رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
هو خدعني
نظر لها بهدوء فهو يريد أن يعلم ماذا تريد
تعالي ننزل نتكلم تحت أظن وجودك هنا غلط وكمان مفيش حد مننا موجود
نظرت له باستسلام وكان نزار يتابع ما يحدث بسخرية ليهبطوا للأسفل كي يكملوا حديثهم
أشار لها برفض لحديثها
لأ لحظه زين ماوعدكيش بحاجة علشان تقولي إنه خدعك الكل شايف أسلوبك و تصرفاتك معاه إنتي عارفه كويس إنه مش بيحبك و أتكلم معاكي كتير
لتتحدث بمكر وهي تدعي البكاء
ده قدامكم بس لكن بينى وبينه كتير كتير أوى
سليم پصدمة من حديثها
نعم !! عاوزه تقولي إيه !!
بعدين إيه بينك و بينه !!
وضعت يدها على بطنها وتحدثت وهي تنظر له
أنا حامل و زين عايز يقتلنى أنا و البيبي و بابا لو عرف اظن حضرتك عارف هو ممكن يعمل إيه
وقف يستوعب ما تفوهت به و أردف بتعجب من حديثها
ح .. حامل بتقولي إيه إزاى و امتى ده حصل إنتي متأكدة من كلامك ده
أخرجت له صور من حقيبة يدها
أه متأكدة ولو حضرتك مش مصدق أتفضل دي صورنا لما كنا في كامدن بحجة الشغل و قعدنا أسبوع هناك وبعد كده مقابلاتنا كانت هنا بس بدأ يهرب منى ودلوقتي بقوله حامل عايز ېقتل البيبي
نظر للصور وتنهد پصدمة
سيمي الكلام ده مش سهل مش علشان تورطي زين تقولي الكلام ده
تحدثت بحزن و توتر
أنا مش بورطه دي الحقيقه
استمع نزار لحديث سيمي وتحدث بحدة
الكلام ده مش صحيح دى بتكدب
سيمي بعناد و تحدى
لأ مش بكدب إنت اللي عاوز تهرب
يعلم سليم أن حديث سيمي غير صحيح لكن قرر أن يفهم ما تخطط له ليهتف بغموض
ممكن تهدى علشان نوصل لحل كفاية بقى أنتم كنتم سوا من شهرين فى كامدن و قعدتوا أسبوع
نزار وهو يستمع لحديث والده
حضرتك بتقول إيه إنت هتسمع كلامها
كانت ميرا تنتظر سليم فى الفيلا الأخرى ولكن بسبب تأخره ذهبت له لتتفاجئ من وجود سيمي
إيه ده دي بتعمل إيه هنا دي !!
سليم بتنهيدة و هدوء
زين أهدى علشان نوصل لحل إحنا هنعمل تحليل علشان نتأكد من كلامها
سيمي وهي تنظر ل ميرا
جايه لزين
ميرا بتعجب من حديث والدها
تحليل !! تحليل إيه أنا مش فاهمه حاجه في إيه
أجابتها سيمي بتوتر لأنها تعلم ميرا جيدا خاصة أن العلاقة بينهم ليست جيدة
فيه إن أنا حامل من زين
نزار وهو يلقي المزهرية پغضب على الأرض
برضه بتقول حامل منى إنتي مچنونة كده كتير
ميرا پصدمة و رفض لحديثها
إيه ح ح حامل إزاى ده إنتي كدابه
وقفت جوار سليم وهي تشعر بالخۏف من نظراته لها
أنا مش كدابه لو أنا كدابه ليه بعت ليا الرسالة إن أنا اجي دلوقتى وبعد ما عرفت إن أنا حامل عاوز تهرب
مد يده لها و تحدث باستنكار
رسالة !! هاتي موبايلك طيب خلينا نشوف
ميرا وهي تقترب منها
أه خلينا نشوف الرسالة يلا طلعي الموبايل
سليم بهدوء لقد ازداد الوضع تعقيدا
فين الموبايل يا سيمي عاوز أشوف الرسالة
تحدثت بكذب و قلق لم تتوقع أن يصل الأمر لهذا الحد
هاه الموبايل مش معايا الرقم اللى بنتكلم منه نسيته في البيت
بدأ يشعر بالتعب ليجلس على الأرض وبدأ يشعر بتشنجات داخلية
كفاية بقى كدب أنا معايا رقم واحد اطلعى بره
تحدثت بتحدي و اعتراض
بس أنا معايا اكتر من رقم وأنا مش كدابه يا زين
أرسلت ميرا لفاطيما رسالة عبر الهاتف كي تذهب إليهم فلن يستطيع أحد الاقتراب من نزار وهو فى تلك الحالة غيرها لتذهب سريعا بعد أن شعرت
بالقلق الشديد ذهبت لهم برفقة علياء
نظرت لنزار وعلمت أن شيئا كبيرا قد حدث كي يصل لهذه الحالة اقتربت منه لتضع يدها على وجهه بهدوء
ونظرت لهم لتهتف بعد رؤيتها ل سيمي
في إيه و سيمي بتعمل إيه هنا
سيمي وهي تتحدث پبكاء خاصة أنها تعلم شخصية فاطيما جيدا
في إن أنا اتخدعت ومش هسكت و بابي كمان مش مش هيسكت وأنتم عارفين هو هيعمل إيه !!
صدمت علياء مما يحدث لتهتف بتعجب
في إيه يا جماعه و إيه الصوت العالى ده ا .. إيه ده بتعمل إيه دي هنا !!
سليم بغيظ و ڠضب
كفاية بقى أنا ساكت لدلوقتي علشان والدك مش أكتر
حاول أن يقف ليقوم بطردها خارج المنزل لكنه فشل يشعر أنه تعرض لشلل
اطلعي بره بقى كفاية
ميرا وهي تمسك يدها كي تأخذها للخارج
فعلا كفايه عليها كده اطلعي بره بقي ومش عايزين نشوف وشك ده تانى إنتي فاهمه
فاطيما پخوف شديد عليه لتنظر لسليم بتوسل
زين أهدى كفاية هتتعب بابا لو سمحت قولها تمشى
تحدثت بټهديد وهى تبعد يد ميرا عنها
أنا مش هخاف منكم ولا هسكت عن حقي و إنت يا زين حقي وأنا مش هسيبك فاهم بكره تيجي إنت و تترجانى من اللي بابا هيعمله فيكم
وقفت فاطيما واقتربت منها لتهتف باستنكار وحدة
واضح إنك اختارتي الشخص الغلط تتحديه لو متوقعه هنخاف تبقى غلطانه
اطلعي برا يلا برا
لم تستطع ميرا الانتظار أكثر من ذلك لتقوم بدفعها أمامها كي تغادر وكانت ته ددهم پغضب بعد خروجها .. طلبت فاطيما من ميرا إحضار الابره لأول مره لا يشعر بأي ألم و كأنه مخدرا كليا ساعده سليم فى الصعود لغرفته ظلت فاطيما معه ورفضت أن تتركه و طلب منهم سليم أن لا يتحدث أحد فيما حدث مع نزار اليوم إن استيقظ .. كانت علياء تتابع ما يحدث بتعجب و صدمة و اللغز يزيد داخلها حول علاقة نزار و فاطيما .. هبطوا لأسفل وهم فى حالة من الصدمة بسبب ما حدث ليخبرهم سليم أنه لديه موعد خاص ولن يتأخر ذهب وتركهم يجب عليه إنهاء هذا الأمر
وصل سليم لشركة مايكل أخبرته السكرتيرة بوجوده ليرحب به أمرها أن تحضر لهم قهوة لتغادر بعد ذلك
سليم بهدوء شديد فهو لا يريد خسارة صديقه
مساء الخير يا مايكل
تحدث مايكل العربية بطلاقة لأنه يجيد التحدث بعدة لغات بسبب عمله
أهلا سليم تعالى
تحدث بتنهيدة و عتاب
ممكن أعرف نهاية جنان بنتك إيه !!
مايكل بجدية و هدوء
سليم إنت عارف إنها بتحب زين وأنا مش هقدر أمنعها تحبه زين إيه مشكلته معاها مش فاهم
ليجيبه بجدية
وإنت عارف إن الاتنين مختلفين عن بعض أبسط شيء الديانة ولا ناسى
مايكل بهدوء شديد
وفيها إيه سليم دينكم بيسمح إنكم تتجوزوا من الديانات التانيه دى مش مشكله يعنى
دخلت السكرتيرة بالقهوة ليتحدث سليم بعد مغادرتها
ياتري هتقبل إن أحفادك يكونوا نفس ديانة أبوهم هاه
علم مايكل أن سليم لا يرغب بإتمام هذه العلاقة ليجيبه
دى حاجه ترجع لسيمي وزين وأولادهم انا مش بجبر ولادي على حاجه
سليم باعتراض شديد
لا يا مايكل حتى لو زين وافق على الارتباط ده أنا مش هوافق بلاش علاقتنا تنتهي بسبب جنان بنتك
تحدث مايكل بټهديد مخفى
واضح إنك إنت اللى معارض ارتباطهم سليم بلاش نخسر بعض بسبب لعب عيال سيب أولادنا هما يختاروا ويعيشوا مع بعض شويه ولو حابين يكملوا ويتجوزوا اوكي مش حابين خلاص بلاش تقف في وش سعادة بنتى وإلا هتندم
سليم بتحدي و اعتراض
زين مش كده وإنت عارف شخصيته كويس بعدين بنتك قدامه من سنين لو فيه حاجه كان أتكلم ولغاية ولادي و لأ وقتها هيكونوا هما قبل أي شيء
ليباغته فى إجابته
ولما هو مش كده إزاى سيمي حامل منه ابنك بيلعب بمشاعر بنتى وزي ما أولادك غاليين ف انا كمان أولادي غاليين جدا ومش هسمح إنهم يتأذوا
تفاجأ سليم من معرفة مايكل بحمل ابنته ليجيبه باعتراض
يلعب بمشاعرها إنت بتقول إيه بلاش نخسر بعض بسبب الجنان ده وبعدين حامل إيه إحنا هنضحك على بعض ما إنت عارف الحقيقة وإن بنتك كدابه
ليتحدث بتنهيدة و هدوء
أسمع سليم لو مش عاوز يعيشوا كده خلاص يتجوزوا ولو مش ارتاحوا يطلقوا واهو زين يجرب مش هيخسر حاجه
تحدث سليم بتعب من هذه المناقشة
زين رافض إنت ليه بتتكلم زي بنتك أنا قلت هنتفاهم سوا بس للأسف غلطت
مايكل وهو يجلس مقابله
سليم من الآخر أنا مش هزعل بنتى و أك سر قلبها واللى هي عايزاه هيحصل
سليم بتعجب و استنكار
هيحصل إزاي مش فاهم
أردف مايكل بمكر و غموض
بالتفاهم والهدوء يا سليم لو خاېف على أولادك واللى عندك في البيت صحيح عرفت إن عندك ضيفه وبنت صغيره لو عايز الضيفة وبنتها في أمان هما وأولادك يبقي هيحصل يا سليم
ضړب سليم يده على المكتب پغضب و عڼف
اسمعني يا مايكل بيتي و أولادي خط أحمر وقتها صدقني هنسي أى شيء كان بينا لو حاولت تقرب لحد منهم يبقي بدأت الحړب
ليجيبه بتسلية وهو يرى قلقه بعد أن علم أن هناك نقطة ضعف جديدة لدى سليم و عليه أن يبحث خلفها ويجمع معلومات عنها
أنا عارف إنك منفعل علشان كده مش هرد على كلامك و هسيبك تفكر وترد
أجابه وهو يشاهد انفعاله و قلقه
مش محتاج تفكير اللى عندي قلته وبلاش تشوف عداوتي صدقني هتندم و تزعل أوى
تحدث مايكل باستمتاع
هنشوف سليم هنشوف
ليجيبه بټهديد صريح
أنا حذرتك حاول بس تقرب أو تلمس واحده منهم شغلك الغلط كله هيكون فى الشرطة
تنهد و أجابه بهدوء
تبقي لسه مش عارف مين هو مايكل ماركو
غادر وتركه يفكر فى مخرج لهذا الأمر بعد أن فشل فى إيجاد حل حتى لا يحدث شيئا آخر
عاد للفيلا وطلب من علياء و ميرا أن يظلوا معهم هذه الليلة لاحظت ميرا قلقه ولكن قررت التحدث معه لاحقا طلب أحد شركات الحراسات الخاصة وطلب منهم أن يرسلوا له عدة أشخاص لتأمين الفيلا و الفتيات أيضا أطمئن على نزار ليجده نائم وفاطيما تجلس جواره نظرت له بانكس ار ليتنهد بتعب ثم اتجه لغرفته وهو يفكر فى القادم فهو لن يخبر نزار بهذا اللقاء حتى لا يحدث صدام بينه وبين مايكل ...
استيقظ ونظر فى ساعته ليجدها تجاوزت الثالثة صباحا نظر حوله ليجد فاطيما تجلس جواره ولكنها نائمة نظر لها بۏجع هو مثلهم لا يعطيها سوى الألم فقط نظر لها بشفقة كان يريد أن يجعلها تستيقظ لتتراجع رغم حاجته للتحدث معها لكن ليس الآن هبط لأسفل وأعد فنجان قهوة ليتجه للحديقة وجلس وهو ينظر للسماء ويشعر بالضياع .. لم تستطع النوم بسبب قلقها عليه لكنها تراجعت نظرت من نافذة غرفتها لتجد أحدا يجلس فى الحديقة قررت أن تهبط للأسفل وكأنها تحضر مياه لفريدة اتجهت للحديقة لتجده يجلس شاردا فى عالمه الخاص
مساء الخير
نظر لها بعمق شديد وتحدث بتعجب
مساء النور غريبة صاحية فى الوقت ده يعني
كانت تشعر بالخجل من نظراته لها لتجيبه بتوتر
يعني مش جايلى نوم قولت اطلع البلكونه لاقيتك قاعد سرحان قولت أنزل أطمن عليك .. ولا وجودي هيضايقك لو عايز تبقي لوحدك تمام مش مشكله أطلع
أردف بتنهيدة فهو كان بحاجه لشخص يتحدث معه
هاه !! لأ بالعكس اتفضلي واضح مش أنا
متابعة القراءة