رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
رفض أن يخبره بسبب أحداث الأمس
إنت عرفت منين إن عمر اتقبض عليه ومين اللى بلغ علياء معاك الرقم ده
رقم خاص اللى بعت وعرفت لما كلمت عمتي الصبح
المحامي كلمني إمبارح وبسبب اللى عشناه معرفتش أقولك كنت مستنى تهدى و نتكلم
جسار زود رصيده أوى عندى وأنا جبت أخري منه المهم كلمت مايكل علشان انا جبت أخري منهم كمان
يعلم أنه غاضب بسبب تهور جسار و أيضا مايكل ليتحدث بجدية
بالنسبة ل جسار أطمن الضر به الجاية هتكون من هنا يعني عمتك و عمر هيكونوا بعيد عن اللعبة جيه وقت الحساب و بالنسبة ل مايكل متقلقش حتى لو وصل الأمر الصداقة بينا تنتهى مش هتكون أهم منكم عندى
نزار بتوتر و جدية
بابا أنا مش عايز اكون سبب في أى خساره لك بس حقيقي مش هينفع أنا مش قابلها هي كانت زي ميرا مش شايفها غير كده دي مش هتنفع ليا خالص من كل الجهات
تفهم سليم لحديث نزار ليجيبه بهدوء
زين أنا ممكن الاقى صاحب بس ممكن الاقى ابن فاهمني بالنسبه لهم انسى الموضوع ده
فاهمك طبعا ماشي يا بابا بس أتمنى تبعد عنى مش ناقصها
قرر أن
يخبره بأمر الحراسة دون إخباره بالسبب الحقيقي
زين أنا جبت حراسه علشان البنات و كمان للفيلا
نزار بقلق شديد
حراسه !! حراسه ليه يا بابا في حاجه ولا ايه
طرقت علياء الباب وهتفت بهدوء
أستاذ سليم ممكن أدخل
سليم بابتسامه وهو يشير لها بالاقتراب
اتفضلي يا علياء تعالي
نظرت لنزار لتجده ينظر بعيدا وعلمت أنه غاضب منها وتحدثت بحزن
أسفه لو قاطعتكم بس كنت عايزه استأذن حضرتك لو ينفع أمشي بدرى ساعه او اتنين النهارده
سليم بقلق وهو ينظر لها
فى حاجه ولا إيه !!
أشارت له برفض و نظرت ل نزار وهى تتحدث
لأ مفيش اطمن بس أصل يعنى كنت وعدتهم إني هعملهم الغدا النهارده و نتغدي كلنا فريدة عايزه تاكل معاكم كلكم النهارده لو حضرتك مش عندك مانع يعنى
مفيش أى مانع طبعا بعدين فريدة وحشتني وعاوز أقعد معاها النهارده
تحدثت بابتسامه حزينة
يعني أمشي !!
اتفضلي هقول للسواق يوصلك
شكرا جدا عن إذنكم
أجابها بهدوء و انتظر حتى رحلت ليهتف بجدية
اتفضلي .. نزار كنا بنقول إيه
نزار بعدم انتباه فى البداية ثم تحدث بجدية
هاه .. مش فاكر أه كنت بسأل حضرتك على موضوع الحراسة ليه في حاجه ولا إيه
سليم بهدوء وهو يقف كي يذهب لمكتبه
لأ بس زيادة أمان ليهم مش نكون قلقانين عليهم
ماشي تمام
سليم وهو يجهز أغراضه استعدادا للرحيل
خلصت شغل ولا إيه علشان نمشى
أه خلصت و عندي مشوار كده
سليم بتعجب و جدية
مشوار إيه ده !!
عيد ميلاد فريدة النهارده وهنعملها Party في الفيلا بس مش تقولهم دي مفاجأة
ماشي فكرة حلوه كلمت حد ينظم الحفلة ولا إيه رايك نعملها فى اليخت
لأ خليها في الفيلا أنا كلمت حد هيجي ينظم وممكن نبقي نكمل السهره في اليخت لو حبوا
تمام لو احتاجت حاجه كلمني
ماشي سلام
سلام
تركه و رحل لمكان ما .. وصلت علياء و أعدت الطعام وقامت بإعداد كعكة بسيطة على أن تقدمها لفريدة بعد تناولهم الغذاء لتصعد لغرفتها لتبديل ثيابها وتركت فريدة تلعب فى الحديقة هبطت للأسفل وبحثت عنها لم تجدها لتشعر بالخۏف الشديد عليها اتجهت لفيلا سليم وهى تبكي
تحدثت بصړاخ و صوت مرتفع
بابا .. ميرا ميرا الحقيني
ميرا وهى تقترب منها
فى إيه أهدى ليه خاېفه كده
تحدثت بدموع و قلق
فري فريدة فريدة مش موجوده سيبتها في الجنينه وطلعت أخد شاور نزلت مش لاقيتها دورت عليها في كل مكان هتجنن ھموت مش قادره
ميرا باستفهام وهى تحاول تهدأتها
طيب سألتي الحرس أكيد شافوها
كانت تتحدث بدون وعي لا تريد شيء الآن سوى ابنتها
حرس إيه أنا معرفش حد أنا جيت جري على هنا فين بابا ولا نزار نادي عليهم بسرعه انا خاېفه تكون اتخ طفت
سليم وهو يهبط الدرج بعد سماعه للأصوات المرتفعة
إيه الصوت العالي ده فى إيه
ميرا بقلق و توتر
علياء مش لاقيه فريدة فى الجنينة ولا الفيلا كانت معاها
مسكت يده ونظرت له بتوسل
ألحقنى يا بابا فريدة .. فريدة مش موجوده آه آه
سليم بجدية فهو ظن أنها على علم بوجود ابنتها مع نزار
أهدى يا علياء فريدة مع زين خرجت معاه
أردفت بهدوء و تنهيدة
إيه مع زين !! طيب شكرا ياريت لما يجيوا خلى فريدة تجيلى هناك علشان اطمن عليها عن اذنكم
أخبرها سليم بجدية
هما مش هيتأخروا اطمنى هيرجعوا بسرعة
وصل نزار ليخبره سليم بما حدث ليذهب لرؤيتها مع فريدة كي يخبرها أنها كانت معه كي لا تعاقبها
وجدتها تمسك يد نزار و يقتربوا منها
فريدة حبيبتي كنتى فين كده تخضينى عليكي
تحدثت بطفولة وهى تحمل بيدها ألعاب
كنت مع عمو زين بيجبلى حاجه حلوه وهديه
هتفت پغضب وهى تنظر لها
وانتى إزاى تخرجي من غير متقوليلى هاه
نزار متدخلا وهو يمسد على رأس فريدة الخائڤة كي يطمئنها
أهدى مفيش داعى للعصبية دى كلها هى كانت معايا
نظرت له وتحدثت بحدة
وإنت إزاى تاخدها من غير ما تعرفنى ولا تستأذن منى انا كنت هروح فيها قلبى كان هيقف من الخضه عليها
تحدث بهدوء يعلم أنه أخطأ لأنه لم يخبرها لكنها تتحدث معه بانفعال و استنكار
آسف بس كنت عايزها معايا فى مشوار و إنتي كنتي مشغولة
كان ڠضبها شديدا وتحدثت معه بقسۏة
حتى لو إيه تقولى تعرفنى مش تاخدها وتمشي كده من غير ما اعرف وابقي زي المجنونه بدور عليها وبجرى في كل مكان واروح أسأل اكتشف انها معاك سيبلى رساله حتى
فريدة پخوف من صوتها المرتفع
ماما
علياء پغضب و انفعال عليها
انتى تخرسي خالص
قرر أن يغادر كي لا يحدث بينهما صداما جديدا
أنا اعتذرت وأكيد مكنتش أقصد بعد إذنكم
تركهم لتأخذ فريدة وتصعد لأعلى لتبدل ثياب فريدة لتجد رسالة من سليم يخبرها أنهم ينتظروها فى الفيلا أخذت فريدة و ذهبتا لرؤيتهم و اڼصدمتا من رؤيتها
الفصل التاسع عشر
تضاربت بيننا المواقف حتى وجدنا كلا منا لا يستطيع الاستغناء عن الآخر كالروح الواحدة في جسدين.
كانت الفيلا مظلمة لتقف علياء مكانها لتهتف بقلق وهي تنادي عليهم
إيه ده المكان ضلمه كده ليه .. بابا .. ميرا .. فاطيما .. هو فيه إيه !!
فريده خليكي جنبي ماتتحركيش فين الموبايل
فريدة پخوف وهى تمسك يد علياء
ماما أنا خاېفه
تحدثت بقلق وهى تفتح الهاتف كي تضيء المكان
ماتخافيش است
ميرا بصړاخ و حماس وهي تفتح الأضواء
كل سنه و إنتي طيبه يا ديدا
اقترب سليم من فريدة التي تقف مصډومة بعد رؤيتها للمكان
كل سنة و إنتي معانا يا فريدة .. كل سنة و إنتي طيبة
فاطيما وهي تقترب منها وبيدها كعكة
تحدثت أخيرا بسعادة وتذكرت حين رفضت المربية أن تحضر للفيلا بعد رؤيتها لحركة غير طبيعية
إيه ده الله
هتفت علياء بسعادة لقد شعرت اليوم أنها مع أهل حقيقين لها
وانتم طيبين حقيقي فجأتونا شكرا جدا مش عارفه أقولكم إيه !!
كان نزار يتابع ما يحدث بهدوء ليقف أمام فريدة و تحدث بتنهيدة وهو يقبلها على جبينها
كل سنة و إنتي طيبة يا حبيبتي عيد ميلاد سعيد
ميرا وهي تنظر لشقيقها
اشكرى زين هو اللى عمل كل ده
نظرت له وتحدثت بخجل فرغم حدة حديثها معه إلا أنه مازال يوفى بوعوده
وإنت طيب شكرا جدا
سليم وهو يشعر من نظرات علياء و نزار أن هناك شيئا ما يحدث بينهما
إيه رأيك فى المفاجأة يا ديدا
فريدة وهى تقف فى المنتصف بين نزار و علياء
جميلة أوى يا جدو أنا بحبك أوى يا عمو زين
أراد أن يتجه للخارج لشعوره بالاختناق بسبب ما حدث لكن قرر الانتظار حتى يعطي فريدة الهدية أولا ليضمها بحب
العفو فريدة زي بنتى برضه .. أنا كمان بحبك أوى ياحبيبتي
فريدة وهى تمسك يد علياء كي تطفئ الشموع
يلا يا ماما يلا علشان نطفي الشمع
كانت تقف فى المنتصف لتطفئ الشموع جلسوا معا بعد ذلك ليخرج نزار علبة صغيرة من جيبه و يفتحها
أتمنى هديتي تعجبك يا فريدة خلى ماما تشوفها
كانت سلسلة صغيرة على هيئة فراشة أخذتها منها و أردفت بحب
دي حلوه أوي أوي يا عمو زين شوفي يا ماما السلسله دي
لا تنكر أنها أعجبت بها لتتحدث بهدوء وهي تضعها على رقبتها
حلوه أوى تجنن
فاطيما وهى تحضر صندوق صغير به هاتف محمول و جهاز ايباد وفستان لها
اتفضلي يا ديدا هديتي أنا وجدو سليم و كمان فستان جديد متصمم علشانك
ميرا وهى تعطيها أسورة صغيرة
دي هديتي لأجمل ديدا
الله يا طنط دول حلوين اوى انا مبسوطه أوى شوفي يا ماما
قرر نزار أن يتركهم ويتجه للحديقة لكنها انتبهت له لتتحدث بسعادة
شكرا جدا يا جماعه حقيقي مش عارفه أقولكم إيه حقيقي على المفاجأه والهدايا دي كنا هنحتفل لوحدنا بس وجودكم حقيقي حسسنا إننا مش لوحدنا شكرا من كل قلبى فرحة بنتى دي عندي بالدنيا كلها
اتجهت فاطيما للمطبخ وعادت و معها كعكة ولكن هذه المرة كانت عليها صورة لفريدة
بصراحة كنت عاوزة أعملك تورتا بمناسبة عيد ميلادك بس الوقت كان قصير بس يوم الإجازة هعملها لكى لوحدك و أعطى لعمو زين منها علشان بيحبها
ميرا بعتاب وهى تقف لتأخذ الكعكة منها
متقوليش كده يا علياء انتم خلاص بقيتوا مننا وفريدة دي صاحبتى ولا إيه يا ديدا
سليم وهو ينظر لعلياء بعتاب بسبب حديثها
بصراحه زعلان منك ليه مقولتيش قبل كده كنا جهزنا حاجات أكتر مش بقينا عيلة
فريدة وهى تفتح الهدايا مع ميرا
صح يا ميرو إحنا أصحاب
لتردف بخجل شديد و حرج
بصراحه كنت مكسوفه اوى لو كنت اقدر اعملها حفله كبيره كنت عملتلها و بلغتكم بس الظروف بقي بس حقيقي كل اللى عملتوه ده بالنسبالنا حاجه كبيره أوى
فاطيما بمكر وهى تنظر لفريدة وتعطيها يدها
تاني الكلام ده مصممه تحسسينا إننا مش أهل خلاص هاتي الهدايا يا فريدة
تحدثت فريدة بحزن و اعتراض
إيه ده لأ هما عجبوني
علياء بتراجع و تنهيدة
أسفه مش قصدي كده أكيد بس يعنى
ميرا وهى تنظر للكعكة بجوع
خلاص خلاص هتتكلموا كتير ليه يلا ناكل التورته
سليم وهو يشير لعلياء ليذكرها بحديثه القديم معها
علياء فاكرة قلتلك إيه أول يوم قلت إنك زى ميرا و فاطيما ولا نسيتي
أجابته بخجل فهو منذ قدومها يعاملها كابنة له
أكيد طبعا أنتم كمان عيلتى بس يعني كنت مكسوفه اتمنى مش تزعلوا
سليم بجدية
يبقي بلاش الكلام ده يتقال مره تانية
حاضر
فاطيما وهي تنظر لميرا التي أخذت طبق لتضع به قطعة جاتوه و أخذت كعكة لها وحدها
كده مفيش غدا يا ميرا
أجابتها بعدم اهتمام
هشيل نصها لبعد الغدا وانتم خدوا الباقي
فاطيما وهى تصفق بيدها وتحدثت بيأس
متأكدة إنك متربية فى لندن أنا بدأت أشك فيكي
نظرت لوالدها و أشارت له
اسألى الراجل ده
سليم بغيظ وهو يلقيها بزجاجة فارغة
الراجل ده !! فعلا أنا معرفتش أربيكي مفيش غير زين اللى هيتعامل معاكي بعد كده
هتفت باعتراض وهى تتوسله بطريقة كوميدية
لالالالاااا بلاش زين خلاص اسألى القمر ده حلو كده
استغلت علياء انشغالهم
متابعة القراءة