رواية فاطمة من 16-20

موقع أيام نيوز

ده لأ وامبارح تتعصب وترقص معاها فيه إيه بينكم !! وهي متكلمتش و ترقصوا سوا .. لأ وهمست لها في ودانها وكنتم منسجمين اوى امبارح في إيه .. إيه السر ورا كل ده
تنهد بعمق ليردف وهو ينظر بعيدا 
هاه بصراحه بعد الفترة اللى فاتت اتاكدت إنها عكس ما كنت متوقع قررت أعمل هدنه تعبت من جو المشاكل تعبت واضح إني كبرت أوى
مسكت يده و تحدثت بمشاغبة 
كبرت إيه إنت مش شايف نفسك والبنات حواليك كده بس هي بصراحه تستاهل جميله وهاديه وزي القمر ولا إيه 
تحدث بعدم فهم و تعجب 
هاه !! بتتكلمي عن مين !!
أردفت بمكر و مراوغة 
عن ميرا هكون بتكلم عن مين يعنى أو فريدة 
فهم ما تقصده لينظر لها بغيظ 
ميرا أو فريدة قولتيلي يلا يا حبيبتي امشى أنا مش هعرفك مكاني تاني
نظرت له بتوسل وهو يشير لها كي ترحل 
خلاص خلاص أهدي بتكلم عن علياء
تنهد بعمق ليضع يده على رأسه وتحدث پضياع 
بتهزرى طبعا بعد كل اللى عشته متوقعه واحده هتقبل ترتبط بيا إيه يا فاطيما لو الكل نسى هتقدري تنسى بلاش نضحك على نفسنا بعدين فرضنا إني قلت أه هاه افتراض تفتكري هي هتقبل بلاش تزودي ۏجعي سبيني عايش كده بهرب من الماضي
نظرت له و تحدثت بجدية 
أولا مفيش هروب من الماضي لازم تعترف بيه و تواجهه علشان المستقبل مبنى على الماضي ثانيا معلش عيبك إيه علشان مفيش واحده تقبل ترتبط بيك شاب زي القمر ودكتور وشاطر وذكي ورجل أعمال مفيش زيه إيه ناقصك يعنى !! ما هو لازم تعيش حياتك وتحب و تتجوز وتخلف عايزه أشيل عيالك و أشوفهم بيلعبوا حواليا
يعلم أنها تحاول التخفيف عنه لكن الماضي سيظل يلاحقه أينما كان 
بلاش أحلام يا حبيبتي الماضي هيفضل ورايا فين ما روحت مش عاوز أعرض حياة حد تاني للخطړ أنا لدلوقتي عايش بذنب ناس تانية بلاش تفتحي ماضي و چروح
نظرت له بشفقة و ۏجع تعلم أنه مهما حاول نسيان الماضي لا يستطيع لتتحدث بهدوء 
خلاص يا حبيبي اللى تشوفه آسفه مش قصدي أفتح في القديم بس كان نفسي أفرح بيك و أطمن عليك المهم خلينا نمشي بقي علشان هما بجد قلقانين أوى عليك
قرر أن يغير مجرى الحديث حتى لا يتذكر الآلام التي تكمن في داخله 
واضح إني مش من حقي أفرح فرحتي الحقيقية هتكون بيكي لما تنجحي في شغلك و ترتبطي بشخص مناسب يعوضك عن كل حاجه عشتيها
وكأنه سمح لها أن تتذكر أوجاعها أيضا 
مش عايزه حد كفايه أوى اللى عيشته وكفاية وجودك معايا
ليهتف بتفهم لأنهما يعيشان تقريبا نفس الحالة مع اختلاف الأسباب 
وأنا معاكي بس ميمنعش إنك تعيشي حياتك وتنسى كل الماضي ارميه ورا ظهرك
لتهتف بابتسامة و هدوء 
حبيبي الحال من بعضه خلينا كده مع بعض بلا ۏجع دماغ نفرح بالمچنونة ميرا و بابا سليم
ليتحدث بجدية و استفهام 
عاوزه تقنعيني لو جالك فرصة هترفضي !!
أجابته بجدية وهى تبعد عينيها عنه كي لا يرى حزنها 
أه طبعا اللى شوفته كفيل يخليني أعيش منعزله عن الكل لولا وجودك قدرت اقاوم واعدي واشتغل وبعدين ما إنت قدامك فرصه وفرصه كويسه كمان وبتحب بنتها والبنت متعلقه بيك يعنى مفيش حاجه تمنع ومع ذلك رافض حتى الفكره ها
تحدث بهدوء و تنهيدة 
وضعي مختلف تماما و إنتي عارفه الأسباب بعدين افرضي هي رفضت هنتعامل سوا إزاي بعد كده الغي الفكرة بعدين أنا مش بفكر فى الموضوع ده انسى
أجابته بمكر و استمتاع 
مش بتفكر أه ماشي هنشوف وبعدين هي هترفض ليه مأظنش إنت مشوفتش قلقها عليك و سؤالها عن سيمي وعلاقتها بيك إيه 
ضر بها بمزاح على رأسها وتحدث بإرهاق من هذه الفتاة التى يبدو أمامها ككتاب مفتوح فهي الوحيدة من تستطيع فك ألغازه 
كأصدقاء يا حبيبتي هاه بلاش تفكيرك يروح بعيد بقول نمشي أحسن
قامت لتقوم بترتيب المكان قبل مغادرتهم وهي تفكر فى طريقة للتقريب بين نزار و علياء 
أصدقاء أه قولتلى ماشي هصدقك يلا نمشي ونشوف موضوع الاصدقاء ده هيوصل لفين
أغلق النوافذ و الباب ليغادران معا عائدين للمنزل وكل منهما يفكر فى أمر ما نزار يفكر فى حديث علياء لينفض هذه الفكرة من رأسه ويركز فى الطريق 
كان عمر فى الشركة يتابع بعض الأعمال وظلت سمية مع سلمى كي لا تبقي وحدها لتخبر السكرتيرة عمر أن الشرطة تقوم بتفتيش الشركة و أن ضابطا يريد لقائه سمح له بالدخول 
أردف الضابط بجدية 
أسف يا أفندم بس معانا أمر بالقبض عليك و تفتيش الشركة 
تحدث عمر پصدمه 
ممكن أعرف إيه السبب طيب !!
الضابط بهدوء 
متقدم بلاغ إن الشركة بتهرب ممنوعات ياريت تتفضل معانا بهدوء علشان إسم الشركة على الأقل 
تنهد عمر بهدوء و ذهب معه لمعرفة سبب البلاغ أولا ثم يتحرك بعد ذلك و أصبح شكه كله فى جسار ليحرك رأسه پضياع بسبب ما يحدث معه وصل عمر للنيابة ليبدأ وكيل النيابة التحقيق معه 
أتفضل أقعد يا أستاذ عمر
جلس عمر و أردف بجدية 
ممكن أفهم إيه الحكاية يا أفندم
استمع للاتهام پصدمه شديدة لم يتوقع أبدا أن يصل صديقه لكل هذا الحقد و الانت قام 
زي ما الظابط بلغك كده حضرتك متهم في قضية تهريب وفي بلاغ بكده إيه ردك
تحدث بهدوء شديد رغم الڠضب الذى يشعر به 
تهريب إيه أظن حضرتك عارفني كويس أنا مش أول مره أشتغل فى الاستيراد
أخبره الضابط بتفهم و تنهيدة 
طبعا عارفين حضرتك بس البلاغ مش متقدم من أي حد لأ حد كبير اللى مقدمه ومتوصي كمان فا كان لازم ناخد الإجراءات واهو إجراءات التفتيش شغاله و هنشوف النتيجة إيه !!
أراد أن يتأكد أن جسار له يدا فى الأمر أم لا 
ممكن أعرف مين مقدم البلاغ طيب ولا مش من حقي
الضابط بهدوء لأنه كلف بعدم إخباره بالأمر 
لأ معلش دي معلومات سريه مش هينفع أقولها المهم حضرتك هتشرفنا هنا كام ساعه لغاية لما نتأكد من البلاغ
بعد أن تأكد من شكوكه طلب منه أن يقوم باتصال لإخبار سمية بما حدث كي لا يتفاجئوا من الخارج 
تمام يا أفندم ممكن بس أطمن عمتي
أعطاه الهاتف ليجيبه بجدية 
أه طبعا أتفضل كلمها
قام بالاتصال ب سمية و أخبرها بما حدث وكانت تستمع له پصدمة ليحاول تهدئتها 
عمتي أهدى أنا عارف مين قدم البلاغ خليكي مع سلمى و طمنيها
لتسأله بشك و قلق 
مين اللى عمل كده ياعمر جسار وشفيق صح
ليردف بتنهيدة و جدية 
عندك شك فى حد غيرهم بس دى طرقهم أي حد يحاول ينافسهم ينهوه
سمية بتفهم و جدية 
ماتقلقش هجيب أستاذ نبيل واجيلك بعد ما يخلصوا تفتيش
أردف بنفي كي لا تخبر سلمى حتى لا تمرض مرة أخرى 
بلاش سلمى تعرف متنسيش كلام الدكتور خليكي معاها و الأستاذ نبيل يقابلني هنا
تحدثت بجدية و تنهيدة 
أطمن سلمى في البيت

مش هقولها حاجه اكيد علشان متتعبش
ليتحدث بتعب و قلق 
تمام عمتى الشركة مش لازم تتأثر بلاش نضعف من البداية
أردفت بنفي و اعتراض 
مش مهم الشركه دلوقتى فكر في نفسك اطمن احنا الشركه وطول ما إحنا سوا و ايد واحده الشركه هتستمر
نظر له الضابط ليهتف بحرج 
واثق أكيد مضطر أقفل علشان التحقيق
قررت أن تنهي الاتصال معه ثم تخبر المحامي ليتجه له فى النيابة 
ماشي يا حبيبي روح وخلى بالك من نفسك
مع السلامه
وضع السماعة ليكمل التحقيق ليخبره الضابط أنه سيظل فى غرفته لحين إنتهاء التفتيش .. لم تنتبه سمية لوجود سلمى التى أخبرتها السكرتيرة بما حدث بعد قامت بالاتصال ب عمر عدة مرات ولم تجد رد اتجهت لتبحث عن عمتها و تخبرها كي يذهبوا لزوجها فى النيابة لتستمع لجزء من المحادثه وضعت يدها على وجهها پصدمة لتتراجع عدة خطوات حاولت التماسك كي لا تلاحظ سمية تعبها 
اقتربت منها فى الحديقة و تحدثت 
عمتو عمر فين و ليه موبايله مقفول
سمية بهروب و توتر 
هاه مفيش عنده شغل هيخلص ويجي يا حبيبتي متقلقيش روحي ارتاحي إنتي 
علمت سلمى من توترها أن الوضع سيئا لتهتف بعناد 
ليه موبايله مقفول طيب
أجابتها بتنهيدة وهي تضمها پخوف 
أكيد موبايله فصل بلاش قلق اطمنى
قررت أن تغادر لرؤية جسار لكن دون إخبار أحد حتى لا يعارضوا لتهتف بكذب 
هاه طيب أنا خارجه شويه هشوف أصحابي فى النادى
سمية بقلق عليها 
ما بلاش خروج يا حبيبتي إنتي تعبانه ارتاحي أحسن 
لتهتف وهي تنظر للأرض 
أنا وعدتهم من فترة بما إني أجازة اقابلهم
وافقت حتى تذهب لرؤية عمر بعد مغادرتها 
ماشي يا حبيبتي متتأخريش وابقي طمنيني عليكى
حملت هاتفها وحقيبة يدها لتهتف 
اطمني مش هتأخر
غادرت بالسيارة متجهه لرؤية جسار وصلت و طرقت الباب لتجد يارا أمامها ونظرت لها بسخرية تجاهلت كل هذا هي تريد فقط رؤية شقيقها 
تحدثت بضعف و انكسار 
فين جسار عاوزه أشوفه و أتكلم معاه
لتجيبها بسخرية و شماته بعد أن علمت ما حدث مع عمر 
مش فاضي وبعدين عايزه منه إيه إحنا مش خلصنا منكم خلاص راجعه تانى ليه
حاولت التماسك لم تتوقع يوما أن تقف وتطلب لقاء شقيقها من أحد بعد أن كانت أقرب شخص له أصبحت عدوته الآن 
عاوزه أشوف أخويا أظن مش من حقك تعترضي
لتردف بحدة و ټهديد 
لأ من حقي وده مش أخوكي هو معندوش أخوات وفري وقتك و وقتنا و اتفضلي امشي من هنا يلا
وقفت و أجابتها بعناد 
مش همشي قبل ما أتكلم معاه و نصيحه بلاش تقفي بينا
ضحكت بقوة على حديث سلمى لتهتف بحدة 
بينكم إيه مبقاش فيه بينكم خلاص جسار بقي ملكي أنا وبس
استندت على الحائط بعد أن بدأت تشعر بالتعب وهتفت بۏجع 
احلمى براحتك بكره يكتشف حقيقتك بس وقتها هيكون خسر الكل
يارا بغرور و تحدى 
مش مهم المهم إني هكون كسبت 
كان جسار فى غرفته فى الطابق العلوي وهبط ليسمع صوت يارا المرتفع ليتجه إليها بعد تعجبه من وقوفها أمام الباب 
ليهتف فى البداية بتعجب ثم تفاجئ من وجود سلمى 
في إيه .. إيه الدوشه دي .. سلمى ! بتعملى ايه هنا عايزه إيه !!
نظرت له كثيرا لتتحامل على نفسها و تردف پانكسار 
عاوزه أتكلم معك ممكن يا جسار
سمح لها بالدخول وهتف بضيق 
اتفضلي لما نشوف اخرتها إيه 
دخلوا غرفة المكتب ليجلس على الكرسي و ظلت سلمى واقفه 
إنت مين و إزاي اتغيرت كده فين أخويا
ليجيبها وهو ينظر لأحد الأوراق 
الله يرحمه اللى قدامك دلوقتى ده رجل الأعمال جسار عمران والبركه في جدك
تحدثت بۏجع و قهر 
وأنا ذنبي إيه فى الحر ب دي هاه نسيت أختك بسهوله كده
ليلقي القلم من يده و وقف أمامها ليتحدث پغضب 
ذنبك إنك .. إنتي وقفتي في صفهم ضدي و جايه دلوقتى تقولى إنك أختي وعايزه أخوكي خليكي معاهم أنا مش عايز حد
لتجيبه بعتاب شديد و لوم 
وقفت معاهم ليه يا جسار هاه !!
هو يا أساعدك فى الغلط يا هكون عدوتك للدرجة دى اتغيرت واضح إنهم عارفينك
تم نسخ الرابط