رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
طمنيني عليكي
كانت فاطيما تتابع ما يحدث باهتمام شديد لتهتف فريدة بعتاب
أنا كويسه بس زعلانه منك
جلست جواره ليهتف وهو يضمها بشوق شديد
آسف يا حبيبتي بس مشغول الفترة دى و اتفقت مع فاطيما تجيبك كل يوم نقعد سوا بعد الشركة
تحدثت بعفوية و استفهام
لأ انا مش عايزه اجي هنا وامشي عايزه نفضل مع بعض زي الأول هو إنت زعلان علشان كده مش هتروح معانا
نزار بهروب من الإجابة
هاه لا يا حبيبتي بس عندى شغل كتير و محتاج أركز فيه و هنتكلم فيديو كل يوم بالليل قلتى إيه
وقفت أمامه لتضع يدها على قدمه برفض
لأ مش عايزه كده خلاص أنا هقعد معاك هنا لغاية لما تخلص ونروح مع بعض
لا يعلم بم يجيبها ليتحدث بهدوء
بس كده ماما هتزعل منك و مش هتكلمك هجيبلك ألعاب كتير إيه رأيك !!
نظرت له بتفكير لتهتف
خلاص اجيب ماما و نيجي نقعد هنا كلنا
نظر ل فاطيما بتوسل كي تنقذه
بس ماما عندها شغل كتير فى الشركة
هتفت فريدة بحزن
تخلص وتجيلنا هنا
تدخلت فاطيما كي تنهي هذه المناقشة
الغدا جاهز كفاية كلام بقى عملت بيتزا علشانكم
فريدة وهى تنظر للبيتزا و الطعام
أنا جعانه أوي يلا بينا ناكل يا عمو زين
جلسوا يتناولوا الطعام فى هدوء و جو مرح
يلا يا حبيبتي
ظلت معه هذه الليلة بعد أن رفضت العودة لوالدتها وفي اليوم التالي عادت برفقة فاطيما وكانت تتحدث مع نزار كل ليلة بعد عودتها بمكالمة فيديو ... مر أسبوع و قرر نزار العودة للشركة وكان يتعامل بقسۏة مع الجميع حاولت علياء مقابلته أكثر من مرة لكنه كان يرفض فهو لا يريد لقاءها الآن حتى يتأكد أنه يستطيع مواجهتها استغلت عدم وجود السكرتيرة على مكتبها و دخلت له بعد أن طرقت الباب رغم عدم سماحه لها بالدخول
كان يجلس و يغمض عينيه لكن رائحة عطرها ملأت الغرفة أو هكذا هيئ له تحدثت بجدية
نزار ممكن نتكلم شويه
تحدث پغضب و حدة
نعم !! أظن قلت مش عاوز أشوف حد
لا تعلم سبب شعورها بالخۏف من طريقة تحدثه معها
في إيه و ليه العصبيه دي كلها وبعدين ما إنت بتشوف الكل اشمعنا أنا كل ما أطلب ادخلك تقولها إنك مش فاضي مع إنك بتدخل أي حد عندك ممكن أفهم في إيه !!
ألقى الملف پغضب وتحدث بانفعال
في إني مشغول فى الشركة و عاوز أركز كفاية اليومين اللى فاتوا
تحدثت پخوف من غضبه لا تعلم ماذا حدث له كي يتحدث معها هكذا !
نزار هو في إيه !! أنا غلطت في إيه علشان تتعامل معايا بالشكل ده وترفض تقابلني
وقف أمامها و أردف بسخرية
مغلطتيش فى حاجة أنا الغلطان إني بثق فى الأشخاص الغلط
لم تفهم مقصده لتتحدث باستفهام
مش فاهمه قصدك ايه ومين اللي تقصده بكلامك ده
الټفت بعيدا وهو يتذكر قربها من جسار و سعادتها بعد رؤيته
عادى بعدين أنا أبقى مين علشان تفكرى فى كلامى
هتفت پخوف و دموع
نزار فيه إيه بليز بلاش الطريقه دي وبعدين هو إنت مش عارف إنت إيه عندي
ليدفع طاولة صغيرة أمامه لتسقط على الأرض وتحدث بحدة
أنا إيه هاه !! أنا بالنسبالك ولا حاجه مش شايفه غير جسار وبس !! جسار ملاك و مش بيغلط أنا بس اللى بغلط
هل حقا يغار عليها أم أنها تتوهم لتجيبه بجدية
إنت ليه بتقول كده إنت لو بالنسبالى ولا حاجه وهو كل حاجه كنت ليه خفت منه و جريت عليك اتحامي فيك هاه ليه رغم كل اللى موجودين وقت اللى حصل شوفت فيك انت بس الأمان والوحيد إلى لاقيتنى بروحله جري استخبي فيه هاه ما ترد عليا لما إنت شايف إنك ولا حاجه بالنسبالى ليه قولت لجسار و للكل إننا مخطوبين هاه رد عليا عايزه أسمع ردك
ليتحدث پغضب و استنكار
نسيتى رد فعلك أول ما شوفتيه هاه ولا كأننا موجودين .. و عملت كده علشان ده واجبي علشان فريدة متستاهلش تضيع بسببكم
كانت تستمع لحديثه پصدمة و ۏجع
واجبك ! أنا صحيح فرحت لما شوفته بس مش زي ما إنت فاهم و قصدك إيه تضيع بسببنا
هتف بسخرية وهو ينظر لها
علشان مفكرتيش فى بنتك وقتها نسيتيها تفكيرك كان فى صاحبك وبس ورغم كل ده لو قلت كلمة فى حقه دلوقتي هتنسى كل اللى عمله و تدافعي عنه تاني
لتتذكر حديثها مع سليم و تردف پانكسار وخيبة
عارف يا نزار أنا كنت لسه من يومين بقول لباباك إني كنت عايزه فعلا اروح معاه علشان أنهي الحوارات دي حتى لو موتى هو الحل وكنت هسيبلك فريده علشان واثقه إنك هتعاملها أنها بنتك بجد بس مقدرتش حاجه كانت بتمنعنى و لاقيتنى بجري عليك وفجأة حسيت بقوه رهيبه وأنا معاك وقتها قولت لجسار لأ بقلب جامد علشان عارفه إنك معايا و هتحميني زي ما قولتلي بس كلامك النهارده جر حني أوى و كسر ني و اثبتلي إني غبيه علشان بثق في اي حد و بمشي ورا قلبى
أجابها بسخرية و استنكار
أظن ثقتك فى جسار أكبر بكتير من ثقتك فى أى شخص رغم كل اللى عمله لكن أنا أى كلمة بتفسريها بطريقتك محدش مكس ور و لا موجوع قدى بس بس كفاية بقى خداع سيبونى لوحدى مش عاوز أشوف حد كلكم زى بعض
تحدثت بعدم فهم و دفاع عن نفسها
خداع وكلنا زي بعض !! هاه تصدق صح بس هقولك ايه ما إنت إنسان معقد علشان اتخدعت مره شايف الكل كده على فكره أنا مكنتش جايه أدافع عنه لأنه غلطان ولا كنت جايه لاي حاجه من اللى بتقولها دي و بتتهمنى بيها انا بس كنت جايه أطمن عليك مش أكتر علشان قلقانه عليك من وقت اللى حصل وروحي
اتسحبت منى و خفت عليك بس واضح انى كنت غلطانه عن اذنك .. أه وشكرا على واجبك تجاهي يااا يا استاذ زين
أغمض عينيه وتحدث پغضب
مش عاوز شكر من حد ابعدوا عنى
هبعد عنك حاضر أوعدك دي اخر مره هتشوفني فيها
غادرت وتركته ودموعها تهبط على وجهها ليجلس وهو يشعر بفراغ شديد و ضياع ليترك الشركة فهو لا يريد التحدث مع أحد الآن قررت علياء أن تتحدث مع سليم فى أمر ذهابها لبيت الريف للتفكير قليلا اتجهت لرؤيته فى مكتبه لتخبره السكرتيرة بوجود علياء ليسمح لها بالدخول
تحدثت بهدوء شديد
أستاذ سليم ممكن ادخل
لاحظ إحمرار عينيها و حزنها
تعالي يا علياء .. إيه ده مالك كنتى بټعيطي ولا إيه !!
هاه لأ ده عيني بس وجعانى كنت عايزه حضرتك في حاجه ممكن
أردف بهدوء وجدية
أكيد طبعا قولي إيه الموضوع
تحدثت علياء بهدوء وهى تخشى أن يرفض طلبها
كنت عايزه امشي واروح البيت اللى حضرتك قولتلى عليه وعايزه أجازه من هنا لفترة مش عارفه قد إيه بس محتاجه أبقي لوحدي شويه عايزه أعيد حساباتى وأتمنى حضرتك مش ترفض
سليم بجدية وهو يخشى من حدوث شيء لها وهى وحدها
موافق بس مش هتكوني لوحدك ميرا هتبقي معاكي قلتى إيه
أجابته باعتراض ورفض
لأ خليها هنا مش هبهدلها ورايا في كل مكان لوسمحت عايزه ابقي لوحدي على الأقل فتره وبعد كده تبقي تيجي
سليم بتعجب و حيرة
واضح إن الموضوع كبير ومش عاوزه تحكي
حركت رأسها برفض وهتفت بۏجع
ولا كبير ولا حاجه بس واضح إني نسيت نفسي عن إذنك هروح دلوقتى علشان أجهز حاجتى واخد فريده وامشي
سليم بتفكير و جدية
علياء إنتي اتكلمتى مع زين النهارده
أجابته بكذب و ۏجع
هاه لأ ماشوفتهوش النهارده
تحدث بتنهيدة عميقة
ماشي هكلم السواق والحرس يكونوا معاكم
وقفت لتودعه وترحل
تمام شكرا عن اذنك
غادرت الشركة ليتصل سليم بسكرتيرة نزار و يسألها عنه لتخبره أنه رحل و سألها إن كان التقى بعلياء اليوم لتجيبه بنفى ذهبت علياء للفيلا و أخذت معها فريدة ليتجهوا للمنزل الريفي كانت فريدة حزينة لأنها ستترك نزار لكن علياء أخبرتها أنها ستجعلها تتحدث معه كل يوم بالهاتف ليرحلوا و شعرت أنها تركت قلبها و روحها و ابتعدت عنهم علم نزار بما حدث ليحاول أن يظهر أى أهمية للموضوع لكن داخله ڼار تحر ق قلبه كانت فاطيما تشعر به لكن لا تستطيع فعل شيء خاصة بعد أن أخبرها عن مواجهتهم الأخيرة مر أسبوعان وكانت فريدة تتحدث مع نزار كل ليلة وكانت علياء تشعر بغصه أثناء استماعها لصوته لكن هو من قرر لذلك لن تتراجع
كان رجال مايكل يراقبون علياء ليقوم بالاتصال ب يارا التى استطاعت سبب غضبه من وجود علياء فى لندن
باقي الفصل التاسع عشر
كان رجال مايكل يراقبون علياء ليقوم بالاتصال ب يارا التى استطاعت سبب غضبه من وجود علياء فى لندن
تحدث بجدية و استعداد
رجالتك جاهزه
أجابته بمكر و مراوغة
أكيد التنفيذ امتى سمعت إنها سابت الفيلا اللى كانت فيها
تحدث وهو يقوم بإحراق صورة ل علياء و نزار
أه فرصتنا وهي بعيد أكبر بكتير هي حاليا لوحدها هي وبنتها والتنفيذ النهارده بلغي رجالتك
يارا بابتسامة وهي تقترب تنفيذ خطتها للاستيلاء على ثروة شفيق
تمام هستنى تطمنى بالأخبار
اوكي هكلمك لما اسلم فريده لرجالتك علشان يرحلوها و أخد أنا علياء و ولا كلمتك ولا أعرفك وإنتي نفس الكلام مفهوم
يارا بټهديد و تحذير
أكيد .. مايكل متاذيش فريدة سامع
أجابها بمكر و مراوغة
وأنا هأذيها ليه اطمنى هتبقي في أمان
يارا بهدوء و جدية
تمام أتمنى المكالمة الجاية تطمنى إنها معاك و تبعت صورها
مايكل بهدوء و ثقه
اطمنى أكيد
أغلقت معه و جلست تنتظر أن يصلها أخبار تطمئنها ... كان اليوم هادئا و لكن تشعر علياء بقلق لا تعرف سببه وقررت فاطيما أن تذهب إليها للتحدث معها كان نزار يسير فى سيارته فى شوارع لندن كشخص ضال طريقة استمعت علياء لصوت غريب فى الداخل و صوت إطلاق رصاص متبادل لتضم ابنتها پخوف لتنظر لهاتفها پخوف لتقوم بالاتصال عليه من أجل ابنتها فقط تفاجئ من اتصالها به فى هذا الوقت ليجيبها وقبل أن تجيبه اقتحم الملثمين المنزل لتصرخ بقوه كان يستمع لما يحدث پصدمة لكن سماع صوتها تنادى عليه بقوه جعل قلبه ېتمزق من الألم أدار السيارة واتجه لهم ليفتح هاتفه وتذكر السلسلة التى أحضرها ل فريدة وقام بوضع جهاز تتبع ليحدد لهم موقعهم و كأن السيارة مازالت فى الطريق لينتبه لتوقفها فى أحد الأماكن البعيدة عن المدينة و التابعة لرجال الماڤيا ليذهب إليهم وقام بالاتصال ب سليم ليخبره
بابا علياء اتخطفت هى و فريدة و أنا وصلت لمكانهم هبعتلك العنوان بلغ الشرطة بسرعة
سليم بقلق و رفض
نزار بلاش جنان استنى هبلغ الشرطة و اجيلك إياك تعمل حاجه لوحدك
نزار بۏجع و حزن
فاطيما أمانتك يا بابا
و أغلق الهاتف قبل أن يضعف أكثر من هكذا نظر للمكان بحذر شديد ليخرج سلا حه من جيبه
متابعة القراءة