رواية فاطمة من 16-20

موقع أيام نيوز

بابا وماما أوى ونفسي أروح لهم
عزت وهو يضمها پخوف لقد فقد الكثير ولن يستطيع خسارة شخصا آخر 
بلاش كلامك ده لو على جسار هتكلم معاه و أقنعه يبعدك عن خلافاتنا
تمسكت به و أردفت بدموع 
أنا تعبانه أوى يا جدو أوى 
عزت بتنهيدة و هو يرفع رأسها 
أنا عملت كل ده علشانك إنتي و فاطيما صدقيني أخوكى ماشي فى طريق هيضيع نفسه لو سكتنا على أخطاؤه
سلمى بتوسل و ترجي 
حاول ترجعه يا جدو علشان خاطري مش عايزه أخسر أخويا مش هتحمل خسارته شفيق هيق تله
تحدث بهدوء و تفهم لخۏفها 
أهدى أنا لو ساكت لغاية دلوقتي علشانك قبل أي حد تاني سلمى أعز من الولد ولد الولد فهماني
أجابته بدموع و حزن 
فهماك طبعا أنا أسفه يا جدو والله ماقصدي حاجه بس كان نفسي يكون معايا و يباركلى على الخبر ده كل اللى قولته بسبب الضغط اللى بقالنا فيه شهور سامحنى علشان خاطرى
عزت بتنهيدة عميقة 
أنا فاهمك يا حبيبتي ومش زعلان منك بس عاوزك تهدى وكل شيء هيتغير محتاجين شوية وقت
أردفت بهدوء وهي تنظر له 
حاضر يا جدو أنا واثقه فيك
ليتحدث بابتسامة و تحذير 
يلا اطلعي ارتاحي بقيتي مسؤوله عن طفل جديد اسمعي ده هيبقي أغلى عندى من الكل
لا تنكر أن حديثه الأخير معها جعلها تبتسم لتجيبه بسعادة 
حتى أغلى منى انا كده هاغير
كان شفيق يجلس مع جسار يناقشان بأمر إحدى المناقصات الجديدة وبعد أن انتهيا من حديثهم فى أمور العمل
ليهتف بجدية و هدوء 
كنت فين النهارده يا جسار
يعلم جسار أنه يراقبه ويعلم عنه كل شيء ليجيبه بتعجب 
نعم !!
تحدث بغموض و حدة 
كنت فى الشركة عند عمتك يعنى بتعمل إيه !!
أجابه بمراوغة و مكر 
انت بتراقبني ولا إيه !!
أردف باستنكار و ڠضب 
لما الاقيك بتغلط والصفقات بتضيع منك يبقى لازم أفهم بتخطط لإيه
براحتى ده شغلى هو ده شغلك وبعدين هو السوق كده البيزنس مكسب وخساره النهارده عندي بكره عندك بعده عند غيرنا إيه الجديد في المجال ده .. ولا إيه شركه جديده فتحت و عرفوا يستغلوا السوق و اخدوا صفقه وأنا هعرف أرد على ده كويس ايه بقي مشكلتك
تحدث برفض و اعتراض 
واضح إنك هتعرف ترد بإمارة ٤ صفقات يضيعوا منك فى ٣ شهور مشكلتي إنك بتورطنا مع اللى بره بسبب حنينك لأهلك
وقف و نظر للاتجاه الآخر 
أنا مش بحن لحد واخد الحق حرفه حرفه اصبر وإنت تشوف أنا كنت بجمع معلومات عن الكل علشان لما أضرب ضربتى تكون قاضيه اقعد في مكتبك واسمع أحلى الاخبار انا معنديش أهم من شغلى
تحدث بحديث ذا مغزى 
و ياترى عرفت إيه عن المنافس الجديد سمعت إنه ابن سليم نصار
تحدث بهدوء بعد أن جمع معلومات عن زين 
أيوه إبنه بس عايش بره ومفيش قلق منه كده كده اهتماماتهم بالشغل بره واحده واحده هقضي على شغلهم هنا بس الصبر والضربه الاولى في إنتظارهم قريب قريب اوى علشان يعرفوا يتحدونى تانى
أردف بسخرية و تحدي 
مستنى أشوف وإلا وقتها هتدخل بنفسي
ليتحدث بغموض و ڠضب 
هتشوف متقلقش أنا شغلي رقم واحد عندي واللى يفكر يأذينى فيه انس فه
تمام المهم مش عاوزين قلق فى الصفقة الجديدة
لأ اطمن هناخدها وبكل سهوله 
أردف بسخرية و غموض 
قولي أخبار حفيدتي إيه
تفاجأ جسار من سؤاله ليجيبه بتوتر 
وانا أعرف منين !! أخبارها إيه أنا مالى ومالها
شفيق باستنكار و سخرية 
بلاش الطريقة دى معايا أنا ساكت بمزاجي هاه
بدأ يشعر بالقلق على علياء ليحاول ترويضه 
طريقة إيه أنا مش فاهم حاجه وبعدين أنا قطعت علاقتى بعلياء من اخر مره لما وقفت في صفهم ضدي حتى كنت هجبهالك بس صړخت واستغلت وجود الناس و هربت
تحدث بتحذير و ټهديد مخفى 
ماشي بس خلي بالك منهم علشان متزعلش حفيدتي لو اتاذت مش هرحم حد
تحدث بعدم فهم و قلق 
وإيه اللى هيأذيها هي علياء وفريدة ليهم عداوه مع حد علشان تقلق أوى كده ولا في حاجه إنت مخبيها
ليتحدث بغموض و تحذير 
خلي بالك من اللى حواليك بلاش تثق فى حد أوى
غادر و ترك جسار يشعر بالقلق من القادم و لا يعلم ماذا يفعل 
فى لندن كان اليوم موعد افتتاح دار الأزياء لم يستطع نزار التواجد معها بسبب الشركة .. كان معها ميرا و فريدة و ذهب سليم لهم فى منتصف اليوم أنهى نزار كل شيء وعاد للمنزل هو و علياء
تحدث نزار و هو يقف أمام الفيلا 
اتأخرنا بسبب الاجتماع أكيد هنتحول للتحقيق لما نوصل
أردفت بهدوء و تنهيدة فاليوم كان شاقا عليها كثيرا خاصة بسبب عدم وجود ميرا 
بس الحمدلله خلصنا و هنلحق أكيد
وضع يده على رأسه و تحدث وهو ينظر فى ساعته 
أنا هاجهز و استناكي علشان نمشي بسرعة
أجابته وهي تتجه للداخل 
تمام مش هتأخر عن إذنك 
اتجه للفيلا ليرتدي البدلة التي قامت فاطيما بتصميمها له ثم عاد وجلس في الحديقة ينتظر قدوم علياء .. كانت تريد أن تتناول فنجان قهوة فهي تشعر اليوم بإرهاق شديد ولكن الوقت يمر بسرعة شديدة كانت ترتدي فستانا أحمرا طويلا وقامت بتمشيط شعرها ووضعت العطر الخاص بها و هبطت للأسفل لم تجده لتعلم أنه ينتظرها فى الخارج اقتربت منه بهدوء لم يستطع إنكار إعجابه الشديد بها هذه المرة فكانت كالحورية أو فتاة خرجت من لوحة فنية للتو من يراها لا يعتقد أبدا أنها أم لفتاة عمرها أربعة أعوام .. كانت تشعر بالحرج الشديد من نظراته لها رغم أنها نظرات طبيعية 
لتهتف بهدوء و هي تقف أمامه 
أنا جاهزه يلا بينا
قرر أن ينهي الخلاف بينهم بعد تأكده من شخصيتها 
ممكن أسألك سؤال !!
تحدثت بتعجب فهو نادرا ما يطلب أن يتحدث معها فى أمور عامة 
هاه اه طبعا اتفضل
ممكن أعرف سبب نظرتك دى و كمان سبب تعاملك معايا كأننا هنها جم بعض
تحدثت بهروب لأنها فهمت معنى حديثه 
مفيش عادي أنا لا هها جمك ولا هتخا نق معاك عادي بس أظن التعامل بينا شغل وبس ولا إيه وأنا فى الشغل ببقي جديه شويه بس مش أكتر 
يعلم أنها فهمت ما يقصده و تتهرب من هذا الحوار 
أنا مش بتكلم على الشغل بالعكس إنتي قدرتي تثبتي نفسك فى فترة قصيرة وبقى لكى اسمك فى الشركة أنا قصدي بره الشركه فى الحياة الخاصه
لأول مره تنتبه لنظرة عينيه يبدو كأنه يفقد شيئا كبيرا لكنه شخصا غامضا تحيط به ألغازا كثيرة 
مالها الحياه الخاصه مش فاهمه عايزني أبقى إزاى معاك بعد آخر مره اتكلمنا فيها من تلات شهور سوا اتهمتني اتهام زي ده و اهنتنى و چرحتني بكلامك وطريقة تعاملك معايا حسستني إني تقيله أوى وعبء عليكم .. طريقتك من وقت ما جيت صعبه أوى و خليتنى أحس الاحساس ده لدرجه إني فكرت أهرب من هنا بس خۏفي على بنتى منعنى قولت نا رك ولا جنة الغربه وأنا لوحدي و ببنتى ومش عارفه إيه مستنينا عرفت إيه سبب النظره دي وتعاملى معاك بحاول اتجنبك بحاول مايبقاش في تعامل أصلا علشان مش عايزه مشاكل مش عايزه اسمع كلام يجرحنى و يحسسنى إني عبء عليكم
شعر بمدى الألم الذى تسبب به بحديثه معها لكن ليس بيده ولا يستطيع البوح لأي شخص بما يكنه داخل قلبه 
أنا بعتذر عن طريقة تعاملي معاكي فى الأول بعترف إني زودتها شوية بس ڠصب عني إنتي مش عارفه فاطيما بالنسبالي إيه اللى عرفته بعد ما جيتوا هنا وصلني لمرحلة صعبة و رجعلي ذكرى خاصة أسف وأتمنى نفتح سوا صفحة جديدة كأصدقاء
كانت تستمع لحديثه بجدية شديدة و تعجب من هذا الشخص الغامض 
غريب أوى إنت أنا حقيقي مش عارفه أفهمك ولا افك شفرتك
ابتسم بهدوء و أردف بجدية 
ممكن مع الوقت تفكى الالغاز اللى بتتكلمي عنها
لتتذكر لحظة وصول فاطيما و ارتباطهم الشديد ببعض و اسمه الذي يثير فضولا شديدا حول شخصيته 
ألغازك كتير أوى أولهم اسمك مبقتش عارفه اناديك بإيه نزار ولا زين
ليردف بهدوء و تنهيدة 
هاه اسمي زين بس اسم نزار ده معناه كبير أوى عندي
اهو اسمك ده وراه لغز كبير أوى بس يعنى تحب اناديك ايه زين زي الكل ولا نزار الاسم الخاص
ليجيبها بدون وعي 
خليني أكون صريح معاكي القريبين مني بينادوا نزار ممكن تنادينى بالاسم ده
لتهتف اسم نزار بخجل 
تمام ياا ن ن نزار
مد يده له للمصافحة كتعبير عن الصداقة 
يعني ممكن أقول أصحاب
لتضع يدها فى

يده لا تعلم كيف فعلت ذلك و كأنها منومة مغناطيسيا 
أصحاب .. سوري أنا 
شعر بمدى خجلها وترك يدها ليسيران معا تجاه السيارة 
تمام يلا نمشى وإلا هنلاقي استجواب من فاطيما و فريدة معاها
تذكرت فاطيما و الحفل لتردف بحرج 
أه صحيح الحفله يلا بينا 
وصلا واتجها للداخل بعد أن طلب من أحد أفراد الأمن أن يصف السيارة فى مكان قريب .. فى الداخل كانت الأجواء مختلفة خاصة مع توافد شخصيات معروفه فى لندن وكان الجميع يبدى إعجابه بالتصاميم انتبهت لنزار يقترب منها بينما اتجهت علياء لرؤية فريدة و ميرا أولا
ميرا بغيظ و استنكار 
كل ده تأخير أنا قلت مش هتيجوا الليلة
أجابتها وهى تلاحظ انزعاجها الشديد 
إنتي زعلانه ليه مش سيبتيني فى الشركة لوحدي
ميرا بغيظ 
استلمي بنتك عاوزه أنطلق 
ليضحكوا بقوة بسبب حديثها 
اقترب نزار من فاطيما لتهتف بعتاب شديد 
أهلا حمدالله على السلامه ما بدرى كل ده تأخير
قبلها على جبينها وتحدث باعتذار 
أسف يا حبيبتي بس النهارده كان يوم طويل اجتماعات بعدين أنا كنت لوحدي فى الشركة
نظرت له بلوم شديد 
مبرر ده يعني مش قادر تأجل كل ده لبكره وتيجي تحضر معايا أهم يوم في حياتى لأ زعلانه منك وعلياء هي كمان حقيقي زعلتونى كله يبقي موجود وأنتم لأ وإنت بالذات
نظر لها بهدوء و تنهيدة 
خلاص بقي حقك عليا هصالحك بعد الحفلة النهارده عندي مفاجأة لكي ده يومك
أجابته بجدية وهي تشاهده انبهاره بالتصاميم 
لما نشوف يا دكتور
رغم إعجاب الجميع بالتصاميم إلا إنها كانت تنتظر رأيه طالما كان الداعم الأول لها 
المهم إيه الجمال ده كله حقيقي تفوقتي على مصممين أوروبا
ابتسمت له بحب و توتر 
بجد عجبوك حلوين يعنى أنا متوتره أوى وكله بيبصلي وده موترنى اكتر
أجابها بابتسامة وهو يخبرها بعينه قبل فمه أنه سيظل معها 
لازم تتعودى على كده خلاص بقيتي مشهوره مټخافيش أنا جنبك خليكي قوية
لتردف پخوف وهي تمسك يده 
أه خليك معايا ماتسبنيش لحظه ماشي
كاد أن يجاوبها لكن وجود مايكل و ابنته جعلوه يشعر بالإنزعاج الشديد 
معاكي مين عزم مايكل و بنته
أجابته بهدوء لأنها تعلم أن سيمي تحاول التقرب منه بأي وسيلة 
بابا سليم إنت ناسي إنهم بينهم شغل كتير ومن زمان اهدي
بدأ يشعر بالاختناق حقا ليهتف باعتذار 
أنا خارج بره شوية محتاج هوا
تفهمت ما يشعر به لتتركه قليلا حتى يهدأ وتتجه له بعد ذلك 
ماشي
قررت علياء أن تذهب لفاطيما وتهنئها 
هتفت بحب وهى تقف جوارها 
مساء الخير
تم نسخ الرابط