رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
الاجتماع وتتحدث وهى تبحث عن الملفات كي تذهب معه
الاجتماع !! أه صحيح معلش نمت جايه اهو
ليتحدث بجدية وهو يجلس على الكرسي يريد معرفة ما بها
إيه حكايتك واضح إن الموضوع مش سهر بس
أجابته وهى تراجع الملف قبل ذهابهم
لأ سهر إيه أنا أول مره أسهر يعنى بس بصراحه قلقانه شويه
تحدث بقلق من أن يكون قد حدث معها شيئا
فى إيه إنتي وفريدة كويسين صح !!
انتبهت لقلقه الشديد وتحدثت بهدوء كي يهدأ
أه أه كويسين اطمن القلق مش هنا بس قلقانه عليهم هناك بقالى يومين بكلمهم محدش بيرد قلقانه اوى عليهم
أردف بهدوء و اهتمام شديد
أنا مكلمتش عمتي إمبارح فعلا .. طيب نخلص الاجتماع و أكلمهم وأعرف إيه الحكاية
هتفت بتمنى و أمل
أتمنى حد يرد يطمني خاېفه أوى عليهم وقلبى مقبوض
أراد أن يطمئنها ليتحدث بجدية
أهدى لو مردتش هكلم جدي أو بابا يكلم المحامي ويعرف إيه الحكايه
تحدثت بتوسل وهى تنظر له
ياريت يا نزار ياريت كلم أى حد بس أطمن عليهم
نظر فى ساعته ليجد أنهم تأخروا على الاجتماع ليهتف وهو يقف كي يغادر
طيب نشوف الاجتماع وبعدين نكلمهم
حملت أغراضها وتحدثت وهى تتجه معه للخارج
ماشي أسفه عطلتك يلا بينا
ذهبا للاجتماع معا ولم ينتبها لمتابعة ميرا و مراقبتها لهم مر وقت وهم يتناقشون فى صفقة هامة وبعد ذلك اتجه نزار لمكتبه و علياء معه بعد عدة محاولات أجابته سمية و أخبرته بما حدث ليبتسم بسخرية وهو يستمع لحديث عمته وهو ينظر ل علياء التي وجدها تنظر لهاتفها پصدمة ليغلق الهاتف
تذكرت علياء أمر الرسالة التى وصلتها فى الاجتماع ولم تستطع رؤيتها لتفتح هاتفها وتنصدم بقوة لتضع يدها على فمها كي لا تصدر صوتا
نزار بقلق وهو يجلس مقابلها
علياء فى إيه اتكلمى
تحدثت بدموع وهى تنظر للهاتف
ع ع عمر عمر اتقبض عليه
تحدث پصدمة فهو كان يتحدث بعيدا عنها بعد أن أخبرته سمية بالأمر كان سيخبر سليم أولا ثم يخبرها بعد ذلك
إنتي عرفتي إزاى !!
أعطته الهاتف و
كانت تتحدث بعدم تركيز
من دي وصلتني الرساله دي بس من رقم مجهول إنت إنت كنت بتكلم عمتو الكلام ده صحيح رد عليا صحيح
لم يستطع أن ېكذب عليها فهي فى النهاية ستعلم بما حدث
أهدى لو سمحتى هو خرج إمبارح عمتى طمنتني
كانت تريد أن يكون الأمر لعبة لكن يبدو أنها حقيقة
يعني الرساله بجد وهو فعلا اتقبض عليه و جسار السبب طيب إزاى !! إزاى جسار السبب
تنهد ليجيبها بجدية و ڠضب بسبب ما حدث
هاه !! أيوه عمتى قالت جسار بسبب الشركة الجديدة و إن فيه مناقصات راحت منه قرر ينت قم منهم
كانت تستمع له پصدمة لم تتوقع أن يصل جسار لهذه الدرجة من الحقد و الانت قام
إنت بتقول إيه طيب إزاى ده عمر أخوه .. أخوه مش صاحبه هاه قال هتفرق معاه ما هو عمل معايا أنا أكتر من كده آااااااه يا جسار آه .. المهم عمر بخير صح
اطمنى هو كويس عمتى طمنتنى و مقدرتش تكلمك إمبارح علشان متقلقيش .. بعدين إنتي مستنية إيه من واحد أتخلى عن أخته و عذب بنت عمه و أهله
لتتحدث بتوسل فهي مازالت لا تصدق ما فعله جسار مع شقيقها
نزار بليز علشان خاطرى بلاش نتكلم عن جسار علشان ميحصلش مشكله تانى بينا بسبب الكلام عنه إنت مش عارف جسار بالنسبالي إيه صحيح كلامك حقيقي بس بلاش في النهايه ده جسار صاحبى .. المهم أنا هكلمها واكلم عمر أطمن عليه وأعرف في إيه
أجابها بعدم اهتمام فهي لن تغير رأيها فى جسار سيظل ملاكا بالنسبه لها
تمام زي ما تحبي
لاحظت هدوءه و صمته الشديد لتردف بتوضيح
إنت زعلت .. نزار جسار صاحبي زي ما إنت صاحبي يعنى لو زعلتني وحد جيه وقال كلمه عنك من وراك هقفله و أقوله يسكت نزار أنا مش قليلة أصل علشان أسمح بالغلط في حد كان بينى وبينه عيش وملح وعشره
.. مهما كان عامل ليا خلاص هاخد موقف بس مش هكرهك واغلط فيك فاهمني عن إذنك هروح أكلمهم
لم يجبها يبدو أن العلاقة بينها وبين جسار قوية لكن هل أقوى من علاقتها بشقيقها
تنهد بهدوء وقرر أن يركز فى عمله .. عادت علياء لمكتبها وقررت أن تتحدث مع عمر عبر الهاتف ليجيبها فهو لم يتحدث معها منذ يومين
تحدثت بتنهيدة و قلق
الو عمر عامل إيه يا حبيبي طمني عليك إنت كويس !!
علم من صوتها أنها علمت ما حدث معه ليردف باستفهام
علياء أهدى أنا كويس اطمنى قوليلي عرفتي إزاى !!
تحدثت بدموع و عتاب شديد
مش مهم عرفت إزاى إنت إزاى مش تقولى إنت ولا سلمى ولا عمتو بقالى يومين بكلمكم ومش بتردوا لما هتجنن
أجابها بتنهيدة و هدوء
هقولك إزاى و أنا فى النيابة و سلمى تعبت و عمتو كانت مشغوله معانا والدنيا ضايعة
تردوا تطمنونى المهم إنك بخير صح
حاول أن يجعلها تهدأ ليخبرها أنه سيذهب إليها قريبا
أيوه ممكن تهدى كل شيء كويس قريب هكون عندك علشان أطمن عليكي إنتي و فريدة
تحدثت بسعادة لتسأله عن سلمى
بجد هتيجي ياريت إنت واحشني صحيح قولتلي إن سلمى تعبت مالها قلقتنى
أردف بهدوء وهو يتابع زوجته تجلس فى الحديقة مع عمتها و جدها وهم يحاولون التخفيف عنها
حامل وبسبب اللى حصل اليومين اللى فاتوا تعبت وحالتها مش كويسة و كنت بفكر أخليها تيجي معاكم لغاية الولادة
تحدثت بسعادة لا تنكر أن خبر حمل سلمى جعلها سعيدة
إيه حامل بجد سلمي حامل حبيبي ألف ألف مبروك فرحتنى أوى ده أحلى خبر سمعته تيجي طبعا أهو أخد بالى منها ومن إبنك
تحدثت بهدوء و تنهيدة
أنا وافقت على سفرها علشان هتكوني معاها و أكون مطمن عليكم سوا مش هوصيكى عليها
تحدثت بسعادة ثم هتفت بحذر و قلق
هتوصينى على أختى ومرات أخويا أطمن في عينيا .. عمر هو ازاى جسار السبب في القبض عليك بسبب الشركه الجديدة معقول علشان صفقه يعمل فيك كده
هتف بسخرية و استنكار
للأسف جسار بتاع زمان ماټ دلوقتي بقى واحد تانى كنا بنقول شفيق مش سهل للأسف جسار بقى نسخه منه مستعد يعمل أي حاجه مقابل إنه يسيطر على السوق مبقاش عنده رحمة لأي حد
حركت رأسها برفض و كأنه يشاهدها
كفايه كفايه ياعمر جسار مش كده وحتى لو اتغير زي ما بتقولوا بلاش تشوهوا صورته سيبونى محتفظة بالصوره القديمه اللى عشت معاه عمري كله خلينى مخدوعه ومش مصدقه أحسن ما اټجنن
أردف بعناد و استنكار
و هتفضلي مخدوعه لامتى هاه كفاية بقى و فوقي علشان بنتك قبل أي شخص بلاش تعيشي فى وهم إنك تصدقي الحقيقة أفضل
هبطت دموعها على وجهها لتتحدث بۏجع
مش عايزه أفوق مش عايزه أنا كده كويسه سيبونى كده و بنتى كويسه وأنا عايشه ليها و علشانها اطمن وبلاش تضغط عليا إنت كمان ده إنت أكتر واحد عارف جسار إيه بالنسبالنا و بالنسبالى أنا بالذات
أجابها بلا مبالاه لأنه يعلم أنها لن تقتنع بسهوله
خلاص خليكي على موقفك إنتي عنيدة ومش هتسمعى كلام حد
تحدثت بجدية وهى تحاول تغيير مجرى الحديث
المهم هتيجي امتى أنا بجد محتجالك أوى ووجودك إنت وسلمى هيريحنى شويه
تحدث بهدوء وقلق عليها
خلال شهر أول الشهر التالت ما يعدى هنكون عندك واضح مش مرتاحه عندك فيه حاجه مضايقاكي
أجابته باعتراض و جدية
لأ يا حبيبي أطمن بالعكس هنا كلهم شايلينا وبيحبونا بس مش عارفه يعني يمكن علشان هما جداد عليا وبعدين هو أنا لازم أحتاج أخويا لما أكون في مشكله بس
أجابها بهدوء و تفهم
لا يا حبيبتي اطمنى قريب هكون عندك علشان عاوز أطمن عليكي قوليلي فاطيما أخبارها إيه !!
أردفت بهدوء و هى تتذكر الفرق بين حالة فاطيما بعد عودتها و حالتها الآن
كويسه أحسن ما كانت في مصر كأنها بتلاقي نفسها هنا روحها هنا
كويس تعرفي أحسن شيء إنها بعدت عن هنا كده أمان لها ولكم
أردفت بتنهيدة عميقة
فعلا المهم مش تتأخر عليا هستناك
اطمنى هكون عندك فى اقرب وقت
ماشي يا حبيبي سلم ليا عليهم كلهم
أغلقت معه وجلست تفكر فيما يحدث معها وتذكرت حديثها مع نزار لتتنهد بضيق وقررت أن تتحدث معه اليوم بعد تناول الطعام
قررت فاطيما أن تذهب لرؤية نزار و الاطمئنان عليه وتخبره أن اليوم هو يوم عيد ميلاد فريدة و عليهم أن يعدوا حفلة بسيطة لها بعد أن استمعت لها تتحدث مع فريدة فى غرفتها فى الصباح أثناء هبوطها لأسفل للذهاب للعمل
طرقت الباب لتجده يتابع أحد الملفات الموضوعة أمامه باهتمام و هتفت بهدوء وهي تقف أمامه
نزار فاضي
ترك الملف من يده ووقف ليذهب لها وهو يلاحظ توترها
أيوه يا حبيبتي تعالي
كانت تحرك يدها بتوتر وهو يعلم أنها حينما تصل لهذه الحاله يكون قد حدث معها شيئا ما لتتحدث وهى تنظر له
بص هو أنا مش قصدي اسمعهم بس سمعت علياء بتهني فريدة وإن عيد ميلادها النهارده فا يعنى إيه رأيك نحتفل بيها كلنا
تحدث بابتسامة و هدوء
اقتراح كويس أهو نعوض حفلتك اللى ضاعت بسببي
أجابته بجدية وهي تمسك يده
مش مهم يا حبيبي المهم إنك كويس دلوقتى و النهارده أحسن وأحسن بكتير وشك رايق و بتضحك ومبسوط خير إيه السبب !!
تفاجأ من سؤالها الأخير ليهتف بهروب
هاه !! قصدك إيه !!
لتهتف بمكر وهى تتابع توتره
ولا حاجه اطمن انا بس قلقت لما صحيت مش لاقيتك في سريرك وسمعت صوتك تحت في المطبخ بس كان معاك حد مين معقول ميرا صحيت بدرى لأ ما أظنش يا ترى مين
وضع يده على رأسها بعد أن فهم ما تقصده بحديثها
بلاش تفكير يا حبيبتي هاه قلتلك أصحاب مش أكتر
ابتسمت له و تحدثت بمراوغة
مين إنت وميرا !!
عاد ليجلس على مكتبه فهو لا يستطيع الكذب عليها لأنها تكشفه بسهوله ليتحدث بجدية !!
هاه لأ وكفاية أسئلة كتير يلا على شغلك
ظلت مكانها و أردفت بابتسامة ماكرة
طيب مين اللى كان معاك !!
مفيش حد كنت لوحدي
بتخبى عليا ماشي ماشي شكرا أنا ماشيه
اقترب منها وتحدث بتنهيدة
بلاش جنان مفيش حاجه من اللى فى تفكيرك أول ما أتأكد من مشاعري أول واحده هتعرفي أكيد
ماشي يا حبيبي يلا هروح أشوف شغلى وإنت شوف هتعمل ايه في موضوع الحفله
هستعين بيكي أكيد
أكيد
بعد مغادرة فاطيما قرر أن يذهب لوالده ويخبره بما حدث فى مصر ويعلم ماذا فعل مع مايكل
وجده يجلس على كرسي بعيدا عن مكتبه و يبدو أنه يفكر فى أمر ما
تحدث بهدوء
بابا حضرتك فاضي كنت عايز اتكلم معاك
نظر له سليم وتحدث بجدية
تعالى أكيد فاضي فيه جديد ولا إيه !!
أردف بجدية وهو يجلس مقابله
أه فيه كتير عمر اتقبض عليه و جسار السبب وفيه رقم مجهول بعت لعلياء رساله بكده ومش عارفين مين اللى بعتها
نظر له سليم فهو
متابعة القراءة