حبيبي مدير

موقع أيام نيوز


مارك وكان هيقرب علشان يحضنهم وهو معتقد بان دا عادي ومتاح بالنسبه ليهم ولاكن اتدخل ماهر فورا ومنعه وحسن بص علي مريم لقي انها تعبت اكتر ومحتاجه ترتاح ..فقرب منها ومسك ايديها وهمس في ودنها خليني اوديكي الاوضه اللي هتقعدي فيها علشان ترتاحي لان شكلك تعبان ومرهق جدا 
مريم رفضت وطلبت منه يفضل معاها هنا لانها متوتره جدا ومحتجاه جمبها فافتكر حسن انه هيروح مع ادهم علشان يحضر معاه التحقيق ولاكن لما بصلها ولقي انها محتجاه أكترقرر يفضل جمبها ويولع ادهم وسيرته 
فقرب منها ولمس وشها وقال بحنيه انا معاكي يا مريم مټخافيش يا حبيبتي بس خليني اخدك لأوضتك ترتاحي لانك تعبتي النهارده 
مريم ردت عليه برفض لا يا حسن خليني موجوده معاهم شويه علشان دماغي لسا مشغوله
ف همست وهيا بتاخد رأيه في ليزا انا مصدقاها وحاسه فعلا انها بتقول الحقيقه انت بما انك ظابط وبتعرف الكداب شايف ايه
حسن بنفس الهمس رد عليها مستحيل ان عياطها دا يكون تمثيل هيا فعلا بتقول الحقيقة ودا باين من نظراتها رد فعلها ولهفتها عليكوا اول ما اكتشفت الحقيقه وعلي فكره يا مريم اللي كانت مامتك دي خلاص هتفضل في مستشفي الامړاض العقليه لان حالتها صعبه وخطړ علي البشر 
مريم للحظة افتكرت ذكرياتها مع فاديه واللي طلع اسمها تسنيم وتبق خالتها وبرغم كل اللي حصل الا ان مريم ليها ذكريات نوعا ما

حلوة معاها فكانت اكتر واحده متأثرة بكل الحكايه دي فقررت انها تتكلم وتسأل والدتها الحقيقة ليزا عن تسنيم وقالت خالتي تسنيم كانت بتفضلني عن اختي احلام دايما واختارتني انا علشان افضل معاها وعلي فكره من يومين بس اعترفت بان انا بنتها وان احلام بنت اختها اللي مسافره وقالت ان اسمها تسنيم وحكتلنا قصه غريبه مش مفهومه 
حكت مريم ل ليزا عن القصه اللي فاديه قالتها أحلام عن والدتها ولما ليزا سمعت الحكايه ضمت حاجبها وقالت مش انا بقولكم دي مريضه نفسيه يعني اكيد كل اللي قالته مش حقيقي انا مستعده اعمل تحليل DNA لو مش مصدقين انا امكم الحقيقية 
احلام حركت راسها هيا ومريم وقالوا لا احنا مصدقينيك بس بس فاديه احنا اتعلقنا بيها برغم اللي عملتها 
ليزا پبكاء دي تسنيم انا فاديه
احلام باعتذار انا اسفه ياماما نسيت
مريم قربت منها ومسكت ايديها ماما انتي أمنا الحقيقه وبعدين مش محتاجين نعمل تحاليل احلام اختي نسخه مصغره منك ودا دليل كفايه انما انا اعتقد شبه بابا اكتر بس اكيد واخذه منك حاجه
ابتسمت ليزا وحضنتهم ووقتها ماهر حب يتكلم وقال انا سعيد جدا يا مدام فاديه انك قابلتي اولادك وكمان رجعتلك ذاكرتك بس انا عندي سؤال دلوقت هو حضرتك هتعملي ايه بخصوص مارك جوزك 
فاديه بصت علي مارك اللي كان سامع الكلام بس مش فاهمه فردت فاديه وقالت مارك بالنسبالي كل حياتي ودا لان انا من غيره ولا حاجه وانا مش بس بعتبره بس جوزي دا حبيبي وكل حياتي وانا دلوقت عايشه باسم ليزا ومعايا الجنسيه الامريكيه فانا في الماضي كنت متجوزه محمد بس هوا دلوقت ماټ فانا علشان مسببش اي ضجه هفضل ليزا الاجنبيه بس انا مش عاوزه اسيب بناتي لان انا ما صدقت اتجمعت بيهم 
ماهر بفضول انتي كنتي جايه تصممي فستان لاحلام لان فرحنا انا وهيا قرب ..برغم انها صدفه غريبه ومش مفهومه بس اعتقد ان من حظها ان والدتها هتشارك في تصميم فستان زفافها 
ابتسمت ليزا وهيا بتبص لبنتها الصغيره وبتقول بحب هزعل اوي لو كنت جيت وخلصنالك الفستان وانا معرفش انك بنتي
احلام حضنتها بسرعه وقالت انا مشاعري متلغبطه بس انا مبسوطه اني قابلتك وعرفت كل الحقيقه وانا فرحانه ان امي هتشارك في تصميم فستاني انا بس عاوزاكي تكوني معايا في اللحظة دي لان دي كانت امنيتي من زمان
ليزا حضنتها بقوه ودمعت ربنا جمعني بيكي يا قلب ماما وهحضر فرحك وهعملك احلي فستان ان شاء الله 
ابتسمت احلام وحركت راسها وبصت لماهر بحب وقالت مامر جوزي احن شخص عليا وهو الوحيد اللي كان مستعد يضحي بالدنيا كلها علشاني 
ليزا بصتله وابتسمت وقربت منه وشكرته من كل قلبها وقالت مش محتاجه اقولك حطها في عينك لاني شايفاها جوه عينك وواضح قد ايه انت بتحبها
ماهر ابتسم ورد احلام مش مجرد مراتي يا مدام احلام دي كل حياتي وانا من غير احلام لا اسوي شئ 
احلام فرحت لما سمعت كلامه فقربت منه حضنته بحب وقالت كلامك دا ياماهر محفور في قلبي وربنا يقدرني واكون ليك الزوجه الصالحة واكون ام كويسه لاولادك 
حضنها ماهر بحب كبير وكان مبسوط ان الفرحه رجعت من تاني لقلبها وابتسم لما شاف ابتسامتها رجعت من جديد فبص لخدها وقبلها بحب وهيا وقتها خجلت جدا وليزا ابتسمت علي شقاوتهم 
فبصت علي بنتها الكبيرة ولقت ان الظابط حسن مقرب منها

جدا فحست انهم متجوزين فسألت مريم وقالت انتي اتجوزتي انتي كمان يا مريم
مريم بصت لحسن والاتنين حركوا راسهم بالرفض وقالت مريم احنا يعتبر مخطوبين وان شاء الله هنكتب كتابنا قريب 
ليزا ابتسمت وقربت من حسن وقالت بتوصيه حطها في عينك يا حضرت الظابط وعلي فكرة دي مش بس روح قلب دي اول ماشافت عيني 
ابتسم حسن وبص لمريم بحب كبير وقال مريم مش بس مجرد انسانه عاديه لا بالعكس دي حياتي كلها دي عيلتي وانا مقدرش ازعلها او اقولها كلام غير اني بحبها
ابتسمت ليزا وحست ان بناتها اختاروا صح فلفت بجسمها ولقت حمزه واقف يبصلها ومبتسم فقالت بتساؤل وانت بق متجوز
حمزه برفض لا خاطب
ليزا هزت راسها كويس انك خاطب علشان كنت هخطبلك 
حمزه باستغراب بتتكلمي بجد 
احلام وماهر بصوله بټهديد وهو عدل نفسه وقال لا يا مدام ليزا انا بحب خطيبتي ومش عايز غيرها
ضحكت ليزا وحركت راسها بالموافقه وقربت من مارك اللي مستنيها تجيله بقاله كتير وحضنته وقالت انا عاوزه احتفال بجمال الليله الرائعه دي ممكن نفضل هنا في مصر علي طول 
مارك ابتسم وحرك راسه وقال لو دا اللي هيخليني اشوف ابتسامتك دي علي طول فانا موافق 
حضنته ليزا بحب وقالت شكرا اوي يا مارك علي كل اللي انت بتعمله علشاني 
كان مارك بيقرب منها بس ليزا منعته وشاورت بعيونها علي كل اللي واقفين حواليهم وباصين علليهم فبصلهم مارك لقاهم مركزين معاه والدهشه علي ملامحهم فرجع مارك فورا عن قراره وعدل هدومه وهيا قالت خلينا ناخد مقاسات احلام علشان نبدا نصمملها الفستان 
ابتسمت احلام وبصت لماهر بفرحه وهو قال انا بعزم علي حضرتك يا مدام ليزا انتي وجوزك الاستاذ مارك انكم تفضلوا معانا هنا في القصر 
ليزا بصت لمارك واقترحت عليه الكلام وهو حرك راسه بالرفض وقال بالانجليزي احنا مرتاحين اكترفي الاوتيل وعلشان برضوا انتو ك شباب تكونوا علي راحتكم 
ماهر حرك راسه برفض احنا هنكون مرتاحين اكتر لو انتوا فضلتوا هنا معانا
مارك بص ل ليزا واللي عيونها كانت بتبلغه بالموافقه ف حرك راسه ليه وقال خلاص تمام موافقين 
ماهر ابتسم وبلغ الخدم فورا يجهزوا غرقه كبيره باعلي حوده لمارك وليزا وبعدها بص لأحلام وقال مش يلا بق يا عروسه علشان ناخد مقاس فستانك 
احلام بخجل تفتكر اني هطلع حلوه 
ماهر بحب هتطلعي اجمل بنت في الدنيا يا احلام ..ابتسمي وادخلي بقلب جامد عاوزك تفضلي واثقه في نفسك 
احلام حركت راسها واخدت نفس طويل وقربت من مارك ووالدتها ووقفت قدامهم و فتحت ايديها الاتين ووقتها ليزا بصت لمارك وحركوا راسهم بحماس وبدأوا ياخدوا مقاساتها..
_______في شقة ياسر 
اتحرك ممدوح ومنعم ومعاهم مأزون شرعي للشقه بعدما عرفوا ان ياسر اتقبض عليه وان زمان ناني هانم لوحدها فخبط ممدوح علي الباب واول ما فتحت ناني الباب اتكلم ممدوح بابتسامه وقال ابنك اتقبض عليه علشان مسجل خطړ وعليه قضايا كتير فانا قولت ان انتي ملكيش غيري وجيت اكتب كتابي عليكي رسمي 
ناني بصتله پصدمه وهوا دخل ومدلهاش فرصه تعترض علي كلامه فبص لمنعم والمأزوم وقال اتفضل يا مولانا اتفصل يا منعم
دخل المأزون ووراه منعم للشقه وقعدوا في الصالون وبدا المأزون يفتح دفتره 
ممدوح بجديه ابدأ يا مولانا..المأزون حرك راسه وممدوح بص لناني وقال بطاقتك فين 
ناني كانت هتعترض بس هوا حط ايديه في فمها وقال بجديه بقول بطاقتك فين هتنطقي والا..
ناني
پخوف منه جوا تحت مخدة السرير..
ممدوح بص بمنعم واللي قام يجيب البطاقه ورجع تاني وهوا ماسكها 
ممدوح اخد البطاقه من منعم وحط عليها بطاقته الشخصيه واداهم للمأزون وقال ادي بطاقتي وادي بطاقة العروسه ..قال كلامه وشاور علي ناني وقال وادي العروسه بنفسها 
المازون حرك راسه بالموافقه وقال يبق علي بركة الله 
بدا المأزون يكتب الكتاب وناني قاعدة مصدومه من اللي بيحصل ف فضلت مركزه مع المأزون لحدما طلب انها تمسك ايد ممدوح وبدأ يمليهم كلام وهما يرددوه وراه وبعدها سحب المنديل وقال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير الف مبروك يا اساتذه 
ممدوح قرب منها باسها من خدها وهيا قالت بتساؤل ايه اللي بيحصل دا انا مش فاهمة حاجه 
ممدوح مردش عليها وبص للمازون اللي اداله القسيمه الجواز وقام وقف فاتكلم ممدوح ووجه كلامه لمنعم وصل مولانا يا منعم يا بني
ناني بصتله وقالت بتساؤل انت بتعمل ايه يا ديحه انا مش موافقه علي الجواز دا
ممدوح قال انا بحبك وعاوز اكمل حياتي معاكي وعشان خاطر اللي في بطنك دا قررت اننا نتجوز رسمي ونبدأ حياة جديدة مع بعض من اول وجديد 
ناني فكرت في كلامه وحركت راسها بالموافقه
وقالت طيب وابني ياسر والفلوس بتاعتي اللي اخدتها مني
رد ممدوح لو علي ابنك فهو كده كده لابس لابس وهبق اسمحلك تزوريه كل فتره اما يتحكم عليه ان شاء الله واما بالنسبه للفلوس ف فلوسك في الحفظ والصون بس تحت ادارة جوزك 
ناني اټصدمت وهوا مسك ايديها وقال مش كفايه بق تضيع وقت اكتر من كده ونروح لبيتنا
ناني بزهول بيتنا
ممدوح بابتسامه ايوا بيتنا يا عروسه انا عندي شقتي الخاصه وجاهزه علي اعلي مستوي وكانت واقفه بس علي العروسه
ناني ابتسمت وحركت راسها وقامت وهو مسك ايدهيا وقال براحه وانتي ماشيه يا عروسه علشان خاطر البيبي اللي في بطنك..يتبع بقلمي شيماء صبحي 
لمحبين الروايات اللي بتنزل كل ساعه حلقه تابعوا معانا الصفحة دي ومش هتندموا 
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
الكاتبة شيماء صبحي Shaimaa Sobhy
الفصل_58
رواية_حبيبي_المدير
الكاتبة_شيماء_صبحي
حبايب قلب شيمو اللي بيحبني يدخل علي صفحتي الخاصه هنا ويعمل متابعه علشان الفتره الجايه كل الروايات اللي هتطلبوها هنزلها عليها..
الصفحة هنا
شيماء صبحي
بعد مرور اسبوع علي مقابلة ليزا ب بناتها .
قرر مارك انه يخلص فستان أحلام ويستقر هو وليزا في مصر.
وطبعا كان
 

تم نسخ الرابط