رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
أوى
سمية بغموض و جدية
عاوزاك تتعرف على زين أول مره تتقابلوا سوا
عمر بتعجب من طلب سمية
أكيد طبعا أنا سمعت عنه كتير أكيد زي باباه أستاذ سليم راجل محترم جدا
لتردف بحديث ذا مغزى
أطمن واثقه إنكم سوا هتكونوا أقوى و تنافسوا الكل
عمر بتفهم و جدية
أكيد يا عمتي اطمنى
ظلوا مع سلمى هذه الليلة فى المستشفى و أخبرت سمية عزت كي لا يقلق بسبب عدم عودتهم .. كان يود الذهاب لهم لكن أخبرته أنهم سيعودوا للمنزل فى الصباح
كان سليم يجلس فى الحديقة بعد علمه بمغادرة فاطيما وقد علم أنها ذهبت لرؤية نزار والتحدث معه كانت ميرا و فريدة تجلسان معه و علياء اتجهت إلى المطبخ لتعد لهم بعض الشطائر كي يتناولوها مع العصير الطازج و أثناء خروجها شاهدت سيارة نزار وقفت وهي تضع يدها على قلبها لا تعلم سبب شعورها بالقلق عليه لتشاهد ميرا وهي تركض لهم ضمته بقوه و عاتبته بسبب اختفائه اقترب منهم برفقة فاطيما
وقف سليم أمامه وتحدث بعتاب
نزار كده تقلقنا عليك كنت فين
أردف باعتذار وهو ينظر له
آسف يا بابا بس كنت محتاج أبعد شوية
ليجيبه بهدوء و عتاب
تبعد هنا وسطنا مش بعيد الهروب مش حل
تحدثت علياء بحرج شديد
حمدالله على السلامه يا نزار قلقتنا عليك إنت كويس
ليتذكر حديث فاطيما عن قلق علياء عليه ليردف بجدية حتى لا يسبب لها أي حرج
أسف للكل بس الأفضل إني كنت أمشى وإلا كنت هعمل حاجه تضايق الكل منى
سليم بتنهيدة عميقة
ده مش الأفضل مكنش ينفع تمشي كان لازم تنفي اللى قالته على العموم أنا هتصرف معاها هي وأبوها
ليجيبه بتحذير و ڠضب
أتمنى وإلا هيكون ليا موقف تاني منها
سليم وقد فهم ما يرمي إليه
لأ بلاش تهور أهدي كده المهم طمنى عليك إنت كويس دلوقتى
قررت ميرا أن تغير مجرى الحديث
كفاية كلام بقي كفاية الحفلة ضاعت
نظر لها سليم باستنكار
الحفله !! ده كل همك الحفله
لتردف بمكر و تسلية
اكدب يعني بعدين نزار كان مجهز مفاجأة واضح إنه بيهرب منها
فاطيما بابتسامة بعد أن وقفت ميرا خلفها
ميرا و جنانها يا بابا مش جديد علينا
سليم بتنهيدة و هو يصفق بيده
استغفر الله العظيم يارب صبرنى عليها بدل ما تطمن عليه همها الحفله والمفاجأة إيه البت دى
هتفت ميرا بمزاح
واضح إني مش بنتكم أعترف يا بابا أنا بنتكم بجد ولا لأ
سليم بسخرية و غيظ
لأ ودي حقيقة يا بنتى كنا مخبينها عنك
نزار بضحك شديد عليها
معلش يا حبيبتي بعدين نعمل إيه بنتنا برضه
سليم بجدية شديدة
طيب كفايه كلام بقي وسيبوا نزار يطلع يرتاح شويه
انتبه لفريدة تجلس ولم تتحدث ليقترب منها
فريدة زعلانه منى ولا إيه
تحدثت بحزن طفولي
أيوه علشان مشيت ومش جيت توصلنا ولا سألت عليا وسيبتني لوحدي امبارح
ليتذكر وعده لها سابقا أنه لن يتركها وهتف وهو يحملها على قدمه
آسف يا حبيبتي خلاص أنا جيت و مش هسيبك تاني
كانت علياء تشاهد ما يحدث بهدوء شديد لتتحدث فريدة
يعنى مش هتعمل زي بابا جسار وتمشي و تسيبني
ليضمها بحب شديد
لا مش هبعد تاني اطمنى
أشارت له بيدها الصغيرة بتحذير
أكيد أكيد يعنى
علياء وهي تقترب من فريدة كي تأخذها
فريدة خلاص يا حبيبتي تعالى بقي و سيبي عمو يطلع يرتاح شكله تعبان ومش نايم كويس
نظر لها و أردف بهدوء
سبيها معايا عاوز أقعد معاها شوية
فريدة بعناد و رفض
أه يا ماما عايزه اقعد مع عمو زين ده واحشني أوى
تحدثت علياء بخجل
علشان ترتاح بس شكلك تعبان وبعدين ابقي أقعد معاها
ميرا بمكر وهى تهمس فى أذن فاطيما
ملاحظه اللى ملاحظاه ولا أنا غلطانه
وكزتها فى ذراعها بغيظ
بعدين نتكلم بس بقى يا مجنونه
نظر لوالده ثم تحدث
عندي شوية شغل هخلصهم من المكتب الأول وإلا المدير هيطردني
لتتحدث بابتسامة كأنها تناست وجود الجميع معهم
المدير هيطرد المدير يعنى ما أظنش أرتاح وبعدين ابقي خلص الشغل ده ولو في حاجه أقدر اساعد فيها أنا تحت أمرك
نزار بهدوء و جدية
هاه !! يبقى متعرفيش بابا وقت الشغل اسالي ميرا خصم كل شهر دى مبدأتش تلتزم غير من وقت ما بدأتوا معانا
لتجيبه بهدوء و هي تنظر ل سليم
أكيد مش لدرجه دى إنت تعبان أرتاح وابقي أعمل الشغل بكره الشغل مش هيطير
أردفت ميرا بحزن مصطنع
لازم تفكرني يعني بعدين أنا هكون مع فاطيما قررت أستقيل من معاكم بما إن حقوقي ضايعة
نزار بتنهيدة فهو حقا يشعر بالتعب ولن يستطيع التركيز فى العمل
إيه رأيك يا بابا ممكن أخد إجازة النهارده
ليهتف بهدوء وهو ينظر له
خلاص يا نزار ارتاح دلوقتى و نبقي نشوف الشغل بكره أطمن مش هخصملك وانتى يا آنسه تستقيلى منين و حقوقك إيه إلى ضايعه انتى بتعملي حاجة
ثم أردف بغيظ من حديث ميرا لتجيبه وهي تقف خلف الكرسي
كل ده و مش بعمل مش بقول حقي ضايع فين جدو عزت هو ياخد حقي منكم
نزار وهو يقف كي يرتاح
طيب هرتاح شوية و أنزل علشان أقعد مع فريدة شوية
سليم بهدوء وهو يقذفها بعلبة المناديل
أنا بقول تسافري لهم أحسن
علياء وهي تمسك يد فريدة
فريدة تعالى يا حبيبتي يلا علشان عمو يرتاح وينزل يقعد معاكي
أشارت له بيدها وهتفت
حاضر يا ماما باي يا عمو هستناك مش تتأخر
تحدثت ميرا بمكر و غموض
أنا موافقة أصل مصر وحشتني أوى أوى
أردف بهدوء وهو يغادر
أكيد يا حبيبتي مش هتاخر بعد إذنكم
يلا بالسلامة مجنونه
طيب بس مش تقولوا ارجعي أنا هعيش هناك
طيب يلا على الشغل و كفاية لوك لوك يلا
تحدثت پصدمة و رفض
نعم أنا كمان إجازة النهارده هي الاجازة ل نزار بس ده ظلم
سليم بجدية شديدة
نزار تعبان ومش نايم محتاج يرتاح معاه عذره إنما حضرتك إيه عذرك
هتفت وهي تجلس على الأرض
كنت مع فاطيما امبارح طول اليوم ومش نمت
تنهد وتحدث برفض
امال طول الليل بتعملى إيه بطلى دلع يلا هطلع اجهز انزل ألاقيكم كلكم جاهزين علشان نمشي
علياء بهدوء و توتر
هاه كلنا هو انا مش هينفع اخد أجازه أنا كمان
نظر للسماء وتحدث بجدية
أجازه ! لااااا ده كده دلع وهزار مش شغل انا قولت كلمتى يلا كله يجهز مش عايز كلام كتير
أردفت ميرا ب ترجي
طيب النهارده بس يا بابا حقيقي كلنا محتاجين راحه
تحدثت فاطيما بجدية
أنا جاهزة يا بابا بس هما اللى بيدلعوا علياء بقت زي ميرا
ليتحدث باستنكار
واضح كده من قعدتها مع المجنونه دي بقيت زيها يلا قدامكم ربع ساعه تكونوا جاهزين يلا يا حبيبتي نطلع نجهز إحنا كمان دول بيتدلعوا
علياء وهي تتجه للأعلى لتبدل ثيابها
حاضر ثوانى و هكون جاهزه
ميرا وهم يصعدون لتبديل ثيابهم
ماشي يا فاطيما نتحاسب بعدين بكرة تطلبي إنتي الإجازة
ضړبتها على يدها وفرت من أمامها
يلا بقي يا مجنونه وإلا إحنا اللى هنطرد
بدلوا ثيابهم وهبطوا ليتجهوا للشركة مع سليم كانت فريدة تجلس مع المربية
اقتربت منه وهو نائم لتضع يدها على وجهه ليدير وجهه للاتجاه الآخر لتعيد نفس الحركة ليفتح عينه بضعف ثم دفعها بعيدا عنه وهتف پحده
إنتي ډخلتي هنا إزاي !!
الفصل الثامن عشر
كنت أعشق وحدتي حتى التقيتك وجدت قلبي يتمرد علي ودقاته تتصارع كأنني غريق بالفعل ڠرقت لكن في بحر عيناك يا مشاكستي.
تذكرت ما حدث قبل وصولها لغرفته كانت تراقبهم من الخارج و تنتظر رؤية نزار للتحدث معه لكن وجدت سيارة سليم تغادر فقط فى البداية ظنت أنه معه فى السيارة ولكن اتجهت للداخل لتجد سيارة نزار .. تذكرت فى السابق حين أخبرتها ميرا أنهم يتركون باب المطبخ مفتوحا طوال اليوم لتبتسم بعد أن دخلت كانت تسير پخوف أن يراها أحدا لكن لديها مهمة عليها القيام بها ولن تستسلم صعدت لأعلى وبحثت عن غرفته حتى وجدتها اتجهت للداخل ولم يشعر بها بسبب إرهاقه أمس جلست جواره وكانت ترتدي فستانا قصيرا ظلت تتأمله قليلا ولكن ملت من الانتظار لتضع يدها على وجهه
تحدثت بحب وهي تنظر له
زين وحشتني كتير
ابتعد عنها و أردف پغضب
إنتي مچنونة فهميني ډخلتي هنا إزاي !!
حاولت الاقتراب منه و هتفت بمكر
مش صعب أدخل هنا زين أنا لو عاوز أشوفك هشوفك مفيش مكان يقدر يمنعني عنك
وقف وتحدث بحدة و ڠضب شديدين
نعم !! إنتي بجد مش طبيعية أنا اتكلمت معاكي كتير بهدوء بس مفيش فايدة اطلعي بره
أجابته باعتراض و تحدى
لأ زين لأ مش هطلع انا بحبك زين انت ليه مش عاوز تحس بيا أنا فيا إيه وحش أنا بحبك و عايزاك
وضع يده على رأسه وتحدث بعصبية
قلتلك قبل كده بينا اختلافات كتير افهمى بقي دينك غير ديني و حاجات كتير مش هتفهميها أنا مش بحبك فاهمه كنتي زي ميرا و فاطيما بس دلوقتي للأسف بقيتي حاجه مش عاوز أقولها أنا لغاية دلوقتي عامل احترام لوالدك بعد كده هنسى إن بيني و بينه شغل فاهمه
حاولت الاقتراب منه لتتحدث بعناد
دفعها بعيدا لتسقط على الفراش
نعم !! إنتي أكيد اټجننتي أنا اللى هكلم والدك يجي هنا وإلا أنا مش مسؤول
نظرت له و تحدثت بجدية
كلمه يجي علشان نتجوز زين إنت ليا أنا وبس يا نتجوز دلوقت وهنا أو أقتل نفسي ها قولت إيه
أجابها بسخرية لأنه يعلم أنها تهدد فقط
اقټلي نفسك يلا مش واحده زيك تهددني فاهمه اخرجي بقي إنتي إيه
وجدت سك ينة على الطاوله لتأخذها ووضعتها على يدها لتهتف بتهد يد
ماشي زين هق تل نفسي وهنا علشان أقول إنه انت إلى قتلتني
حاول أن لا يظهر لها توتره بسبب ذكرى سيئة مر بها فى السابق
ياتري بصمات مين هتكون على السك ينة
أجابته بدموع و عناد
مش مهم البصمات بابا مش هيسكت زين وإنت عارف
فى هذا الوقت وصل سليم بعد أن أنهى أعماله وقرر أن يتحدث مع نزار فيما حدث و البحث عن حل للخروج بهدوء من هذه الورطه .. ذهبت الفتيات للفيلا الخاصة بهم ليتجه هو للداخل و استمع لأصوات مرتفعه فى الأعلى صعد و اڼصدم بعد رؤيته ل سيمي وهي تحاول قط ع شرايين يدها
تحدث بقلق وهو يشاهد ما يحدث
فى إيه سيمي إنتي اټجننتي زين إيه بيحصل هنا اتكلم
أردفت بدموع وهي تنظر له
لأ مش هنزلها أنا عايزه اخلص من الحياه دي
نزار وهو ينظر بعيدا لأنه لا يستطيع رؤية دماء أمامه
بابا أنا ساكت على جنانها لغاية دلوقتي بلاش ارتكب چريمة بجد
سيمي أهدي و فهميني عاوزه إيه خلينا نتكلم بهدوء
هتفت بعناد و رفض
شوفت يا عمو .. ارتكب چريمه ونفذ كلامك و اقتلنا إحنا الاتنين زي ما قولت
انتبه سليم لحالة نزار ليطلب منه أن يترك الغرفة
زين سيبنا نتكلم لوحدنا شوية ممكن
أردف سليم بعد مغادرة نزار و هو يضع منديل على يدها بعد أن جرحت نفسها
وبعدين إيه آخر الجنان ده يا سيمي متوقعه بالطريقة دى هتنجحي
تحدثت بدموع و حزن
أعمل إيه مفيش حل تانى عندي أنا بحبه وكنت فاكره هو كمان بس
متابعة القراءة