رواية فاطمة من 16-20
المحتويات
أكتر مني .. لو بابا و ماما موجودين كانوا رفضوا اللى بتعمله ده بابا مربناش على كده أبدا
أدار ظهره لها وهتف باستنكار و سخرية
بقولك إيه لو جايه تدينى محاضره في الصح والغلط و درس في الأخلاق والتربيه وفري كلامك واتفضلي مع السلامه
أنا عندي سؤال واحد وعاوزه إجابته و أوعدك بعدها مش هتشوفني تاني أبدا بس خليك صريح معايا
اسألى !!
إنت اللى بلغت عن عمر صح
أجابها بجدية و تحذير شديد
أيوه !! واطمنى هيطلع المره دي بس ولو فكر يقف قصادي تانى المره اللى جايه مش هيطلع منها خالص أتمنى تعقليه لو خاېفه عليه واتمنى أكتر إنكم تبعدوا عنى كلكم
نظرت له پصدمة وۏجع شديدين نعم هذا ليس شقيقها لقد أصبح شخصا آخر
ياااه أنا حاسه إني واقفه قدام شخص غريب عني مش أخويا اللى عشت معاه ٢٣ سنة النهارده أكدتلي إني بقيت يتيمة و مليش حد .. اسمع يا جسار تنسى إن عندك أخت ولو بمۏت مش هلجألك مره تانية أنا
اااااااه .. اااااااه
بدأت تشعر بالألم لتصرخ بقوة من الألم ليقترب منها و هتف پخوف عليها
سلمى .. سلمى مالك فوقي فوقي يا سلمي
دخلت يارا بعد أن استمعت لصوت جسار المرتفع
في إيه يا جسار مالها دي هي ناقصه
يارا مش ناقصك اوعي من وشي
حملها وهي مغشى عليها واتجه بها سريعا للمستشفى وهو يشعر بالقلق عليها بدأ الطبيب بفحصها وبعد أن أنهى الفحص
تحدث جسار بتوتر
خير يا دكتور مالها طمنى
الطبيب بجدية و ڠضب بسبب إهمالهم لحالتها
هو حضرتك مين و فين الاستاذ عمر أنا حذرته امبارح إنها تتعرض لأي انفعال
جسار بقلق شديد عليها
أنا أخوها هي مالها وكانت هنا امبارح بتعمل إيه في إيه يا دكتور أتكلم أختى مالها
هي حامل لكن للأسف حالتها النفسية و انفعالها مش فى صالحها وممكن تخسر الجنين لو استمرت كده
أجابه پصدمة و توتر
إيه حامل ! بجد يا دكتور
أيوه فين جوزها لازم أتكلم معاه ضروري
هاه جوزها .. جوزها مسافر اتكلم قولى أنا في إيه
للأسف لو اتعرضت لموقف زى ده تاني حقيقي هيبقي صعب السيطرة على الوضع و هنضطر نضحي بالجنين
خبط يده پغضب فى الحائط
نعم إنت بتقول إيه على العموم هكلم حد يجيلها دلوقتى
اللى سمعته هي حاليا هتستنى هنا النهارده و يفضل متعرفش أي خبر سيء
تمام يا دكتور شكرا
وقف فى الخارج أبى الدخول إليها حاول الاتصال بعمته لكن رفضت الرد عليه ليرسل لها رسالة انتظر حتى خرجت الممرضة وطلب منها أن تظل معها لحين قدوم أحد إليها ليغادر سريعا قبل أن تصل عمته ... كانت فى طريقها للنيابة و تنهدت بقوه حينما وجدت اتصالات عديده من جسار و لكن بعد رؤيتها للرسائل طلبت من السائق أن يتجه للمستشفي كان يقف بعيدا و ينتظر أن تأتي عمته حتى يرحل وصلت ليغادر المكان كي لا ينتبه لوجوده أحد صعدت لأعلى لتتجه لرؤية الطبيب أولا
لرؤيته والتحدث معه طرقت الباب وسمح لها بالدخول
جلست بتعب و ألقت عليه التحية
مساء الخير يا دكتور
أجابها بهدوء
مساء الخير اتفضلي
أردفت پخوف وقلق
ممكن أعرف حالة سلمى إيه وجات هنا مع مين !!
أردف بعتاب حقيقي
حضرتك تهمك حالتها هو ده اللى قولته امبارح المدام جايه تعبانه خالص ولولا وصلت فى الوقت المناسب .. أخوها جابها بسرعه كنا فقدنا الجنين المره دي
تنهدت بضيق و حزن بسبب ما يحدث معهم
أخوها !! أكيد طبعا يهمني حالتها حضرتك مش عارف هي بالنسبالي إيه مش بنت أخويا لا بنتي أنا
تحدث باستنكار و لهجة حادة
لما هي تهمك أوى كده و بتقولى بنتك إزاى حضرتك سيباها كده وهي مش كملت 24 ساعه ماشيه من هنا المدام لازم ترتاح وتبعد تمام عن أي ضغط وتوتر وده اللى قولته امبارح .. و بأكد عليه دلوقتى أتمنى تاخدوا بالكم منها أكتر من كده
تحدثت باعتذار شديد تعلم أنها يجب أن تهتم بها لكن
أنا أسفه يا دكتور بس للأسف بنمر بظروف الفترة دى بس أوعدك ههتم بها الفترة دي ومش هسيبها لوحدها تاني
انتبه للحزن فى عينها ليردف بهدوء
أتمنى يا أستاذه سمية هي هتفضل هنا لبكره لغاية لما حالتها تستقر
هتفت بتوتر و قلق
طيب هي حالتها إيه دلوقتي وممكن أشوفها
تحدث بتنهيدة و جدية
حصلها نز يف من الضغط الشديد اللى كانت فيه بس الحمدلله انقذنا الموقف هي حاليا فى أوضتها اتفضلي الممرضه هتوصلك لها
ظلت تفكر فى الأمر عدة دقائق لكن ليس لديها حلا آخر سوى هذا الأمر
شكرا لحضرتك بس ممكن سؤال
حرك رأسه بالموافقة
أكيد طبعا اتفضلي
تحدثت بتنهيدة
هي ممكن تسافر ولا فيه خطوره عليها
أجابها بجدية و مهنية شديدة
ممكن بس بعد ما تعدي الأشهر التلاتة الأولى علشان الحمل يثبت بس أهم شيء الراحه الراااااحه التامه
أومأت له بالموافقة وتحدثت وهي تقف كي تذهب لرؤية سلمى
تمام بعد إذنك أروح أشوفها
اتفضلي
اتجهت مع الممرضة للغرفة ووجدتها نائمة و بيدها كانولا ومعلق لها محلول طبي .. كانت فى عالم آخر غير منتبهه لما يحدث حولها اقتربت سمية منها ووضعت يدها على شعرها
وهتفت بقلق وهي تري وجهها شاحب
سلمي حبيبتي عامله إيه دلوقتي !!
نظرت لها سلمي وهتفت بدموع وهى تحاول الجلوس
عمتي محتاجالك أوي خليكي معايا
ساعدتها سمية فى الجلوس وجلست جوارها لتهتف بعتاب
ليه يا سلمي ليه بتروحي له عاجبك اللى حصل ده
لتتذكر أحداث هذا اليوم ونظرت للأرض لتهتف بۏجع
لما لاقيت عمر قافل موبايله كلمت السكرتيرة و قالتلي إن عمر اتقبض عليه جيت علشان أقولك ونروح له سمعتك بتقولي إسم جسار مقدرتش أستنى روحت أسأله و أعرف ليه عمل كده و اتخلى عني ك سرني أوى بكلامه أنا مش هسامحه أبدا
سمية بتنهيدة و لوم شديد
غلط غلط يا سلمى مكنتيش تروحي شايفه النتيجة حلو كده لو كنتى خسرتى ابنك علشان واحد غبى زيه أنسي جسار خلاص انسيه
أردفت پانكسار
وخيبة
خلاص يا عمتي النهارده اكتشفت إني مليش أخوات بقيت يتيمة النهارده .. اللى كنت بتكلم معاه مش أخويا مش أخويا
ضمتها لتحاول تهدأتها كي لا تمرض مرة أخرى
متقوليش كده أنا هنا وعمر و جدك كلنا معاكي هو هيعرف غلطه ويفوق بس بعد ما يخسرنا كلنا
أردفت بإرهاق و دموع
أنا مش عارفه جاب منين كل القسۏة دى إزاي اتغيرت بسهوله كده
أردفت سمية بحزن و صدمة
مش عارفه ده مش ابنى اللى ربيته أبدا معقول الفلوس و الثروة عموا قلبه و عينه أوى كده معقول مش قادره أصدق إزاى شفيق وبنته أثروا عليه كده
حاولت الوقوف كي تغادر ونظرت للكانولا الموضوعة فى يدها
أنا عاوزه أخرج من هنا .. عاوزه أكون مع عمر هو محتاجني دلوقتي
سمية باعتراض وهي تجعلها تبقى فى الفراش
مش هينفع الدكتور قال لازم تفضلي هنا عمر هيخرج اطمنى
سلمى بتوسل و انكسار
خليكي معايا يا عمتي بلاش تتخلي عني إنتي كمان
ضړبتها بمزاح على رأسها
اتخلى عنك إيه بلاش جنان انتى بنتى
تحدثت سلمى باعتذار و تنهيدة
أنا بحبك أوي إنتي أمي مش بس عمتي سامحيني على اللي قلته إمبارح بس متوقعتش أبدا إنه ينفذ تهديده
تحدثت بجدية وتحذير
متقوليش كده يا حبيبتى إنتي بنتى مش بنت أخويا وعارفه أنه ڠصب عنك اطمنى كلنا معاكي اهم شيء تاخدي بالك من البيبي ده سامعه حفيدي الاول مش هسمح بأي تقصير معاه
تحدثت بغيرة من اهتمام الجميع بالجنين
حتى إنتي كمان أنا بقول من دلوقتي هغير منه بقى
ضحكت على تعبير وجهها وهتفت بحب
إنتي حبيبتي بس هو حفيدي الاول يعني هياخد الدلع كله
مازالت على نفس هيأتها و غيرتها
ماشي يا عمتو خلاص واضح هياخد مكاني عند الكل
لتخبرها بابتسامة
مچنونة إنتي حبيبتنا هو هنحبه ليه مش علشان إبنك
ظلت معها حتى أغمضت عينها وهي تفكر فى أمر ما ولكن هل ستقبل سلمى و عمر بالأمر
تعلم أنهم سيعارضون فى البداية لكن عليها إقناعهم ليس أمامها حلا آخر .. في النيابة انتهت التحقيقات مع عمر وقاموا بإخلاء سبيله بعد أن قاموا بالتفتيش و علموا أنه بلاغ كيدي قام بالاتصال ب سمية و أخبرته أنهم فى المستشفى ذهب إليهم بعد أن شكر المحامي
كان يشعر بالقلق على زوجته وصل للغرفة و طرق الباب سمحت له سمية بالدخول و كانت سلمى استيقظت فى هذا الوقت دخل وتحدث معهم لتطمئنه سمية أخبرهم بما حدث لينصدموا بعد علمهم أن جسار قام بإخراج البضاعة من الميناء ليعلموا أنه فعل كل هذا كي يخبرهم أنه لن يتركهم .. لكن هذا ليس الوقت المناسب للرد عليه كان عمر يجلس جوار سلمى
لتهتف سمية بجدية شديدة
عمر عاوزه أتكلم معاك إنت و سلمى وياريت تسمعوني للآخر
أردف عمر بجدية وهو يشعر أن هناك شيئا ما
اتفضلي يا عمتى اتكلمي
سلمى بقلق و توتر
خير يا عمتو في إيه !!
لتردف بعد تفكير لعدة دقائق لكن يجب أن تحسم الأمر
أنا بفكر سلمى تسافر لندن طول فترة الحمل وترجع بعدين
هتفت برفض وهي تنظر لزوجها
إيه أسافر لأ طبعا يا عمتو أنا مش عايزه أسافر
عمر وهو يمسك يدها كي تهدأ
تسافر ليه !! كده مش هبقي مطمن عليها
سمية بتفهم لقلقها و جدية
حبيبتي إنتي سمعتي كلام الدكتور و شايفه حالتك هناك هتكوني مع علياء و فاطيما أنا و عمر هنكون عندكم طول الوقت سلمى إحنا مش عارفين ضر بة جسار و شفيق الجاية هتبقى إيه و لمين فكري فى ابنك .. بالعكس يا عمر كده هتكون فى أمان بعيد عن أي خطړ
لتردف بتوسل و رجاء
عمتو انا خاېفه على الأقل هنا وسطكم أوعدك مش هروح له تانى بس بلاش سفر
سمية بجدية وهي تنظر لعمر
حبيبتي هما مش هيستنوا نروح لهم لو عاوزين يوصلوا لنا هيوصلوا و إنتي عارفه كده كويس
عمر وهو يضع يده على وجهها
سلمى حبيبتي عمتي معاها حق علشان ابقي مطمن عليكي وعلى علياء وانتم سوا
سلمى پخوف وهي تنظر له
بس أنا خاېفه يا عمر ده وجودكم جنبى هو اللى مقويني
تحدث عمر بتنهيدة فهو لن يسمح لها أن تقع فى طريق الانت قام
و إحنا هنبقى معاكي على طول يا حبيبتي مش هنسيبك أكيد بس تبعدي عن الضغط اللى هنا حبيبتي أنا خاېف عليكي مش على اللى في بطنك بس
سلمى لسه قدامك شهر على السفر بس ده أفضل حل علشانك صدقيني هناك هتلاقي رعاية زي هنا و أكتر بالعكس كلهم هيبقوا جنبك إنتي عارفه سليم أكيد هيكون معاكي هو وأولاده وبنت عمك و كمان علياء
أردفت بهدوء لأنها تعلم أنهم خائڤون عليها وأن حديث عمتها صحيح
ماشي يا عمتو خلاص
اقتربت سمية منها و أردفت بحنان
أنا و عمر هنكون معاكي طول الوقت ده أأمن مكان تكوني موجوده فيه
أردف عمر بتنهيدة
وأنا هوصلك لغاية هناك بنفسي اهو اطمن على علياء وفريدة علشان وحشوني
متابعة القراءة