رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
من زمان اتكلم يا حبيبي
أخبرها بما حدث وكانت تتابع غضبه و انفعاله حتى غيرته الشديدة لتردف پغضب
يعني جسار كان هنا و عمل كل ده هو إيه مش كفاية اللى عمله جاي يكمل أنا حقيقي بكرهه بكرهه أوى
أردف پغضب واستنكار
عارفه كنت بقول إنك مزوده فى وصفك له بس للأسف حتى وصفك كان قليل أوى كأنه واحد مش متعلم معقول ده تربية جدي و عمتي
تحدثت بسخرية و غيظ
ده مش طبيعي بجد طيب ليه كان مصمم ياخد علياء ماهو واحنا في مصر اتخلي عنها وكان عايز يخلص منها بأنه يسلمها لشفيق اشمعنا دلوقتى لأ و مصر اوى
لا يعلم كيف يخبرها بأمر الصور التي التقطت له برفقة علياء يوم عيد ميلاد فريدة
أردف وهو ينظر بعيدا
فيه حد صورنا أنا و علياء يوم حفلة عيد ميلاد فريدة و بعتله الصور أظن توقع إن بيني و بينها حاجه و عاوز يرجعها علشان يسلمها ل شفيق أكيد
هتفت پصدمة و استفهام
حد صوركم مين ده و ليه طيب وإنت عملت إيه قولتله إيه !!
هتف بتوتر فهو للآن لا يعلم كيف قال هذه الكلمة
قولتله إنها خطيبتي علشان يسكت هددني إنه هيعرف شفيق مكانها
تحدثت بتعجب وهى ترى انفعاله وأيضا موقف جسار الأخير
خطيبتك !! اشمعنا قولت كده وبعدين هو زعلان ليه هو ماله هي تخصه في إيه !!
وضع يده على رأسه وتحدث بغيظ
مش عارف إزاى قلت الكلمة دى .. بس وقتها تحسى إني أخدت منه حاجه تخصه كأنها ملكه لوحده
نظرت له بتعجب من حديثه
ملكه لوحده !! قصدك ايه أنه هو وعلياء بينهم حاجه
كان يتحدث بغيرة شديدة لا يعلم متى وقع فى حبها !
إنتي مشوفتيش أول ما شافته كانت فرحانه إزاى حتى هو رغم اللى قاله بس فيه علاقة غريبة بينهم بجد تعبت
نظرت له بترقب و جدية لتهتف
نزار انت حبيتها !
وكأنه تذكر الماضي الذى هرب منه وقلب حياته رأسا على عقب
هاه لأ كلهم زى بعض بس الخېانة مختلفة من واحده للتانية بعدين إنتي عارفه رأيي فى الموضوع ده
هتفت بتنهيدة و هدوء لأنها تعلم جيدا كل ما مر به
بلاش تظلمها ما
هو أنا وانت هي كانت فاكره إيه !! إن بينا حاجه وأي حد بيفتكر كده بس هل صحيح ماتحكمش من الظاهر اعرف منها الحقيقة أسألها قبل ما تحكم علشان ما تندمش
تحدث بانفعال شديد و رفض لحديثها
إنتي بتشبهي علاقتنا بعلاقتها ب جسار إزاى بعدين اللي عاوز يتكلم عننا يتكلم أظن إنتي عارفه إني بسبب الوضع ده مش قادر أعيش طبيعي ولا أواجه أي حد .. عايش فى الضل خوف إن الحقيقة تكشف فى أى وقت وقتها خۏفي مش هيكون على نفسي هخاف عليكي قبل الكل بعدين مفيش شيء بينا علشان نتكلم فيه أنا و هى خلاص و كويس إني فى البداية لسه
تحدثت بتفهم وهى تنظر له بجدية
نزار إنت مش شايف نفسك بتتكلم عنها ازاى انت حبيتها اوى كده ده انت غيران عليها لدرجه تخوف علشان كده بقولك أسألها واعرف نوع العلاقه بينهم ايه بلاش تسرع
ممكن نقفل كلام فى الموضوع ده كفاية مفيش حاجه اسمها حب دى كلمة بنضحك بيها على بعض
أردفت بتنهيدة لأنها تعلم أن هناك مفاجآت كثيرة فى انتظارهم
طيب يا حبيبي المهم يلا بينا علشان نرجع الكل قلقان عليك هناك إنك مشيت وإنت تعبان كده
أجابها برفض و اعتراض
مش راجع هناك هقعد هنا شوية لغاية ما الاقي نزار اللى مشى فى طريق غلط
نظرت له برجاء و توسل
ليه بس بلاش تقعد لوحدك تعالى أرجع معايا علشان أبقي مطمنه عليك
تحدث بتنهيدة فهو يريد أولا استعادة نفسه الذى يظن أنه أضاعها
خليكي هنا لو عاوزه أنا مش قادر أواجه حد دلوقتي
تحدثت بهدوء و تنهيدة
أكيد طبعا عايزه خلاص هقعد هنا وبكره هروح أشوف الأجواء هروح أكلمهم أطمنهم عليك وأحضر الاكل على ما تاخد شاور كده وتفوق
أردف باعتذار حقيقي
متزعليش منى آسف انفعلت عليكي
أجابته بابتسامة و هدوء
متقولش كده يا حبيبي مفيش بينا الكلام أنا مقدره شعورك و فهماك ماهو زي ما قولتلك الحال من بعضه
ليجيبها برفض وهو يتجه للداخل
بكرة تلاقي شخص يعوضك عن كل شيء بعدين عاوز أشوف ولاد أختى ولا مش من حقى
ابتسمت له وانتظرت حتى غادر ثم قامت بالاتصال ب سليم الذي شعر بالقلق بعد رؤيته لسيارة نزار لكنها أخبرته أنه بخير و سيظل عدة أيام ثم يعود و أنها ستظل معه حتى يهدأ و يعودان معا ثم قامت بتسخين الطعام و وضعته على الطاولة خرج نزار بعد فترة وجيزة ليتناولا الطعام في هدوء واتجها لغرفهم للنوم بعد ذلك
عند سليم عاد للفيلا بعد ما حدث ومعه الفتيات و كانت فريدة تمسك علياء پخوف شديد وتبكي بقوة لقد كان يوما سيئا للجميع ليذهبوا لفيلا سليم ليخبرهم أن نزار يريد أن يظل وحده عدة أيام و كانت علياء تشعر بالقلق عليه .. كانت تريد رؤيته بأي طريقة لتتحدث معه و تطمئن عليه لكنها بدأت تشعر بالخۏف عليهم من أن يصل رجال شفيق لهم و يتعرضوا للأذى لتحسم أمرها وتقرر أن تتحدث مع سليم كان في غرفة مكتبه في المنزل طرقت الباب عليه ليسمح لها بالدخول
دلفت وتحدثت وهي تقف أمام الباب
بابا ممكن اتكلم مع حضرتك شويه
سليم بهدوء وهو يترك أحد الكتب التي كان يقوم ب قراءتها
تعالي يا علياء أخبار فريدة إيه دلوقتي
تحدثت بحرج و هى تجلس أمامه
أهو كويسه نيمتها شويه .. هو مفيش أخبار عن زين !!
أجابها بتنهيدة و جدية
زين كويس بس محتاج يكون مع نفسه شوية مواجهته مع جسار مكانتش سهلة
علياء بتعجب من مواجهة جسار و نزار
مواجهتهم غريبه أوى بالنسبه ل اتنين مايعرفوش بعض ولا في بينهم أي حاجه
سليم بغموض و حذر
مايعرفوش بعض بس سمعوا عن بعض وكل واحد واخد فكرته بس من اتجاه غير التاني
علياء پخوف و توتر
أنا خفت أوى منهم وعليهم من بعض امبارح حقيقي كان يوم صعب أوى المهم أنه كويس دلوقتى
سليم بمرح و مزاح
أيوه اطمنى يومين و هيرجع وإلا ميرا هتروح ترجعه ڠصب عنه
تنهدت بهدوء لأنها تعلم رده عليها مسبقا
يرجع بألف سلامة كنت عايزه أقول لحضرتك على حاجه واتمنى مش ترفض
يعلم سليم أنها تريد التحدث فى أمر ما لأنها تشعر بالتوتر
من وقت ما قعدتي و ملاحظ إنك عاوزه تقولي حاجة و متوتره إيه الحكاية !!
كانت تحرك يدها بتوتر بسبب خۏفها
عايزه أمشي و أرجوك وافق وجودى هنا بقي خطړ عليكم مكانى أتعرف و اللى عايزنى ممكن ېقتل أي حد علشان يوصل ليا و لبنتى
لم يستطع أن يخبرها أن حياتها فى خطړ بسبب مايكل أيضا ليتحدث باعتراض
أظن اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده بعدين أنا جبت حرس للفيلا وحرس شخصي يبقوا معاكم فى أى مكان بعدين مين قالك إننا عايشين فى أمان مش جايز حياتنا إحنا كمان تكون متهدده من قبلك .. إنتي هتفضلي معانا هنا واللى هيمشى عليكي هيمشى علينا ثم قوليلي هتروحى فين و لمين هاه فكرى فى بنتك
كانت تتحدث بدموع وهي تنظر للأرض
لو سمحت أنا مش عايزه حد يتأذى بسببي حتى لو زي ما بتقول إنه كنتم في خطړ قبلي بس حاليا الخطړ قريب اوى منكم بسببي و هروح فين هروح أي مكان هتصرف يعنى لو سمحت أرجوك مش عايزه أفضل عايشه ندمانه ولا شايله هم حد ولا ذنب حد اتأذي بسببي أرجوك
سليم برفض و اعتراض
قرار زى ده المفروض يكون بموافقة جدك و عمتك علياء قلتلك إنك زي ميرا و فاطيما ولا مش واثقه إننا نقدر نحميكي
هتفت بموافقة و لكن مازالت مصرة على موقفها
أكيد واثقه بس مش عايزه أفضل قلقانه عليكم طول الوقت وبعدين جدى و عمتي أنا هبقي أكلمهم
مازال على موقفه فحياتها ستكون فى خطړ بالتأكيد إن غادرت و تركتهم
متقلقيش بعدين خروجك من هنا مرفوض وبلاش أسمع الكلام ده تانى اتفقنا
أجابت بتنهيدة عميقة بسبب موقفه
هو حضرتك مش خاېف على ولادك صدقني هيتأذوا بلاش تخسر ولادك بسببي أنا مش هبقي أغلى من ولادك أنا أم وعارفه بقول إيه علشان كده بقولك سيبنى أمشي اشتري أمان ولادك بخروجي
قرر أن ينهى الحديث فى هذا الأمر
قلتلك ممكن حياتنا فى خطړ من قبل وجودك مع الوقت هتعرفي كل شيء ولو خاېفة أوى كده ممكن تروحي بيت الريف أظن مفيش حد هيوصلك هناك
تنهدت بهدوء و أردفت
ماشي هشوف نطمن بس على زين الأول واشوف هيحصل إيه بعد اللى حصل في الشركه
ليتحدث سليم بمرواغة
موافق و ياريت تلغي فكرة إنك تمشى من هنا سامعة وإلا هتخرجي لوحدك من غير فريدة
أردفت بحزن وهي تتذكر أحداث أمس
أقولك على حاجه أنا فعلا كنت همشي النهارده مع جسار و اسيب فريدة هنا مكنتش هثق في حد غيركم و أطمن أن بنتى بخير غير معاكم وانهي كل شيء حتى لو بمۏتي بس أطمن إن بنتى هتعيش معاكم وأنا واثقه إنكم هتعاملوها إنها بنتكم مش زي بنتكم بس مش عارفه خفت أوى و لاقيتنى بجري على نزار اتحامي فيه مش عارفه ليه
أردف برفض و استنكار شديد لحديثها
تبقي مچنونة لو كنتى عملتي كده لاننا مكناش هنسمحلك بالجنان ده
إزاى فكرتي كدة علياء من واقع تجربتي هقولك أصعب شيء فى الحياة خسارة الطفل لأهله و أظن إنك فاهمه قصدى إيه
أردفت بخجل
أكيد فاهمه بس صدقني أنا كل تفكيري وقتها إني انقذ بنتى ونز .. و كلكم مش عايزه حد منكم يتأذى بسببي بس مقدرتش
تحدث بجدية شديدة
بنتك و إنتي فى أمان و اطمنى مش هسمح لحد يقرب منكم أبدا
وقفت كي تغادر وهتفت بهدوء
واثقه من كده عن إذنك هروح أشوف فريده
أجابها بهدوء شديد
خليكي معاها اللى عاشته النهارده مكنش سهل
ابتسمت له و أردفت بجدية
حاضر عن اذنك
غادرت و تركته يفكر فى أحداث اليوم و أيضا حديث نزار مع جسار هل حقا هناك مشاعر يكنها نزار ل علياء
فكر أن يكون قال هذا من أجل حمايتها فقط لكن لا ففى الفترة الأخيرة لاحظ نظرات متبادلة بينهم و أيضا تقربهم من بعضهم البعض قرر الانتظار حتى تهدأ الأوضاع و يتحدث مع نزار
مر يومان و شعر نزار باشتياقه لفريدة و طلب من فاطيما أن تقوم بإحضارها وقامت بالاتصال بعلياء و أخبرتها أعدت لها حقيبة صغيرة بها أغراضها وصلت فاطيما وتحدثت معهم قليلا ثم أخذت فريدة و رحلت بعد وصولهم ركضت إليه بسعادة شديدة
ضمته بحب شديد
عمو زين عمو زين وحشتني أوى أوى
نزار وهو يقبل رأسها و يضمها بقوة
فريدة حبيبتي إنتي كمان وحشتيني أوى
متابعة القراءة