رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
مبروك يا حبيبتي التصاميم تجنن حلوه أوي
فاطيما بمرح و ابتسامه
إيه رأيك بعدين كل ده تأخير عليكي غرامة
أردفت باعتذار حقيقي
معلش كنت فى الشغل والاجتماعات وإنتي عارفه الناس هنا فى الشغل مش بترحم حقك عليا بس بجد يجنن حلو أوي لبسنا كله بعد كده من إيدك
أجابتها بتحدى و مكر
أكيد طبعا بعدين تقدروا تشوفوا مصممة غيري هتفق معاها عليكي حقيقي وجودكم معايا النهارده فرحنى أوي
لتسألها عن سبب مغادرة نزار
إحنا معاكي على طول ياحبيبتي فرحتك تهمنا بس هو ماله نزار خرج متعصب ليه حصل حاجه لو على التأخير أنا السبب على ما جهزت و اتكلمنا شويه
تعجبت فاطيما حين استمعت لاسم نزار من علياء و تحدثت بهدوء
نزار !! لا بس عنده مشكلة مع شخص موجود هنا علشان كده خرج شوية يهدى و هيجي متقلقيش
علياء بتفهم و جدية
أه تمام
كان يقف فى الخارج ويشعر بالانزعاج أراد المغادرة ليخطو عدة خطوات ولكن توقف حين استمع لصوت فاطيما التي خرجت لرؤيته بعد أن لاحظت تأخره
سارت خلفه لتلحق به وهتفت بحزن
هتسيبني فى يوم زى ده لوحدى إنت عارف كويس إني مليش غيرك هنا
ليشعر بالندم فهي ليست المسؤولة عن وجود مايكل وابنته الټفت لها وهتف بندم
أسف يلا خلينا نرجع النهارده يومك مش من حق أي حد يضيعه عليكي
عادا للداخل معا لينتبه لشخص يقف مع علياء و يبدو عليها الضيق الشديد
قبل عدة دقائق كانت تقف ومعها ميرا و فريدة ليتركوها وحدها لتجد أحد الأشخاص يقترب منها وطلب منها أن ترقص معه اعترضت فى البداية لكن أصر عليها كثيرا ونظراته لها جعلتها تشعر بالضيق والقلق خاصة أنها تقف وحدها كانت تبحث بعينيها عن أحد ينقذها وجدت سليم يقف مع بعض رجال الأعمال ولكن بعيدا عنها ولا تعلم لماذا تذكرت نزار حينها
ليأخذها من يدها و يتجهان لساحة الرقص فى هذا الوقت كان نزار يشعر پغضب شديد مما حدث ليتجه إليهما
وهتف بهدوء وهو يبعد علياء بهدوء عن هذا الشخص
دع صديقتي يا رجل حتى لا تحدث جر يمة الآن
كانت نظراته للرجل حادة و غاضبة ليبتعد بهدوء كانت علياء ستغادر لكن وجدت نفسها بين يديه وترقص معه وهي تشعر بالتوتر و الحرج بسبب ما حدث
ليهتف بهمس فى أذنها
الفستان يغري أي شخص إحنا هنا فى أوروبا يعني كل شيء مباح عندهم بس متقلقيش هتلاقيني جنبك دايما
حديثه لها ونظرته أيضا جعلها تشعر بالارتباك و التوتر انتهت الرقصة و عادا لمكانهم تركها مع فاطيما و اتجه لسليم ولكن حدث شيئا جعل الجميع يشعر بالصدمة
كان بعض الصحفيون يقومون بتغطية أحداث الحفلة ليلاحظ اهتمامهم به و ملاحقته أينما ذهب ليجد سيمي تقترب منه و تمسك يده
تحدثت والجميع يشاهد ما يحدث بتعجب
لتهتف بابتسامة
أود أن أخبركم فى هذا اليوم السعيد بإعلان خطبتي للسيد زين سليم
الفصل السابع عشر
من أول لقاء بيننا شعرت أنك ستكونين بداية ربيعي الذي انتظره برياحك العطرة التي ملأت صدري أصبحت ملاذي بعدما كنت مفري.
وقف الجميع يشاهدون ما يحدث فى صدمة و تعجب وبدأ الصحفيون يلتقطون صورا لهم وهو يشعر أنه فى عالم آخر ليستيقظ بعد عدة دقائق وترك يدها ليغادر الحفله لتقف غاضبة لأنه تركها وحدها .. اقترب سليم من الصحفيين و أخبرهم بانتهاء الحفلة ليبدأوا جميعا بالرحيل ظل مايكل وهو لا يعلم ماذا يفعل
هو لا يريد خسارة سليم فهم أصدقاء منذ زمن بعيد نظر له سليم بحدة و استنكار ليأخذ ابنته ويغادر كانت علياء تتابع ما يحدث بتعجب لأنها طوال الشهور الماضية لم تشاهد هذه الفتاة خاصة أن نزار شخص عملي لا يفكر سوى فى العمل فقط .. وصل سليم للمنزل لتبحث ميرا عن نزار في فيلا سليم ولم تجده و أيضا سيارته غير متواجدة صعدت علياء ب فريدة التي نامت منهم في السيارة بدلت ملابسها ووضعتها على الفراش و هبطت للأسفل وجدتهم يحاولون الاتصال ب نزار لكن هاتفه مغلق
فاطيما بقلق و هي تحاول الاتصال به
وبعدين يا بابا نزار موبايله مقفول من وقت ما خرج
سليم بتنهيدة و غيظ مما حدث فى الحفل
أهدى إنتي عارفه وقت ما يتعصب بيبعد علشان يهدي لوحده
أردفت ميرا بتوتر و قلق شديد
طيب والعمل هنستنى كده كتير واحنا مش عارفين هو فين
تحدثت فاطيما باستنكار
أنا مش فاهمه سيمي عاوزه إيه منه أتكلم معاها كتير وهي مصممه إنه يرتبط بيها
هتفت علياء بهدوء و حيرة
أكيد هيرجع يعني هيروح فين بس اللى انا مستغرباه هو مين البنت دي و ليه قالت كده و ليه نزار اتعصب أوى كده و اختفي أنا مش فاهمه حاجه
أجابتها ميرا بتنهيدة و تعب
دي واحده بتحبه ومصممه ترتبط بنزار وهو مش عايز والموضوع ده بيضايقه جدا
سليم وهو يجلس و يغمض عينيه بإرهاق
مفيش في ايدينا حاجه غير إننا نستنى يرجع
تحدثت فاطيما بحزن بسبب ما يحدث معهم
بابا أتكلم مع والدها حضرتك عارف زين كويس مش هو اللى يقبل حد يفرض عليه حاجه كفاية إنه مش قادر ينزل مصر
سليم بتأكيد لحديث فاطيما
أكيد هتكلم معاه واضح كلامي المره اللي فاتت مش جاب نتيجه معاه هو وبنته أنا هتصرف
أردفت ميرا بغيظ بسبب إفساد سيمي للحفل و أيضا ڠضب نزار
أنا لو كنت استنيت دقيقة واحده كنت خليتها ټندم بجد
سليم بتحذير لها
بلاش جنان ياميرا انا هتصرف المهم نطمن على نزار
تحدثت بحزن و شفقة
ياريت بسرعة كفاية بقي الضغط اللى هو عايش فيه مش هنزودها عليه
فاطيما بقلق و خوف
أنا بجد قلقانه عليه هو ليه مصمم يخوفني عليه كل مره
سليم وهو ينظر لهم بهدوء
اطمنوا اطلعوا يلا ارتاحوا
صعدت ميرا و علياء لأعلى وهي لا تعلم ماذا يحدث لها
وما سبب قلقها على نزار
وظلت تفكر في هذه الفتاة لتطرد هذه الأفكار سريعا من رأسها
في الأسفل ظلت فاطيما و نظر سليم لها بتفهم لسبب قلقها
تحدثت بهدوء و جدية
بابا ممكن نتكلم سوا شوية
سليم وهو ينظر حوله لأنه يعلم ماذا تريد
أكيد طبعا ياحبيبتي تعالى جوه
اتجها لغرفة المكتب وجلست على الكرسي
بابا أنا بجد تعبت من كل حاجة آخرة كل ده إيه
سليم وهو يجلس جوارها ويتحدث بجدية
متقلقيش خير أنا هتصرف مع مايكل وبنته وبعدين حالة نزار كده غلط مش هينفع يفضل كده ده إسمه هروب جبن هو عمره ما كان جبان لازم يواجه مشكلته و يقاومها علشان يقدر يعيش حياته
هبطت دموعها وتحدثت پخوف
أنا خاېفه عليه من وقت اللى حصل وهو بقى واحد تاني هيفضل كده لامتى
سليم وهو يضمها كي تهدأ وتحدث بهدوء
لغاية لما يلاقي الحب الحقيقي نزار محتاج يحس بالأمان مع واحده بتحبه بجد لشخصه هو مش لحاجة تانيه واحده عايزاه هو مش عايزه منه حاجه أو مصلحه بس لازم الاول يواجه مشكلته ويعترف بيها ويحلها بينه وبين نفسه علشان يعرف يعيش ويحب
لتتحدث بۏجع لأنها تعلم ما يعانيه و يمر به
هيعترف بيها إزاي وهو عايش فى الماضي و محمل نفسه مسؤولية كبيرة ومش قادر يشيلها لوحده أعتقد مهما اتكلمنا صدقني مش هنحس باللي جواه
ظل صامتا عدة دقائق ليتحدث
بس هي هتحس وهتشيل معاه ولما يلاقي حد بيشاركه وجعه بإحساس كبير وصادق وقتها هيعترف و مشكلته هتتحل اطمنى
تحدثت وهي تشاهد الأخبار على هاتفها و يتصدرها خبر خطبة نزار و سيمي
طيب هنعمل إيه دلوقتي معاه و كمان مايكل أظن هيرفض ينفى الخبر
انتبه سليم لها وفكر بجدية
إحنا هننفيه بس هفكر فى طريقه ننفي بيه الخبر بطريقه كويسه وبالنسبه لنزار ف
لما يرجع هبقي اتكلم معاه
لتتحدث بقلق من القادم
بس ممكن يحصل قلق بينك و بين مايكل خاص بالشغل اللى بينكم
رفع وجهها له وتحدث بجدية شديدة لأنه يعلم ما تقصده
الشغل مش أهم من ابنى اطمنى كل شئ هينتهي
نظرت له لتجده مرهقا و يشعر بالتعب لتردف وهي تنظر له
طيب ارتاح شوية ممكن يرجع الصبح
وقف وتحدث بتنهيدة وهما يتجهان للخارج
ماشي يا حبيبتى إنتي كمان ارتاحي
صعدت لغرفتها وهي تفكر فى أحداث اليوم وقررت الذهاب في الصباح لمكان ما تظن أنه هناك .. عند سليم كان يفكر فى مخرج من هذا الأمر دون حدوث خلافات أو صرا عات يكفي ما يحدث فى مصر ليقرر التحدث مع مايكل فى اليوم التالي ..
بعد مغادرته الحفل قرر أن يبتعد عن الجميع فهو لا يريد أن يؤذي أحدا بحديثه ليتجه لمنزله الخاص فهو يقع في أطراف المدينة بعيدا عن الزحام و الضوضاء ليغلق هاتفه فهو لا يريد التواصل مع أحد الآن ظل مستيقظا هذه الليلة يفكر فى طريقة لإنهاء ما حدث .. استيقظت فاطيما مبكرا و طلبت من السائق أن يقوم بتوصيلها لمكان ما هي تعلم مكان وجوده لكن لا تستطيع إخبار أحد به قام بتوصيلها لتطلب منه الرحيل وأخبرته أنها ستعود لاحقا .. بعد رحيله أشارت لتاكسي وقف لها السائق وأخبرته بالعنوان وصل بعد فترة وجيزة أرادت أن تدلف لكن تراجعت طرقت الباب وفتح لها
لتضمه بقوة وهتفت بعتاب
نزار كده تقلقنى عليك ليه مش رجعت الفيلا لغاية دلوقتى
ضمھا أيضا وتحدث بهدوء
كنت محتاج أكون لوحدى بعدين إنتي عارفه مكاني كان لازم أبعد علشان محدش يزعل منى
اتجها معا للداخل لتردف بهدوء
بس كده مش هينفع يا حبيبي الهروب مش حل نزار أنا معاك على طول بلاش تبعد تانى و تقلقني عليك وبعدين بابا سليم هيتصرف أطمن إنت عارف هي رخمه وعايزه يكون فيه علاقة بينكم من غير تفكير فى قرارك وخلاص ومش عامله حساب لمشاعرك بس أطمن بابا هيتصرف معاها ومع أبوها
تحدث بتنهيدة و تفكير
بابا هيجي عليه وقت يختار يا أنا يا شغله و أظن إنتي عارفه النتيجة هتبقي إيه أنا اتكلمت معاها كتير قلتلها إحنا مختلفين كل واحد من بيئة غير التانية مش عاوز أعيد نفس التجربة
لتهتف بحذر و استنكار
و أنا كمان اتكلمت معاها بس هنقول إيه مدلعه وكل حاجه بتاخدها على الجاهز وبسهوله معلش اكيد هتتحل أطمن إحنا معاك وبعدين مكنش ينفع إنك تمشي كان لازم تفضل وتنفي كلامها يلا اللى حصل بقي على العموم بابا سليم قال هيتصرف هنشوف هيعمل إيه و هيحصل إيه المهم يلا نرجع كله قلقان عليك
أردف بحب و هو يجلب لها مشروبا دافئا
يلا و بالنسبة للمفاجأة استنيها قريب
تحدثت بمكر و مراوغة
صحيح المفاجأة يبقي إنت مشيت علشان تهرب من المفاجأة ماشي ماشي يلا بينا .. صحيح يانزار عندي سؤال محيرنى من امبارح
أجابها بهدوء وتعجب من حديثها الأخير
إنتي عارفه إنتي عندي إيه و مفاجاتك محفوظه .. إيه سؤالك ده !!
نظرت له لترى ردة فعله
حبيبي المهم هي علياء من امتى بتقولك نزار وايه سر الهدوء اللي بينكم
متابعة القراءة