حبيبي مدير
بخير بس اهم حاجه دلوقت حمزه هو الي يكون بخير
ماهر حرك راسه بالموافقه واحلام مشيت مع الدكتور واتجهوا لغرفة تانيه علشان ياخد منها عينات الډم اللي محتاجينها
وبعد مرور وقت اخد الدكتور من احلام الكيسين اللي محتاجهم من الډم وبعدما انتهي كان احلام واضح علي ملامحهم الضعف الشديد فقالت وهيا بتقومكدا خلاص يا دكتور
الدكتور قال ارتاحي مينفعشي تقومي جسمك دلوقت ضعيف ولو اتحركتي هيغمي عليكي!
احلام حركت راسها بالفرض وقررت انها تروح تقف جمب ماهر لانه دلوقت محتاجها تكون جانبه فقالتروح انت يا دكتور ساعد حمزه ومتقلقش عليا انا بخير!
الدكتور حرك راسه بالموافقه وخرج من الغرفه بسرعه واحلام نزلت من علي السرير ووقتها حست بدوخه شديد وكأن الدنيا بتلف حواليها قعدت تاني بسرعه وهيا بتحاول تستجمع قوتها وبالفعل قدرت تمشي خطوتين وبعدها بدأت تسند علي الحيطه وهيا ماشيه لحدما وصلت لماهر..
ماهر اول مشاف شكل احلام قرب منها بلهفه وسندها وهو بيقولانتي كويسه يا احلام شكلك عمل كدا ليه
احلام مسكت في ايديه جامد وقعدت علي الكرسي وهيا بتقولانا كويسه متقلقش عليا بس دلوقت طمني الدكتور دخل پالدم
ماهر حرك راسه وهو بيقولانتي عملتي دلوقت جميل عمري ابدا ما هنساه يا احلام!
احلام ضمت نفسها لحضنه وقالتوانت وحمزه ليكوا عليا جمايل لو لتون كدا هسامحكم علشانها!
ماهر حط ايديه علي ضهرها وهوا مبتسم لانها بنت جدعه جدا وعمرها ابدا ما خذلته ولا خيبت ظنه فيها فأطمن اكتر انها جانبه وابتسم لما سمعها بتدعي لحمزه بأدعيه اول مرة يسمعها وكانت أدعيه جميله جدا .. فشجعته وبدأ ماهر يدعي هوا كمان ويتمني من كل قلبه إن حمزه يكون كويس.
في قصر الصياد كان مرسي وصله خبر حاډث حمزه من منعم لان علاقتهم كويسه ولان منعم عارف ان مرسي بيحب حمزه بجد من قلبه فقرر يبلغه علشان يدعيله لان حمزه في اشد احتياجه للدعاء حاليا ..
مرسي كان بيسمع كلام منعم وبيبكي وبيقول وايديه بتترعشهوا عامل اي دلوقت!
منعم بحزنحاليا في غرفة العمليات
مرسي پبكاءيارب يقوم بالسلامة..ربنا معاك يا حمزه بيه..
منعم طلب منه يدعيله اكتر وبلغه انه هيقفل المكالمه لانه لازم يرجع تاني ويكون جمب ماهر باشا وقبل ما يقفل مرسي سأله لو ينفع يجي المستشفي ولاكن منعم بلغه ان الصحفيين محتلين المكان والحكومه بتحاول معاهم فا لو جه مش هيعرف يدخل فا الأحسن انه يفضل مكانه..
قفل منعم مع مرسي ورجع تاني لغرفة العمليات ووقتها لقي الدكتور بيخرج تاني من غرفة العمليات وبيبلغهم انهم محتاجين ډم تاني لان حمزه مستجابش مع كمية الډم اللي اخدها من احلام ..
رفعت احلام ايديها وبلغته انها مستعده ياخد منها ډم تاني ولاكن الدكتور حرك راسه بالرفض وبلغها انه لو اخد منها ډم تاني احتمال كبير يحصلها ضعف وممكن ټموت ..
ماهر قلق علي احلام فحرك راسه بالرفض وبص لمنعم اللي وصل وقالمنعم شوف اي حد يتبرع بدم فصيلته ABبسرعه وبلغهم اني مستعد ادفع اي مبلغ في المقابل!
منعم بص للدكتور بقلق ورجع بص لماهر وقالحاضر يا فندم.. منعم قال كلامه وكان هيمشي ولاكن الدكتور وقفه بسرعه وقالروح غرفة مدير المستشفي الأول وهناك هتلاقي مايك بيوصل للمستشفي كلها هيساعدك اكتر بدل ما تلف تسأل واحد واحد..
منعم حرك راسه بالموافقه واتحرك بسرعه من قدامهم واحلام
بصت لماهر وقالتخليني اتبرع انا صدقني هكون بخير!
ماهر حرك راسه بالرفض وقالانا مش عايز اخسر حمزه فعلا بس مش عايز اخسرك انتي كمان ارجوكي استني لحدما منعم يرجع ونشوف هيعمل ايه!
احلام حركت راسها بتعب واضع عليها ومنعم كان نزل بسرعه واتجه لغرفة مدير المستشفى واستأذنه انه هيستخدم الميكرفون علشان يبلغ الناس لو في حد يتبرع بذمة ..
وبالفعل بدأ منعم بتكلم في السماعه وصوته ظهر بوضوح لكل المستشفي وكان بيقولمحتاجين متبرع ډم فصيلته لحالة طارئة جداا والمتبرع يقدر ياخد اي مبلغ يطلبه برجاء الاهتمام بالوضع واللي حابب يتبرع يروح بسرعه لغرفة العمليات في الدور الثالث..
كانوا كل الناس سامعين الكلام بتاع منعم واللي بدأ يكرره أكتر من مره وكانت الناس بيبصوا لبعضهم وكل واحد بيسأل التاني عن فصيلته ومن وسط الناس دي كلها كانت موجوده حنين واللي أول ما سمعت إسم نوع الفصيله وقفت وهيا بتقولدي فصيلة نادرة جدا ومستحيل يلاقوا متبرع ليها هنا!
حمزه كان نايم جمب والدته علي السرير فبصتلهم حنين وطلبت من مريض جمب والدتها انه ياخد باله من اخوها علشان لو صحي وملقهاش لان مامتها مش هتفوق دلوقت ..والمړيض لانه صاحي قرر يساعده في انه ياخد باله من اخوها فاتحركت حنين بسرعه لخارج الأوضه وهيا بتجري علشان تروح وتتبرع پالدم ووقتها حنين افتكرت من شهر واحد بس لما كانوا بياخدوا منهم عينات ډم في مستشفي المدرسه بسبب لقاح هياخدوه ووقتها الدكتوره بلغتها ان فصيلة ډمها نادرة وبيمتلكها بس ٤٣ شخص علي مستوي العالم..
ففهمت حنين دلوقت انهم مستحيل يلاقو متبرع فقررت هيا تساعد المړيض دا وبدون اي مقابل
في شقه شوقي كان بياخد شاور وهوا بيبكي بشده بسبب اللي عمله وكان بيتمني من قلبه ان حمزه يعيش وقرر انه اول ما يتأكد انه بق بخير هيبلغ ماهر علي طول بكل حاجه ويعرفه مين السبب في كل الكوارث اللي كانت بتحصلة علي مدار ٣ سنين ..ووقتها شوقي افتكر حاډثه الظاهر انها حصلت من ٣ سنين وكان المتأذي فيها ماهر الصياد ..
نرجع بالماضي ثلاث سنين واول ما ماهر قرر ينقل الفرع الرئيسي لشركته في مصر وبعدما قدر ماهر بسهوله يثبت نفسه بس في ٦ شهور وقدر ياخد صفقات من أكبر الشركات بسهوله واحتل وقتها السوق المصري والغربي وبعد سنه واحده من وجود شركة الصياد في مصر.. أصبحت الشركة الأولي علي مستوي العالم العربي كله والأفضل في صناعه الحديد والصلب..
كان في نفس الوقت دا شركة ديسكاشيال بتتأسس جديد وبسبب ان ياسر غنيم حابب يكون في نفس مستوي شركة الصياد قرر يزرع في قلبها واحد يبلغه بكل اللي بيحصل في الشركه وكان الشخص دا شوقي واللي اتعرف عليه ياسر صدفه لما كان شوقي بيدور علي مستشفي تستقبل بنته المصابه بمرض نادر جدا وبسبب سوء حالتها أكتر من مستشفي رفضوا يستقبلوها..
كان ياسر وقتها بيمتلك مستشفي ضخمه ورثها عن جده والدة مامته ولما شاف شوقي بيبكي وبيترجي الدكاتره يستقبلوا بنته وقتها سمعه انه شغال جديد في شركة الصياد للحديد والصلب وعرفهم انه بياخد راتب كويس وبلغهم انه هيدفع كل التكاليف بس يتستقبلوا بنته ويلحقوها ..
الدكاتره رغم كلامه رفضوه ولاكن اتدخل ياسر وقتها وطلب منهم يقبلوا الطفله ولما الدكاتره انتبهوا انه صاحب المستشفي هوا بنفسه اللي طلب منهم كده وافقوا بسرعه واخدوا البنت لغرفة العنايه ووقتها ياسر قرب من شوقي وطلب منه يتفق معاه اتفاق وفي المقابل
هيتكلف بمصاريف علاج ورعاية بنته فا شوقي وافق بدون تردد ومن وقتها وكان شغال جاسوس في شركة ماهر لصالح ياسر وشركته
ويوم الحاډث اللي دبره ياسر لماهر بسبب صفقه كان رايح ماهر يمضيها مع أمير في دولة قطر جاي مصر مخصوص علشان ماهر قرر وقتها ياسر يدبرله حاډثة تمنعه يوصل وبالفعل ماهر اتعرض وقتها لحاډث وفقد جزء من ذاكرته وقتها.
ولما فاق علشان يفتكر ايه اللي حصل كان بالفعل نسي الشخص اللي خبطة بالعربيه ونسي كل الصفقات اللي مضاها مع الشركات في اخر كام شهر وبسبب اللي حصل استغل ياسر وبدا ياخد اكتر من صفقه من وراه لحسابه ودي كانت اول أزمه ماهر يمر بيها علي مدار الاربع سنين اللي اسس فيهم مجموعة الصياد ولحد دلوقت ماهر مش فاكر مين اللي خبطة بالعربيه ووقع شركته في لحظة .
عودة للواقع
شوقي قال بسخريهبرضوا وقتها ماهر رجع اقوي وقدر ياخد معظم صفقاته من جديد حتي وهوا ناسي انها بتاعته ..فعلشان كدا انا متأكد ان ماهر باشا مش هيسامحك علي اللي عملته في ابن اخته وانا لازم اكون شجاع المره دي واعمل حاجه كويسه ويمكن بسبب غدري لماهر بنتي لسا علي نفس الوضع من ٣سنين ومفيش تحسن
بس انا مستعد اخد اي عقاپ ماهر هيعاقبهولي هوا والحكومة.
في المستشفي!
وصلت حنين لغرفة العمليات ووقفت قدام ماهر واحلام والدكتور وقالتانا فصيلتي AB وجاهزه اتبرع پالدم!
كانت حنين واضح عليها ان سنها صغير فلما شافها الدكتور قالعندك كان سنه يا حبيبتي..
حنين اخدت نفس وقالت١٧ سنه
الدكتور برفضمينفعش اخد منك اي عينات لان سنك صغير وجسمك ضعيف..
ماهر كان بيبص لحنين وكأنها آملهم الوحيد ولاكن الدكتور لما قال كلامه طفي انوار الأمل في عيون ماهر واحلام..
حنين بصت لاهل المړيض اللي واضع عليهم التعب وقالتفصيلة الډم دي نادرة جدا وبيمتلكها ٤٣ شخص بس علي مستوي العالم فأنا متأكده ان مفيش حد حاليا هتلاقوه عنده نفس نوع الفصيله وانا موافقه اتبرع ولو حصل اي حاجه انا هكون المسؤوله
ماهر بصلها وقالانتي متأكده من كلامك يعني مش هتندمي عليه
حنين بصتله وقالت بتحديمستحيل!!! انا في الحقيقه مش فارق معايا انا هيحصلي ايه بس اللي فارق معايا دلوقت خ
هوا المړيض اللي جوا دا واللي حياته متوقفه عليا.
ماهر بصلها وقال بجديهانا بوعدك ان لو المړيض اللي جوا دا قام بالسلامه انا مستعد انفذلك اي طلب تطلبيه !
حنين بصتله وقالت بهدوءخليني الأول ألحقه وبعدها نتكلم.. ماهر حرك راسه بالموافقه والدكتور بص لحنين وقالتعالي معايا
مشيت حنين مع الدكتور ودخلت لنفس الغرفه اللي دخلتها احلام من شويه وبدا الدكتور بالفعل يسحب عينات الډم الكافيه لحالة حمزه
وفي غرفة العمليات كان حمزه تايه في داخل عقلة اللا واعي وبيطهر قدامنا اللي بيحصل مع حمزه جوا عقله وكانه معروض في شاشه كبيرة..
كان حمزه ماشي في وسط مياه سودا وبرغم انها مياه الا انه بسهوله جدا كان بيمشي عليها ووقتها حمزه كان معظم جسمه باللون الاسود فكان حاسس بسقعه كبيرة في جسمه بسبب ان باقي جسمه مش متغطي فقرر حمزه يغطي بقيت جسمة بالمايه علشان يدفي جسمه وكأن الماية دي الډم اللي حمزه محتاجه ..بس كل ما حمزه يضم ايديه علشان يشيل مايه مكانش فيه حاجه بتطلع معاه ..بص حمزه لايديه الفاضيه وقال بتساؤلليه ايدي بتطلع فاضيه برغم كل الماية اللي موجوده..
في الواقع كان الدكتور سحب الډم اللي محتاجه من حنين وقبل ما يخرج طلب منها ترتاح
وانه دقايق وهيخرج ويركبلها محلول يعوض النقص اللي حصلها وكان مشي الدكتور في اتجاه غرفة العمليات ومع كل صوت خطوه بتتقدم للغرفه كان حمزه حاسس بيها وكان بيظهر قدامه ضوء