ابلغ الظابط حسن اننا هنمشي وبالمرة اوصيه علي مريم
احلام حركت راسها بالموافقة وماهر خرج وقرب من الضابط حسن وقال احنا هنمشي خلي بالك على مريم ولو في أي حاجة حصلت اتواصل معايا وده رقمي خليه معاك ..انهي ماهر كلامه وحسن وإذا يمل لي رقمه وبعد ما خلص أستأذن علشان ياخذ أحلام و يمشي و حسن كان قاعد يبص لفادية بتساؤل كان مش عارف هيليه عملت كده مع احلام برغم أنها بنتها زيها زي مريم بالظبط..ف حس ان في قصة كبيرة هو ما يعرفهاش فقرر يفضل ساكت لحد ما يطمن على مريم الاول!
وفي الفيلا اللي موجود فيها ممدوح ومنعم وناني هانم كانت ناني طول الوقت بتزعق فيهم وبتصرخ بأنها عايزة تخرج من الفيلا علشان تروح تتطمن على ابنها المړيض ولكن منعم وممدوح كانوا بيرفضوا عشان لسة ماهر مبلغهمش باي جديد يخصها ..
اتضايق منعم بسبب أنها كل شوية تعلي صوتها عليه وتغلط فيه فقال بټهديد أنا

لحد دلوقتي ساكت ومش راضي اعمل أي حاجة معاكي احترمي أننا مقدر ان أنتي ست وكمان قد والدتي فهمش عايز أغلط فيك!
اتعصبت ناني من كلامه وقالت خليني امشي وأروح لإبني وانا مش هغلط فيك ولباشا بتاعك ده أنا أول ما اعرفه بس مش هسكت وهخلي عيشته چحيم وها أعرف إزاي اخد حقي انا وابني الكلمة كملت بټهديد وانتو انا مش هسيبكوا غير لما انتقم منكوا
ممدوح كان ساكت وأول ما لقاها بتقرب من منعم علشان تضربه قرب منها ومسك ايديه وقال بلاش تعملي الحاجات دي علشان منرجعكش الارضة ونحبسك فيها من تاني!
بصتله پغضب ابعد ايدك دي عني يا حيوان انت ازاي تمسني كده !
رد عليها بكل استهزاء أنت نسيتني جوزك ولا ايه
ناني بسخريه جوزي جوزي أنت قصدك علي الورقة العرفي اللي كتبناها لأ ولا تهزني قطعها بقي ولا احرقها او سيبها انا مش فارق معايا!
سكت وهيا بصت علي منعم بكره ومشيت من قدامهم وفضل منعم وممدوح يبصوا لبعض وهما مصدومبن ولما انتبهوا انها مشيت من قدامهم جريوا بسرعه واكتشفوا انها خرجت من الباب وركبت العربيه بتاعهم واتحركت بيها علي الطريق
منعم قال پصدمه اجري بسرعه خلينا نوقفها
ممدوح وهو بيبص حواليه مفيش اي عربيه تانيه هنا
منعم پصدمه لا مفيش غير العربيه دي بس هيا ازاي اخدت مني المفتاح..
حط ايديه في جيبه وهو مصډوم
ممدوح بصله پصدمه اكتر وهو افتكر لما كنت بتقصد انها تقرب منه لحدما اخذت المفتاح منه فقال پصدمه يا لهوي يا منعم دي كانت بتضحك علينا وكانت حاطه خطه علشان تهرب
منعم اتكلم بتوتر طيب وهنعمل ايه دي ممكن تعك الدنيا
منعم خرج موبايله بسرعه واتصل علي ماهر ولاكن مردش عليه فقال وهو بيزعق اجري يا ممدوح وراها خلينا نشوف هنتصرف ازاي ونمسكها
ممدوح حرك راسه وجريوا هما الاتنين ووقتها كانت ناني اتحركت بالعربيه وبعدت عنهم بمسافه كبيره فلقوا عربيه في الطريق وقفوها وركبوا فيها بسرعه
صاحب العربيه بتساؤل رايحين فين يا اساتذه انا مش اوبر
منعم عارفين عارفين بص انت امشي ورا العربيه الموسيدس الل قدام دي وهنديك اللي انت عايزه.
صاحب العربيه بصلهم بشك ومنعم وقتها خرج مبلغ واداه ليه خد دول ما توصلنا هديلك زيهم
صاحب العربيه وافق واتحرك ومنعم بدا يشرح له ان اللي في العربيه والدته وهيا مريضه باكتئاب وفجاه سابت البيت وهما عايزين يلحقوها قبل ما تعمل حاجه في نفسها..
فالسواق زعل علي حالها وزود من سرعته
وفي القصر وصل ماهر واحلام واول ما دخلت اوضتها كانت حاسه بحزن فقررت انها تنام لانها تعبانه وماهر كان حاسس بجسمه متكسر فبعت اتنين من رجالته يروحوا المستشفي ويبلغوه بكل جديد يخص مريم وبعدما خلص معاهم طلع غرفته واول ما لقي احلام نايمه بهدومها قرب منها وهوا بيقول بتساؤل مش هتغيري هدومك
اتكلمت برفض لا
ابتسم وقرب منها شالها وقال بس كده مش هتكوني مرتاحه
اول ما بصتله قالت ممكن ناجل فرحنا ونخليه كمان اسبوعين
حرك واسه بالموافقه وابتسم وهيا ضمته اكتر وقالت شكرا لتفهمك يا ماهر!
ضمھا اكتر لحضنه وهيا غمضت عينها براحه لانه كل مره بتكون في ازمه بيكون هوا معاها فدعت من كل قلبها انو يفضل معاها دايما وميفارقهاش وماهر اول ما حس بيها وهيا ضغطه علي حضنه جامد ابتسم واتمني من كل قلبه انه يفضل طول العمر معاها وميفارفهاش ..وبعد كام دقيقه بعدوا عن بعض وهيا قالت بهدوء تعالي ندخل نبدل هدومنا علشان نرتاح لاننا تعبنا

اوي امبارح
حرك راسه بالموافقه ودخل وهوا لسا شايلها وبدأوا يغيروا هدومهم علشان يناموا .. وعند حمزه
كان خرج من الكليه بعد ما خلص الامتحان اللي عليه واتحرك قي اتجاه المستشفى اللي فيها مريم علشان يطمن عليها وبالمره يكون واقف جمب احلام ..
وهو سايق لقي اتصال من حنين ابتسم ورد عليها بسرعه وقال وحشتيني يا قلبي عاملة
 

تم نسخ الرابط