رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
فى الخارج لتأخذ قطعة جاتوه واتجهت للخارج لرؤية نزار و الاعتذار له بسبب ما فعلته معه اليوم لقد أخطأت فى حقه كثيرا
اقتربت منه وهتفت بخجل
هو أنا لازم اعتذر بقي والجو ده ولا هتعديهالى
تحدث باستنكار و سخرية
لا مفيش داعى للإعتذار أنا فعلا غلطان والمفروض أنا اللى أعتذر مش إنتي
أردفت بحزن بعد أن انتبهت لابتعاده عنها
نزار بالله عليك خلاص بقى متبقاش منفعل إحنا أصحاب صح يعني مفيش بينا الكلام ده والله ما قصدت بس كنت مړعوبه عليها ومن خۏفي انفعلت عليك ماتزعلش علشان خاطرى
تنهد بهدوء فهو كان سيرحل ويترك المكان بعد أن أعطى الهدية لفريدة لكن شيئا داخله منعه من المغادرة
خلاص مش زعلان حصل خير
أردفت بابتسامة و قلق
بجد يعني مش زعلان مني ولا بتقول كده علشان أمشي
أبى أن ينظر إليها لقد تأكد أن علاقتهم شبه مستحيلة
لا مش زعلان اطمنى أنا بس كنت عاوز اشتري لها هدية مناسبة علشان كده راحت معايا
لتقرر أن تعتذر منه بطريقة أخرى
بس هديتك تجنن حلوه أوى عجبتنى ذوقك فظيع وراقي جدا السلسله جدا و رهيبه .. اتفضل بقي طبقك أنا جبتها شيكولاته مش عارفه بتحبها ولا إيه بس احساسي قالى انك بتحبها
نظر ليدها المدوده له بالشو كة و قطعة الجاتوه و ابتلع ريقه بهدوء وهو يتناولها من يدها
هاه !! شكرا بجد لذيذة .. هو ممكن تقبلي هديتي البسيطه دى
ليخرج من جيبه سلسلة أخرى نفس سلسلة فريدة ولكن حجم أكبر لتهتف بسعادة طفلة صغيرة
هاه إيه ده هي دي ليا أنا
كان ينظر لها بتعجب من يرى سعادتها الآن لا يراها وهى تتحدث معه پغضب اليوم
أكيد ليكي أتمنى تكون عجبتك
دي تجنن حلوه اوي بس ايه المناسبة ده عيد ميلاد فريده مش عيد ميلادي
أجابها بجدية و تفهم
مش لازم يكون فيه مناسبة مش أصحاب برضه
تحدثت بسعادة وهى تنظر للسلسلة فى يدها
ماشي وأنا هعتبرها عربون محبة قصدي عربون صداقه يعنى
مد يده كي يأخذها منها
تسمحيلي
أعطتها له وهتفت بخجل وهو يقف أمامها مباشرة ويضعها على رقبتها اقترب منها بدرجة كبيرة حتى تخلله عطرها الذي كان له وقع السحر عليه ليغمض عينيه ويلبسها السلسلة بهدوء
هاه أه أه
ات اتفضل
نظر فى عينيها وهتف بتنهيدة
ممكن أطلب منك طلب خاص
أكيد طبعا أتفضل
نظر لها بحب شديد وكأنه لا يوجد أحد فى هذا المكان غيرهم
ممكن السلسلة دى تفضل معاكى و متسيبهاش أبدا
وضعت يدها عليها هي تتأملها بعد أن ارتدتها
هاه م م ماشي اطمن مش هسيبها خالص أبدا أبدا
يلا ندخل الجو برد وعلشان نشوف فريدة
يلا وعلشان تاكل عملتلك الغدا بأيدي زي ما وعدتك
اتجها معا للداخل و قضيا وقتا ممتعا معا
عند مايكل كان يجلس فى مكتبه ليحضر له أحد رجاله وأعطاه ظرفا ليغادر بدون كلام فتح الظرف ونظر للصور پغضب ليتذكر أنه أمر أحد رجاله بمراقبة علياء و ابنتها بعد أن علم هويتها ليقوم بالاتصال بأحد الأشخاص تجلس فى غرفتها وتفكر فى طريقة لضړب جسار و شفيق لتجد رقم دولي على هاتفها
لتجيب بتعجب و قلق
مين معايا !!
أجابها بثقة شديدة
أنا مايكل ماركو أكيد سمعتى عنى
ظلت دقائق تحاول تذكر هذا الاسم لتهتف بتوتر بعد أن علمت هويته
هاه !! مايكل مين و عاوز منى إيه !!
أردف بمكر وهو يلاحظ صوتها المرتبك
إنتي عارفه مايكل مين وبالنسبه لعايز منك إيه فا أظن إننا عايزين من بعض كتير
تحدثت پصدمة من حديثه الجريء معها
نعم أتكلم معايا كويس ولا تحب أقول ل بابا على كلامك ده معايا بعدين مفيش شغل بيني وبينك
تحدث بجدية و ټهديد صريح
بس هيبقي فيه وبعدين أظن إنك إنتي اللي محتاجه ليا أكتر ما أنا محتاجك أنا رجالتى تقدر تخلص إنما رجالتك صعب لانى ممكن ببساطه ابعتلك جثثهم
كانت تستمع لحديثه بقلق ولا تفهم ما الذي يقصده بحديثه
إنت بتقول إيه !! و إيه معنى كلامك ده !! قول اللى عندك مره واحده
هتف وهو يشاهد الصور بغيظ من هذه الفتاة التي تريد ټدمير سعادة ابنته سيقضي عليها مهما كلفه الأمر
عدونا جايز مش واحد بس نقطتين الضعف عند أعداءنا واحدة إنتي عايزة الصغيره وأنا عايز الكبيره و رجالتك متقدرش تعمل حاجه هنا إلا بأمر منى .. أنا شايف إننا نحط إيدينا في إيد بعض و نشتغل سوا قولتي إيه !!
كانت تستمع لحديثه بتعجب ولا تفهم مقصده
تاني بتتكلم بغموض ثم مين اللي بتتكلم عنهم
ليتحدث بتنهيدة و جدية
علياء وفريدة مرات أخوكي وبنت أخوكي .. يارا أنا عارف إنك فهمانى بلاش تلعبي عليا هتخسري إنتي عايزه فريدة علشان تساومي بيها شفيق علشان الثروه دي حاجه مش تخصني مع نفسكم وأنا عايز علياء علشان أساوم بيها هنا وأظن إنها مش تلزمك لانك عايزه تخلصي منها صح
رغم تعجبها من حديث مايكل لكن أرادت أن تعلم ما سبب عداوته مع علياء
و ياترى مين اللي هتساوم بيه علياء عندك علشان أوافق على كلامك المفروض أكون عارفه كل حاجه
ليجيبها باستنكار و تحدى
لأ إنتي مش من حقك تعرفي اي حاجه تخصنى إنتي عايزه مصلحه وأنا هسهلهالك بس رجالتك اللي هتقوم بيها و رجالتي هتساندهم علشان ماينفعش رجالتي تظهر دلوقتى لأنهم معروفين هاه قولتي إيه !!
قررت أن تعلم ما يخفيه عنها فهي لن تكون فريسة في يده يقوم بمهمته ثم يلقيها لهم بعد أن يخبرهم أنها المسؤولة الأولى عما حدث
طلبك مرفوض أكون عارفه سبب إنك عاوز تخلص من علياء أو شوف حد يساعدك و هبلغ شفيق حالا باتصالك ده و نشوف رأيه على الأقل هو عارف إني عارفه مكان علياء و حفيدته لكن بقى إنت ياترى هيعمل إيه !!
ابتسم بسخرية و أردف بمكر لأنه يعلم أن هناك عداوة شديدة في الفترة الأخيرة ليردف بمراوغة
المفروض كده أخاف براحتك بس استلمي چثث رجالتك بقي شكلك نسيتى أنا مين أنا مش في مركز ضعف بالعكس إنتي اللي في مركز ضعف وبالنسبه لشفيق تفتكرى هيعمل فيكي إيه لما يعرف إنك عايزه تخط في حفيدته وهي أصلا تحت إيدي أقدر اجيبها وابعتهاله ويبعتك إنتي لأخوكى فوق بس كنت هضطر أجيب رجاله جديده فا قولت رجالتك أضمن علشان أثق إن كل حاجه هتمشي تمام بس اتس أوكى براحتك سلام
لتهتف بقلق وتوتر فإن فشلت المهمة لن يتركها شفيق
و لو اتقبض عليهم أشيل أنا الليلة و إنت بعيد صح وفى الحالتين شفيق مش هيسكت
ليطمئنها بتنهيدة و هدوء
لأ اطمني مش هيتقبض عليهم ده صديق قديم وهيخاف على أولاده وحتى لو اتقبض عليهم مش هيتكلموا و يجيبوا سيرتك لإني ههددهم باللي معايا
لتتحدث بهدوء و جدية
موافقة بس إيه الضمان إن علياء متبلغش عنى وقتها مش هكون مطلوبه من شفيق هنا بس لا لها ناس كتير هنا يعني نهايتي هتكون بسببها
ليتحدث بثقة و جدية
لأ اطمنى هي مش فاضيه لبنتها عندها اللي يعوضها بتحب جديد ف مش هتفرق معاها شوفي كده بعتتلك كام صوره حلوين اوي لها
كانت تستمع له پصدمة
إنت بتقول إيه علياء بتحب مفاجأة حقيقي .. ماشي موافقة بما إني هخلص من العقبة الوحيدة قدامي علشان أوصل لحقي
نظر للحديقة ليجد ابنته تجلس وحدها ليتحدث بهدوء كي ينهي هذه المناقشة
أه بتحب بس مش هتلحق تكمل .. يبقي اتفقنا هكلمك تانى علشان التفاصيل و الخطه سلام
أردفت بټهديد و تحذير فهي لن تقع وحدها هذه المرة
لو اتخليت عنى مش هخسر لوحدى
ليتحدث پغضب شديد
يارا أنا مش عيل صغير أنا عايز أوصل لهدف معين وإنتي عايزه توصلي لهدف يبقي مفيش غدر سامعه علشان اللي هيغدر بمۏته
لتجيبه بهدوء
موافقة و هستنى مكالمتك الجديدة
تمام سلام
أغلقت معه و انتظرت أن يرسل مايكل لها الصور التي أخبرها عنها ثم تتحرك بعد ذلك بعد فترة وجيزة وصل لها إشعار لتشاهد الصور پصدمة وهي تضع يدها على فمها
وتحدثت بسخرية شديدة
ياترى جسار هيكون إيه رأيه لو شاف الصور دى !!
تركت هاتفها في الغرفة وهبطت للأسفل لتطلب من الخادمة إعداد العشاء ثم اتجهت للحديقة وكانت تفكر في المحادثة التي دارت بينها وبين مايكل لتقرر أن تطلب من رجالها معرفة معلومات عن هذا الشخص بعد أن تأكدت أن مايكل متضررا من وجود علياء ب لندن صعد جسار لغرفته ليبدل ثيابه ثم يتناول العشاء بعد ذلك ليجد هاتف يارا على الطاولة لا يعلم سبب فضوله الشديد ليرى ماذا يوجد بداخله
قام بفتحه و كانت لم تغلق الصور لينظر پصدمة شديدة وقرر أن يرسلهم إلى هاتفه أولا ثم قام بإلغاء الإرسال من هاتف يارا كي لا تعلم أنه فتح هاتفها غادر سريعا.. عادت يارا وقامت بالاتصال برجالها وطلبت منهم أن يجمعوا معلومات عن الأشخاص التي تقيم معهم علياء ثم هبطت لتناول الطعام حاول جسار أن يكون طبيعيا كي لا يثير شكوكها ليصعدا لغرفتهم للنوم بعد ذلك
مرت عدة أيام واليوم هو موعد المناقصة وكانت صدمة جسار حين علم أن هناك شركة جديدة فازت بها وبعد بحثه عن هوية صاحب هذه الشركة قرر السفر ل لندن لمقابلة منافسه الجديد ... دلف للشركة رغم وجود السكرتيرة على مكتبها لكنه تجاهلها ليقتحم مكتبه كان نزار يتابع أعماله ليجده يقف أمامه وعلم هويته على الفور وقبل أن يتحدث وقف جسار أمامه و تحدث ببرود
إنت بقي
زين !!
نزار محاولا السيطرة على نفسه
إنت مين !! و إزاى تدخل المكتب بالطريقة دى
أجابه جسار پغضب
أنا مين فا أنا جسار أما بقي إزاى أدخل كده .. أنا أدخل أي مكان براحتى
جسار !! قولتلي ياترى عاوز إيه و بالنسبة لدخولك أي مكان ده تبقي متعرفش أنا مين كويس
كانت النظرات بينهم قوية و يملؤها التحدى
هاه لأ عارفك كويس أوى عيل وقاعد على مكتب و بتلعب وأنا سايبك تلعب براحتك بس خلاص رصيدك خلص معايا فا جاي هنا بنفسي أحذرك من حاجتين أولا الشغل لو فكرت تلعب معايا تانى في جزئية الشغل هندمك سامع
نزار بسخرية و استنكار
عيل !! أنا هخليك تشوف العيل ده هيعمل إيه أوعدك المجموعة اللى أخدتها بالسړقة هتكون تحت سيطرتي و قريب أوى و مش أنا اللى اټهدد ولا تحب تقضى باقى عمرك هنا فى سجون لندن
جسار بسخرية و استنكار
و تفتكر أنا اللى بتهدد ولا مقدرش دلوقتى بتليفون واحد أقفلك الشركه دي و أخليك إنت تقضي بقية حياتك في السچن وبالنسبه للمجموعه فا أنا عايز أشوف هتسيطر عليها إزاى علشان نشرب علي روحك قهوه ساده
فى هذا الوقت كان سليم متجها لمكتب نزار للتحدث معه فى أمر هام ليتفاجأ بوجود جسار وهتف بتعجب
جسار إنت بتعمل إيه هنا !!
قرر نزار إجابة والده أولا ليشير
متابعة القراءة